السفير البريطاني يسدل الستار على ثلاث سنوات رائعة في المغرب

السفير البريطاني يسدل الستار على ثلاث سنوات رائعة في المغرب
الأحد 14 يونيو 2020 - 06:50

وصف طوماس رايلي، السفير البريطاني بالمغرب، السنوات التي قضاها على تراب المملكة المغربية بـ”الرائعة والممتعة”، كاشفا، في الوقت ذاته، الآمال والمشاعر والأحاسيس التي خالجته قُبيل وأثناء حلوله بالمغرب.

واستعرض السفير البريطاني محطات من حياته التي قضى منها ثلاث سنوات بالمغرب، سواء خلال قيامه بالدور الدبلوماسي في السفارة البريطانية، أو خلال جولاته التي امتدّت من السعيدية شمالا إلى طانطان جنوبا، ومن مرزوقة شرقا إلى الصويرة وأكادير غربا.

وهذا نص مقال طوماس رايلي:

عود على بدء: بعد انقضاء ثلاث سنوات

منذ ثلاث سنوات بالضبط، وصلت إلى المغرب في بداية جولتي سفيرا.

كنت متحمسا حقا، وتذكرت عندئذ المغرب الذي جلته منذ حوالي 20 سنة. تذكرت كم كان جميلا وكم كانت تضاريسه متنوعة. كيف كانت مدنه في منتهى الروعة، وكم كانت مناظره الطبيعية ساحرة، كما عاد إلى ذاكرتي كرم الدفء وحسن الضيافة لدى المغاربة، إلى جانب أطباقهم الشهية وطعامهم اللذيذ.

لكني لم يسبق أن عملت أو عشت هنا

كنت مدركا لآمالي وأحلامي الكبيرة المتطلعة للتحول الجذري في العلاقات بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، لترتقي إلى شراكة استراتيجية حقيقية.

وددت “تطبيع” الحضور البريطاني هنا. كنت أرغب في إحضار الثقافة والفن والموسيقى والرياضة والأكاديميين البريطانيين إلى المغرب. كما عقدت العزم في المقابل على تقديم وإذكاء جذوة الثقافة المغربية في المملكة المتحدة. كانت أولويتي واضحة جدًا في ذهني: تحسين الروابط التعليمية بين بلدينا. فالتعليم في قناعتي يشكل المبتدأ والمنتصف والمنتهى لكل مسار تنموي لأي بلد.

لكن وحيث أنه لم يسبق لي أن زاولت مهام سفير من قبل، لم أكن متأكدًا مما يمكن توقعه: هل أفرطت في الطموح؟ هل يتسم هذا الطموح بالواقعية؟ لقد كنت أستحضر دائما القول البريطاني المأثور الذي مفاده أن “معظم الخطط تضمحل عندما تلتطم بالواقع”.

عندما ألقي نظرة إلى الخلف على مدار السنوات الثلاث الرائعة التي قضيتها أنا وعائلتي في المغرب، وإلى الأمام خلال الشهرين الأخيرين من جولتنا هنا، لا يسعني إلا أن أقول وبمنتهى الصراحة إن هذه المدة تجاوزت كل آمالي وتوقعاتي.

لقد سافرنا على امتداد البلاد من السعيدية شمالا إلى طانطان جنوبا، من مرزوقة شرقا إلى الصويرة وأكادير غربا. تسلقنا الجبال وسبحنا في البحر الأبيض المتوسط. وركبنا الأمواج في المحيط الأطلسي. وامتطينا صهوة الجمال في الصحراء والخيول على السهول. لقد قمنا بإطعام القرود البرية في الأشجار، وشاهدنا طيور اللقلق تحلق في جلالة رائعة. لقد أقمنا في خيام بين الكثبان الرملية في صحراء المغرب الساحرة. كما أقمنا في الملاجئ على قمة الجبال الشاهقة.

لقد سافرنا بصحبة الأمراء إلى جبال الأطلس المهيبة ومع الوزراء بالطائرة، محلقين ومحدقين في محطة نور الطاقية في الصحراء، واستقللن القطار فائق السرعة بميناء طنجة المتوسط.

لقد كانت ثلاث سنوات رائعة وممتعة

من خلال السفارة، وضعنا المغرب على الخريطة السياسية للمملكة المتحدة بفضل الزيارات الملكية وزيارات الوزراء وكبار المسؤولين. كما كان حضور المملكة المتحدة هنا متميزا، من خلال زيارات سلاح الفرسان الملكي، والأوبرا الوطنية لبلاد الغال وجوقة غوسبل اللندنية. لقد تمكنا من جلب فرق رياضية إلى المغرب للتنافس برا وماء، علاوة على الطهاة والطباخين. كما كان للأكاديميين والمؤرخين نصيب وافر في المشاركة.

لم أكن أنوي التوقف وإنهاء المشوار عند هذا الحد. كانت لا تزال تراودني الكثير من الأفكار والخطط والمشاريع خلال الأشهر الستة الأخيرة لمواصلة توطيد أواصر علاقاتنا الثنائية، فالمغرب يزخر بالكثير من الإمكانات والعديد من الفرص. ولكن، أعلم أن الحزن الذي أشعر به أثناء الاستعداد للمغادرة هو أفضل مؤشر ممكن على أن هذا المنصب وهذا المشوار كانا مفعمين بالمتعة والغنى والرضا كما كنت أتمنى لما وصلت إلى المغرب في الوهلة الأولى.

أعلم أنه عند المغادرة وعندما يسدل الستار، ستبقى مئات الذكريات عالقة في ذهني. ولكن الذكريات التي ستترسخ إلى الأبد ذكريات الناس: النساء اللواتي قابلناهن في قرى جبال الأطلس العالية، واللواتي علمننا تحضير الخبز في الأفران التقليدية أو الحليب والجبن في “الجرة التقليدية”، ورعاة الماعز في صحراء أغافاي، وطاهي السردين الذي شوينا معه السردين في رأس الماء في الشمال، وتجار زيت الزيتون الذين تناولنا الغداء معهم في وزان، والشاي في بني ملال. كما أستذكر جليا أولئك الرجال المسنين اللطفاء الذين أدلوني على الطريق عندما تهنا ليلاً في فاس، إضافة إلى ألف شخص وشخص تحدثت معهم في المدن العتيقة والأسواق على امتداد المغرب.

لكن من بين كل هذه الذكريات الرائعة والأشياء المدهشة التي قمنا بها، الشيء الذي أشعر حياله بالفخر والأشخاص الذين يجعلونني أكثر ثقة بمستقبل المغرب، هو ذلك الارتباط الوثيق للسفارة بالفتيات المبتسمات والمتفائلات والمنتسبات إلى جمعية ”التعليم للجميع”. إنهن يمثلن مستقبل المغرب الذي لن يكون إلا مشرقا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • احمد مطر
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:19

    لماذا لابد من تمجيد شيء لا يعني الا صاحبه. كل ما فعله هذا السفير هو لرسال نشرات ابلده عن احتمالات العمليات الارهابية والتذكير بالمخاطر والتحذيرات من السفر الى المغرب بين الفينة والاخرى. فيما هو يصول ويجول ويستمتع بالشمس والكسكس والشاي بالنعناع، وفي الغالب دون دفع سنتيم واحد. انه اكبر محتال، فقد استطاع ان يخلي سفارته من كثرة الزوار البريطانيين هذا فقد جوازه وذاد سرق متاعه والاخر ضل سبيله في الصحراء قرب الكركرات. فتفتقت عبقريته لنشر دوريات التحذير من السغر الى المغرب، فقصى ثلاث سنوات مرتاح البال، ثلاث سنوات حقا رائعة

  • أستاذ متقاعد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:42

    الرجل المناسب في المكان المناسب ،مع الأسف لم يبقى معنا لمدة أطول .إنسان خلوق يحب المغرب و يعترف بكرم المغاربة و حسن ضيافتهم .
    الملاحظ هو أنه زار و جال كل مناطق البلاد في ثلاثة أعوام ، و أنا عمري أكثر من 60 سنة لم أزر إلا
    ثلث الوطن .

  • MCO
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:45

    من كل هذا الكلام المعسول، أريد أن أقول لك بكل اختصار : مخططكم من أجل جعل نساءنا مثل نساءكم…لن يمر و لن يجد له سامعا في بلد المغرب…
    لكن إن كنت تريد أكل المزيد من الطاجين و شرب الشاي فمرحبا .. و عاش الاسلام… الاسلام الحق… انتهى

  • عباس
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:52

    أحسن وانشط سفير في المغرب ، ومعجب بنشاطه بحكم تتبعي لنشاطه وتحركاته وقراءتي التي كتبها او كتبت عنه وأتمنى لو كل السفراء في المغرب أن ينشطون متله

  • مغربي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:56

    نطلب من السفير البريطاني الدي انتهت مهمته بالمملكة المغربية، أن يتدخل لدى سلطاته بالمملكة المتحدة العظمى من أجل ارجاع الطلبة المغاربة العالقين والمحاصرين ببريطانيا وبمطارات لندن مند 17 مارس 2020. لان حكومتنا المغربية لم تستطع إيجاد حل لهم وفاقدة لأي استراتيجية لارجاعهم إلى وطنهم واهلهم بالمغرب، بل تخلت على أبناءها نهائيا . مع العلم انه قمتم انتم بإرجاع مواطنيكم ابناءكم من المغرب إلى بريطانيا بأقصى سرعة وفي عز الوباء. ولكم جزيل الشكر .

  • المهدي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 07:58

    شكراً السيد السفير على شهادتك هذه في حق بلدي المغرب .. وأنا أقرأ ما قاله أحسست انه كلام نابع من أعماق القلب فلا شيء يدعوه للمجاملة وهو يغادر .. لم أسمع ولو عشر العشر من مثل هذا الكلام من سفير عربي احيط بكافة أشكال الرعاية والترحيب في هذا البلد بلد الخير والكرم وحسن الضيافة .. ذكرتني مشاعر السفير البريطاني بنظيريه الأمريكيين بوش ( الأسمر ) وسلفه الذي جال المغرب وعاشر سكان القرى رفقة زوجته التي جلست وسط النسوة تطحن معهن حبّات الأركان في تواضع وعندما أنهى مهمته وعاد الى الولايات المتحدة صرح انه سيفعل كل ما بوسعه للدفاع عن المغرب والتعريف بجماليته وطيبة أهله المتفردة حتى يتم تصحيح الصورة .. هؤلاء يحبون المغرب ويفضلون السفر والترحال والنوم في العراء ومشاركة البسطاء طعامهم فهم ليسوا كبعض السفراء العرب الذين لا يتحركون الا داخل الفضاءات المخملية والمكيّفة يبتسمون لك ويكيدون لك في نفس الوقت ….

  • Moulin Chicago
    الأحد 14 يونيو 2020 - 08:17

    المغرب بلد رائع و جميل و يتوفر على كل النعم و الخيرات و لاكن للمؤسف فهو بلد الأجانب و الأغنياء من المغاربة . أما الطبقة المتوسطة و الفقيرة فهي تعاني من غلاء المعيشة و نفص المعدات و المستشفيات و المدارس و الجامعات و قلة الأمن. فهاجرة بعض الناس منه .

  • Observateur
    الأحد 14 يونيو 2020 - 08:57

    "فالتعليم في قناعتي يشكل المبتدأ والمنتصف والمنتهى لكل مسار تنموي لأي بلد"؟!
    لكن يبدو أن السفير المحترم سحر بجمال المغرب وهام في رحلات الاستجمام، شمالا و جنوبا، شرقا و غربا…و اطلع على المغرب من الجو و البر و البحر و أُطْعِم. ما طاب و لذ و ركب الخيل و الموج كما تسلق الجبل و أثلج الصدر و حيثما حل التقط صورا للتذكار للتاريخ و البرهان و دليلا للقادم من الركبان من بلد البريطان.!؟
    إنها بحق سفارة على سيرة من سبقوه من الرحالة المبشرين!؟ في زمن المغرب ما قبل العشرين بعشرات السنين…
    فهل حقق شيء يذكر!؟ أم أنه يمكر…؟!

  • ياسين...
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:00

    لم أسمع يوما عن سفير مغربي يتحدث عن حياته و ما شاهده في بلد آخر…حقا ثقافاتنا متباعدة جدا…

  • عبدالواحد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:01

    في رأيي الشخصي فإن تطوير العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا سيمكن المغرب من التقدم والازدهار والنجاح عكس ارتباطه بفرنسا التي لا تنظر إلى مستعنراتها السابقة ألا نظرة استعلاء وتحقير.

  • Youssef
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:01

    إنسان عظيم حقاً و عنده كل خصائص الريادة، لديه نوايا صادقة و مهتم جداً بثقافة المغرب و خصائصه. له دور كبير في تقريب المغرب و بريطانيا في عدة مجالات و سيبقى الأثر الإيجابي لعمله لعدة عقود.

  • Fatin
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:37

    شكرا لهذا السفير ،اللذي ذكرنا بجمال مغربنا .وهنا أقول لمغاربة العالم اللذين هاجروا إنكم فقط لم تكتشفوا وطنكم…إخترتم البحث عن المال وهذا من حقكم …فالمال هو السبيل لإكتشاف الجمال …

  • Driss
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:47

    لو أستمر السيد السفير لي وقت أطول لاصبحت المملكة المتحدة الشريك الرسمي الأول للمغرب. بالفعل كان نعم السفير. فقط. استغل وقته في العمل الدبلوماسي وسفير للنوايا الحسنة.. انت ستبقى أحسن سفير للمغرب في بريطانيا فمثل هاته التصريحات ستعطي صورة جميلة عن المغرب.

  • العلمي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 09:52

    جميل جدا ،ونشكرك على فصاحة لسانك و التحدث بلغة الضاد .
    نعم ثلاث سنوات هي قليلة لتقريب الشعبية للتعارف الثقافي من جهة و التنمية و التعليم من جهة ثانية .
    كما كنى نتمنى ان يكون هناك وجود للشركات البريطانية على ارض المغرب كما هي الفرنسية .
    نعم ايها السفير ، ندرك انكم فعلتم مجهود كبير ، لكن ثلاث سنوات غير كافية للوصول الى الهدف المبتغاة ،
    لكن بامكانكم ان تواصلوا عملكم و تطوروا العلاقات وتعطوا لها دفعة قوية .
    شكرا لكم سعادة السفير على طيبوبتك و تواضعك ، انت الذي زرت كل المناطقة المغربية ، وتعرفت على سكان المغرب بمختلف ثقافاتهم التي هي كنز المغرب

    وفي الاخير اهلا بكم في بلدكم الثاني المغرب متى تشاوون .
    دامت لكم سعادة السفير جميع الافراح و المسرات

  • Hmida
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:01

    Il faut faire des partenariats avec ce pays. L'UK est un pays fort qui peut nous apprendre bcp de choses. Le système anglophone est nettement meilleur que le système Français.

  • Me again
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:05

    نحن نريد سماع السفراء و القناصلة المغاربة في الخارج المنتهية صلاحهم عن تجاربهم في الخارج و لقاءاتهم مع السكان المحليين و نشاطاتهم مع الجالية. و اما لا بعض الصور مع السكان المحليين، سواء سويديين او إنجليز او ألمان او هولانديين او أسبانيين و غيرهم. أظن ان السفراء المغاربة يحاولوا دائما الاقتراب من الأغنياء و السياسيين و رجال الاعمال و المسؤولين الكبار، لان لا احد من السكان المحليين يعتبرونهم، بل جل الجالية المغربية لا تعرفهم و لا تعتبرهم و لا تتصل بهم رغم الجايحة الكحلة!

  • ميلود
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:10

    بصحتك وراحتك اسي السفير دور وتمتع ليا مع راسك انت والسفراء ديولنا لكن ماذا استفاد المغرب لم تتكلم على جلب الاستثمارات الى المغرب ولا على دعم قضية الصحراء المغربية ووووو…..

  • Brahim
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:26

    كن جميلا ترى الوجود جميلا
    هذا حالك يا سيدي السفير
    اكيد انك انسان طيب مليء بالانسانية واينما حللت رافقتك طيبوبتك وانسانيتك
    نتمنى لك النجاح في كل اعمالك

  • شاهد حق
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:29

    السلام عليكم.
    المغرب سيكون بخير و من بين أحسن الوجهات في العالم إذا نحن حاربنا الغش و الجريمة.

  • محمد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:32

    انطباعات متميزة وجميلة من فخامة سفير المملكة المتحدة السيد رايلي توماس الذي ابى الا ان يجول ارجاء المملكة المغربية والتعرف على عادات وطموحات السكن السيد السفير رفض ان يكتفي عمله داخل السفارة وتبادل أطراف الحديث مع الدبلوماسيين بل عزم على معرفة حاجيات وطموحات الناس وعمل على توطيد العلاقات بين المملكتين لدفع بالعلاقات الثقافية والتجارية الى مستوى احسن من ماكانت عليه قبل ان يعتمد سفيرا بالرباط أتمنى لفخامة السفير محطة جديدة في توطيد العلاقات بين الثقافات وخدمة مصالح الناس ومصالح المؤسسات

  • غير معروف
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:33

    الكويرة هي جنوب المغرب يا سعادة السفير وليست طانطان

  • kskitiwi
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:33

    الاستشراق و المستشرقين عنوان يطرح بشكل مباشر عنذ ذكر السفارات الاجنبية او المنظمات الغير الربحية التي تنشط بالمغرب ..لذالك نذمر ان عواجد مثل هؤلاءةد يجولون و يصولون دون مراقبة هو إهمال من طرف اجهزة المراقبة و السماح لهم بانشطة خاجة عن الدببلوماسية يعتبر خطئا افضع من سابقه فاحذروا ضحكة الثعلب و يهو يحوم لتتسنى له الفرصة لتطبيق اجندة هذفها الاستعماري القديم الجديد التفرقة بين اصول المجتمع عبر تشجيع الاقليات على التمرد و نسف قيم اواصر الاسرة عبر جمعيات ملغومة تدعي دفاعها عن الجنس اللكيف و هي اشد الاعداء لكل ما هو فطري عائلي ، راجعوا سجلات الانشطة الاجنبية بالمغرب ستجدون ان للمستشرقين الروتاريين يدا فيها من اصغر جمعية الى اكبر مجمع استشاري بالمغرب عبورا بقنوات التلفزة المخرومة

  • فاتن جنبنا
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:33

    اتمنى ان يقرأ تبون هذا المقال

  • البشير سواو
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:34

    سوف نتذكر كثيرا مرورك الجميل بالمغرب و نشاطك الدائم و خفة دمك و ابتسامتك التى لا تفارق محياك و محبتك و دورك في تقريب الشعوب و الآراء و تسهيل الإجراءات و تدليل الصعوبات و قربك من الناس و نتمنى لك طول العمر انت و عائلتك….

  • سلام
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:45

    شكرا على هذه الرسالة الجميلة والمعبرة ومرحبا بك دائما ببلدك التاني المغرب.
    نعم يا سيدي انه المغرب بنسائه ورجالاته البسطاء لذين يذخلون الدفئ والمحبة بعفوية كرمهم وجودهم ووسع صدرهم الرحب دون مقابل. نعم انه المغرب بشمسه الدافئة وجباله الشامخة وبحاره العالية وصحرائه الكبيرة وبسهوله الممتدة.
    مرحبا بك ببلدك التاني المغرب.

  • مغربية
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:51

    كن عندنا الإمكانات حتى حنا ندورو المغرب كاااامل

  • العقيلي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:54

    خيرنا يستمتع به غيرنا ،فلماذا لا يشكرنا،في حين معظم المغاربة ليست لهم الإمكانيات المادية للتمتع بخيرات بلدهم

  • شمال مصطفىلق
    الأحد 14 يونيو 2020 - 10:55

    لقد جعلني هذا المقال سعيدا و فخور
    ببلدي واتمنا حياة سعيدة لهذا الانسان الطيب

  • bensaid
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:23

    لمادا توقفت رحلاتك في طانطان.و ليس في الكويرة و الكركارات. الله يرحم الحسن التاني القائل: ☆اللي تيبغي الوالي مولاي علي يبغيه بقلالشو*.

  • واحد من لمداويخ
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:27

    فرنسا والإنجليز تاريخهم مكتوب بالدم

    أسمائهم مجرد سمعها ترتبط بالإمبريالية والإسْتِحْعْمَار

    لِي قَرْسَتَهْ الأفعى اخَافْ من الشّْرِيطْ

    أنا شخصيا لا أثق بهذه الدول التي تدعي حقوق الإنسان والديمقراطية من جهة وتذبح الشعوب الأخرى من جهة

    أحسن دليل حي فرنسا ما زالت تمص دمائنا إلى غاية سنة 2055 بأي حق

    استيقضوا يا مسلمين إنهم ذئاب في جلد الخروف

    فرنسا خرجت وتركت أبنائها ليواصلوا استحمارنا ونهب خيراتنا

  • عبد الرحمن
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:29

    عندما أقرأ التعاليق، وعندما أتفق مع بعضها أجدها حاصلة على "الدِّسلايكات" بأعداد كثيرة وتحصل على تنقيط سالب. فرغم الموضوعية التي تتسم به هذه التعاليق، هناك ذباب إلكتروني تابع لِجهة ما ينتقد كل اتجاه ايجابي وينتصر لِأفكاره رايديولوجيته مهما كانت خاطئة او مشكوكة.
    يجب أن يعلم هؤلاء انهم بهذا السلوك يسيئون الى أنفسهم والى الجهات التي يدافعون عنها لأن جل الذين يكتبون هنا يعرفون معنى الايديلوجية.
    سبحان من خلق البعض وجعله لا يأكل التِّبن.

  • مغربي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:35

    "جاء على لسان السفير كنت أرغب في إحضار الثقافة والفن والموسيقى والرياضة والأكاديميين البريطانيين إلى المغرب"
    لا اعتقد ان اللوبي الفروكفوني سوف يسمح لكم بنزاحمتهم في ذالك.

  • À.chak
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:42

    سيدي لقد كنت سفيرا لبلدك في المغرب . وبعد هذه الشهادات التي بحت بها في حق المغرب
    أتمنى ومن كل أعماق قلبي أن تصبح سفيرا للمغرب أينما حللت وارتحلت وأن تسوق مايزخر به المغرب من مؤهلات سياحية واقتصادية و… إن كانت فعلا هذه الانطباعات حقيقية وليست دبلوماسية . وسيكون كل المغاربة شاكرين لك مسعاك هذا.

  • فوزي
    الأحد 14 يونيو 2020 - 11:46

    لم تزر إلا نصف المغرب. كان عليك أن تزور النصف الآخر اي الجنوب المغربي حتى الكويرة العزيزة. مع الاسف لم تستغل وجودك معنا مدة ثلاث سنوات. ممكن في زيارتك القادمة كزائر هذه المرة. إلى اللقاء.

  • مغربية بنت البلاد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 12:36

    الى الاخ ياسين
    فقط لانك لم تتطلع هناك مخطوطات لسفراء سابقين مغاربة وصفو و اجاادو
    كما اننا في الجامعة بعض اساتذتنا كانو سفراء المملكة في عدة دول و كانو يتحدثون عن قصص السفر و الشعوب
    المؤسف ان تقوم بالمقارنة بدون بحث و المحزن ان تقوم بالحكم بدون بدل اي جهد فقط تنطلق من تتفيه ما عندنا لتصع الاخر فوق راسك بسبب جهلك ببساطة للحقيقة

  • omar
    الأحد 14 يونيو 2020 - 12:48

    هل سفير المغرب في بريطانيا يزور الفئات الهشة في بريطنيا
    مجرد تساؤل بريئ

  • مغربي مرحب
    الأحد 14 يونيو 2020 - 12:49

    السيد احمد مطر إن التمجيد هو تعبير اخلاقي متحضر صداه يسعد الممجد أكثر مما يشفي غلل الطرف الأول في الإعتراف بالجميل وقد لمس الكرم وحسن الضيافة ممن آووه وقد غيبوا الماديات في مقابل القيم النبيلة وعليه فمن يرى غير ذالك فبه شح وإنكماش فكري ثم إن من لا تشغله سلامة الآخرين فتلك مصيبة و طامة كبرى عافاك الله منها ولولا الأمن والأمان وحسن الضيافة الذين ننعم بهم في وطننا الحبيب لما زارنا فيه احد.

  • mohamed
    الأحد 14 يونيو 2020 - 13:46

    حقا انه السفير المتواضع الإنسان الخلوق . طاف المغرب شمالا وجنوبا مكتشفا مناطقهم الناءية مجتمعا مع قباءله مستعما لمشاكلهم . لم يثبت أي سفير اجنبي في المغرب فعله مافعله هذا السفير . ناسف جدا على مغادرته المغرب في الشهر القادم . يستحق منا كل امتنان وتقدير على دعم علاقات المغرب مع بريطانيا العظمى وحبه لهذا الوطن وامجاده الخالدة عبر التاريخ .وداعا أيها السفير ستبقى ذكرياتك راسخة في أذهاننا.

  • عادل باب تاغزوت مراكش
    الأحد 14 يونيو 2020 - 13:58

    إلى 10 عبد الواحد
    أختلف معك تماما
    لم يفعل الإنجليز أي شيء يذكر في الهند وباقي مستمراتها
    بينما شيد الفرنسيس مدنا بأكملها في المغرب
    ناهيك عن الموانىءوالطرق والسكة الحديد
    والشركات والمصانع والمعادن والمدارس والمستشفيات
    لا مجال للمقارنة

  • Samir Tangier
    الأحد 14 يونيو 2020 - 15:17

    You showed us how human and kind a diplomat can be, your heart is beautiful so you see the world around beautiful, we are so proud of you spending the last three years in Mrocco the feast for the sences, as for my experience is the most beautiful and loveable country i. The face of earth the UK itself is the best country in Europe to live in, well done Brexit,

  • الوطني الحر
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:17

    تصور لو لو كان هذا السفير سفير للمغرب في دولة معينة، ونشر صوره وهو يصول ويجول ويتسلق الجبال ويتزحلق على الثلج و… في الدولة التي يمثل فيها بلدنا، لما انهالت عليه تعليقات السب والقذف والنقد و… من قبل جيوش العدميين والتافهين والجهلة والأميين الذين يملؤون الأنترنت…

    لكنه بما أنه سفير بريطانيا فإن ما كان يقوم به من تجوال في المغرب هو مجرد حب للمغاربة والمغرب وليست في إطار مهام رسمية يمولها دافع الضرائب البريطاني، التي هي في الأساس جمع المعلومات وكتابات تقارير ودراسات انتروبولوجية من عين المكان…
    أقول نفس العدميين والأغبياء اثنوا عليه، في الوقت الذي لو كان فيه سفير مغربي يصول في الدولة التي يمثلنا فيها لما جلدوه !!

  • larbi
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:51

    Mr Thomas Riley est le meilleur ambasadeur au maroc. pendant l evacuation des britaniques a cause de virus. ce monsieur a travaille 24hr sur 24hr pour aider tous les anglais coince au maroc. il n a jamais rate un message ou un email. il a repondu a tous les questions de son compatriotes. moi aussi je suis britanique d origine tangeroi et j etais aussi coince a tanger. j ai contacte ce monsieur ambassador par twitter et il a organise mon evacuation du maroc vers londre. shame he is leaving morocco.

  • Nani
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:56

    C’est dommage que le service consulaire n’est pas dans les mêmes ondes que ceux de Mr L’Ambassadeur
    Dernièrement j’ai sollicité un visa courte durée pour visiter l’Angleterre avec ma femme et j’ai reçu un refus pour un retraité qui a des biens fonciers et autres….au Maroc soi-disant que j’ai gonflé mon compte bancaire pour avoir le visa

  • الشرق
    الأحد 14 يونيو 2020 - 21:27

    ما الذي جعلنا نتكلم عن هذا الشخص. انه تواضعه ابتسامته العريضة تحدثه عن حياته الشخصية داخل الوطن خاصة جولاته من الشمال إلى الجنوب .الشيء الذي لا نعرفه عن وزراءنا ما عدا بعض الدقائق في التلفزة. او بعض الصور التذكارية عندما يفارقون الحياة

  • Youssef
    الأحد 14 يونيو 2020 - 22:38

    Dear Embassador Thomas.
    It was a pleasure hosting in Morocco.
    I would like to thank you for your compliment and giving a honest true image about the inherited generosity of our nation which we both now it has almost vanished in some modern societies.
    I really admired what you said praising our colourful culture and diversity which can be a lesson to be taught to what is called first world countries that are still suffering from systematic issues such as racism and decriminalisation
    I would love to see you stepping forward and take an initiative action to have UK working along Morocco on some strategic files.
    Moroccan will treat any visitor the same way regardless their background, but they would LOVE UK to give their clear position regarding the unity of our country from Tangier to Gouira.
    UK is out of europ,, Africa is a promising market.
    Kind regards.

  • امرءاة
    الإثنين 15 يونيو 2020 - 07:55

    جواب لرقم 3
    منً اعطاك الحق للكلام باسم النساء المغربيات ؟ وتتكلم كانك وصي عنهن
    انً كانت الابريطانية حرة محترمة مستقلة ماديا صاحبة شركة او ربة بيت راءعة نعم اريد ان اكون مثلها
    وان كانت عبدة زوجها ملزمة بارتداء ذالك اللباس الاتي من افغانستان،وملزمة بمعاشرة زوج يظن انها عورة فلا حاجة لي بعاًوبرجل من هذا النوع
    المرءاة المغربية اوعى من عدد من الرجال اللذين يحنون للماضي ويقضون اوقاتهم في المقاهي وهي تعمل وتكدح. فيكم غير الهضرة والكتاف خاوي.

  • المهدي
    الإثنين 15 يونيو 2020 - 09:06

    الى 41 الوطني الحر ، ما قلته بإمكان البريطانيين ان ينتقدو السفير الذي يتجول ويستمتع فهم دافعو الضرائب التي تمول أنشطته واستمتاعه وليس نحن .. نحن أثنينا على كلمته وما قاله في حق المغرب وليس على سفرياته .. أما لو كان السفير المغربي من يتجول في بلد إقامته وينهي مهمته ببلد الإقامة ويختمها بكلمة مماثلة في حق بلد الاعتماد وشعبه فطبيعي ان ينتظر الثناء من شعب ذلك البلد وليس منا نحن تماماً كما هو الشأن مع السفير البريطاني الآن الذي لم يموّل دافع الضرائب المغربي رحلاته وسفرياته في ربوع المملكة لهذا لا ينبغي خلط الأمور ولا تتذاكى أكثر من اللازم يا أستاذ ..

  • مغربي
    الإثنين 15 يونيو 2020 - 11:51

    لدي سٶال للسيد السفير لماذا لم يزر اقاليمنا الجنوبية ابعد من طانطان كالعيون او الداخلة اليست مدنا مغربية ام انہ لا يعترف بسيادة المغرب علی الصحرا المغربية?????

  • عبدالهادي
    الإثنين 15 يونيو 2020 - 12:11

    للإشارة فقط أحيل القراء الأعزاء على مقال تحت عنوان: سفير بريطانيا يهاجم لارام وينشر غسيل خدماتها للعالم. هذا المقال منشور في كل الجرائد الإلكترونية وهو ما لم يذكر به السيد السفير هذه المرة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية