العدل والإحسان وحركة عشرين فبراير.. الفراق المتوقع

العدل والإحسان وحركة عشرين فبراير.. الفراق المتوقع
الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 16:00

أثار إعلان جماعة العدل والإحسان عن “توقيف مشاركتها” في احتجاجات حركة عشرين فبراير المغربية عددا من التساؤلات حول ملابسات القرار وتوقيته، واعتبرها البعض “هدية” لحزب العدالة والتنمية لتخفيف ضغط الشارع عن الحكومة ’الإسلامية‘ المرتقبة. وفي الوقت الذي ترى فيه الجماعة أن الحركة “قد أدت أقصى ما يمكن أن تؤديه بالطريقة وبالشكل الذي هي عليه الآن”، يعتبر شباب الحركة أن قرار الجماعة نوعا من ’التحرر‘ من الجماعة التي نفرت تيارات أخرى ستعود في المستقبل لدعم الحراك الشبابي.

سياجات الحركة

فصيلان بارزان طبعا حركة 20 فبراير الشبابية في المغرب، وكلاهما على طرفي نقيض: جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة رسميا والمتغاضى عن أنشطتها واقعيا، وحزب النهج الديمقراطي اليساري المعترف به رسميا والمقاطع للنظام واقعيا. وما جمع النقيضين في الحركة الاحتجاجية التي عبرت عن نفسها في العشرين من فبراير من السنة الجارية على غرار الحركات الاحتجاجية التي كانت وراء ميلاد الربيع العربي أو ربيع الشعوب، هو مطالب الشباب التي أطلق عليها كذلك: مطالب الشعب المغربي. وبعد كل هذه الشهور تحت سقف واحد، هل أدرك النقيضان أخيرا أنهما فعلا متناقضان؟ أم هناك أسباب أخرى للطلاق المفاجئ لدى البعض والمتوقع لدى البعض الآخر؟

“لاقينا من مجموعة من الأطراف الموجودة في هذه الحركة مجموعة من الصعوبات، حيث لم يستطع البعض منها أن يتجاوز المرحلة السابقة، مرحلة الصراع ومرحلة الحسابات الضيقة والخلفيات، ورأينا أنفسنا نتعامل مع أطراف تصر على تحديد سقف لهذه الحركة، تصر على فرض شعارات معينة، تصر على تسييج الحركة بشعارات وبمحاولات صبغ هذه الحركة بلونها الأيديولوجي”.

هذا ما يقوله فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان في اتصال أجرته معه إذاعة هولندا العالمية. غير أن حركة عشرين فبراير التي التأمت في “جموعاتها” (مؤتمراتها) أمس الاثنين لتدارس هذا المستجد لها قراءة أخرى.

“المسألة واضحة”

جماعة العدل والإحسان “لم تكن كتنظيم داخل الحركة”، يقول ناشط من حركة 20 فبراير، لأن الحركة الاحتجاجية لا تتكون من تنظيمات بعينها ولكن من أشخاص، أما التنظيمات بمختلف تلاوينها فتكون “داعمة” للحركة فقط. ولكن كيف تلقت الحركة قرار العدل والإحسان إيقاف مشاركتها في الحركة وهل كانت هذه الخطوة منتظرة منها؟ يجيب نزار بنمط من تنسيقية الرباط:

“المسألة واضحة، ذلك أنه مباشرة بعد الانتخابات لم يعد نشطاء العدل والإحسان يشاركون في المسيرات الاحتجاجية باستثناء أفراد قليلين منهم (….) انسحاب العدل والإحسان أعطيت له من الأهمية أكثر من الحجم الحقيقي، ذلك أن هناك أكثر من تسعين تنظيما على المستوى الوطني تدعم حركة عشرين فبراير، وهناك تنظيمات أخرى سبق وأن انسحبت من الحركة دون أن يضعفها. ويمكن النظر أيضا إلى هذا الانسحاب من الزاوية الإيجابية، بحيث إن كثيرا من الناس يعتبرون العدل والإحسان جماعة “متطرفة” وبالتالي فإن انسحابها سيريح مجموعة من الناس كانت لا تشارك في مسيرات حركة 20 فبراير ومن شأن انسحاب العدل والإحسان أن يعيد هؤلاء للمشاركة”.

فبرايريو الشتات

القراءة الأولية التي خرجت بها تنسيقيات أوربا ما تزال تقبض العصا من الوسط، فلعل “توقيف المشاركة” وليس الانسحاب، بحسب ما جاء في بيان العدل والإحسان، قد يعيد هذه الأخيرة لصفوف الحركة في المستقبل. إلا أن الاتجاه العام يسير نحو ضرورة تجريد الحركة من نفوذ التنظيمات السياسية المتصارعة، لأن الحركة في النهاية ملك “للشعب المغربي”. ويبقى “دور” المغاربة في الخارج هو “دعم” الحركة في داخل المغرب. وفي لقاء مع إذاعة هولندا العالمية عبر خالد شعو الناشط في تنسيقية هولندا عن احترامه “لاجتهاد” العدالة والتنمية كمكون مهم في الحراك الشعبي المغربي، لكنها في الوقت نفسه ليست هي “كل الشعب المغربي”:

“العدل والإحسان مكون أساسي من الشعب المغربي، لكن ليست هي كل الشعب المغربي. نحترم قرارها ونحترم اجتهادها في مسألة الانسحاب، ولكن إذا قرأنا البيان قراءة أولية، فالجماعة أشارت إلى “التوقف” وربما يكون اجتهادها قد أوصلها إلى قناعة المشاركة في المرحلة الأولى من داخل حركة عشرين فبراير والآن جاءت مرحلة أخرى: المساهمة في الحراك ولكن بطرق مختلفة أو من خلال مكونات أو هياكل أخرى”.

التوقيت

دفع توقيت الإعلان عن وقف المشاركة إلى طرح التساؤل التالي: إذا كانت جماعة العدل والإحسان قد لاحظت منذ مدة من شركائها في الحراك ما “يسمم” الأجواء وما “يسيج” الحراك بالاشتراطات وما إلى ذلك من محاولات لتحويل الغضب الشعبي لوسيلة تصفية حسابات ضيقة، بحسب البيان، فلماذا انتظرت الجماعة هذا التوقيت بالضبط؟ يجيب فتح الله أرسلان:

“لو وقفنا قبل هذا التاريخ لطرح نفس السؤال، لكن العاقل ينظر إلى الأمور كما هي: هل قدمنا فعلا ‘هدية’ للعدالة والتنمية؟ هل قدمنا هدية للنظام؟ كل هذا مجرد تأويلات وتفسيرات. إذ كيف نقدم هدايا وموقفنا واضح: نحن نقول إن الحكومة في المغرب ليست هي التي تحكم ولو كانت الحكومة هي التي تحكم لحُل المشكل. نحن نعتقد أنه لا العدالة والتنمية ولا حزب الاستقلال ولا حزب الاتحاد الاشتراكي قبله ولا كل الحكومات، لم تكن هي التي تملك الحكم. الذي يملك الحكم نعرفه جميعا: هو القصر وهو الديوان الملكي”.

*يُنشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • مغربي
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 16:59

    يقول المثل سال المجرب لاتسال الطبيب
    يذكرني التطرف الديني بالعراق وأحلام الشيعة هناك أما التطرف السياسي اليساري بحلم الشيوعية التي مافتئت تنكسر في الاتحاد السوفيتي سابقا.
    يا إخوتي لقد سبقوكم هؤلاء فلماذا تكررون نفس الخطأ وأنتم مدركون مسبقا من الفشل الذريع

  • hammid
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 17:24

    هناك اشياء غامضة تركت العدليون ينسحبو من الحركة

  • بوعشرة
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 18:35

    العدل والإحسان وحركة عشرين فبراير.. الفراق المتوقع… أحلاهما مر؛العدل والإحسان وحركة عشرين فبراير وزد عليهما الرهج الديموقراطي( عفوا النهج). أي حراك ذاك الذي يسعى لتقزيم سلطات الملك ومنحها لمن هب ودب؛ نعم الملك تنازل ولكن لمن هو أهل لتحمل المسؤولية؛فالمسؤولية أمانة والأمانة أبى من في السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان فكان ما أراد الله.لكن المسؤولية السياسية لابد أن يتحملها من ليس لديهم ذرة كره نحو النظام ورموزه ونحو المخزن ورجالاته.فهل إعتبرتم مما وقع ويقع في العالم العربي مثلا مصر ذهب الرئيس وجاء العسكر والنتيجة تطاحن بين المسلم والقبطي على المرور في الأحياء ووو وفي ليبيا واليمن والآن في سوريا الموت والتقتيل اليومي ؛فهل هذا ما تريدون يافبرايريون ؟
    لقد ذهب الحسن الثاني وولى عهده ونحن اليوم مع ملك قاد ثورة التغيير قبل الثورات العربية والتي ستصيب نارها كل من عمل على إشعالها أو إدكائها وسيكتب التاريخ يوما أن نار الفتنة أشد من القتل.الخطاب موجه لحملة كتاب الله أما اليساريون والنهجيون رواد الحانات ومراكز اللهو والفجور ومحرضي الشباب على الثوران فنصيبهم سيكون الفشل هنا وهناك.

  • HAMMADI
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 19:43

    فعلا هناك اشياء غامضة يجب ان ننتضر قليلا حتى تتضح بعض الامور
    ادا كانت الجماعة ستتوقف عن الخروج الى الشارع مع الشعب الدي يرفض الضلم و الاستبداد و ستناضل بطريقة تراها هي اكتر فعالية فهادا جيد . اما ادا كانت ستنسحب من الحراك نهائيا
    فهادا يسمى التولي يوم الزحف

  • البديل
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 19:50

    الحركة وليدة الشعب ويجب ان تتقوى اكثر لان المغاربة في حاجة ماسة الى التغيير

  • ALi baba
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 20:15

    ليكن في علم الجماهير الشعبية أن جماعة العدل والإحسان هي الممثل الحقيقي للنضام،لعبو دورا في زعزعة قوة المسلمين عن طريق إنشاءهم لجماعات،كالشيعة والسلفيين….الأن يزعزعون نضالات الجماهير الشعبية المضطهدة التي تنتفض ضد الفساد والإستبداد والبطالة وهلم جر من المشاكل.

  • طلال برشيد
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 20:41

    يبدو ان قرار الجماعة جاءمفاجء حتي لابناء البيت الدين ادهلوا له لكن دون شك انه سيكون له وقع داخل البيت اما فيما يتعلق بالحركة فهي ستتاتر لكن للبيت رب يحميه الشعب انجب الرجال سواء في الجماعة او غير الجماعة فهم سيدافع بكل ماؤوتي من قوة حتى اسقاط الفساد الاستبداد والمتال من تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا فليست هناك عدل واحسان

  • كمال
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:04

    لقد انقظت جماعة العدل والإحسان على الحراك الشعبي وعقدت زواج متعة مع النهج الديمقراطي وكان كل أملها أن تكون هذه هي القومة الموعودة فدعت لميثاق تقوده هي طبعا وحاولت جاهدة احتواء الحركة وشبابها تحت عبائتها نظرا لتعداد نفيرها وقوتها التنظيمية ، ولكن بعدما لم يستجب الشعب لدعوتها للمقاطعة واختار إعطاء الحكم لغريمها العدالة والتنمية ، وبعد أن استعصى لها استيعاب شباب 20 فبراير تحت جناحها . تأكدت أن زواج المتعة الذي عقدته استنزفها وأعضائها خصوصا مع تعاظم أجواء الثقة والأمل في نفوس المغربة وراء بنكيران وإخوانه. فكانت الجماعة أمام أمرين إما إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالإنسحاب ، وإما البقاء في مستنقع حذرها منه أحد قيادتها ألا وهو عبد العالي المجدوب لكن لم يعر كلامه أحد لإن همهم آنذاك كان الإنقضاض على الحكم فقط و بأي ثمن ولو كلفهم ذلك وضع يدهم في يد الشيطان وليس النهج الديمقراطي .
    المهم في الأخير لا يصح إلا الصحيح ، وهذا الفشل كان متوقعا ، الدرس البليغ الذي يجب أن يعطى للجماعة الآن هو أن يتعاظم دور حركة 20 فبراير وأن تنتظم بشكل فعال لتكتمل هزيمة الجماعة لكي تعلم أنها لا تمثل أي شيء في هذا الوطن

  • وباااز لهاذ الناس
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:05

    هاذ الناس الناس صافي ضربهم الله اومابقاوش كيحشمو.كيهدرو على 33مليون مغربي بحال إلا فوضناهم إغيرو لينا شي حاجة أوكيتكلمو بلا حيا بلا حشمة.واش سمعتو بعدا واحد المريض فيهم كيقول فهاذ المقال "العدل والإحسان مكون أساسي من الشعب المغربي، لكن ليست هي كل الشعب المغربي"،وانا كنتساءل واش هاد الحركة براسها اللي عيات ماتركب على هموم ومشاكل الناس باش إتبوعهم واش كتمثل الشعب المغربي أبعدا ما بقا غير العدل والإحسان اللي ماكتمثل فالمجموع ديالها حتى قد شي جماعة محلية فالمغرب.وافيقو شويا واعتذروا للشعب المغربي اللي كنتو كتايلو عليه بجميع وسائل الكذب والبهتان.

  • LAHCEN
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:23

    نحمد الله على الامن والامان عاش ملكنا ابونا ماعلينا الا الصبرفالخير قادم ان شاء اعداء الملك والوطن منهزمون لامحالة

  • علامة 90
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:38

    سؤالي الى الاخ نزار من تنسيقية الرباط ان يتلوا علينا وان ينورنا باسماء التنظيمات التي تتكون منهاحركة عشرين شباط والتي بلغت اكثر من تسعين /90/ تنظيما

  • noureddine:f-d-t
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:40

    صفقة من تحتها ايها الشعب ….وهدية ملغومة لحزب المصباح…فلاداعي للتكهنات والتاْويلات…اللعبة انكشفت….الخ

  • Abdellah
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 21:46

    La déclaration de Arsalan est tellement bourrée de contradictions qu'aucune personne raisonnable ne peut prendre au sérieux ses arguments. Rien donc de logique, de raisonnable, de cohérent dans cette déclaration. Par conséquent il faut chercher du côté de l'irrationnel, du métaphysique. Ne prétendent-ils pas être les champions dans ce domaine. Le Dr Yssine a dû simplement voir dans un songe, de sa spécialité, que Hassan II le menace des pires châtiments, puisque Mohamed VI refuse de les lui infliger, par gentillesse ou par calcul politique. Eh oui, ils sont sensibles à ce genre de songe du maître. Du coup, il fallait donner à cette décision des raisons logiques; mais hélas les deux mondes (réalité et métaphysique) ne se rencontrent pas. Enfin, c'est ce que je vois …. en songe! moi aussi. Ya allah Tbark allah alikoum

  • marocain
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:10

    هده الحركة ليست وليدة الشعب بل هي من صنع العدل والاحسان الدي همه الوحيد هو البلبلة وخلق الفتنة في المغرب الله يهديهم ويخليو عليهم هاد البلاد هانية والله ماعرفت الرجل رجلو في القبر ويحرض الشباب على تخريب بلدهم استعد من الشيطان الرجيم فاي عدل واي احسان

  • ويستمر النضال
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:17

    توقف جماعة العدل والاحسان عن دعم حركة 20 فبراير لا يعني أن الجماعة تنفست الصعداء من الثقل الذي كانت تحمله داخل الحركة،وأن أعضاءها سينسحبون من الساحة ويولوا أدبارهم للشأن العام، فالجماعة من الشعب وإلى الشعب ومع الشعب وستبقى كذلك. وفي حال بروز إطار بديل عن الحركة أوسع أفقا وأعلى سقفا ولا يتعارض مع هوية الشعب المغربي المسلم، فالمؤكد أن الجماعة ستكون أول الداعمين لهذا الإطار. وقد يكون هذا الإطار هو الحركة نفسها إذا هدم الداعمون لها سقف مطالبهم وتركوا طيور الثورة تحلق في فضاء الحرية.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:22

    شباب العدل والإحسان من بين الشرفاء المناضلين في 20 فبراير، ولا يختلف اثنان في الدور الكبير الذي قاموا به لإنجاح الحراك في الشارع حتى أعطى بعض أكله على الأقل في الحاضر.. اعترف بنكيران نفسه وأتباعه بأن الحراك في الشارع تحت إطار 20 فبراير كان سببا رئيسيا فيما وصل إليه المغرب حاليا.
    لم يسقط الفساد والاستبداد بعد ولكن من المؤكد أن المعطيات تغيرت إلى حد ما.. إذا رياضيا يجب إعادة الحساب لتؤخذ بعين الاعتبار المعطيات الجديدة، والعدل والإحسان تتميز بهذا الحس الذي لا يفوت الفرص المناسبة للمراجعة والذي هو نفس الحس الذي دفعها لتكون من السباقين للدخول في غمار الحراك مع 20 فبراير.
    الأيام كفيلة لتبين إن كان قرار العدل والاحسان بتوقيف الخروج مع 20 فبراير صائبا أم العكس؟
    أستبشر خيرا إن شاء الله..

  • ben jaloun hamed
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:43

    سؤال : لمادا دعى المكتب المسير للعدل و الاحسان انصاره بالابتعاد من حركة 20ف الشبابية وعدم الخروج معهم في تطاهراتهم المنددة بالاستبداد و الطلم والاحتكارال لمخزني للتروات و المناصب الرفيعة وكدا التغيير المنشود والحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية

    جواب : يقول المتل " لا يخرج من الجماعة الى الشيطان"

    الى جميع انصار العدل و الاحسان انتم لستم مميزين عن الشعب انتم جزء من الشعب واي نتائج يحصدها الحراك الشعبي ستكون من نصيب الشعب وباسم الشعب لن نقول ان الجماعة هي التي فعلت او هي التي قالت و ادا كانت الجماعة تريد ان يكون لها الفضل في كل ما حصل وكل ما سيحصل فالتعلم ان الحراك الشعبي هو في الاصل يحارب متل هدا الفكرواي انجاز هو من نصيب الشعب لدلك اقول ان التغيير قادم لا محالة وسواء خرجت او دخلت العدل و الاحسان فان دلك لن يؤتر لان بالبساطة المحرك الحقيقي للحراك الشعبي ليس جهة ما بل الاوضاع العامة المزرية التي يعيشها المغرب و المغاربة والانتفاضة المغربية القادمة ستكون الحجر الاساسي للتغيير في المغرب وانداك ستقف الجماعة متفرجة ولن تستطيع عمل شيء لانها خرجة من القطار في بدايته

  • rim
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:47

    برزطونا العدليين سنيين وزادونا 20 فبراير .ما فيهمش الخير بجوج.
    العدل والاحسان و20 فبراير الولدان العاقان للوطن.ليس باديهم تغيير المغرب .
    المغرب له شعبه وملكه وتاريخه ويعرف كيف يتحايل على الزمان ولا تعصف به رياح الربيع الزائف.
    20فبراير كيف ستسير بدون زخم العدلييين.
    والعدليين ماذا سيقدمون للمغرب.
    هذا الشعب اذا تبعكم فهو غبي.
    ايها الشعب تمسك بملكك في هذه الظروف العصيبة والا اصبحنا في قول كان.
    20فبراير لا تمثل الشعب المغربي.والعدل والاحسان صراحة اقنعنا من اكذوبها .
    فلم يبق لنا الا ان نتعاون مع ملكنا.
    الشعب الذي يجرد امير المؤمنيين من صلاحياته. شعب عاق وظالم خالف المنهج الرباني والنهج النبوي.اعطوني نموذج من المسلمين على مر العصور طالبه شعبه بالتنازل عن صلاحياته كامير للمؤمنيين.
    عقلية النصارى واليهود خربت عقول الشعب المغربي وسترون النتيجة.اللهم سلم.

  • OUSSAMA
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 23:27

    في هذا الوطن لا يوجد لا عدل و لا إحسان ،
    ولن تكون لا عدالة و لا تنمية مادام الفساد بكل
    انواعه متفشي بين أركان البلد ٠

  • عبدالله
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 23:55

    قبل إعلانها الرسمي كانت الجماعة قد أرسلت رسالة ربما لم يحسن قراءتها الأطراف المشاركة في عشرين فبراير وذلك بعد تمام شهر رمضان السابق حيث لم يخرجوا لافي طنجة ولاالبيضاء عدم التقاط الرسالة من طرف هذه الأطراف هو مادفع الجماعة للقرار وهو إعلان عن نهاية الامل في اللقاء مع اليسار على أساس أرضية مشتركة

  • بيضاوي
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 00:08

    سترينا الايام ،الشعب هو الذي سيتكلم لا أشخاص في التعاليق

  • chaimae
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 10:34

    كان هذا فراقا متوقعا ،كما من المتوقع ان تنتهي حركة 20 فبراير قريبا باذن الله فكفانا مضيعة للوقت فكيف تقبل حركة 20 فبرايرالخروج جنبا الى جنب مع جماعة العدل والاحسان والان تدعي بان ما جعل المغاربة يحجمون عن المشاركة في مسيرات الحركة هو خوفهم من تطرف جماعة ياسين ،على حركة 20 فبراير وجماعة العدل والاحسان ان يفهما بانهما بالنسبة للمغاربة وجهان لعملة واحدة ،ولن يسمح المغاربة لهما بالحديث باسم الشعب ،لقد اخترنا شعار الله الوطن الملك شاء من شاء وكره من كره.

  • annous
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 12:01

    نعم ، فراق متوقع . جماعة ياسين معروفة بطبعها الاستغلالي ، انظمت لحركة 20 فبراير استغلالا لتلك الظرفية و الهالة الاعلامية التي كانت محيطة بهؤلاء ، وعندما اخدت ماتريد اعلنت انسحابها .

  • سمر
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 12:31

    كل علاقة غير مشروعة نهايتها الإنفصال للأبد وبدون مقدمات أمر بديهي والأكثر بداهة أن هذا النوع من العلاقات يسئ للمجتمع ويحبذ محاربتها.

  • أبو أيوب الفقير
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 13:21

    لم تستطع العدل والاحسان أن تصنع لها قيادة قوية وواعية وقادرة على صناعة التاريخ طيلة الثلاثة عقود الماضية وظلت منكمشة في دائرة ضيقة من الفهم والرؤئة والحركة أبعدها شيئا فشيئا عن قيادة الأمة أو أن يكون لها دور في ذلك وعاشت زمنا تردد الأحلام وتتغنى بالأوهام حتى طلع عليه الصبح ورأت أن الأمة تتحرك من داخلها لا تعلق أملا لا على حزب يساري أو إسلامي ، وحين توزعت النخب بين المؤيد للنظام والقائم على الفساد وجدت العدل والاحسان نفسها كالمرأة العانس التي لا يقبل بها أحد ، فاتخذت لها مكانا بحركة 20 فيراير لتركب مع غيرها على انتفاضة الأمة ، وقد تبين من اليوم الأول أن لا قيمة لهذه الجماعة وسط هذا الحراك بدليل أن لا شعار من الشعارات التي تعبر عن دعوة الجماعة كالخلافة الراشدة ، والتوبة العمرية ، أو الاسلام أو الطوفان …سمح له أن يرفع إلى جانب شعارات 20 فبراير .لابد لجماعة العدل والاحسان أن تجلس إلى نفسها لتبدأ بالمراجعة لأنها حتى اللآن ساهمت في تعطيل دور الإسلام في حياة الأفراد والمجتمع ، وأن القيادة الحالية وعلى رأسها فتح الله أرسلان أن تستحي على نفسها وتطلب المغادرة الطوعية من أي عمل سياسي أو دعوي

  • طه امين
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 13:42

    الاشكالية في المغرب ليست في جماعة العدل و الاحسان و لا في 20 فبراير ولا في اليسار ولا في الملحيدين وانما تكمن في المغاربة ككل رزقنا الله ملكا محنكا يريد الخير للبلاد والعباد لكن للاسف لم يجد البطانة الصالحة التي ستخدم البلاد للاسف كل منا يستغل تموقع لمصالحه الشخصية نحن نفتقر للحس الوطني اغلب مسؤولينا اصابهم سرطان الفساد والرشوة انظروا و تمعنوا معي الوحيد الذي يخدم بنية صافية ويريد الخير هذا البلد هو الملك يدشن ويراقب شخصيا كل الاوراش الصغرى والكبرى وكل ورش لم يقف عليه تشوبه ايادي الفساد اللهم انصره وازقه البطانة الصالحة التي تساعده على خدمة الوطن

  • chahouda
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 17:58

    لا العدل و الإحسان ولا 20 فبراير بجوجهم ويل ويل ،وحنا لمغاربة لحرار مبغين لا هادو ولا هادوك حنا مجندين ورا سيدنا الله يحفظ وينصر لنا

  • كاعي على الوضعية
    الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 22:11

    " طلع للكرمة نزل شكون قالها ليك"

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 1

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش