عبر منير شبيل، مدرب فريق حسنية أكادير لكرة القدم، عن أسفه لتواصل صيام “الفريق السوسي” عن التهديف بعد خوضه ثلاث مباريات في منافسات الدوري الاحترافي، فشل خلالها رفاق يوسف الفحلي في هز الشباك.
ولخص المدرب منير شبيل، بعد مباراة الجولة الثالثة أمام شباب المحمدية، معاناة الحسنية مع بداية الموسم الكروي الجاري في غياب النجاعة الهجومية، وغياب مهاجم قناص يترجم الكرات الهجومية إلى أهداف.
وأكد مدرب الحسنية أن فريقه يعاني كثيرا في الخط الأمامي، بعد خوض 270 دقيقة دون أن يتمكن من إحراز أي هدف، مبرزا أنه حاول خلال مباراة أمس، برسم الجولة الثالثة، البحث عن حلول بديلة بالاعتماد على الأطراف، غير أن ذلك لم يمكن من حل هذا الإشكال.
وأوضح منير شبيل أن مسار الدوري مازال طويلا، والفريق ملزم بالاشتغال كثيرا على الجانب الهجومي في قادم الأيام، لإيجاد الحلول للعقم الهجومي الواضح، مضيفا أن الكرة لم تنصف لاعبيه في المباريات الأولى، ويتمنى أن تنصفهم في قادم المقابلات.
هذه فقط الانطلاقة و قادم الدورات سيتحسن خط الهجوم بعد انسجام اللاعبين الجدد و دخولهم المنافسة
السلام عليكم ورحمة الله
الحسنية عندها الملعب وخاصها الرئيس والمدرب واللاعبين.
من الاخر .
Tu n a q a faire jouer les jeunes attaquants du Hassania ils ont des tallants et en fin du compte tu n aurai plus aucun souci et toute l équipe va marcher sur des roulettes
اتمنى التوفيق للحسنية وسؤالي فين سيسي
واكون خير انشاء ونحن متفائلين وتقتنا في الطاقم كل كبيرة والله المعين
خلل فريقنا يكمل في وسط الميدان لأن في كثير الآحيان نضيع الكرة في وسط الميدان والخصم يرد علينا بهجمة ممرتددة
والربط بين وسط الميدان والهجوم لم يكن موجودا إلا إدا آستنينا بعض الكرات الطويلة التي يلعبها المدافعون نحو الهجوم