هدّد المصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري والذي صدر في حقه قرار بالحل خلال سنة 2008، بالاعتصام أما مقر وزارة الاتصال بسبب ما قال عنه الإقصاء الذي يتعرض له رُفقة عدد ممن وصفهم بالمهمشين والمنبوذين في هذا الوطن من حقهم في التعبير عن آرائهم عبر وسائل الإعلام الوطنية الرسمية وغيرها.
وقال المعتصم في تصريح لـ”هسبريس” إنه يفكر مع كل “المقصيين” في هذه الخطوة الاحتجاجية بعد أن لاحظ أن الكل يحضر في برامج ولقاءات تلفزية وإذاعية، وأن أسماء معروفه بمواقفها من الدولة وتسب المخزن وتسب “القريب والبعيد” يُفسح لها المجال، في الوقت الذي يتم إقصاؤه بشكل اعتبره متعمدا هو وغيره خاصة من الذين خرجوا معه من السجن خلال أبريل 2011.
وأكد المعتصم (يسار الصورة) أنه لن يسكت عن هذا “الإقصاء” ولا يمكن أن يسمح باستمرار هذا الوضع، موضحا أنه أيضا من دافعي الضرائب ومن حقه أن يكون له كغيره حيّز للتعبير عن رأيه في الإعلام العمومي.
وأضاف المتحدث نفسه أن وزارة الاتصال يجب أن تتحمل مسؤوليتها في تمكين جميع الحساسيات ومنها مناضلي البديل الحضاري، من “نصيبهم” في الإعلام العمومي، موجها الدعوة إلى مصطفى الخلفي وزير الاتصال الجديد بأن يرفع هذا الواقع، الذي رأى المعتصم أن جهات قال إنها من المعيقات الحقيقية للديموقراطية في المغرب تفرضه.
هذا اسمه معتصم فمذا تتوقع منه?
وادخل سوق راسك اش باغي دكول لينا اس المعتصم بغيتي تعتصم اعتصم في دارك
من حقك يا اخي ان شعرت بالظلم ان تحتج.ولكن اذا كنت قذ شاركت بلعيرج ومن معه في ادخال السلاح وحاولتم زعزة استقرار هذا الوطن فان يشفع لك احد.
يعاني الجميع في هذا البلد من تدبير الإعلام العمومي،فلا أحد يعرف من يقف وراء برمجة اللقاءات ولا التغطيات و لا تدبير أوقات البث و أجزم بأن الوزير لا يعلم عن الأياد الخفية التي تدبر الإعلام العمومي،لا نملك جميعا إلا الاحتجاج و التنديد،لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.و الله الموفق
ربما لأسباب تقنية مرتبطة بالحديث عبر الهاتف أو لأن فكرتي لم أبلغها بالوضوح الكافي فقد جاء في المقال " وأن أسماء معروفه بمواقفها من الدولة وتسب المخزن وتسب "القريب والبعيد" يُفسح لها المجال، في الوقت الذي يتم إقصاؤه بشكل اعتبره " .أنا قلت أيضا أن جهات قريبة من المخزن يفتح لهم المجال وهذا من حقهم جميعا : الموالون والمعارضون لهم الحق كمواطنين يؤدون ضرائبهم في الإعلام العمومي. أردت بهذا الكلام أن أشير إلى أن المنع الذي نعانيه ويعانيه الكثيرين في هذا البلد تحدده حسابات أخرى خارج حسابات الولاءات والموقف من النظام ..ربما في حالتي وحالة رجال ونساء البديل الحضاري هناك خشية من أن يتعرف الناس عن قرب على أفكارنا نحن الذين أرادوا لنا أن نستنقع في مستنقعات الارهاب . أسيدي جيبونا للاعلام العمومي وفضحوا خلفياتنا الإرهابية وللمغاربة الحكم النهائي..
تحية للمناضل الشريف الاستاذ المعتصم لقد عانى هذا الرجل كثيرا لكنه صمد و مايزال يناضل ولم يتخلى عن مواقفه رغم ما تعرض له من سجن و عنف رمزي الى انه متشبت بحقه و حق جميع المهمشين في هذا الوطن الشريف انه يتحدث باسم المظلوميين و المستضعفيين و المهمشين تحية احترام و تقدير لجميع المناضل الشرفاء في هذا الوطن بصفة عامة و للاستاذ المعتصم بصفة خاصة نتمنى ان تتحسن الاوضاع من اجل البرهنة على اننا حقا دولة حق و قانون و ديموقراطية
يجب على هذا الوطن العزيز أن يحتضن كل أبنائه، وإلا تحول بعضهم إلى قنابل موقوتة قد تنفجر في وجهه
يا اخي لم تهنىء ما يسمى' العدالة' والبعض من الاحزاب الاسلامية وصفها بالندالة والتغبية او التعمية وتريدوننا ان نقف معكم؟؟؟؟
كل من لم يبارك خطوات زعيما "المنقذ" فهو ضال.وكل من لم ينتمي الى حزبنا فهو "كافر" ولايريد مصلحة البلد؟؟اما ما يقال عن الخطيب من "تبحلسه" وانتهازيته من دار المخزن فهو هراء…….ومن لم يباركنا لن يدخل 'الجنة'
البديل الحضاري !! فكرة جيدة هذا ما ينقصنا لكن لا أحد يعلم عن البديل شيئا ، لو تفضلتم على المغاربة بإشراكهم في التفكير في بديل يخرجهم من الإحتباس الحضاري الذي يعيشون داخله دون أفق للفرج ! والمدخل الطبيعي الحسم في مسألة الهوية بعيدا عن الدين !
الى الاخ المعتصم اقول "ان مع العسر يسرى ان مع العسر يسرى" صدق الله
العظيم
Je pense que tout citoyen satisfaisant les conditions règlementaires a pleinement le droit de constituer un parti. Je pense également que le Maroc a besoin vraiment de faire participer ce parti et d'autres à la vie politique marocaine parce que les marocains ont besoin du changement et de nouveaux visages politiques qui remplaceront les partis anciens qui ont perdu leur crédibilité. De toutes les façons, ce sont les règles de jeu (Les urnes) qui donneront raison au plus fort.