صحف السبت/الأحد: بنكيران يتلقى الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة

صحف السبت/الأحد: بنكيران يتلقى الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة
السبت 24 دجنبر 2011 - 12:31

أجمعت الصحف الصادرة في عدد السبت/الأحد، 24 و25 دجنبر، على أن الملك محمد السادس وافق على الهيكلة الحكومية، وأعطى الضوء الأخضر لعبد الإله بنكيران من أجل استكمال مشاوراته مع أحزاب الأغلبية لتشكيل الحكومة الثلاثين في تاريخ المغرب.

وانفتح الباب على مصراعيه

وهكذا نشرت يومية “المساء” في قلب صفحتها الأولى خبرا حمل عنوان “بنكيران يتلقى الضوء الأخضر ويلتقي زعماء أغلبيته”، كشفت فيه أن رئيس الحكومة التقى زوال أمس الجمعة بشكل فردي مع عدد من زعماء الأغلبية الحكومية، ونقلت عن “مصدر حزبي مطلع” قوله بأن هذا الاجتماع “يشير إلى أن هيكلة الحكومة نالت موافقة القصر”، مؤكدة انتقال بنكيران إلى مرحلة حاسمة في ما يخص تشكيل حكومته وتحديد الحقائب الوزارية التي ستؤول إلى كل حزب وأسماء المرشحين للاستوزار.

وأضافت الجريدة، نقلا عن ذات المصدر، “أن عدد الوزارات التي تضمنتها النسخة الثانية التي بعث بها بنكيران إلى ملك البلاد هو 30 حقيبة وزارية”.

بدورها “الأحداث المغربية” سارت في نفس الاتجاه ونشرت خبرا، صدّرت له في صفحتها الأولى عنونته “تشكيل الحكومة الأسبوع المقبل والتصريح الحكومي جاهز”، وقطعت الشك باليقين حين جزمت بالقول “أمس الجمعة توصل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بالموافقة الملكية النهائية على الهندسة الحكومية، والتي كان جلالته أدخل عليها تعديلات طفيفة “لم تمس جوهر الهندسة بقدر ما مست تسمية بعض القطاعات” يقول قيادي بحزب العدالة والتنمية”.

وبمجرد توصله بالموافقة الملكية، تضيف الجريدة، بدأ رئيس الحكومة بعد زوال أمس إجراء اتصالاته مع حلفائه في الأغلبية الحكومية للرفع من وثيرة مفاوضات تشكيل الحكومة والحسم في القطاعات المسندة إلى كل حزب. ونقلت “الأحداث المغربية” عن الحبيب الشوباني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، تأكيده “إن التشكيلة الحكومة المقبلة سترى النور الأسبوع المقبل”.

وفي نفس السياق سلطت الجريدة الضوء على أشغال لجنة صياغة التصريح الحكومي، وقالت، نقلا عن مصدر، وفقا للوثيرة التي تسير وفقها الأشغال أن تكون “وثيقة التصريح الحكومي جاهزة الاثنين المقبل”.

“أخبار اليوم” هي الأخرى قالت، في خبر لها عنوانه “عودة المياه إلى مجاريها بين القصر وبنكيران.. والحكومة نهاية الأسبوع”، “يبدو أن الغيوم بدأت تنقشع عن علاقة القصر برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. فبعد تأخر رد القصر على هيكلة الحكومة لمدة قاربت أسبوعا… توصل رئيس الحكومة برد مكتوب من الديوان الملكي على مشروع هيكلة الحكومة، وتلقى الضوء الأخضر للشروع في الحسم في أسماء الوزراء وتقسيم الحقائب الوزارية”.

وفضلت “أخبار اليوم” استكناه ما أسمتها “الأسباب الحقيقية وراء تأخر القصر في الرد على مشروع هيكلة الحكومة”، وعددت أسبابا ثلاثة هي: السبب الرئيسي هو تصريحات لحسن الداودي حول مشروع القطار فائق السرعة الـ”تي جي في”، حيث أوردت الجريدة قوله، الثلاثاء الماضي في ندوة بالرباط، بأن حزبه سينظر في تأجيل المشروع إلى 2020 أو 2025 “حتى لا تنهك الميزانية الاستثمارية للدولة”، واصفا استثمار 33 مليار درهم بـ”الكارثي”، وهو ما أغضب الجهات العليا على اعتبار أن المشروع هو “مشروع ملكي”، قبل أن يصدر الداودي بيانا نفى فيه صحة الأقوال المنسوبة إليه.

أما السبب الثاني، حسب “أخبار اليوم، فهو نشر هيكلة الحكومة في الصحافة قبل عرضها على الملك، والسبب الثالث هو المسطرة التي اعتمدها العدالة والتنمية لاختيار وزرائه، وهي المسطرة التي تحفظت عليها جهات عليا لأنها تتعارض مع مبدإ التشاور مع الملك بشأن الأسماء المرشحة للاستوزار.

في دائرة الضوء

وفي موضوع آخر له علاقة وثيقة بالحكومة المرتقبة، نشرت “أخبار اليوم” ملفا عن “انتظارات المغاربة من حكومة بنكيران” في ملفها الأسبوعي “تحت المجهر”، ذكرت فيه مجموعة من الانتظارات الكبرى التي يطلب إلى الحكومة المقبلة النظر فيها، وعددت بعضها: “القصر.. انتبه الخطوط الحمراء”، “العسكر والمخابرات.. ابتعد عن أسرار الدولة”، “20 فبراير.. استرجاع المال المنهوب”، “السلفيون.. الخروج من الزنزانة والتعويض عن السجن”، “المهمشون.. الخبز والسكن والكرامة”، “المعطلون.. الوظيفة العمومية هنا والآن”، “الحركات النسوية.. المساواة والمناصفة”، “الأمازيغية.. رد الاعتبار”، “الأئمة.. إخراج الأوقاف من “المشور”.

من جهتها تناولت “الأحداث المغربية” مواضيع مرتبطة بالسياق السياسي الحالي منها: “عباس الفاسي يودع أعضاء حكومته”، و”جدل داخل الاتحاد حول استوزار وزرائه”، و”الداودي ينفي تصريحه بإيقاف مشروع “تي جي في””، و”10 إجراءات لتشغيل الشباب”.

أما “المساء” فكتبت “سلفيون يؤسسون تيارا جديدا في انتظار حزب سياسي”، و”الرويسي تتهم أغلبية بنكيران بالتصرف بانتقائية مع الدستور”، و”حركة 20 فبراير تقرر النزول إلى الشارع يوم غد الأحد في 25 مدينة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • سمسم
    السبت 24 دجنبر 2011 - 12:49

    هل الملك من يوافق ام مستشاروه المعلومون والغير معلومون

  • مهدي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 12:52

    ماذا عسى الفبراريين فعله بعد انسحاب جماعة العدل والإحسان التي تملأ الشوارع إنزالا ؟ إنهم سيكونون قلة قليلة لا يقام لها وزن ستتلاشى مع الوقت بعد أن تنكشف عوراتها لدى الرأي العام الوطني المرتبطة بالعلمانية وويلاتها من حرية شرجية وحرية الإفطار في رمضان وحرية الردة والتنصيروالإلحاد…

  • mohamed
    السبت 24 دجنبر 2011 - 12:58

    le PJD doit tenir ses promesses!! son programme electoral donnait l'importance à cinq secteurs importants et prioritaires dont la santé et le travail

  • Number
    السبت 24 دجنبر 2011 - 13:17

    Le feu vert?! à ma conaissance, quand on conduit une voiture; il y a le feu vert et le feu rouge, tout au long de la route!? lol

  • فيصل من اسبانيا
    السبت 24 دجنبر 2011 - 13:55

    اكبر مسرحية بطلها بنكيران و شخصياتها الاحزاب الغفيرة ومثفرجوها المواطنون البسطاء

  • المغفل من دكالة
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:00

    من هي الرويسي ؟؟؟ ومن هي الشقروني وغيرهما من النساوانيين الذين يسترزقون بما يتباهون به أمام المنظمات الدولية من إنجازات التخريب وخدمة العولمة المتوحشة ؟؟؟
    أول عمل جبار يمكن أن تحققه حكومة العدالة، هو التشطيب على مثل هذا الأسماء التي طفحت على الساحة بمباركة من المنظمات الدولية الاستعمارية، وجمعيات الفساد الأخلاقي. فمرجعية المغاربة شريعة الإسلام، وقد عبروا عن ذلك من خلال صناديق الاقتراع، على الفاسدين أن يخضعوا لمنطق الديمقراطية التي يتغنون بها، وأن يخضعوا لإرادة الشعب المغربي المسلم.

  • AADANE
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:01

    un tsoumany politicosocial est en cours… le peuple en a ras le bole!!!… rien n'a changé et rien ne changera la situation est si grave! il n'y a pas que les andalous pour gouverver notre pays!!!… à bon enttendant!!! je sais que ce message ne sera pas publié car ceux qui le décideront sont les mémes

  • فوزي
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:02

    ما كاين غير الضيوان دابا ، ها الضو اخضر ها الضو صفر ها الضو حمر ، صراحة فرق كبير بين حكومة تونس بعد الحرية وبين حكومة بنكيران تحت مسمى إصلاح الفساد ، لا يمكن إصلاح المفسدين في المغرب نريد التغيير الجذري

  • غيور
    السبت 24 دجنبر 2011 - 14:23

    لكال لعصيدة باردة يدير فيها يديه ههههههههها ولاكن حنا في المغرب لا تستغرب إقلت أنا العدالة والتنمية سقطت في فخ لا مخرج منه بمعنا دخلت للإصلاح والأبواب موصدة فإدا أرادت أن تصلح وتكسر حاجز عنها ان تبدا بنفسها لا تجعل نفسها في قوقعة كما قال بن كيران الشعب راه فاق أو عاق إدا منين الشعب هاكدا لمادا لا يجيب بعض الأعضاء أو كلهم من العدالة والتنمية عن الهواتف التي ترن وترن بلا رد عن المكالمات هل هدا هو الدين أو بالأحرى ما كانت تدعيه العدالة ولتنمية قبل الإنتخابات صوت باش تسمع صوتك لأصحاب القرار وأصحاب القرار لا يردون على المكالامات هدشي مزال مابداو أما إلى بداو بهاد شكل القضية حامضة والدليل أنني راسلت العدالة في الفيسبوك والموقع ولا حياة لمن تنادي
    لا رد ولا جواب ,,,,,,,,, أباما رئيس أمريكا الكافر رد على الرساءل التي تصله وإخواننا في الدين لا يكثرتون
    سنرى في القريب إن شاء الله

  • marzouk
    السبت 24 دجنبر 2011 - 18:11

    أولا المغرب ليس هو تونس في خطورة الأوضاع فمشكل القبلية هوالعدو الأول الذي يجب محاربته حيث إخواننا في الشمال والجبال والجنوب يجب أن يتوحدوا مع إخوانهم تحت لواء الدين إسلامي الحنيف كما فعل أجدادنا يوسف ابن تاشفين و موسى ابن نصير وابن زياد تانيا فعسكر المغرب ليس عسكر كتونس فلمغرب ومصر وسوريا يعدون من أقوى القوى العسكرية فيلعالم العربي بل كانو سدا منيعا ضد العدوان الثلاتي لازم إخواننا الدين سيصبحون آباء غدا أن يعلمو أولادهم المحبة في الله لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى

  • pollard
    السبت 24 دجنبر 2011 - 19:04

    les islamistes au pouvoir ce n'est pas du nouveau ça fait 10 années que ce parti monte en puissance ceci dit le Maroc est gouverné et sera toujours gouverné par le palais .La nouvelle constitution votée en majorité n'est pas faite pour le changement car ses bases n'ont pas étés faites pour le changement

  • موسى
    السبت 24 دجنبر 2011 - 20:53

    احذروا أخبار اليوم؟؟؟؟؟؟؟ تتبيع القرد و اضحك على اللي اشراه؟؟؟ صحفي مستقل. الصحيفة ممولة من جهات أجنبية و الأخبار الواردة ملفقة أو مزيفة، فالمرجوا من قرائها و لو الأقلية أن يقاطعوها.

  • PROMA
    السبت 24 دجنبر 2011 - 22:16

    الضوء الاخضر… بلادي اصبحت اكبر"رومبوان" لكل النكت السياسية الحامضة.
    المسميات تتغير و لكن حليمة مازالت على عادتها القديمة.
    من السهل السيطرة على شعب نصفه اميون, و هده هي السياسة الممنهجة مند الاستقلال, تجهيل الاجيال لضمان الاسقرار السلطوي. لن تتغير الخارطة السياسية بالجيل الحالي مواليد ما بين 1979 إلى 1990 ,
    بل اولادهم من سيحدثوا التغير, -ما فيا منكمل- . احب دائما ان اكون ايجابيا و الاوضاع الراهنة لاتسمح و لست بالمنافق و لا من رباعة كولو لعام الزين…
    ديما نحن.. "المغاربا sec"

  • moulber de Oman
    السبت 24 دجنبر 2011 - 22:22

    إن وصول الإسلاميين – كما تسمونهم – إلى إدارة دفة السياسة في المغرب لم يأت جزافاً ولا وصولاً ولا انتهازاً، وأنتم – معشر المعلقين – تعلمون ذلك خير علم، وغنما اتوا بديلاً طبيعياً وطوعياً، لأن ما ميزهم منذ كانوا شباباً – اضطهدوا لأنهم أرادوا دينا سليما من البدع والخرافات، وحوربوا عبر مسيرة حياتهم التي لم يعطوها للشيطان، وأنا عرفت معظمهم في شبابهم، وظلوا أوفياء لما كانوا يؤمنون به، واليوم وصلوا لأن الشعب المغربي المسلم – والذي يبدو في كثير من التعليقات في حكم المغفل- راهن عليهم واختارهم، ولو كان بنسبة تجاوزت غيرهم رغم التاريخ والوجاهة والنسب والحسب، ولما وصلوا أرى الناس وقد كبر في نظرهم ما لم يكن في حسبانهم، فراحوا يبتغون الأخطاء والعورات وسوء الظن، ألا يجدر بنا جميعاً أن نرهف السمع ونمعن النظر ونتأكد قبل إطلاق الأحكام المسبقة دون دراية أو علم أو روية؟؟! اعطوا الناس حقهم في التشجيع والنصح والإرشاد، ولم لا؟ أليوا مغاربة أحراراً يمكن أن يأتي على أيديهم الخير فتكونوا قد بدأتم بالشر فتندموا ولو سراً؟ أم أن التاريخ يتغير وقلوب قوم لا تتغير؟؟! ملاحظ من بعيد.

  • benabdellah
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 02:05

    قال محمد الخامس رحمه الله ** الخبر مقدس والتعليق حر ** الحكومة التي ستسير المغرب لن يستطيع احد ان يعرقل مسيرتها لان الشعب المغربي هو الدي اختار الحكام الجدد واعتقد ان اما مها اكراهات كبيرة وخطوط حمراء ولكن لا نخشى على المارد المغربي العدلي التنموي لانه عرف مواطن الضعف ومواطن القوة في الجسم المخزني كما انه استفاد من تجربته السابقة في المعارضة وهو الدي ازاح من طريقه حزب الجرار بطرق دكية جدا واستفاد من 20 فبراير التى فرضته على الدولة لانها اي الدولة اختارت التعامل مع منطق التبن والراحة خير من الشعير والبهدلة وان المواطن المغربي يتحكم في اللعبة برمتها ولا اظن ان الدولة ستلعب بالنار لان الثورات لا تهدا الا بالانجازاتوووو….

  • rachid benhamza
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 15:52

    oui pour le le troisieme commentaire hourria cest vraiment la verite il faut totalement eradiquer ce loubie qui suci le sang des modestes marocains par sa torturaétion infinie

  • tarik hawara
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 19:40

    من اليوم إلى غاية يوم 31 دجنبر 20011 نضع علم فلسطين في صورتنا الشخصية على الفايسبوك كي نوضح للغرب أننا لا نهتم باحتفالهم بأعياد ميلادهم الواهية وهمنا الوحيد في هذه اللحظة واحد و هو القضية الفلسطينية فلمرجو منكم نشر هذه الفكرة على الجميع,و عسى يومًا مَا يكوُن لنـَا فيِ الأقَصىِ لقاءُ

  • مدكور عبد الرزاق
    الأحد 25 دجنبر 2011 - 21:53

    أرجو أن يقتدي بن كيران من النبي عليه الصلاة و السلام حين كلفه الله بالرسالة حيث قال لأمٌنا خديجة رضي الله عنها : ذهب و قت النوم.

  • البطيخي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 23:35

    صحيح أن المغاربة قد وضعوا ثقتهم في العدالة والتنمية مما يعني أن الجميع شغوف بالتغيير لكن إلى أي حد ستستجيب هذه الحكوكة بعد أن ترى النور لطموح الشعب الذي يشكو ويلات وحرمان واعتداءات خاصة المعنوية منها وفي كل الأحوال علينا أن ننتظر ولا نتصرع لنرى ما ستتمخض عنه الأيام وأنذاك نحكم ونطيق العدل في قولنا.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة