تبوأت المملكة المغربية المرتبة الـ117 عالمياً من أصل 162 في مؤشر الحرية لعام 2020 الصادر عن مؤسسة “كاتو” للأبحاث، بعدما نالَ نقطة إجمالية تبلغ 6.28؛ وهو التصنيف الذي يرصد درجات الحرية في الفواعل استناداً إلى مستويات الحرية الشخصية والاقتصادية.
ويستند التقرير الدولي في تقييمه على مجموعة من المؤشرات الفرعية؛ أولها الحرية الاقتصادية التي حقّق فيها المغرب المرتبة الـ94 دولياً، بنيله لتنقيط قدره 6.70، بينما حصل على المرتبة الـ129 دولياً من أصل 162 في مؤشر الحرية الشخصية، بتحقيقه رصيد نقاط يبلغُ 5.86.
وينقسم المؤشر الفرعي الخاص بالحرية الشخصية إلى مستويات عديدة؛ منها الحرية الدينية التي حصدَ فيها المغرب 4.4 نقط، والسلامة والأمن التي نال فيها 7.7 نقط، وحرية التعبير التي بلغَ تنقيطها 7.7، والهوية الجنسية والعلاقات الجنسية التي حصل فيها المغرب على 1.3 نقط.
ويتوزع المؤشر الفرعي الخاص بالحرية الاقتصادية بدوره إلى مستويات عديدة؛ نذكر منها النظام الاقتصادي المتعلق بالمال السليم الذي حققه فيه المغرب تنقيطا جيدا يصل لـ7.2، وحجم الحكومة التي نال فيها المغرب 6.4 نقط، وحرية التجارة العالمية التي حصل فيها على 6.9 نقط.
وعلى صعيد منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، جاءت إسرائيل في صدارة البلدان (المركز الـ53)، تليها الأردن (المركز الـ80)، وتتبعها لبنان (المركز الـ97)، فالكويت (المركز الـ113)، ثم المغرب (المركز الـ117)، فضلا عن البحرين (المركز الـ123).
وعلى صعيد القارة الإفريقية، تصدرت جنوب إفريقيا التصنيف بحلولها في المركز الـ68 عالمياً، بالإضافة إلى غانا التي وضعها التقرير في المركز الـ72 عالمياً، ثم رواندا التي جاءت في المركز الـ78 عالمياً، فناميبيا التي حققت المركز الـ80 عالمياً.
وفيما يخص الترتيب الدولي، فقد آلت الصدارة إلى كل من نيوزيلندا وسويسرا والصين والدنمارك وأستراليا وكندا وإيرلندا وإيستونيا وألمانيا والسويد وفنلندا واليابان. ويرتكز التصنيف على 76 مؤشراً فرعياً في مجالات الحرية الاقتصادية والشخصية لمعرفة مستوى الحرية الإنسانية في دولة معينة.
وسُجّلت أعلى مستويات الحرية في أمريكا الشمالية (كندا والولايات المتحدة الأمريكية) وأوروبا الغربية وآسيا؛ بينما توجد أدنى مستوياتها بمناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا. فضلا عن ذلك، يزداد مستوى الحريات الخاصة بالمرأة في أمريكا الشمالية وغرب أوروبا وشرق آسيا.
هنيئا لنا بهاذا الإنجاز المشرف. إلى الأمام.
الحرية في المغرب 0.
هل يمكن في المغرب أن تناقش الشرطي او الدركي اذا إعتدى عليك زود انت مواطن غاذي فقير؟؟لا
هل يمكن لمغربي مسيحي أن يعلن دينه و يصل في الشارع كالمسلم؟؟لا
هل يمكن للمسيحي او الملحد الأكل في الشارع خلال رمضان؟؟لا
هل يمكن نقد الإسلام كما ينتقد المسلم المسحية؟؟لا
هل يمكن بناء الكنائس للمغاربة في المغرب، كما يبني المسلمون المساجد في الغرب؟؟لا
هل يمكن للمسيحي الدعاية للمسحية في المغرب كما يقوم المسلم بالدعاية الإسلام في الدوال الغربية؟؟ لا
و اللائحة طويلة
لا توجد الحرية في الدول الإسلامية….بلا ما نافقو راسنا….
بدون علمانية لا يمكن ان توجد الحرية….
عن أي حرية تتحدتون… لنا الحرية في السكوت و إنتظار الموت فقط
ما دام أن الصين في المقدمة فإن هذا التصنيف كلام فارغ و انتهى الموضوع
بلا متضحكو علينا ديما.. المغرب خاصو بزاف د لمعقول.
غانا – رواندا 72 – 78 والمغرب 117 اللهم لا حسد
نعم نريد المزيد من الحرية والديمقراطية وتوجيه رجال الامن لاجل حماية الوطن والمواطنين لا للتربص بهم في الشوارع والازقة من اجل ابتزازهم .وهنا افتح ملفا خطيرا يروج له بشاشات التلفزة المغربية وهو ملف المناصفة اي الرجل يساوي المرأة وانا من اشد معارضيه ولو ورد دلك في الدستور فالتبقى النساء نساءا والرجال رجالا والشعب المغربي مختلف حول هدا الأمر فلا بد من إجراء استقراء الراي و استشارته مرة أخرى ومعرفة رايه حول هدا الاشكال.
لاحظوا ان منسوب الحرية يوازي التطور الاقتصادي للمجتمعات اي كلما ارتفع منسوب الحرية كلما ارتقى الاقتصاد.. وكلما تكبلت الحريات كلما تكبل الابداع وغابت روح المبادرة وتوارى الاقتصاد.. نتساءل ايضا عن موقع الدين والنفاق وكثرة الثوابت والمقدسات.. وانتشار الفساد المحطم للمنافسة الحرة الشريفة.. في كل هذا..
اللهم هذا منكر الكدوب حتى فهد المجال
اذا تحدثت عن الحرية فاول من ستواجهك هي الثقافة الشعبية فستعتبرك علماني والعلمانية في هذه الثقافة مرتبطة بالكفر. اذن حينما تتغير الثقافة سنصل الى المراتب الاولى.
هذا التقرير يتضمن مغالطات ويعتمد على معطيات غير دقيقة كما أنه يخدم أجندات خارجية، ولولا الخلفيات المبطنة لكنا في مصاف الدول الاسكندنافية… اللهم كثر حسادنا..!
تبوء المغرب 1,3 في الحرية الشخصية و الجنسية ، وهي من جعلته في المراتب الأخيرة ، نحن مجتمع إسلامي و لسنا بمجتمع علماني، لا نريد الترقي في المراتب على حساب الانحطاط الأخلاقي و الحرية الجنسية
نيوزلانذا و السويد فهمتها لكن ما موقع الصين من الحريات الفردية
في حرية الجنس غير خليونا متأخرين ماشي مشكيل
ما معنى الحرية ؟ عن أي شيء تتحدثون.
عدد الدول المشاركة 117
ههههههههههه
معتقلوا الريف الذين طالبوا بمستشفى في بلد اهلكه السرطان، وجامعة، يشهد على مؤشر الحرية واميناتو احيدر التى تقول انا انفصالية تترك لتفعل ماتريد
منع اقامة الاعراس حتى اصبح الممونون وكل من له علاقة بالاعراس يتسولون، والسماح باقامة حنوكة
أنا أستغرب كيف قامو بهدا التقرير والصين في المراتب الأولى في مجال الحرية؟؟؟
حرية التعبير في المغرب ٧.٧ ؟؟؟ ألم يرو ما حدث في الأيام القليلة الماضية من قمع فقد منعوا أي احتجاج عنوانه “لا التطبيع” دون التكلم عن الاحتجازات و ضرب للمتعاقدين و حجز كل من سولت له نفسه البحث عن عيش أفضل و كريم.
التصنيف الصحيح هو التقوى أما تصنيف البشر فإنه يصنف الآخرين حسب هوايته فلايجب إنتظار تصنيف اليهود والنصارى للمسلمين والمسلمات لأن مجتمعاتهم مختلفة مع مجتمعاتنا كل الإختلاف هم يحلون المحرمات كالزنى المعروف عندهم بحرية العلاقات الجنسية كما ذكر في المقال ومن يريد أن ينال المرتبة الأولى عندهم فليفعل مايفعلون من جميع المحرمات التي لاتفيد في أي شيء وتتنافى مع الشريعة الإسلامية السمحاء ولاتملك إلا الضرر في جميع الأمور ونسأل الله تعالى أن يصفنا مع المتقين.
إذا كان الجميع يجب عليه ان يصوم نهار رمضان امام الجميع, واللعنة على من يخالف هذا الامر, والملحد واليهودي و المسيحي والمريض وحتى المرأة الحامل يجب عليهم ان يختبؤوا في المرحاض لكي يتناولوا طعامهم … فاعتقد اننا سنبقى في ذيل الأمم لسنوات طويلة أخرى.
كل هذا رغم أن المغرب قد وقع على وثيقة اسمها : الإعلان العالمي لحقوق الانسان, تقول :
المادة 18
لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده.
الحرية لا معنى لها اذا لم تتوفر شروط العدالة الاجتماعية، اخواننا في تونس هم أجدر الناس للحديث عن الحرية …اما الدين فلا دخل له في معانات الشعوب..من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر…..ولو شاء ربك لامن من في الدنيا جميعا… الاغلبية الساحقة من سلوكنا غير إسلامي سواء تعلق الأمر بالعباد أو حكام البلاد، فلمذا تلومون الاسلام في كل صغيرة وكبيرة
مع كل الاحترام والتقدير لجميع المعلقين ساحكي قصة طريفة كانت متداولة في وقتها تتعلق بشخص ضرب الرقم القياسي في البلادة وصادف ان اجتاز اختبارا رفقة حيوان اليف قد يكون ” الحمار ” .وعند النتيجة رتب هذا الشخص في الدرجة2….المقارنة بعيدة لكنها قد تكون واردة بدليل اننا نترتب في درجات متاخرة مقارنة مع دول الى عهد غير بعيد كنا في مراتب احسن منها في ميادين متعددة…سمعت في وقتها ان المرحوم الحسن الثاني قال في كلمة له بمناسبة ما امام الحاضرين من المسؤولين آنذاك = اياكم ان تقولوا لي ذات يوم بان اسبانيا اصبحت احسن منا “= كلام ازكيه لانني كنت موظفا في مؤسسة عمومية ولا زلت اتذكر في نهاية الستينات ان الاسبانيين التجار المتنقلين كانوا يزورون الادارات العمومية بترخيص يسمح لهم ببيع بضاعتهم. اقمشة…وولاعات.وساعات. واقلام وغير ذلك من البضاعة الرقية.وبدون سيارات.فقط حقيبة يحملها .هذا المشهد لا زال امامي حاضرا…..تطور الزمن.. هم تقدموا…ونحن تاخرنا . ولا حول ولا قوة الا بالله.
السي سامير واقيلة راك غالط في العنوان، الموضوع لا يتحدث عن مشاكلك مع الإسلام، كون ملحد ولا اللي بغيتي حتى واحد ما منعك غير نتوما كتعانيو من الدونية وكيسحابليكم الإلحاد غادي يوجه ليكم الأنظار وملي ما صدقاتش وليتو باغين اهتمام أكثر.
سيحتل المغرب مرتب عليا في حريات و في كل مجالات لان بجانبه ولايات المتحدة الأمريكية و الاسرئيل
كل تصنيف لا يحترم الهوية المغربية سواء الدينية او المدنية لاتهمنا حتى ولو كنا في الصف الاخير
والله عيب ان الدول المتخلفه الافريقيه السوداء سبقتنا في الحريات حكامنا ليس عندهم غيره على بلادهم
.. كل العرب يفعلون نفس الشيء :قمع الحريات .. منع الاحتجاجات..و تكميم افواه الصحافيين..و وضع قوانين تحد من حرية التعبير و التظاهر .. ثم يتهمون جمعيات حقوق الانسان و المنظمات الدولية بالكذب و التحامل .. لقد عاينا بالمغرب “الحر”كيف تم ضرب المكفوقين و رجال الدين و الائمة و العدول امام كاميرات الصحافة الدولية..اوردت هذه الفئات لانها الاكثر احتراما في كل المجتمعات حتى الاكثر ديكتاتورية..للتاكيد على مدى عدم اعطاء المغرب اية اهمية لحقوق الانسان . مثلا ماذا كان سيخسر المغرب عند السماح للمتظاهرين الرافضين للتطبيع مع اسرائيل بالتعبير عن رأيهم؟ ليس كل اولاد عبد الواحد واحد..بل لقد خسر الان الكثير بهذا المنع الغبي.ان مصر التي طبعت مع اسرائيل منذ كامب دافيد هي التي تسمح لعادل امام بتصوير فيلم “السفارة في العمارة..” وهو ينتقد التطبيع باسلوب ساخر..وعلى كل المساندين من المغاربة للتطبيع ان يشاهدوا هذا الفيلم.. و لعلكم لاحظتم ان اسرائيل جاءت في المرتبة الاولى في مجال حماية الحريات العامة .. اي انها هي من سوف “يتضرر”من التطبيع مع دولة لا تحترم حقوق الانسان..
Karim
ماحنا على فالك أش بغيتي عندنا أخويا……..
تصنيف غير منصف…. الحمد لله أننا ننعم في بلدنا بكامل الحرية سواء في التنقل من شمال المغرب الى جنوبه و من شرقه الى غربه دول مساءلة…. يمكنك أن تشتري ما تريد من عقارات أو أثات أو غير ذلك دون الوقوف في طوابير… يمكنك أن تبدي رأيك بكامل الحرية و لكن دون قذف أو سب أو افتراء حسب القوانين الجاري بها العمل… يمكنك فعل ما تريد مع احترام القانون…. فحريتك تنتهي عندما تمس حرية الاخر أو تخرق القانون…. هناك أمور كثيرة ننعم بها في بلادنا و لكننا لا نعطيها الأهمية التي تستحق…. و لا نشعر بحلاوتنا الا بعدما نرى بعض الدول يفتقدونها… الحمد لله على نعمة الأمن و الأمان فبهما نشعر بأننا أحرار في بلدنا… أرجو قراءة تعليقي بكثير من التمعن و العقلانية
عفوا من هي “كاتو” لتصنفنا بالمرتبة ١١٧ في الحرية ؟أصلا ما معنى الحرية ؟ لهم دينهم ولنا ديننا ،لنا أخلاقنا ولهم أخلاقهم لنا اصالتنا ولهم اصالتهم لنا تاريخنا ولهم تاريخهم لنا عاداتنا ولهم عاداتهم لنا قوانيننا ولهم قوانينهم لنا ولهم لنا ولهم لنا ولهم ….ومن هنا معايير الحرية تبقى مختلفة من بلد لاخر بفضل المرجعيات لكل فرد أو مجتمع نعم نحترمهم ويحترموننا هذا جوهر وقمة التواصل والتعايش والتسامح ،ويبقى الإنسان ابن بيئته
والأخطر من هذا أنني أخشى أن تفرغ الحرية من مضمونها ،وهي تقول انها بريئة مما ينسبون لها براءة الذيب من دم سيدنا يوسف عليه السلام.
الحرية بمفهومهم وتعريفهم لها هي تفكيك اللحمة المجتمعية ونشر الفساد طولا وعرضا في غياب تام للقيم الإنسانية.
لكي لا نفرغ كلمة الحرية من مضمونها ومفهومها ومخاطر مجالها يستوجب علينا الرجوع إلى معرفة ضدها .
وضد كلمة حرية هي: الأسر، العبودية،الرق،الاسترقاق،الحبس،السجن السؤال أين نحن من هذه الاضداد،حلول وناقش كل ما تبقى فهو قانون وقيم واخلاق وتلاحم وود وتعايش وووووووووو.
بهذا التصنيف يريدون سلخ المجتمع الإسلامي من جلده ومن لم يتواجد في هذا التصنيف أفضل له .