أدب الحوار أو الحوار المؤدب

أدب الحوار أو الحوار المؤدب
الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 07:49

عديدة هي أنماط التفكير والسلوك عند الشعوب. وكثيرا ما نقول إن هذا المجتمع متحضر والآخر متخلف. وخلف تلك الأحكام ما يحيلنا إلى البحث عن المعايير والتجليات التي تفصل بين الشعوب وتميز بعضها عن بعض. والخيط الناظم المتحكم والفاصل في هذا التباين يعود إلى القيم السائدة في المجتمع وما يزخر به من حمولة فكرية إما كونها منغلقة لا تقبل بالرأي الآخر، وإما كونها منفتحة تقبل بالأخذ والعطاء. وفي كل ذلك، يوضع الوعي الجماعي في الميزان وعنه ينبثق الوعي الفردي ليظهر لنا مدى القدرة على التواصل وعلى الحوار في ما بيننا.

لكن أين نحن من هذا كله؟ هل نحن نستوفي شروط أدب الحوار ونتحاور في ما بيننا بكل أدب، أم أننا على النقيض من ذلك في الجهل والانغلاق غارقون. ومرة أخرى لكي نستبق كل ملامة، علينا أن نتسلح بنكران الذات ونواجه حقيقة أنفسنا أمام المرآة قبل أن نواجه عدونا أو خصمنا. وكذلك أين نحن كأمة مسلمة أتاها الله بكتاب يقول فيه سبحانه وتعالى “وجادلهم بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”. والجدال معناه هو مقارعة الحجة بالحجة. فالعقول الكبيرة تناقش الأفكار أما العقول الصغيرة فهي تناقش الأشخاص.

ومن أبجديات الحوار التي نفتقر إليها وهو أننا حينما نأتي إلى الطاولة التي نسميها بطاولة الحوار نتناطح كالخرفان ويبدأ العويل والصراخ ولا أحد منا يسمع من كثرة الضجيج ما يقوله الآخر، ويتهيأ لنا أن من يرفع صوته على الآخر هو الذي يرى في نفسه أنه على صواب وأنه هو الذي كسب المعركة. فيتحول ذلك الحوار إلى أم المعارك وإلى حروب وقلب الطاولات أمام الكاميرات. ظاهرة الانفعال ملازمة لنا ولا مجال فيها لحوار هادئ وبناء.

في حوارنا ذلك لا نبحث عن أسلوب الإقناع ولا عن أين هي الحقيقة ولو أنها نسبية، وإنما هدفنا هو البحث عن كيفية أن أهزمك أو تهزمني بينما الحقيقة تبقى مفقودة إلى يوم البعث. وكل الأسلحة في تلك المعارك الطاحنة نسمح لأنفسنا باستخدامها بالحق أو الباطل، بالطرق الشرعية وغير الشرعية. وليست لدينا كوابح نلجم بها ألسنتنا لنتجاوز حدود اللباقة بالتجريح الشخصي في ذلك الذي نقول عنه حوارا ونكيل الاتهام بالباطل على الطرف الآخر في حياته الخاصة في عرضه وفي ماله وندعي أننا نعرف عنه كل شيء، بيد أننا نحن الجاهلون بأمره. نناقش خصمنا انطلاقا من ذواتنا ومن أحاسيسنا تجاه الشخص وليس تجاه الموضوع المعروض على البحث الذي من المفترض أن نتقيد به. ولعل أن هذه الانزلاقات تشكل واحدة من الشوائب التي تطغى على الحوارات العربية كما نشاهدها في الفضائيات فهي بطبيعتها الشاذة لا تلتزم بوحدة الموضوع وإيفائه حقه اللازم في النقاش من جميع الجوانب. وفي هذه “الجدبة” نرجم بالغيب ونضرب أخماسا بأسداس في عشوائية لا صلة لها على الإطلاق بالموضوع وفي خروج تام عن النص.

والحقيقة أن ما حملني على كتابة هذا المقال هو أننا لا نحسن استغلال ما يتيحه لنا منبر “هسبريس” مشكورا من فرص هائلة، نتحاور فيها بكل موضوعية من خلال مقالات نعالج فيها قضايا ونطرح فيها أفكارا وآراء ليس بالضرورة أن نتوافق بشأنها. ومن ثمة يجب اعتبارا هذا المنبر مدرسة انبرت لنتعلم فيها على الأقل أبجديات الحوار الهادئ والمسؤول لا أن نتنابز في ما بينا بالألقاب الرخيصة والساقطة، وألا نأتي إلى هذا المنبر المحترم بمواقف جاهزة نحاول أن نقحمها غصبا على الجميع سواء استدعى الأمر ذلك أم لا. لقد تعلم جيلنا في مدرسة أحمد بوكماخ كيف نحترم غيرنا وكيف نلتزم الصف، ثم متى نتكلم وكيف نتكلم ومتى نستمع وكيف نرهف السمع. وتعلمنا كذلك أن لكل مقام مقال.

شخصيا لا أرى في ذلك حوارا حينما أكتب في موضوع الطفل عدنان المغتصب وأجد انحرافا بـ 180 درجة لدى معظم المعلقين على ذلك المقال، بعد أن شردوا في تعاليقهم إلى التطبيع وانتقلوا في الحديث عن إسرائيل وعن الكنعانيين، ومن سكن أرض فلسطين ومن هجرها وكأن الطفل عدنان جاءنا من قوم لوط، أو كأنه ليس طفلا مغربيا يستحق منا كل الاهتمام المطلوب. فكيف نتضامن مع طفل فلسطيني وأنا لا أجادل في ذلك، ولا نوحي بإشارة واحدة تضامنا مع ابن مدينة البوغاز التي هي أقرب إلينا من حبل الوريد. أي نقاش هذا وأي قرف وأي تخلف وأي فكر هذا. إنها إساءة للمعلق الذي يظهر فقرا ووهنا كبيرا في خوض نقاش مثمر، ويسيء لمبدأ الحوار المسؤول، قبل أن تكون نكاية في الكاتب كما هم متمترسون متربصون به. ولا يسعني سوى أن أقول إن هذه السلوكيات تذكرنا بحوار الطرشان عند العرب يا سادة، ولسنا هنا بصدد إعطاء الدروس بقدر ما هي دعوة للتغيير. فهل هناك جاهزية لهذا التغيير أم أن حليمة لا تستطيع أن تقلع عن عادتها القديمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • متتبع
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 09:01

    يعد هذا الركن (كتاب وآراء) من أهم زوايا الطرح الفكري المفتوح على النقاش التفاعلي في جريدة هسبربس الغراء. وكنا دائما نستمتع بما ينشر فيه من مقالات كتاب وتعليقات قراء. لكن الملاحظ في الآونة الأخيرة، هو نشر وانتشار تعاليق من صنف بعيد كل البعد عن النقاش المثري والحوار الرصين. فقد اقتحم هذا الركن معلقون جدد (ربما بعضعم من القدماء) يدورون في نفس دائرة السجال العقيم، ولا هم لهم سوى تبادل السباب والشتائم. مما جعل الكثير من الزوار، الذين كانوا يغنون هذا الركن بالتعاليق المفيدة والحوارات البناءة، ينفرون من المشاركة فيه بل ويهجرونه من غير رجعة، إلى حين إشعار آخر…

  • مصطفى الجباري
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 09:05

    أشاطرك الرأي أستاذي، فالحق في الاختلاف لا تؤمن به غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل وحتى بعض السياسيين وبعض صانعي الرأي. ثم إن المستوى الفكري واللفظي للبعض يجعلك تتجنب قراءة كثير من التعليقات، ربما تحاشيا لسماع كلمات ساقطة.

  • الحسين واعزي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 09:45

    من خلال قراءاتي المتوالية لمقالات لجيت والمضامين التي تحتويها، والتي يندرج في سياقها هذا المقال، يمكن لي الاستنتاج أن الفكرة الرئيسية التي يركز عليها لحسن في مقاله هذا هي التي يختصرها في الجملة التالية: (( كيف نتضامن مع طفل فلسطيني وأنا لا أجادل في ذلك، ولا نوحي بإشارة واحدة تضامنا مع ابن مدينة البوغاز التي هي أقرب إلينا من حبل الوريد)).

    عفوا السي لجيت أنت لا تتضامن مع الفلسطينيين، جميع المقالات التي نقرأها لك هنا في هسبريس تهاجم فيها الفلسطينيين بضراوة منقطعة النظير، فرجاء لا تقل لنا إنك تتضامن معهم، فالذي يدعو إلى التطبيع المجاني مع الدولة الصهيونية المجرمة، ويجلس مترقبا أي هفوة صدرت عن فلسطيني نكرة هنا أو هناك ليُلبِّسها للشعب الفلسطيني برمته، وينزل فيه رفسا وشتفا، فهذا لا يتضامن مع هذا الشعب المظلوم، إنه موضوعيا يقف إلى جانب جلاديه.

    كما أنني لا أعلم من أين أتيت بأننا كمغاربة لم نتضامن مع الطفل عدنان؟ كلامك هذا عارٍ عن الصحة، فجريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان أثارت تعاطفا كبيرا معه من طرف كافة المغاربة، والعديدون منهم طالبوا بإنزال عقوبة الإعدام بالقاتل وتنفيذها فورا فيه…

  • زينون الرواقي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 09:53

    يا سّي لحسن هل كلّ ما لا يطربك ويخالف طرحك تراه تقليلاً للأدب وعملاً بلطجياً وقلباً للطاولة ؟ أين وحدت الكلام الساقط في التعليقات التي ناوأتك ولم تشاركك مشاعرك تجاه إسرائيل وتحقيرك للفلسطينيين ؟ قد تكون هناك تجاوزات لكنها في مجملها بين معلق وآخر متى اشتطٌ بهما الحوار وزاغ عن موضوع المقال أما بخصوص ما يعرضه الكاتب فالتعليقات لا تزال متوفرة وجلّها لا يحمل سوء أدب أو كلاماً سوقياً بل دحضاً ووجهات نظر تسحب البساط من تحت أقدام القناعات المغشوشة واجتهادات تزييف الحقائق والتاريخ دفاعاً عن قناعات مغايرة قد لا تترجم بدورها الحقائق بالدقة المتناهية .. مقالك اليوم يعكس حقيقة سيطرة ما ترمي به الأخرين على دواخلك وافتقارك لسعة الصدر واعتبار من خالفك الرأي قليل أدب وپارانويا تصور لك الكل " متمرّسون يتربصون بالكاتب " .. من انتقلوا للخوض في مسائل النشوء ومن سبق الى ارض فلسطين أهم بنو اسرائيل أم الكنعانيون .. ألخ هم معلقون اختاروا التنابز في ردود بعضهم على البعض حتى ان الكاتب ومعه معلقون كثر باتوا متجاوزين في خضم هذه التعليقات التي انفصلت عن سياق المقال فأين النكاية بالكاتب هنا يا أستاذ ؟

  • reza aslan
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 10:08

    يقول أستاذنا الفاضل " فكيف نتضامن مع طفل فلسطيني وأنا لا أجادل في ذلك، ولا نوحي بإشارة واحدة تضامنا مع ابن مدينة البوغاز التي هي أقرب إلينا من حبل الوريد."
    ــــ

    حبذا لو يدعم الأستاذ الكريم آدعاءه هذا بأمثلة تبين أن قراء هسبريس ومن علق على مقال الكاتب لم يتضامن مع الطفل عدنان!

    كل المغاربة، من طنجة إى لكويرة، تألموا وغضبوا غضبا شديدا لهذه الجريمة البشعة وطالبوا بالإعدام لذلك الوحش الآدمي مرتكب الجريمة. من أين أتى الكاتب المحترم بهذا الإتهام المجاني؟

    الإتهام بدون دليل يعتبر ليس فقط خرقا لأدب الحوار وإنما قذفا وآعتداءا على حرمة الأشخاص. فلماذا لم يدعم الكاتب تهمه بححج؟ أكيد لأن لا دليل له.

    الكاتب هو أول من خرق أدب الحوار باتهام كل من يعارض التطبيع ويساند الحق الفلسطيني، آتهمه باللاوطنية، وبالإسترزاق بالقضية الفلسطينية وبالولاء لغير الوطن. فهل هذا ما يسميه الكاتب الكريم أدب الحوار؟ أم يظن الكاتب الكريم أنه يحق له ما لايحق لغيره؟
    مقال الأستاذ الفاضل ينطبق عليه المثل المغربي " ضربني وبكى، سبقني وشكى".

  • KITAB
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 10:17

    أدب الحوار هي جملة بسيطة لكنها تختزل الكثير في مستوى النضج الفكري واحترام الرأي والرأي المضاد والتربية عموماً ، وأنا بدوري أتفق مع الأستاذ على أن بعض قرائنا وكتابنا أيضا وما أكثرهم من شدة النزق والطيش الفكري أو الانفعالية القاتمة… بمجرد أن يسترعي انتباهه عنوان في موقع أو جريدة وقبل أن يأتي على النص يجرد معاوله وكأن لسان حاله يقول أو يقف عند "ويل للمصلين" ، وأحيانا تتحكم في مواقفه تجاه المقروء نزعات وهي ذاتيه في جملتها أو يستخلص بطاقة الكاتب من ذاكرته أين يصنفه …. هذا موجود لحظة سيما في ثقافتنا العربية ، لكن ومن وجهة أخرى فإذا اعتدنا من هذا الأستاذ أو ذاك إفراطه في التقريض والتصفيق لتيار سياسي عنصري كإسرائل وتهويدها للقدس وتشريدها للآلاف من الفلسطينيين فما فائدة أن أن أبقى جليسا له وأستمع إلى أسطواناته المتكررة ، فقد جرت العادة أن متحاورين إذا كان بينهما بعد المشرقين سيعد استماع أحدهما إلى الآخر مضيعة للوقت أو حوار الطرشان …،سلمات

  • يهودي مغربي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 10:38

    فعلا ايها الكاتب هؤلاء لايومنون بالاختلاف وكما قلت العقول الصغيرة لاتناقش الافكار
    كل واحد يحاول ان يظهر كانه المتقف ووحده يملك العلوم والتهجم على الكاتب
    مع سبق الاصرار والترصد
    كفاكم ايها المعلقين من الخزعبلاد
    (ادا اشتد البياض صار برصا)

  • زينون الرواقي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 11:26

    فكيف نتضامن مع طفل فلسطيني وأنا " لا أجادل في ذلك " يقول الكاتب وكم كان بودٌي لو فسّر لنا في ماذا لا يجادل وفي ماذا يتضامن مع هذَا الطفل الفلسطيني وما مدى مقدار هذا التضامن وأين يقف ؟ أفي حقه في الأرض التي هي محور كل المحن التي اصابت هذا الطفل الذي لا يجادل سٰي لحسن في مسألة التضامن معه ؟ أم في ذعره الأبدي من قصف إسرائيلي لبيته وأهله وهل اسرائيل الوديعة تعتدي أصلاً على أحد ؟ اعتقد اننا انتقلنا من الانخراط في التطبيع الى التضبيع .. ألم يكن نيتشه محقٰاً عندما وصف بعض المثقفين بأنهم الأخطر بقدرتهم على تبرير الشيء ونقيضه في آن ؟
    أتمنى ألّا أُوصف بقليل الأدب …

  • مولينيكس
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 11:44

    لو قلت لهؤلاء.انا لااصلي ولا اصوم ولا ازكي ولا اومن بالله لقالوا انت حر .او لن يرد عليك احد
    ولكن لو قلت .انا لا اومن بقضية فلسلطين .وفلسطين لاتهمني لهاجموك ولوصفوك باوهن الاوصاف

  • Freethinker
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 12:18

    أستاذ الجيت: لا تكترث كثيرا لغير المؤدبين لأنهم نشأوا في مجتمع لا يتقبل الاختلاف. هذا المجتمع مبني على أساس: من بدل دينه فاقتلوه! أي الإعدام المادي الفعلي لكل من أعمل عقله واختلف عن القطيع، ناهيك عن التهديد والاٍرهاب المعنوي اليومي لكل من تجرأ على التفكير الحر المستقل. لكن أتمنى أن تكون حذرا لأن المرور من التهديد إلى التنفيذ سهل عند هذه الفئة!

  • ثوسنا
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 13:02

    المغاربة في أغلبيتهم المطلقة طالبوا بالحكم بالإعدام على المجرم المغتصب للطفل عدنان، وأصرّ الكثيرون من المغاربة على تنفيذ الحكم فيه أمام الملأ، وحتى سجناء سجن مدينة طنجة، هتفوا بالإعدام لقاتل الطفل عدنان حين أدخلوه للسجن معهم..

    أقلية قليلة جدا، على رأسها (( المفكر)) عصيد وبعض مريديه، هم الذين كانوا ضد الحكم بالإعدام على هذا الوحش الآدمي الذي اقترف جريمة تقشعرُّ لها الأبدان، وهزت الرأي العام المغربي بعنف..

    فمن أين أتى صاحب المقال بعدم اهتمام المغاربة بالجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها الطفل عدنان؟

  • Hannes Krause
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 14:07

    تمعن أستاذي الكريم في نوعية القراء الذين يتخندقون معك في نفس الخندق. ولنأخذ كمثال المعلق (10 – Freethinker)

    حسب هذا المعلق من يختلف معك هو:
    ـ غير مؤدب
    ـ المجتمع (= المجتمع المغربي) الذي نشأ فيه لا يتقبل الإختلاف
    ـ هذا المجتمع يدعو لقتل المرتد
    ـ هذا المجتمع (= المجتمع المغربي) يمارس "التهديد والاٍرهاب المعنوي اليومي لكل من تجرأ على التفكير الحر المستقل".
    ـ بل هم دواعش لن يتورعوا عن "المرور من التهديد إلى التنفيذ ".

    وهذا المعلق، أستاذي، والذي يتخندق معك في نفس الخندق، يسمي نفسه "Freethinker "، أي أنه يعتبر نفسه من فلاسفة عصر الأنوار.

    وأكيد يستحيل على هذا المعلق أن يثبت اتهاماته. فكل مقالاتك، أستاذي الفاضل، محفوظة في أرشيف هسبريس، وهو مفتوح لكل القراء. فليتفضل هذا المعلق ويدعم آتهاماته بالدليل، ويثبت أن من آختلف معك من القراء، أستاذي الفاضل، هو داعشي ولا يتقبل الإختلاف ومستعد لينتقل لقتل المختلف والمرتد.

    أظن والله أعلم، أنه تعلم منك، أستاذي الفاضل، توزيع الإتهامات بدون دليل.
    أنت، أستاذي، في هذا المقال توزع الإتهامات بدون دليل، فأعطى هذا المعلق الحق لنفسه أن يفعل مثلك على ما يبدو.

  • nabucco
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 14:18

    7 – يهودي مغربي

    تقول: " فعلا ايها الكاتب هؤلاء لايومنون بالاختلاف".
    —

    هلا تفضلتَ وبينت لنا أن من لم يتفق مع أطروحات الكاتب الداعية للتطبيع وشيطنة الفلسطينيين لا يؤمن بالإختلاف؟
    صاحب المقال يوزع الإتهامات بدون دليل، وأنتم تفعلون مثله.
    الإتهام بدون دليل يسمى قذف وآعتداء على حرمات الناس. قدموا الدليل لتثبتوا أنكم فعلا تلتزمون بأدب الحوار.
    هيا تفضلوا!

  • زينون الرواقي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 14:52

    تعليق 7 اضحكني تعليقك نحن لا نؤمن بالاختلاف لأننا اختلفنا مع السيد لحسن لجيت !! فعلاً والواجب والصحيح والمنطقي ألّا نختلف معه في دعواته للتطبيع حتى تتحرر عقولنا ونصبح متنورين نؤمن بالاختلاف .. فعلاً استنتاج رياضي أكثر من رائع !!
    الأن نحن من منظورك أصحاب العقول الصغيرة التي تناقش الأشخاص بدلاً من الأفكار رغم ان ما نجادل بشأنه ليس شخص الكاتب ومن يكون وما هو ماضيه وإنما أفكاره التي تترجمها دعواته للتطبيع التي لنا بدورنا موقف منها التعبير عنه يحشرك في خانة من لا يؤمن بالاختلاف حتى ان الكثير من المصطلحات والتعابير فقدت مدلولها من فرط غباء من يستعملها في غير موضعها .. ونحن أيضاً دواعش ندعو لقتل من بدّل دينه كما قال المعلق العاشر ومع كل ذلك فنحن من نعتبر قليلي الأدب .. اعتقد ان المسألة هنا لم تعد تتعلق باكتساب الأدب من عدمه بل بالغباء في مواجهة الذكاء ..

  • Me again
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 15:16

    إلى 9 – مولينيكس

    لو قلت لهؤلاء. ((انا لا اصلي ولا اصوم ولا ازكي ولا اومن بالله لقالوا انت حر. او لن يرد عليك احد، ولكن لو قلت، انا لا اومن بقضية فلسلطين.. لهاجموك..)).

    أولا، أنت لا تكتب تعليقات عن القضية الفلسطينية للتعبير عن وجهة نظر مختلفة عن الآخرين من منطلق إبداء الرأي إغناء للنقاش، أنت تكتب تعليقات تنِزُّ حقدا وكراهية للعرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، والهدف واضح هو استفزاز القراء وإغاضتهم، لأنك تعلم أنهم في أغلبيتهم المطلقة يساندون الشعب الفلسطيني من أجل انتزاع حقوقه المشروعة من دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل..

    ثانيا، أنت تفتري على الحقائق حين تقول إن الفلسطينيين يتمتعون في بحبوحة من العيش أفضل من المغاربة الفقراء، علما بأن فلسطينيي غزة والضفة العربية يعيشون عمليا تحت حصار ظالم وقهر كبير، لكي يُدفعوا لهجرة أرضهم فلسطين ليسرح ويمرح فيها الصهيانة.

    وثالثا، أنت تصورنا نحن المغاربة وكأننا في أمسِّ الحاجة للدولة العبرية المجرمة، وأن علينا الركوع تحت أقدامها، لكي تقدم لنا ما تسميه مساعدة في الحفاظ على وحدتنا الترابية..

    لكل ما سبق نرفض وندين تعليقاتك يا الرفيق..

  • ابراهيم بومسهولي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 17:37

    أنا دائما أضرب المثل في أدب الحوار بمقالاتك. ذلك أن كتاباتك تنعدم فيها تماما تهمة التخوين لمن يرفض التطبيع ولا تنعث الآخرين إطلاقا بالجهل وإستحمار الآخر وتدافع عن الكيان إياه دون شتم الفلسطينيين ولا تنعث الآخر بصفات مثل القومجيين وغيرها. وفي الحقيقة مقالاتك نموذج، بل أنموذج، في أدب الحوار.

  • مولينيكس
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 17:54

    الى 15
    يقول المثل الصيني
    عندما يشير الحكيم الى القمر.فان الاخر ينظر الى الاصبع
    انا لم اشر الى كل ماجاء في ردك
    ولكن لو قلت اني احب اسرائيل فدالك شاني ورايي فلا يهمك دالك

  • obelix
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 19:03

    17 – مولينيكس

    تقول "ولكن لو قلت اني احب اسرائيل فدالك شاني ورايي فلا يهمك دالك ".
    ومن قال لك أن ذلك ليس شأنك؟ هل قرأت في الرد أن ذلك ليس شأنك؟
    عليك أنت بدورك أن تفهم أن من يرد على تعاليقك هو كذلك ذلك شأنه ومن حقه.
    ركن التعاليق ما أوجدته جريدتنا الغراء إلا لكي يتفاعل القراء مع ما تنشره الجريدة، أكانت مقالات أم تعاليق. لذا لا تستغرب إن تفاعل قراء آخرون مع تعاليقك.

  • رأيي خطأ يحتمل الصواب .
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 19:26

    تدبير الإختلاف في المسائل الخلافية لايستطيع القيام به إلا من كان اختلافه يستند لقناعات مستساغة ولو في حدودها الدنيا ويمتلك مرونة الأخد والرد دون تعصب أو عناد ففي نهاية الأمر لاحقيقة مطلقة ولا حل مثالي لجميع أطراف التضارب فعندما أقول أنا مع التطبيع فأنا مطالب بتوضيح وجهة نظري ومطالب بالدفاع من داخل الدليل وعندما أقول أنني أرفض التطبيع فأنا أيضا مطالب بتوضيح وجهة نظري ومطالب بالدفاع من خلال الدليل .

  • مغربي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 19:29

    يجب ألا ترد عليهم
    لأن دورهم هو تحوير النقاشات و التشويش على المقالات التي لا تعجبهم
    و أنت لا تعرف هل هم مغاربة أم من دول أخرى
    لا تسقط في فخ الرد عليهم
    لا تعطهم الاهتمام الذي يبحثون عنه

  • Amaghrabi
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 20:37

    أنا مع السلام ,فالبحث عن السلام بالوسائل السلمية في نظري تحقق نتائج ايجابية ,لان القوي ولو كان شخصا يتعدى على شخص اخر ضعيف لا يمكن ان تساند الضعيف وانت ترى نفسك ضعيفا امام الظالم وبالتالي تبحث بالظرق السلمية لتجعل الظالم يتنازل شيئا ما عن جبروته,وفي بعض الاحيان ترى الضعيف هو من يستفز القوي ويطلب منه شيئا ليس ملكه ,فالتدخل بين المتخاصمين في نظري يكون بالتي هي احسن وان اصر القوي واصر الضعيف,اما ان تساند الضعيف على انه مظلوم لانه يتلقى اللكمات من القوي فهذه في نظري مسألة فيها نظر,وكما قال الاستاذ لحسن بعض المعلقين المثقفين بمجرد ما يسمعون الدعوة الى السلام بين اسرائيل وفلسطين يرفعون راية السب والشتم والقذف والعميل والمتصهين وما شاء الله من القنابل اللسانية العشوائية التي تخرج بدون حسيب ولا رقيب.فهذا ليس اسلوب النقاش في جريدة هسبريس التي فتحت هذه النافذة التي من خلالها نشم هواء الحرية والنقاش المثمر

  • Hassan
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 21:00

    هذا الركن هو فسحة للرأي . نتعلم حسن الإصغاء ونربي أذن واعية . نسمع آراء متنوعة فنكتسب رأيا ثريا . حرية الرأي ليست بالتشبع بل بالقناعة شكرا هيسبريس ملاذ من لا منبر له

  • Me again
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 21:34

    إلى 17 – مولينيكس

    جاء في تعليقك التالي: (( لو قلت اني احب اسرائيل فدالك شاني ورايي فلا يهمك داك))، فعلا، أن تُحِبَّ إسرائيل فهذا شأنك، وهو أمرٌ يخصّك، وللناس في ما يعشقون مذاهب، فهناك من يحب النازيين والفاشيين والعنصريين، وقرأنا مرارا هنا في هسبريس تعليقات لشخص يعبّرُ فيها عن حنينه العارم لعودة المستعمر لديارنا، ويعايرنا بالإنجازات التي يزعم أن الماما فرنسا حققتها للمغاربة في فترة استعمارها للمغرب.

    نحن نناقشك في الحيثيات التي تعتمدها للدفاع عن دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل، حيثيات من قبيل أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن الإسرائيليين يريدون السلام، ويطلبون من الفلسطينيين مغادرة الأماكن التي يوجدون فيها من تنعتهم بالإرهابيين قبل قصفها، وتستشهد بآيات قرءانية، بعد سلخها عن سياقها، لتبييض الوجه الكالح للصهاينة، وتستحثنا للتطبيع معهم لأنهم هم الذين سيحافظون لنا على وحدتنا الترابية..

    مثل هذه الحيثيات هي التي نناقشك فيها، ونبين لك خواءها، علما بأننا على يقين بأنك أنت لا تحب لا إسرائيل ولا الماما فرنسا، أنت حاقد على العرب والمسلمين ولذّتُك في استفزازهم لا غير يا..

  • فريد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 06:42

    "والحقيقة أن ما حملني على كتابة هذا المقال هو أننا لا نحسن استغلال ما يتيحه لنا منبر "هسبريس" مشكورا من فرص هائلة، نتحاور فيها" الحوار لا يعني الإثارة(provocation) فحين تثير الناس فأنتظر رد الفعل ، والحوار يعني الهدوء والإستماع ثم الرد ،أما القناعات فهي أمور شخصية ولايمكن تعميمها:إذا كنت مقتنعا بأن مايقاسيه أطفال فلسطين أولى مما يعانيه أطفال سوريا أو اليمن أو الهورينغا أو…المغرب. فهذا أمر شخصي ولاأحد له الحق في صلبك بسببه، والحوار المؤدب يكون بدون provocation أي بدون رَعْن ،أي بطريقة توصل الرسالة بدون أن تجرح المشاعر إلا إذا قبلت أن تكون provocateur وتتحمل المدح و"السب".

  • هواجس
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 08:18

    من بين افرازات ما يسمى ب"الربيع الديمقراطي"الظهور الرسمي والعلني لما يسمى ب"البلطجية"، الفوضى الشاملة ، وهذه البلطجية لم تقتصر على احداث الفوضى في الشارع العام فقط ، وانما انتقلت الى مستويات اخرى،كان من المفروض ان تكون اكثر عقلانية وانتظاما؟
    لتشتيت الانتباه يتم الزج بشخص الكاتب في مستنقع حياته الخاصة الذي لم ينجو من وحله حتى الانبياء والرسل،ماكرون قال ان الاسلام يعيش ازمة في كل احاء العالم ،وكان الرد عليه بأن زوجته عجوز شمطاء وانه ينفق كذا الف ارورو على التجميل..
    اما اخواننا المناضلين اجل فلسطين،فعليك ان تقول اولا "العدو" الصهيوني بدل اسرائيل لتكون طرفا مقبولا في النقاش،تحضى بقدر لاباس به من "الاحترام"، واذا حاولت ان تلين من لغتك في الحديث عن القضية سيبدأ الشك يحوم حول نواياك الحقيقية وبسرعة فائقة سيكتشفون انك مجرد ، خائن ، عميل ، كلب ,,,وبهذه الطريقة الخبيثة يتم تحريف النقاش ونشر الغوغائية ، المثقفون "يتناطحون" بالافكار وليس بالقرون 70 سنة من المقاومة والمقاطعة والتخوين لم تكف للتوقف لحظة لاعادة التفكير في الموضوع من جديد

  • مولينيكس الى 23
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 10:19

    انا مغربي احب المغرب والمغاربة.واكره كل من يكره المغرب والمغاربة
    اتابع ما يكتبه الكاتب مند مدة.وهناك من يتعمد ان يبخس له كل ما يكتب
    لالشيئ الا انه يحب بلده ويكره اعداء البلد
    ولهدا انصره واقف معه

  • بوحمرون
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:59

    فريد تعليق 20 :
    provocation = استفزاز
    excitation = الإثارة

  • لبيب فارس
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:34

    لا أعرف ماذا يفعل خالد السفياني وأحمد وايحمان للكاتب حين يهاجمهما ويصفهما بأقبح النعوت، بل يتهمهمها بطرق ملتوية بالإرتزاق، ماذا يفعلان عدا الدعوة إلى مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة والمغتصبة من طرف دولة العنصرية والإجرام المسمى إسرائيل، والاستمرار في مقاطعة هذا الكيان الغاصب إلى حين إقراره بتلك الحقوق، كما يدعو لذلك كافة المغاربة؟

    ولا أعرف ماذا فعل الكاتب المغربي عبدالقادر الشاوي الذي قضى زهرة شبابه في المعتقلات بسبب دفاعه عن حقوق المستضعفين من أبناء الشعب المغربي، ماذا فعل هذا الكاتب للسي لجيت، حين هاجمه هجوما شرسا في واحد من مقالاته المنشورة هنا في هسبريس، سوى أن الشاوي انتقد تصريحا غير مناسب كان قد أبداه وزير الخارجية المغربي بوريطا في شأن القضية الفلسطينية، فهل السي لجيث محامي وزارة الخارجية، أم أنه لا يقبل أي كلمة سوء تقال ضد إسرائيل؟

    المغاربة كلهم يدافعون عن قضايا وطنهم ويناضلون من أجل رفعة وعزة المغرب، اختزال النضال والدفاع عن المغرب في شخص لجيت لوحده، كلام يفتقر للحد الأدنى من العلمية والموضوعية، وهو الغوغائية في حد ذاتها..

  • mnm
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:10

    ملاحظ
    اخي الكريم اشكرك على كلامك الطيب
    الشخص ذو الأسماء المتنوعة كل تعاليقه تعبر عن كراهية الامازيغ والحقد عليهم يعتمد توزيع اتهامات خطيرة لا علاقة لها بالموضوع ولا بالتعليق المقصود يكثر من السب والشتم وقلة الادب هناك احتمال كبير أنه يقوم بهذه المناورات ليوهم القراء بأنه مدافع شرس عن العرب والعربية وفلسطين ليسقطوا سلوكه السيئ وقلة أدبه على العرب قصد تشويه صورتهم و تقديمهم كأسوئ الخلق واخبثهم هكذا حسب اعتقاده فهو يدافع عن الأمازيغية و الأمازيغ بطريقة رياضية تسمى طريقة الاستلزام المضاد للعكس انه الدهاء المقيت وهو أعلى درجات البلادة
    هناك احتمال اخر حيث يؤمن بما يكتب في تعاليقه الغزيرة يداهم نواينا و دواخلنا ويغوص في اعماقها ليخرج ما بداخله هو وما يضيق به صدره المشحون بالكراهية والحقد تجاهنا كيف لا يكون كذلك فهو يعيش في أرض لا يراها أرضه والأرض التي يعتبرها ارضه وارض اجداده ليس لديه الحق في دخولها الا بالتأشيرة لا نصيب له في ثرواتها الهائلة ولا في بترولها مما تسبب له في مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مرافقا باضطراب الشعور بالغربة عن الواقع
    أدعو له بالشفاء والهداية
    ثنميرث

  • مواطن مغربي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:18

    السفياني و ويحمان لا يدافعان فقط عن القضية الفلسطينية كما يفعل كل المغاربة منذ عقود انما يدافعون عن القومية العروبية الشوفينية تحت غطاء القضية الفلسطينية التي استعملوها كسلاح يشهرونه في وجه كل من يرفض فكرهم الايديولوجي لاسكاته . وقد حاولوا الطغط على المؤسسة التشريعية لاستصدار قانون يجرم التعامل مع اسرائيل متناسين ان الفلسطينيين انفسهم يتعاملون مع اسرائيا .

  • فريد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:25

    شكرا 27 مشكلتي اني استعمل السيد Google لترجمة المراذف في بعض الأحيان، عفوا وشكرا مجددا.

  • Lamya
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 14:27

    إلى 29 – mnm

    بحثت عن تعليق بتوقيع ملاحظ الذي قمتِ بتوجيه الشكر له لأفهم خلفية كتابة تعليقك وشكرك له، لكنني لم أعثر على أي توقيع باسم ملاحظ، ولذلك لم أفهم مغزى تعليقك وبُعدهُ، فالرجاء أختي الكريمة التفضل بتبيان ما هي الأسباب التي دعتك لشكر معلق اسم ملاحظ، رغم أنه غير موجود في لائحة المعلقين أعلاه.

    ولك أختي الفاضلة كامل المحبة والتقدير.

    توقيع: لمياء

  • المهدي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 15:07

    لمياء بعد التحية ، يحدث أحياناً ان تعقب على تعليق وتشير الى اسم صاحبه ثم يحذف بعد ذلك من طرف هسبريس دون يحذف تعليقك فيصبح غير ذي معنى لدى من لم يقرا التعليق الأول قبل حذفه .. والأكيد أن هذا ما جرى مع تعليق ملاحظ ..

  • Lamya
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 17:08

    السيد المهدي المحترم، لاشك أنك على علم بأن حذْفَ تعليقٍ نُشِرَ أمرٌ لا يحدث من طرف هيئة تحرير هسبريس إلا إذا كان التعليق يخالف شروط النشر وهي الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، أو اللجوء إلى التحريض العنصري والشتائم.

    وما أظن أن السيد ملاحظ سيلجأ لواحدة من هذه المسببات لحذف نشره، فالسيدة mnm المحترمة التي قامت بالتعقيب على تعليقه، شكرته على أدبه، وعلى دعمه لها ضدا في معلق آخر اتهمته بإساءة الأدب تجاهها.

    إذا كان ملاحظ ينهى عن الشتم والإساءة للأشخاص ويأتي مثل هذه الأفعال الأمر الذي كان وراء حذف تعليقه، فعارٌ ذلك على السي ملاحظ عارٌ.

    ولك احترامي السي المهدي، تيمُّنا باسم العلامة المرحوم السي المهدي المنجرة.

    أختك لمياء.

  • Amaghrabi
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 17:35

    الاستاذ لحسن رجل سياسي مثقف صاحب تجربة فريدة من نوعها بحيث عاش في بطن اسرائيل وتتبع حركات المواطنين الاسرائيلين الانسانية والسياسية والفكرية فهو وبدون شك لا ينطلق من فراغ,والاشكالية مع من لم يخرج عن محيطه وعن حدوده الفكرية المحدودة تراه يفتي وكأنه يعيش مع وحي جديد يدعو الى الايمان بالقضية الفلسطينية وجعلها فوق كل اعتبار ومن اركان المغربة الاولى رغم انهم يدعون بالعروبة وليس بالمغربة.لانه حينما تفرض فكرا عروبيا على المغاربة على اساس من الثوابت المسلمة التي لا نقاش فيها والا خرجت عن الملة العروبية والاسلامية ووو ذلك يدل ان العروبة هي اصل المغربة وبالتالي العروبة تسبق المغربة.والى من نسمع الذي مثل الدولة في اسرائيل وهو عالم بالخبايا والاسرار وما يجري تحت الطاولة ام اسمع للذي يعيش في بيته مغلقا يعيش ويسمع ما يقوله له حاسوبه؟حلل وناقش

  • مولينيكس
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 18:46

    الى mnmرقم 29
    BRAVO
    شكرا على دكائك.هناك اكثر من 6 تعاليق لشخص واحد وباسماء مختلفة
    انها لفرد تابع للبوليزاريو .تعود على ممارسة هدا الاسلوب مند مدة.للانتقام من الكتاب الدين يهاجمون النظام الجزائري والبوليزاريو
    كان يمارس هدا الاسلوب مع داك الكاتب الوجدي لانه انتقد اولي نعمته
    ابق معنا فنحن في حاجة الى خبرتك
    وكان يركب القضية الفلسطينية وماما فرنسا واسرائيل وقد نجح في استدراج بعض المغاربة لصفوفه ولكن عن جهل

  • قاسم
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 18:57

    أخي الكريم Amaghrabi، أنا أيضا أقرأ بانتظام مقالات لحسن لجيت، ودون أي رغبة في التحامل عليه أو التقليل من شأنه، أقول إن جميع مقالاته تركز على فكرتين أساسيتين، الأولى تنصبُّ حول نقده تعاطف المغاربة مع نضالات الشعب الفلسطيني، ويهاجم فيها الفلسطينيين أحيانا بأسباب واهية، وأحيانا أخرى بغير أسباب، ويحرّضُ ضدهم، والفكرة الثانية مستمدة من الأولى ومكملة لها، وهي الحثُّ على التطبيع مع الكيان العنصري الغاصب المسمى إسرائيل وتمجيده، وتصوير المغرب في هيئة الدولة المحتاجة لهذا الكيان، وأن علينا الانبطاح أمامه والتسول إليه الوقوف إلى جانبنا..

    وعليه، فأنا لا أرى، بخلافك، أي تميز في مقالات السي لجيت، وأستغرب كيف أنك أنت القارئ الذي نشعر أنك ذكي وفاهم، تبدو منبهرا بما يكتبه السي لحسن، وتغدق عليه بأوصاف المدح الكريه. فتعليقاتك أنت كذلك تشكل مساهمة في النقاش، ويتعين عليك، أن تتعاطى مع مقالات لجيت بندية ودون انبهار، كما تتعاطى مع مقالات كتاب من قبيل إسماعيل العثماني وفؤاد بوعلي.

    عملُ لجيت في إسرائيل قد يكون وراء عملية غسيل دماغ تعرض لها، وعدم مغادرتك لغرفتك وجلوسك أمام الحاسوب، لا يكفي للانسحاق أمام لحسن.

  • يهودي مغربي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 19:06

    الى lamia
    لي فيه الفز كيقفز انت هو صاحب الخدع

  • Lamya
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 19:58

    إلى 38 – يهودي مغربي

    لا أفهم أخي اليهودي المغربي عما تتحدث، فأنا في نقاش مع سيدة مثلي توقِّعُ تعليقاتها بحروف mnm، وأنت تدخلت بيننا، ليس كخيط أبيض، لمساعدتنا على رفع اللبس والتفاهم بيننا، ولكنك تدخلت متحيزا بشكل سافر ضدي ولصالحها، واصفا إياي بكلمات غير مؤدبة، بل سوقية.

    أنا أحترم المغربي مهما كانت ديانته، ولن أسمح لنفسي بالنزول إلى المستوى الذي أتفوه فيه بكلام يخدش الحياء، ولكن أربأ بك أنت ألا تحترم سيدة تتحاور مع أشقائها الرجال وشقيقاتها النساء في جريدة وطنية، وما أظن أن الديانة اليهودية تحرض الناس على بعضها البعض للاقتتال والتطاحن بينهم.

    ومع ذلك، لك احترامي.

    أختك في المواطنة: لمياء ذات القلب الأبيض والمتسامح..

  • astérix
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 20:44

    مولينيكس

    من يحب بلده لا يتصهين ولا يدافع عن كيان مجرم لا يكن للمغرب إلا الحقد والكراهية.
    دولة الإجرام الصهيوني لا تهدف إلا لإضعاف كل الدول العربية وزعزعة آستقرارها. "إسرائيل" ترى في كل دولة عربية خطرا وجوديا عليها. فذلك الكيان الإجرام بنى عقيدته الأمنية على ضمان تفوقه على كل الدول العربية. منافسة أية دولة عربية له في التطور العلمي أو التفوق العسكري تعتبره "إسرائيل" خطا أحمر. لذا هي تعمل جاهدة على تشجيع القلاقل الداخلية في كل الدول العربية بما فيها المغرب. من يصطف مع كيان الإجرام الصهيوني فهو يصطف ضد وطننا، وبالتالي من يفعل هذا إلا من يفتقد لأي حس وطني. ودوافع التصهين متعددة، أذكر منها: 1 ) المصالح الشخصية، 2) المصالح الطائفية العرقية، 3) المصالح الدينية المسيحية الإنجيلية…

  • يهودي مغربي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 20:47

    الى 39 LAMIA
    انا يهودي مغربي ولم اصل الى ما وصلت اليه ايها المسلم من الخدع والنفاق
    الى اللقاء مرة اخرى
    للمزيد من التفاصيل عند مولينكس رقم 36
    عاش الملك الصحراء مغربية

  • Lamya
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 22:53

    إلى 41 – يهودي مغربي

    يبدو لي أخي اليهودي المغربي أنك انحرفت بالنقاش عن طبيعته كخلاف في وجهات النظر بيني وبين المعلقة mnm، خلافٌ بسيط في الرأي، لكنك أنت أعطيته بعدا دينيا، حين بدأت تصف المغربي اليهودي بالاستقامة والمعقول، وتصف المغربي المسلم بالمخادع والمنافق، وهذا لا يليق بك، فكما نحترم نحن المغاربة أصحاب الديانة اليهودية، يتعين عليهم هم أيضا احترام المغاربة أصحاب الديانة الإسلامية، وذلك خدمة للوحدة الوطنية التي هي فوق الأديان والأعراق، وللحفاظ على التعايش القائم منذ قرون وقرون بيننا في مغربنا الحبيب..

    مع كامل احتراماتي: لمياء

  • سلة بلا عنب
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 23:19

    رمتني بدائها وانسلت

    الأمة العربية كيان واحد رغم تقسيم سايكس بيكو الذي نجح جغرافيا ولم ولن ينجح وجدانيا و كل شهيد تقتله الألة العسكرية الإجرامية الصهيونية نتألم لعائلته ونغضب له مثلما نتألم ونغضب حين تقتل حوادث السير الناس في بلدنا العزيز وتحدث جرائم لم نكن نراها إلا في أفلام الرعب إنه التضامن الإنساني الذي له مكيالين عندك

    واضح أن الردود على المقالات السابقة أثبثت مدى صلابة المجتمع المغربي ورفضه للتطبيع مع الكيان المحتل ما شكل صدمة لك رغم محاولاتك خلط لأمور بالعاطفة بإدخال الصحراء المغربية في السياق

    الحوار العربي حوار طرشان لأن الهمس في أذنهم من السيد الأمريكي و الفرنسي والبريطاني أقوى مما يريدون قوله أقوى من إرادتهم الحرة التي لو تحررت لتوحد العالم العربي في كيان أفضل بكثير من الإتحاد الأوروبي.

  • ملاحظ
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 04:05

    32 . 34 Lamya

    إلى "ذو الأسماء المتنوعة" Lamya وغيرها من الأسماء الأخرى التي لا حصر لها…

    كل ما في الأمر أن الأخت المحترمة mnm أخطأت في موضع نشر تعليقها، فبدلا من أن ترسله إلى حيث المقال السالف للكاتب لحسن الجيت المعنون "رقصة الديك المذبوح" بعثت به إلى هذا الموضع حيث مقاله "أدب الحوار أو الحوار المؤدب". ويمكنك الرجوع إلى المقال السابق للكاتب لتجد هناك نفس تعليق الأخت mnm منشورا تعقيبا على تعليقي الذي اعتقدت أنت، بما تحمله في لواعجك من سوء الظن، بأنه تم محوه من طرف إدارة هسبريس.
    عار عليك أنت يا من ينطبق عليك كلا المقالين؛ فأنت لا تملك أدب الحوار وإنما ترقص رقصة الديك المذبوح، لا غير.

    الله يشافيك !

  • مولينيكس
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 09:36

    ا لى lamia
    وقعت في الشباك يا عميل
    ومن سوء حظك
    وقعت بزي امراءة
    وانت الان مضطر للاحتفاض به

  • كاره المستلبين
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 19:39

    أمازيغي مغربي و القضية الفلسطينية لا تعنيني في شيء، و هذا رأي لا ألزم به أحد حتى لا يقفز أحد من البرابرة قوم تبع ليقول لا تتكلم باسم الأمازيغ.
    يدعون الإنسانية و المبادئ في انخراطهم الكلى بالقضية الفلسطينية بينما خلفيتهم قومجية عروبية محضة
    فقط أتساءل : ما الذي يبقيهم في المغرب و كل تفكيرهم في المشرق ؟؟
    أترك المغرب للذين لا يشتركون بحبه وطنا آخر

  • إلى الكاره
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 20:36

    46 – كاره المستلبين

    ومن طلب منك أن تكون معنيا بالقضية الفلسطينية؟ نعرف أن عشقك لا يتعدى قبيلتك. أنت قبلي عرقي لا أكثر. حتى مفهوم الوطن يصعب عليك استيعابه، تسقط مفهوم القبيلة والعرقية البغيضة على مفهوم الوطن. تظن أن الوطن ليس أكثر من قبيلة كبيرة لا مكان فيها لغير أبناء القبيلة. إفتح عينيك يا هذا فقبيلتك ليست وطنا، والوطن ليس قبيلة.

    أوروبا تتوحد لتواجه تحديات العصر وأنت لا زلت قبليا عرقيا تظن أن من يبحث عن التكتل والتضامن يقترف خيانة في الحب، حيث يشرك حب قبيلته بحب قبيلة فلسطين، وفي الحب لا تجتمع قبيلتان!

  • اعتدال صلاح السيد منوفي
    السبت 28 نونبر 2020 - 15:42

    كلام يستحق القراءة والتأمل فيه ونتعلم منه الكثير والكثير بارك الله فيكم وذادكم من فضله وعلمه

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 8

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية