إن كنت من أصحاب غض البصر، فمن الأفضل أن لا تمر ببعض شوارع حي أكدال بالرباط،لأن كمية الذنوب التي قد تتلقفها بسبب بعض الصدور والأفخاذ العارية لن تكون باليسيرة، ففي أركان هذا الشارع(وغيره من شوارع المملكة التي لا شيء يجمعها بالمغرب سوى الاسم)تعقد لقاءات غرامية غاية في الشهوانية بين فتيات في سنوات الربيع وعلية القوم الذين تركز في أيديهم ما يمكن أن يقضي على الفقر بالمغرب للأبد…
مخطئ من يظن أن الفقر هو سبب الدعارة بالمغرب،قد يكون فعلا سببا لبعض النساء للخروج لعالم أسود بعد أن صار هو الملجأ الوحيد في واقع تخلى فيه الجميع عنهن،لكن كثيرا ما يتم استخدامه كمطية لتبرير رغبات بالغنى السريع وبالعيش في مستوى راق قد لا تقدمه أية وظيفة بالمغرب.
في الأحياء الجامعية،التي يكون الهدف الأصلي من السكن فيها هو التحصيل العلمي،كثيرا ما تنتقل فتاة ما من مجرد طالبة قد تتناول في عشائها ما يسمى في قاموس الطلبة ب BM أي البيض والطماطم،إلى العشاء في مطاعم فاخرة لا يحلم الموظف البسيط حتى بالاقتراب منها،فصديقتها التي تنام بقربها تفتخر بعطرها الغالي،وصديقتها الأخرى تتباهي بلباسها الفاخر،وكل هذه النعم لم تأتي من أب يصارع الزمن لإرسال بعض النقود عبر وكالات البريد وليس من تلك المنحة الهزيلة التي تنقضي في أيام،وإنما من جيوب تعطي بسخاء مقابل التمتع بسخاء بأجساد يانعة.
هكذا،تتحول الدراسة عند بعض الفتيات إلى عذر للانتقال لمدن جامعية،فتصير مناظر المواعيد الشهوانية والسيارات الفاخرة المرابطة أمام الأحياء الجامعية أشياء عادية اعتاد عليها كل من يمر من تلك الأمكنة،لتتحول أحيائنا الجامعية إلى أسواق نخاسة جديدة يباع فيها اللحم البشري،مع كل الاحترام والتقدير للكثير من زميلاتنا الطالبات ممن تجابهن ظروف الحياة الصعبة للتفوق والنجاح في مسيرة دراسية تتطلب الكثير من الصبر.
ظاهرة الدعارة تتجاوز هذا لتصل حتى عند بعض الموظفات،ممن يرين أن أجر 3000 أو 4000 درهم لا يكفيهن للعيش برغد استوردته عقولهن من المسلسلات السطحية والإعلام المنافق،هكذا،تتحول الواحدة منهن من موظفة عادية في النهار إلى عاهرة بالليل أو في نهاية الأسبوع،والسبب في هذا التحول هو رغبتها بشراء سيارة أو شقة بأسرع وقت ممكن وما إلى ذلك من تلك الأحلام التي تغزو أفكار الطبقة الوسطى.
أتذكر جيدا في التحقيق الذي أنجزته حول العاملات في الضيعات الفلاحية والذي توج بإحدى جوائز المركز الدولي للصحفيين،أنني التقيت بحالات لفتيات ما بين العشرين والثلاثين،تشتغلن بأجر يومي لا يتعدى 50 درهما لليوم في ظروف قاسية ومهينة للذات البشرية،لكنهن يحافظن على قيمة أجسادهن رغم كل الضغوط التي يتعرضن لها من طرف الكابرانات وبعض الرجال،وأكثر المشاهد التي أتذكرها هو مشهد تلك الأيادي الخشنة لحسناء تنظف الأرض من الحشائش وكيف أنها تقاوم الفقر بالعمل رغم أن جمالها بقادر أن يجعلها ترتاح من هذا العناء الجسدي.
وحتى عندما تقوم الأجهزة الأمنية بما تسميه حملة تمشيط واسعة لإلقاء القبض على شبكات الدعارة،لا يتم القبض سوى على تلك المسكينات اللواتي يخرجن للدعارة بأثمنة بخسة رغبة منهن في إيجاد رغيف خبز،أما العاهرات اللواتي يربحن في اليوم 5000 درهم وما فوق،فالقلم مرفوع عنهن،ولا أدري هل السبب أنهن يساهمن في الرفع من الناتج الوطني أم أن علية القوم لدينا لن تجد تلك الأجساد التي تخفف عنها كثرة هموم المال.
وحتى بعض رجال الأمن عندما يريدون محاربة الدعارة،فإنهن يتجهن لأماكن سبق لهم أن زاروها رغبة في المتعة الجنسية،فيصير حاميها حراميها،وكثيرا ما يذهب بعضهم للقبض على عاهرة ما،فيستمع بجسدها أولا قبل أن يقتادها لمركز الشرطة،ليحرر لها محضرا بمزاولة الفساد،ولا أدري هل ما كان يقوم به معها يعتبر فسادا أم واجبا مهنيا،هذا مع كثير من التقدير للكثير من رجال الشرطة عندنا ممن يقومون بواجبهم المهني بكل إخلاص.
لو كان الفقر السبب الأوحد للدعارة،لتحولت أزيد من نصف نساء العالم إلى بائعات هوى،لأن من يبرر الدعارة بالفقر كذلك الذي يبرر لشخص ما اعترض طريقك وسلبك مالك وترك لك ذكرى في وجهك بأنه معوز،وبأن فقره دفعه لذلك رغم أن جثته قادرة أن تحمل حتى الصخر..
لذلك فالعاهرة التي أتعاطف معها،هي تلك التي اختارت الدعارة عوض الموت جوعا،وليس تلك التي تركب في السيارات الفاخرة رغبة في أن تكون أحسن من صديقتها التي تفاخر عليها بالعطر واللباس،فأمثال هؤلاء هن من جعلن بعض مناطق العالم تشير إلينا بأقبح الصفات،وعوض أن نداوي جراحنا ونصحح أخطاءنا،اخترنا خطابا شوفينيا نظرنا فيه لأنفسنا كأكثر شعوب الأرض كرامة وشرفا..
مقال معقول وجدي ممتاز اخي على المقال واصل وتحية تقدير مني
مقال في الصميم و لو أني لا أتفق معك في نقطة "لذلك فالعاهرة التي أتعاطف معها،هي تلك التي اختارت الدعارة عوض الموت جوعا " لأن العفيفة تختار أن تموت جوعا على الدعارة و لو أني لا أعتقد أن الجوع قتل أحدا في المغرب
الله يرحمنا
صدق الرسول الكريم….تموة الحرة ولا تاكل بثدييها…لا احد ماة جوعا ..ولا مبرر للدعارة او العهارة….اللهم لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا وغفر لنا جميعا
slamo alaikom …there is no such in terms of ALlah………….iam moroccan in oversea but i feel thanks of to allah coz iam not married to amoroccan of this kinds of dignity i will feel shy to marry with moroccan even though she is my peoples and my blood ladies of morocco they have bad reputation and when ever meet any foreigner desnt matter he is arabian or non muslim they wwill see u have free country of sex or they will i had my x girl freind she is a moroccan so how ur gonna marry to amoroccan tell me ….but whi spoiled our moroccan girls is Saudi rabian peoples they will suffer in Akhirat inshaallah …….
ihope allah correct their way of Islam life and of course not alla of them …
شكرا
تجوع الحرة ولاتاكل بتدييها
تحية خالصة لصاحب المقال اعتقد انه في بلادنا لا احد يموت جوعا والفقرليس عيبا اوسببا في افساد بعض العقول الفاسدة فانا فقيرة ووالدي لم يكن بامكانه مساعدتي في مصارف الجامعة فانقطعت في السنة 2 لابحث عن عمل بدات في النجارة ثم الصباغة والمحاسبة في شركة للادوية والان اعمل مساعدة صيدلي اقطن بمراكش واتنقل مسافة 122km يوميا ولم افكر يوما في سلك دالك الطريق لاني متاكدة ان المغربية امراة حرة وعفيفة ومن تدعي الفقر فهي فقيرة نفسيا وفكريا و عليها زيارة الطبيب وقراءة القران
تبقى الدعارة دعارة،مهما اختلفت الأسباب التي تقدمت بها،ما أنوه صاحب المقال في ذكره بتلك الفئة أي موظفة عادية في النهار إلى عاهرة بالليل أو في نهاية الأسبوع
الفقر لن يكون ابدا الشماعة التي تغطي بها بائعات الهوى سلوكهن القذر… بل هو انعدام الوازع الديني وغياب الضمير والاخلاق -وان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا- الهم عفوك وعافيتك الى ان نوارى التراب امييييييييين .
SALAM , bravo Wiiam pour ton intervention . ALLAH yarhamna comme tu dis .
مقال رائع،
تجوع الحرة و لاتأكل بثدييها
أحيي في الأخ الكاتب حرقته وغيرته ، و أقول له بصدق أن مقاله ممتاز إلا أن الزانى لم يكن يوما موضع عطف حتى أن الرسول عليه السلام أقام الحد على امرأة اعترفت بالزنى، وقد قيل في الأثر : تجوع الحرة و لا تأكل بثديها.و هذا مثل عربي يُضرَب: لمن يصون نفسه في الضرّاء عن المكاسب الدنيّة، أي لا يمنعه من صيانة نفسه شدّة فقره.و كذلك على المراءة الحرة التي تأبى أن تذل أوتهان كرامتها ويدنس شرفها .
j'aimerai attirer l'attention de mme/mlle wiaam à une chose très intéressante, il faut comprendre tout d'abord et savoir lire entre les lignes avant d'annoncer son avis et d'être d'accord ou pas !
je me demande comment une femme tolère que des hommes la touchent… plutôt mourir …….puisque vous parlez des femmes…!!allez voir les hommes le samedi soir dans les rues d'agdal ….tr tr écoeurant…..
أعتقد أيها الصديق أنك أثرت نقطة ساخنة لا زالت العديد من النخبة الفتية في الدول العالم تتحدث عن هذه الظاهرة أقول لك أيها الأخ أنها وليدة لزمان ليس بالقريب الدعارة حرفة تعاملت بها دول عدة في تحقيق أغراضها وصولا إلى تحقيق أمنها وأمن ساكنتها كما هو الشأن في الدولة العبرية ، غير أن العرب برمتهم نهجوا هذا النوع تحث غطاء الفقر الذي أعتبره من وجهة نظري خاصة ما هو إلا ستار يختبئ وراءه الفقراء
لم نسمع يوما أن مات شخص من الفقر بل العكس الدعارة تكون السبب الرئيسي في موت الكثير العفة ثم العفة ولا شيئ يعلوا عليها الدعارة إتجاه خاطئ ومن سلك دربة حتما تكون العاقبة وخيمة ليست إجتماعية أو إقتصادية إنما أكثر من ذلك نفسية – الخزي – العار – الذل لا يفارق صاحبة ولو لثوان .
مقال ممتاز يصف بشكل دقيق هذه الظاهرة. و يطابق للواقع كما هو، لكن كيف استطعت أن تجمع هذا الكم الهائل من المعلومات على العاهرات……
تحية لك واتمنا لك مسيرة صحفية موفقة انشاء الله
Thank you for this article despite of we have read or heard of many of it,but i think you expose the subject without giving us any solutions or some tips to solve the probleme wich is you are not helpful at all ….i hope you taking it in good way….
ان الذي لا يحترم نفسه ولا يحترم امه ولا يحترم اخته ولا يحترم زوجته ولا يحترم ابنته …انسان ليس له من الانسانية الا الاسم ..فهو قريب من الحيوان او هو اضل…لان ما يفعله لا يفعله الحيوان في بني جنسه …فهو ظالم —رجلا كان او امراة— وخائن ومجرم ونجس….والذين يرون ذلك من المسؤولين هم ظالمون وانجاس كفرة………ياْكلون حقوق الناس ظلما وهم يعلمون….ياْمرون بالباطل وينهون عن المعروف…..قاتلهم الله.
صراحة مقال في المستوى,اظن انك عايشت التجربة عن قرب لانك تعرف مجموعة من التفاصيل
ماقولك في الزيارات المشبوهة لعرب الخليج لبلادنا . ولماذا يتم التسامح معهم في افساد مجتمعنا المغربي.
الفقر لا علاقة له بالدعارة وانما التربية الخوف من الله الوازع الديني له دخل وطيد بالموظوع وكدلك عزة النفس لأننا نرى نساء شريفات يصارعن الفقر والجوع ولا يبعن أجسادهن فقط لانهن يعتزون بأجسادهم ويرفعون شعار جسمي لا يساوم عليه ثقافة العري والتحرر لهما دور كبير مثال تشجيع الآباء بناتهم على التعري وكشف الجسم وإظهار مفاتنه يرسخ في دهن الفتات رخص الجسد وقابلية تسويقه خارج المنزل ولما لا بيعه كنقطة نهاية للتسويق
نشكر كاتب هدا المقال وبالمناسبة انا ايضا كلما مررت ببعض الاماكن في الرباط وغير الرباط الا وشعرت بان رائحة الهوى والتهوية كبيرة الى درجة اني اقول ما هدا التكالب على الدنيا وبهده الطريقة وهي اول حرفة في التاريخ حرفة البغاء واي بغاء هدا بغاء القاء القبض على المال الكثير بتسخير اللحم الكثير …وخصوصا ان الجمال في بلدي الحبيب اصبح متوفرا وبكثرة والدي يدفع اكثر سياخد كل ما لد وطاب من جلود النساء الانيقات الجميلات المثقفات وهدا هو الغريب العجيب الدي لم اجد له جوابا سوى في كتاب الله الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك….صدق الله العظيم وقد صادفت مرة امراة ثخينة بالقرب من حديقة بالرباط وهي تردد كلاما لم افهمه في البداية ولما سالتها هؤلاء البنات القادمات من وجدة هل هن بناتك قالت لا ولكنني ساتعاون معهن في ….فاعطيتها بعض النقود وقلت لها يا امراة اتق الله فبكت المراة وابكتني واثرت في تاثيرا كبيرا ودعوت لها بخير وانصرفت…هناك نساء لا حول لهن ولا قوة وعلى الدولة ان تجد لهن سبيلا للعيش وهناك فتيات لا بد للاعلام من دور في تنويرهن وتيسير الحياة لهن واني اكره المراة التي لا تفعل شيئا سوى….محمدشكري
تموت الحرة جوعا ولا تاكل
من ثدييها
bien dit, cette analyse est logique et réaliste.la prostitution de nos jours est devenue à la mode, bcp de filles s'y mettent rien que pour satisfaire leurs vices ou bien leur jalousie envers les copains et copines. c filles là sont pour la majorité issues de classes moyennes voir même des classes aisées et ce n'est surtout pas des filles pauvres. Donc aucun lien de causalité entre ceci et la précarité, c plutôt une affaire d'éducation, une libéralisation des moeurs et d'égalité entre les deux sexes… Chez ces "nouvelles" filles, c actes ne sont pas de la prostitution, ca représente un standard de vie moderne ou tout est permis, pourvu que ça procure distraction et partenaires nouveaux et bien entendu de l'argent facile.
و ﷲ ﻳﺤﻔﻆ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ و ﺃﻭﻼﺩﻧﺎ
ce que vous avez écrit est important surtout en tant que jeune . mais je pense que nos chaines marocaines télévisées doivent mettre ce genres de fléaux-tabous devant le public pour montrer la réalité et réveiller les consciences. n'oublions pas que la plupart de nos problèmes proviennent d'un grand manque de valeurs qui devraient normalement en tant que musulmans etre un trésor aquis.
I do agree with most what was said
ختارت الدعارة عوض الموت جوعا
That one is not easy to digest but at least I can understand her
في الحقيقة مقال جديد ورائع وحيا الله الكاتب على شجاعته وعلى الدقة والصراحة التي أبداها في هذا المقال
نتمنى من الغيورين في بلادنا أن ينتبهوا لهذا الوضع الذي لا يشرفنا لا في الداخل ولا في الخارج
بغض النظلا عما يمكن أن يقوله علال أو عمر من هنا وهناك
شكرا على المقال لكن بالنسبة لتعاطفك فاقول لك ما قال الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
هذه الظواهر المرضية المائعة هي نتاج ثقافة نمط الانتاج الراسمالي الاستغلالي واقتصاد السوق الذي يجعل حتى من الانسان شيئا يباع ويشترى وعلاقته بالوازع الديني هي علاقة محدودة والدليل على ذلك وجود الظاهرة حتى في المجتمعات التي تتبنى نظام حكم ديني كايران والسعودية والسودان لان اقتصادها راسمالي مغلف بالدين وفي مثل هذه الانماط من الانتاج فالدعارة تدخل في اطارتحريك الاقتصاد كفانا عاطفة وسداجة
الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك
علاش دابا راك تقلنا هاد شغلك انت فيهم ولالا جاتك الغيرة حيت ما تزادتيش بنت?!!!
– mrocain hatta l mout : WHAT ARE YOU SAYING MR NONE SENSE..ARE YOU ACCUSING MOTHERS ,SISTER AND SO YOU NEED TO TAKE SHOWER AND WAKE UP..AND WHAT ARE YOU SHAME OF ???WE ARE MOROCAIN AND OUR WIFE ARE MOROCAIN..AND IF YOU ARE NOT HAPPY THAT BCZ YOU HAVE ISSUES IN YOUR PERSONAL LIFE.HAVE A NICE DAY MR
Media! media! media…… it's the real pest that has touched our society; if we look back only 10 to 15 years is it the same case of now.? of course it isn't , even if there's sth they can't do in full public, but now we r more than Thailand, Mexic; US …. and the most reputed countries; and for the friend who wrote in english i don't agree u bcoz u should defend on ur country , and u should contribute as u can to change this hurting reality; and never give up when u hear like this it's ur country and mine so don't make it down and its girls, bcoz there ar very very respected girls hamdollah not all ar whores ….
tres bon article merci infiniment mais nous voudrons une bonne solution pour remédier à celà.
كل ما جاء في المقال صحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييح
مقال معقول وجدي ممتاز اخي على المقال واصل وتحية تقدير مني
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.. ولا أقول بفرجها !!!
MONSIEUR ISMAIL
VOTRE ANALYSE DE SUJET 'PUTAIN/ PUTE" A CAUSE DE LA MISÈRE DE QUELQUES FILLES MAROCAINE EST TRÈS COURAGEUX
JE SUIS AVEC LE COMMENTAIRE NUMERO 6 DE FATIMZAHRA. QUE DIEU VOUS AIDE ET LES FILLES ET FEMMES MAROCAINE POUR VIVRE DIGNE. JE VEUX SIGNALER QUE L'HOMME JOUE UNE GRANDE RESPONSABILIÉ DANS CE PHÉNOMÈNE . CHEZ NOUS IL N'EXITE PAS UNE ÉDUCATION SEXUELLE. C'EST HONTEUX. DONC LES MAUVAISES PRATIQUES SE PASSENT DANS L' OBSCURIÉ. MALHEUSEMENT ON NE PRATIQUE PAS LES VALEURS DE L'ISLAM POUR PROTEGER NOS ENFANTS ET NOTRE SOCIÉTÉ. EN THEORIE NOUS SOMMES MUSULMANS, MAIS LA PRATIQUE C'EST AUTRE CHOSE.: HYPOCRISIE. JE SUIS POUR UNE BONNE ÉDUCATION DES JEUNES ET LE PROTEGER CONTRE LES MALFAITEURS . LA MISÈRE NE DOIT PAS ÊTRE LA CAUSE DE SUIVRE CETTE ROUTE. IL FAUT AUSSI ÊTRE RÉALISTE, PARCEQUE ON NE PEUT PAS EXTERMINER CE PHENOMÈNE. IL EXISTE TOUJOURS DES FEMMES/ HOMMES QUI SUIVENT LEURS INSTINCTS ET LOISIRS ET LE SATAN
تموت الحرة جوعا ولا تاكل
من ثدييها
merci mr Ismail
c´est douleureux que ce phenomene a tous le climat pour se develloper sans problemes au MAROC…des gens de securite jusqua present n´ont pas la volonteé de netoyer le pays…et quand il veulent faire des services preferent arriter des gens maries ala sonati allah wa rasoulah…la hawla wa la kowa ilabillah…..mais la prostitution pour la majorite est un marché rentable¡¡¡¡
c est le manque de principe de la religion de ´courage.pour reconaitre la realiteé et commencer atravailer il faut….hasbiya allah wa niema alwakil
ما أثار انتباهي هو أن المقال وأغلبية المعلقين كلهم لاهم لهم إلا ذم المرأة التي تعاشر بمقابل، ولاكلمة عن الرجال الذين يقدمون المقابل لهاته النساء.
العدل يقتضي معاقبة الأقوى وذم الأقوى وهو الرجل الغني مالا ونفوذا.
لكن مجتمعنا هكذا … المرأة هي التي تدفع الثمن وهي الضحية أبدا.
je veux dire que des hommes impliqués dans ce phenomes ne sont pas moinsque ALAHIRAT mais son aussi ALAHIR…..et dois etre traiter de la meme façon socialment
la hawla wa la kowata ila billah wa llah yaefou ala aljamiee
مقال ممتاز و جيد كنت اتمنى ان لا تتعاطف مع اي فئة حتى الفقيرات منهن لان تلك الدرائع الواهية هي سبب تفشي هدا الوباء حتى اصبحت كلمة مغربية سبة و سمعة سيئة
بالتوفيق انشاء الله
To comment #4, I am trying to understand your point but if I understand it correctly you are marring a non Moroccan woman which is not a issue ( I hope she is a Muslim), you mentioning x-girl friend ( I don’t know how you legalizing it for your side and you criticizing on other hand). If you think all Moroccan women same type as you mention, you are absolutely wrong. There is a proverb ( the flies will be only around garbage) and I think that why you come up with your statement. However, the ideal Moroccan women can be met at Mosques, universities, work …etc. My friend, you need to ask your self; have you been an X-customer for them?? Then you will have an answer if you're a have been a marketer for this kind of job? The bottom line is, marring a Moroccan wife always is a preserving kids, our valuable tradition and religion from the experience of many before us, and many of them are looking for husbands to protect them instead of shouting and accusing them.
إذا كان الفقر يدعوالمرأة إلى الدعارة كتبرير في اعتبار كثير من الناس ، فما عساه أن يصنع الرجل الفقير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلا تاترت بالمقال كثيرا.صدمة كبيرة لما الت مجتمعاتنا لهذه الحال ما السبب في ذلك.اقسم اني كرهت النساء والرجال بانواعهم لم يعد من داع للعيش وسط هذا الفساد.والغريب في الامر ان الامن وضع كي يمنع الاخخلال بالاداب لكنه للاسف ساعد على ذلك واصبحوا كذلك ياخدون مواعد مثل البقية لممارسة الفساد مؤسف حقا
المثل هو: تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها
معناه: أنّ الحرة تُؤْثِر ُأنْ تجوع و لا تكون مُرْضعا لغير أولادها لِقاء أجرٍ تأخذه فيلحقها عيب، أي: لا ترضع لبنها بالأجرة ثم تأكلها.
يُضرَب: لمن يصون نفسه في الضرّاء عن المكاسب الدنيّة، أي لا يمنعه من صيانة نفسه شدّة فقره.
قصّة المثل: هذا المثل للحارث بن سليل الأسدي، و كان خطب إلى علقمة بن خصفة الطائي – وكان شيخا – فقال علقمة لامرأته: اختبري ما عند ابنتك، فقالت: أي بنيّة، أي الرجال أحبّ إليك؟ الكهل الجحجاح الواصل الميّاح، أم الفتى الوضّاح، الذهول الطمّاح؟ قالت: بل الفتى، قالت: إنّ الفتى يُغيرك، وإنّ الشيخ يعيرك، قالت: يا أمّاه إنّ الفتى شديد الحجاب، كثير العتاب، يا أمّاه أخشى من الشيخ أن يدنّس ثيابي، و يُبْلي شبابي، و يُشمت بي أترابي، فلم تزل أمّها بها حتى غلبتها على رأيها، فتزوّجها الحارث، ثم ارتحل بها إلى أهله، و إنه لجالس ذات يوم بفِناء قبّته، و هي إلى جانبه إذ أقبل شباب من بني أسد يعتجلون، فتنفّست الصعداء ثم بكتْ، فقال لها: ما يُبكيك؟ قالت ما لي وللشيوخ، الناهضين كالفروخ… ، فقال: ثكلتك أمّك! تجوع الحرّة و لا تأكل بثدييها
لا يسعني القول الا لا حول و لا قوة الا بالله العظيم لما ال اليه مجتمعنا المغربي من سلوكات مشينة يندى لها الجبين سببها الطمع و الانحلال و البعد عن الطريق المستقيم فلا شيء يبرر هدا السلوك الدي يجلب العار على مجتمعنا لان الفقر لم يكن يوما دافعا فالحرة تموت و لا تاكل من تدييها
بصراحة اتأسف لوجود مثل هذه الظاهرة في بلد كالمغرب وهي ظاهرة خطيرة جدا على مجتمعنا المغربي وعلى اجيالنا القادمة وانتم تعلمون ان المغرب يحتل المرتبة الثانية عاليما في مجال الدعارة وراء تايلند التي تحتل المرتبة الاولى عالميا …اذن فالمغرب بوابة كبيرة في مجال الدعارة وهذا لايخفى عليكم انها صورة غير لائقة تماما بالمغرب لانه بلد غني بالثرات وهو يعش اغلب سكانه غلى دولار واحد في اليوم والدعارة تنخر اجساد المغاربة من كل جانب كل مرة تطلع لنا فتيات جديدات في الدعارة وكان المغرب ليس فيه سوى الدعارة اذن السياحة التي تريد الحكومة المغربية ادخال ما يفوق عشرة ملاييين سائح في افق السنوات القادمة …وانا بصراحة احمل الحكومة هذه المسؤولية لانها هي التي اودت بهذه الطبقة الى الهلاك والدمار والخراب ومع ذلك يقولن ان المغرب بلد جميل وهو افضل بلد واجمل بلد في العالم …اهذا هو اجمل بلد في العالم في مجال الدعارة ..حتى الحكومة لم تستطع ان تحارب الدعارة …فانا اتمنى من حكومة بنكيران ان تصلح ما افسده المفسدون من قبلهم ومن بعدهم لانهم مزقوا البلاد ونهبوه ونهبوا خيراته وتركوا بدون محاكمة وكانهم معصومون او معصومين
Assalamo Alaikom;
Thanx for you took up this subject, it should be discussed more frequently, especielly on the national televisions which should take more responsibilty for its citizens, we should inform with all risques and punish the touristwhom are coming to our beloved country for prostututions.
The morrocans authorities have also the responsibility for this this phenomen. I hope our new goverment will do something for this shamefull reputation. and I am very sure it will.
May Allah helps us all to follow his guidness.
Assalamo Alaikom
اعتدت ان القي نظرة على جريدتنا الالكترونية هاته فادلي بدلوي احيانا وانسحب أخرى مسألة مزاج واعتقاد لا أقل ولا أكثر غير أن هذه المرة لم تكن مثل سابقاتها فلقد وجدت موضوعا شائكا خطيرا بل أعتبره مثلما يعتبره معظم المغاربة آفة من الآ فات التي شهد التاريخ أنها تخرب بل تدمر المجتمعات المسلمة منها بالخصوص كي لا أطيل تعقيبي فيما يخص موضوعنا هذا فأنا أشاطر كاتبنا الكريم رأيه الصائب حول تورط وانغماس بناتنا وفتياتنا في مستنقعات الرذيلة والبغاء بدعوى وحجة انتمائهن الى طبقات فقيرة كادحة بيد أن الحقيقة بعيدة عن مزاعمهن بعد السماء عن الارض فكلنا فقراء الى الله ولا سبيل الى خلق أعدار واهية فمن يهده الله فلا مضل له …….فحرصا أيها المغاربة أقصد أيها العرب على بناتكم ونسائكم فالمرأة كما تعلمون هي أساس المجتمع فإن صلحت صلح المجتمع كله وإن فسدت فأنتم تعرفون ماذا سيحصل وهده دعوة عبارتها صريحة مني إليكم أن تراقبوا وتهتموا لقواريركم كما وصفهم نبيبا المصطفى
فمهما يكن تبقى المرأة مسؤولة من الرجل ومن الواجب عليه حمايتها حتى من نفسها كما هو ألشأن في موضوعنا هذا فالرفق إذن كل الرفق والحرص كل الحرص بقواريرنا كي لا تشير الينا الاصابع فويل لمن أشارت إليه الأصابع…………….؟؟؟؟؟؟ للإشارة فهده تتمة لمقالي ابو عائشة
مقال جميل يحكي واقع مزري في الجامعات يشمل فئة من الطالبات اللواتي تدربن منذ الاعدادي ثم الثانوي مع الاحتكاك بالجنس الخشن واصبحن محترفات في اخرايامهم الجامعية .فلا سبيل لجعل الفقراوالجوع سببا رئيسيا لدفعهم لمتهان مهنة الذعارة, بل غياب دور الاباء وطمعهم المادي والكسب السريع وغياب كذالك دور الاحزاب والفعاليات المؤطرة من المجتمع المدني ودور الحكومة في التقنين والموعضة الحسنة. يجب الفصل بين الجنسين وبالخصوص في الاعدادي والتانوي ,لتفادي مرور سن المراهقة بسلام لكلى الجنسين .ليلتحقوا بالجامعات وهم متشبعون بالعفة والاحترام المتبادل سعيا في مستقبل زاهر عفيف وطاهر من كل الشبوهات…..
no one of you accuse the man who is the second part in prostitution. isn't he concerned or does the woman the unique actor of the operation (zina
try to find solutions, don't repeat the same words of accusation like parrots
sorry for that
فكما قال الشاعر نعيب الزمان والعيب فينا: فليس كل خطأ أو هفوت نقع فيها نعزي السبب إلى الفقر، فالدعارة صارت متفشية في جميع أنحاء المغرب بما في ذلك بنات الأغنياء والموظفات ذوات المناصب المهمة، والسبب الحقيقي الذي يؤدي إلى الوقوع فيها هو قلة ارتباط الإنسان بخالقه وبعده كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي، فلو أن الإنسان يستحضر مراقبة خالقه في جميع تصرفاته وسكناته لما وقع ما نراه الآن من فساد علانية في الشوارع والطرقات، أضف إلى ذلك أن التأثر بالغرب قد لعب دوره بحيت أصبح الشباب يقلدون الغرب في طريقة اللباس والمعاملات الذي لا هم له سوى إشباع الرغبات المادية والغرائز اللامتناهية !!!! هذا رأيي المتواضع والله أعل.
لا اتفق معك عندما تعاطفت مع المراة التي تتجه الى هذا الطريق بدافع الخوف من الموت جوعا لان في المغرب لا يوجد احد يموت جوعا على الرغم من قلة فرص الشغل ولان الله عز وجل يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا فحب الدنيا والمظاهر والتربية الخاطئة وضعف ا لوازع الديني ورفيقات السوء والاعلام الفاسد الخ اهم الاسباب و لا يسعنا الا ان نطلب من الله عزوجل ان يهديهن الى الطريق القويم ويسترنا فوق الارض ويوم العرض
الله يستر ، معرفتش علاش بنات مغرب كايتيحو على راسهم ذل و مشوهين صورتهم ف العالم كلو و
الله بعض مرات واليت نحشم نقول ب أني مغربية، كلشي ولا خايد علينا نظارات خايبة…الله يهديهم
تموت الحرة ولا تأكل بثدييها "
هذا مثل عند العرب معناه كما ذكره ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين:
(أي لا تكون مرضعة ) ا.هـ
وليس المعنى المتبادر عند الكثيرين.
أما ما جاء عن هند بنت عتبة فهو أنها قالت عند قوله تعالى (( ولا يزنين))
: لا والله ما تزني الحرة)
أولا أشكرك أخي على هذا المقال الرائع وإن كنت لا أتفق معك عندما قلت =العاهرة التي أتعاطف معها هي التي اختارة الدعارة حتى لا تموت جوعا= فمتى كان الجوع يقتل يا أخي ومرحبا بالموت إذا كانت ستستر أجسادنا فلا أعتبر الفقر مبررا أبدا فأنا أفظل أن أكنس وأجفف وأعمل في البيوت بما يسد رمقي على ان أبيع جسدي الذي هو أغلى ما أملك وقد يظن البعض أني أتحدث بهذا الشكل لأني ظروفي تتيح لي العيش بكرامة ولكن أقول لقد سبف لنا وقد ولجنا الأحياء الجامعية والداخليات ووالله كنا أحيانا لا نجد ما نسد به رمقنا وكنا نفظل النوم بدل التفكير في الجوع وكنا محافظات على أجسادنا فيا أخي الجوع لا يقتل والعفيفة الطاهرة تفظل الموت على بيع جسدها
تحية حارة للاخت فاطمةالزهراء صاحبة التعليق رقم 6
مقال تعرض لمشكل تعيشه بلادنا بشكل ملحوظ وتفاقم مع المسلسلات الساقطة والهابطة التي تعرضها قنواتنا التي تشارك وبشكل ملحوظ في نشر هذه الآفة التي أصبحت تغزو الإعداديات والثانويات لقد أصبحت الدعارة أمر عادي عند البعض.أين هي المسلسلات التي كانت تشر القيم والمبادئ؟ أين هي الرسوم المتحركة التي كانت هادفة ؟أصبحنا لا نرى إلا العنف والعري.لقد تفوقنا في هذا المجال على البلدان الأوروبية.
فشكرا لصاحب هذا المقال الذي يمتاز بدقة وموضوعية متطرقا لموضوع أصبح يهدد مجتمعنا وينشر بين أبنائه أمراضا فتاكة والإنحلال الخلقي .
الزنا عملية فيها طرفان الرجل والمرأة وعقوبتهما متساوية عند الله فأينما وجدت العاهرة وجد العاهر وأيما اتهام فللطرفين مع أني أرى أن المرأة موقفها أكثر حساسية لأنها من تحمل في أحشائها الأجيال وليس الرجل وبالتالي المسؤولية عليها أكبر فالرجل العاهر استباح عرض أخ له في الدين أو العرق أو الانسانية أو جميعهم وبالتالي ليس غريبا أن يتخلى عن المرأة بسهولة في حال الحمل.
وننتظر أخي مقالا رائعا تتناول فيه لم يلجأ الرجل المتزوج خصوصا للعاهرات لمتعة مؤقتة وهذه المتعة بقول أبو حنيفة المرأة سرها واحد وأقول الرجل أيضا . في حين أنه يستطيع تحصيل متعته من أي امرأة والدليل أنه يختار العاهرة بشكل عشوائي…..
excusez moi de vous dire que la prostitution au maroc est devenu normal chez nous ; mais que faire ? les touristes viennent pour satisfaire lour besoins ; la pauverete; la drogue ; le niveau de l education au ecoles et lycees ; tous ces facteurs ont un lien avec ce fenomen grave ; envers notre societe ; mais ca serait plus pire au future proche ; j etais deux fois au emarates d arabe unis je vous jure que j avais honte de dire je suis marocain ; les salopes marocines y ont a partout ; enfin je vous dit pour chaque probleme il y a une solution ; et ce qui me fait rire ; c est que la semaine derniere on a fait la priere al istisquaa ; mais dieu yomhil wa la yohmil …….!!!!!!
شكرا على هذا المقال الجيد وهذه الإلتفاتة الموجهة الى الطالبات اللواتي يشوهن اسم الطلبة والكليات في حميع أرجاء المملكة. كلنا طالبات او بالأحرى ممرنا من هذه المرحلة ولو أنها ليست بالفترة الكبيرة إلا أننا صبرنا وإكتفينا بما كان حتى انتهت الدراسة بسلام وأخدنا دبلوماتنا التي لم تنفعنا في الحصول على فرصة للشغل .. المهم سأرجع الى الموضوع الذي يتكلم عن "الدعارة الفاخرة او دعارة الطالبات" فانا ضد كل من تبيع جسدها باسم الفقر فكلنا فقيرات فضلنا الطريق الصعب والتحمل على بيع اجسدنا للذئاب لتنهشها وترميها في الشارع ..أنا ليس لي او لكم الحق بالحكم على احد فلكل ظروفه القاهرة التي تدفعه للقيام بفعل او عمل عكس مبادئه أو التنشئة التي فطر عليها . لكن الدعارة كما معروف عليها هي أقدم مهنة في التاريخ كانت ولا زالت تلتجئ اليها النساء لمواجهة واقع الحياة والعيش كانت تدفعهن ظروف قاهرة ، لكن الان وللأسف اصبحنا نعيش إنحلالا وفسادا أخلاقيا ، بحيث أصبحت شريحة مهمة ممن يمكن أن يكونوا نخبة المجتمع هن سافلات المجتمع فهل الجامعة تساهم في هذا الانحلال هذا هو السؤال الذي اريد جوابا له’’
كل ما أرادت قوله سبقني إليه إخوان المعلقين أعانكم الله
كلام في منتهى الدّقة تحياتي إلى صاحب المقال
يقول المثل العربي العريق (إنما الأمم أخلاق مابقيت إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)
كلكم راع و كل راع مسؤول عن رعيته
اللهم إهدي شباب المسلمين جميعا و خذ الحق في من كان وراء هذه الآفة
و سلام عليكم
السلام عليكم
اخواني اخواتي الكرام اصبح المغرب معروف ببيع جسده سبحان الله الهذه اصبحنا رخاص لاهوية لا شخصية كل هذا باسم الحرية الزائفة و المبالغ فيها كثير من بلاد العالم افقر بكثير ولكن لهم من الحرص على عرضهن ما تسال نفسك من المسلم منا وللقول كثير من الناس يتيقون و يحترمون الاروبيونلانهم عادة ما يكون اناس عاديين لايتصنعون يحب يحب لا يحب لا يحب لايقوم بشيء لا يئمن به و نحن الكل يريد ان يتوفق على الاخر ليقول له احسن انا اغنى ووووووو كل في انا والجميع يعلم ما موقف الاسلام من كلمة انا ونعود من كلمة انا و اخير اين الامن اي المسؤولون واظن لهذا قتلوا حزب العدالة و التنمية بمادا عن الحريات لا لا لا والله لا لتلك الحريات المشبوهة كما اتمنى لا بل اريد من السيد بنكيران ان ياخد اجرائات اكثر جرء في هذا الباب الفساد الذي اباحوا الحكومات السابقة حتى يتيه الشعب وينشغل عنهم ويتمكنوا من جمع الثروات و الشعب في غفلة الا بعض المناضلين لا احد ينته لهم لانهم لانهم عزموهم الى سجن ما لدا فالحكومةمطالبة بحماية ثروة المغرب البشرية من الصغير الى الشيخ وهذا قسم ادوه امام لجميع
صراحة احييك اخي الكريم على مقالك المميز حقا لقد استفحلت هذه الظاهرة بشكل كبير ونخرت في جسم مجتمعنا واصبحت تشكل معضلة حقيقية فلانسان الذي لديه كرامة يفضل الموت جوعا على ان يبيع جسده فجينها مالذي سيستفيده ببقائه حيا طالما خسر الدنيا والاخرة فرغم ان الفقر صعب وذلك لقول عمر بن الخطاب لو كان الفقر رجلا لقتلته الا ان الانسان عليه ان يكافح لينال رضا ربه والقناعة بما قسمه الله في الارزاق
اليس ثقافتنا الاجتماعية العربية مختلفة عن الثقافة الغربية الا تحد على احترام الكبير ايا كان اليس تسعة اعشار الايمان عندنا في قاعة امر السلطان حتى لو صلى سكران حتى لو اجرم او خان حتى لو باع الاوطان
To comment number 4: Your girlfriend … interesting. Well when Allah said it shouldn't be a mix or a relationship out of wedlock, He, The Almighty was addressing His verses to BOTH man and women, so how can you judge the girl before judging yourself? That's pure hypocrisy. Both of you were wrong, and both of you, if you do not repent, will have the same treatment. Being a man is and never was a shield against sins. The second mistake you did, you already put a label on all Moroccan ladies. Subhan Allah! How small is your mind brother! Who exactly are you to take the One and Only God's to judge people? You have a severe lack of knowledge of your own true religion and Prophet may peace be upon him, I'll advice you to search and read more about it, for your own sake, and remember, what you just did is one of the things that Allah hates the most.
{ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }
وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
لا شيء مبرر للبغاء إلا إذا كان غصب كحالات الفتيات المشردات ومن يعشن في الشارع ممن تعرضن للإغتصاب والإستغلال فدخلن عالما لا يريدنه وهنا يظهر دور الإنسان المرتاح في إعطاء النصيحة والمساعدة المادية بدل نظرة الإزدراء غير هذا لا شيءيبيح غير إنعدام الإيمان والكرامة والنفس فلا أحد يحترم من يبيع نفسه
المشكلة هيا بدرجة الاول المادية والفقر يلعب دورا كذالك فالعزواف الشباب من زواج له من سلبيات اكثر من اجابيات ولماذا الشباب لا يرغب في زواج لانه بعبارة اوضح لا عمل ولا شغل ولا مستقبل ومايزيدك غيضا وهوالمشاكل المثراكم في المحاكم بسبب الطلق المشكلة سببها مادي فعند طلق الزوجة يتهرب الزوج من النفق لانه بدون العمل وتضطر ان تبيع لحمها لتطعم ابناءها او موت الزوج وتركها بدون معين وزياد على هذا غياب الدولة
الحكومة هيا السبب في تفاش ظاهرت الفساد فهم مفسذون ولا يطيقون الا الفساد
For comment N4
It seems like you are having an issue agains Moroccan woman. What I would like to tell is: before you start attacking our women-by the way I live overseas as well- please double check with entourage. And I speak about your entourage I'm speaking family( including sisters, mother, aunts an so on).
And the question I want you to ask yourself here is: are they Moroccans or there is an exception that allowed to disrespect other women.
Honestly it is shame to be called Muslim, and at the same time you speak of GF and bla bla bla.
And just to clean the dust out of your vision, adultery is everywhere in this world. And if you are trying to teach us a lesson about who to marry and who not, you probably wanna start with yourself, and if you are not to be Moroccan, morocco is absurdly not proud to have retain Peale like you.
Long live morocco
Long live our Moroccan Muslim nation
And long live our Moroccan- Muslim women
إلى صاحب التعليق 3 و الآخرين… خطير ما تقول يا أخي "تجوع الحرة و لاتأكل بثدييها" ليس الرسول من قال هذا و إنما الحارث بن سليل الأسدي
ليس الفقر ولكن السبب الأول إنعدام الإيمان ،ضعف الرادع الديني ،تربية ناقصة،يتم،طلاق،أرملات إستغلال للغني للفقير ،عدم إخراج الزكاة بيع وشراء،إنعدام الضمير ، الأنانية بعبارة المجتمع مسؤول والأسرة مسؤولة والتعليم مسؤول والإعلام مسؤول وأنا كذلك طالبة أففظل أن أبقى بدون غداء على طلب من أي كان حثى رجوع للمنزل عموما كل شخص وظروفه
تموت الحرة ولا تأكل بثدييها مقولة قالتها العرب مقوله قالتها العرب منذ الآف السنين أي ان الموت ولا العار ..اما ان تتحجج احداهن بالفقر فهدا هراء .اما كاتب التعليق رقم 3 فحاول قبل ان تقول< بضم التاء وكسر الواو> رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يقله ان تتحقق من اقاويلك وقد حدر الرسول في بعض الاحاديث ان من كدب علي فليتبوء مقعده في النار واتمنى ان يكون خطاء منك وان لاتكون قد تعمدت هدا الشيئ .غفر الله لنا جميعا.
الفقر بريء من افعال المغربيات براءة الذئب من دم يوسف . المغربيات خرجو عليهم المسلسلات والافكار الغريبة التي غزت عقولهن شوفهم في اروبا متزوجات وماخاصهم حتى خير ودايرات الفضايح اقسم بالله شوهونا وشفت بعيني وعاودو لي النصارى على فعايل عيالات مغربيات لايعرفن الكرامة واحيي منهن الفئة العفيفة الشريفة المغربية الاصيلة تحية احترام وتقدير واذكر من لعب بها الشيطان والهوى بالاغنية الشعبية " راعي يا البنية را خوك في الجماعة ديري بحسابو " راه العالم يرقبنا فلاتساهمي في تشويه صورة امك وخالتك وعمتك وجداك وجدة امك وتريكتك .
موضوع يستحق نقاش حقيقي بين فئة النساء الغيورة ولااقول المثقفة لان هدوك المثقفات هوما الي خرجو على العيالات
gracias,eso qui acerlo la mayoria chicas marroqui en españa
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا أخي . الدعارة ظاهرة اجتماعية.
ثانيا . الذي لديه الحق بان يتكلم عن الظواهر هو العلم
ثالثا . العلم الذي يدرس هته الظواهر هو علم الاجتماع
رابعا . علم الاجتماع له المشروعية يتحدث بها عن هته الظواهر
خامسا. المشروعية يكتسيها من البحث العلمي
إذن …..
.
.
.
.
هل قمت ببحث علمي حتى تتحدث عن هته الظاهرة؟
ومن انت حتى تتحدث بهته الطريقة التي أشم رائحة السخرية تحيط بها؟
والى اي حقل معرف تنتمي؟…
كثيرا ما يقال عن هذا الموضوع .
فلتحدروا يا قراء الجرائد من المعرفة العامية التي مصدرها هوى أو عاطفة شخص ما….
أحذرو!!!!!!
وشكرا جزيلا للجميع
لله يهدي ما خلق. نتمنا من حكومة سي بنكيران ان تخفض من هذه الظاهرة. وان تتصذا بيد من حديد للمساهمين بتفشيها.
هذه رسالة لكل من صدق مقولة الستاي
(حكمت علها الضرووووووووف تخلق الساعدة ترضي لخواطر)
A mon avis c'est un tres bon article, pas parce qu'il est original, mais ce qu'il a fait c'est de publier et donc diffuser, pour la première fois, ce que nous, en tant qu'étudiants, considérons un discours ordinaire, chaque jours ici à rabat nous touchons ce phénomène de tres pres. merci donc de l'avoir publié.
..
pour le compléter, je crois qu'il fallait aussi entamer la question du tourisme sexuel, parce que ce ne sont pas seulement les marocains, mais aussi des individus vendant de certains pays du golf qu'ont contribuer à la propagattion de ce phénom_ne .
نحمد الله على نعمتي العقل والعفة. عانينا كثيرا من الفقر في مرحلة الدراسة ونحن في بلاد غربة بل لم نكن نجد وجبة غذاء احيانا لكنا ولله الحمد صبرنا ولم نبع اجسادنا بل لم نرض سد الرمق من العمل في المطاعم والمقاهي وسط الخمور ولحم الخنزير رغم انها اسهل طريق للغنى. من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه. الحرة لاتاكل بثديها ولو ماتت جوعا.
لو امعنا النظر في ظاهرة الدعارة .
سنجد انها السبب ا لرئيسي للعزوف عن الزواج , فمن الصعب التمييز في الشارع بين العفيفة والدنيئة لتشابه الحركات والنظرات; الكل يلهت وراء المال:
الرجل حثى يلبي نزواته
والمراة كي تثري رصيدها البنكي
ذلك راجع لانعدام الاخلاق والمبادي حبذا لو تاملنا قليلا واقعنا ربما قد نقدر ان نغير مستقبلنا