يستعرض الكاتب عبد السلام انويكة، في مقال له، قضية الحدود المغربية الجزائرية وما حصل للتراب المغربي من اقتطاع وتقطيع ممنهج من قبل الاستعمار الفرنسي منذ احتلاله للجزائر.
كما يتناول الكاتب مسار القضية وتطوراتها منذ نهاية القرن التاسع عشر إلى غاية استقلال المغرب وحدوث ما عرفت بحرب الرمال بين البلدين، مستحضراً ما كان عليه المغرب من وعي وحرص على حدوده الترابية منذ احتلال الجزائر، ومن دعم للقضية الجزائرية واستقلال الجزائر لحل هذه المشكلة العالقة.
ويتحدث الكاتب، في مقاله، عن مسار قضية الحدود المغربية الجزائرية، وحلّ هذه المشكلة “على روح الإخاء بين البلدين الجارين، وهو ما تضمنه اتفاق سري بينهما عام 1961″، مستدركا: “لكن، للأسف الشديد لم تلتزم به الجزائر فكانت حرب الرمال وكان بقاء هذا المشكل عالقا إلى حد الآن”.
وهذا نص المقال:
بخلاف رؤيتها ووجودها في المغرب، كانت سياسة ضم فرنسا لأراضي مغربية ودمجها في تراب مستعمرة الجزائر نتاج قناعة بقائها في هذه الأخيرة إلى الأبد، ولبلوغ مطامعها الإستراتيجية في المنطقة، استغلت كل ما كان يعيشه المغرب من ظروف سياسية؛ وهو الذي بمجرد استقلاله عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين رفض الاعتراف بجميع ما كان له من اتفاقيات سابقة مع فرنسا، ما عدا اتفاقية لالة مغنية عام ألف وثمانمائة وخمسة وأربعين. وعليه، لإعادة النظر في قضية الحدود بينهما تشكلت لجنة مشتركة فرنسية مغربية ارتأى نظر المغرب الانسحاب منها، مفضلاً اعترافه بحكومة مؤقتة جزائرية، وعياً منه بما سيكون لها من صلاحية تباحث في هذا الشأن.
تطورات سياسية وغيرها انتهت إلى اتفاقية سرية مغربية جزائرية عام ألف وتسعمائة وواحد وستين، تخص معالجة مسألة الحدود بين البلدين، مقابل دعم المغرب للثورة الجزائرية.
ولا شك أن قضية الحدود المغربية الجزائرية تعد واحدة من أعقد القضايا السياسية العالقة بين البلدين؛ ذلك أنها بقدر ما تعود في مسارها إلى أواسط خمسينيات القرن الماضي، حيث استقلال المغرب، بقدر ما كانت بأثر معبر في تعطيل جملة رهانات وأوراش تهم المنطقة ككل، بل مازالت قضية الحدود بجدل كبير بين باحثين وسياسيين لِما تغذيه وتحدثه من توتر مستمر يهم أمن المنطقة واستقرارها. وكانت الجزائر اختارت الهروب إلى الأمام في تعاملها مع هذا الملف، بحديثها عن أهمية الحفاظ على ما خلفه الاستعمار من إرث ترابي، ما ارتأته مسلكاً ممكناً، مع بحث عن موقع للقضية وتصفيتها عبر انصهار في رهان اتحاد مغرب عربي.
وفي علاقة بقضية الحدود المغربية الجزائرية بعد احتلال الجزائر، من المفيد الإشارة إلى أنه بعد دخول الجنرال “بيجو” إلى وهران ودعوته “ابن الكًناوي” حاكم وجدة للحديث عما كانت عليه المنطقة من تطورات سياسية وعسكرية، وبعد ما حصل من هجوم مفاجئ لفرقة من جيش “ابن الكًناوي” على الطرف الفرنسي أثناء اللقاء، وهو ما ذهل له “بيجو” واعتبره خيانة، إلى درجة عزمه احتلال وجدة لولا اعتذار “ابن الكًناوي”. بعد كل هذا وذاك كان جواب “بيجو” كالتالي: “إن جل المقصود الأهم (في إشارة إلى اللقاء) هو أمر الأمير عبد القادر وتحديد الحدود التي كانت بينكم وبين حكومة الأتراك الجزائرية، وليس مقصودنا ما يخص بكم من البلاد. وإننا نلح عليكم ألا تقبلوا إقامة عبد القادر في بلادكم وألا تساعدوه علينا، فإن قبولكم إقامته في أرضكم نعده حرباً لنا وعداوة لا صداقة”.
ومعلوم أن حدود المغرب مع أتراك الجزائر كانت تشمل بشار وتوات وعين صالح والساورة، باعتبارها تراباً ومناطق مغربية كان أعيانها يحملون ظهائر وطوابع تولية من ملوك علويين، مثل الحسن الأول وعبد العزيز… وكان قد تم الاتفاق من خلال الشرط الأول من تحديد الحدود بين المغرب وفرنسا بالجزائر، عام ألف وثمانمائة وأربعة وأربعين، على إبقائها كما كانت من قبل بين ملوك الترك وملوك المغرب السابقين دون اعتداء ولا بناء ولا تمييز بحجارة، بل تبقى كما كانت قبل استيلاء الفرنسيين على الجزائر.
وكان “با احماد” الوصي على العرش بعد وفاة السلطان الحسن الأول لما بلغ خبر احتلال الفرنسيين لبلاد توات، بعث العربي المنيعي لطنجة ليحتج أمام القوى الكبرى على ما حصل، لكنه لم يحصل سوى على تعاطفها. وبعد وفاة “با احماد” (أحمد بن موسى) وبسبب غياب ما هو كاف من وسائل لدى السلطان عبد العزيز للقيام بما ينبغي صوب تراب البلاد، اختار التخلي إلى حين، متجهاً للعمل على وضع الحدود التي تترك له أكثر ما يمكن من منطقة الجنوب الشرقي، ومن هنا ما حصل مع بعثة المغرب إلى باريس برئاسة عبد الكريم بن سليمان عام ألف وتسعمائة وواحد.
وكان جزء هام من التراب المغربي لما وقع مولاي عبد الحفيظ على عقد الحماية عام ألف وتسعمائة واثنا عشرة تحت المراقبة الفعلية للجيش الفرنسي، بحيث على مدى ثلاثة عقود كانت فرنسا تتسلل تدريجياً صوب الأراضي المغربية بدعوى تعاونها أحياناً وتوسيع الحدود الجزائرية أحيانا أخرى. وغير خاف عن الباحثين المؤرخين أن التدخلات الفرنسية الاستعمارية قبل فرض الحماية على المغرب طبعتها أربع خطوات أساسية عسكرية وسياسية، أولاً احتلال الدار البيضاء في يوليوز ألف وتسعمائة وسبعة، ثم احتلال السواحل المغربية (الشاوية) خلال السنتين المواليتين.
وخلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر حصلت اصطدامات بين قبائل مغربية وفرق عسكرية فرنسية على طول الحدود الشمالية الشرقية انتهت باحتلال وجدة خلال السنة نفسها. أما واحات الصحراء الوسطى (كورارة وتوات وتدكلت) فتم إلحاقها بالجزائر ما بين ألف وتسعمائة وألف وتسعمائة وواحد، حيث انطلق الفرنسيون منها لغزو بلاد الطوارق والقبائل الصحراوية الأخرى، ومن ثمة ما حصل من دخول متقطع للجنوب الشرقي المغربي باتجاه وادي زيز وتافيلالت.
وكانت اتفاقية لالة مغنية همت تعيين الحدود على أساس احترام الحدود التي كانت بين المغرب وتركيا، وهو ما نص عليه الفصل الخامس من اتفاقية طنجة في مارس ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين. وقد قسمت الحدود إلى ثلاثة أقسام، الأول حدد بتدقيق من مصب وادي كيس في البحر المتوسط إلى ثنية الساسي على بعد مائة وعمسين كلم إلى الجنوب، أما الثاني فهو الذي امتد من ثنية الساسي إلى فجيج، وأما الثالث فهو الذي هم جنوب بلاد فجيج؛ وقد أصر المفاوضون على أن تبقى دون تعين حدود على أساس أنها صحراء ومرعى لرعايا الدولتين. وقد احتج المغرب على ما حصل، معتبراً إياها مؤامرة فرنسية، كما احتج على عدم الإبقاء على الحدود كما كانت قائمة بناء على الاتفاقية المغربية التركية عام ألف وخمسمائة واثنين وخمسين (واد تافنا).
ولعل الحديث عن الحدود المغربية الجزائرية يقتضي الرجوع إلى فترات متأخرة من تاريخ المغرب، أي منذ القرن السادس عشر، على أساس حدود مفترضة، إثر ما حصل من تصادم بين القوات التركية والسلطة السعدية، وهي الحدود الموضوعة منذ القرن السابع عشر، تم بموجبها تحديد مناطق نفوذ السلطة التركية ومناطق نفوذ السلطة المغربية باعتماد وادي تافنا حداً سياسيا بين المغرب الأقصى والمغرب الأوسط.
وللإشارة فإن اتفاقية الحدود عام ألف وثمانمائة وخمسة وأربعين لم تشر مطلقاً إلى منطقة توات، نظراً لمغربيتها منذ قرون أولاً وبحكم أن النفوذ الفرنسي لم يكن قد اقترب منها حتى يمكن إثارة قضيتها مع الفرنسيين ثانياً. علماً أن حدود المغرب في الصحراء الشرقية والجنوبية الشرقية كانت تتصل بتونس، كما أن الأتراك لم يكن لهم نفوذ في الصحراء سواء الوسطى أو الجنوبية، بل كان نفوذهم يقتصر على منطقة التل وعلى المدن خاصة، إلى درجة أنهم لم يكونوا يسيطرون سوى على سدس مساحة الجزائر الحالية. وعليه، لم تكن من المهم إثارة قضية الحدود ومناطق توات وغيرها في اتفاقية “مغنية” لأن مغربيتها أمر لا نقاش فيه.
وعن الأطماع الاستعمارية الفرنسية في التراب المغربي أواخر القرن التاسع عشر انطلاقا من مستعمرة الجزائر، ورد في “التنبيه المعرب” للحسن بن الطيب بن اليمني ما يفيد حول تطور الوضع: “وبطُل العمل الذي كانت عليه المملكة في الملاقات مع سفراء الروم، ومَلَك الفرنصيص بلاد تينبكتو، وبلاد قطر توات ومَلَك الصحراء، كلها إلى أن جاور تافيلالت. وقامت القيامة في الدنيا لأجل ذلك وكثر الكلام واغتاظت القلوب وانحل النظام وانهدمت رسوم المملكة من خلف ومن أمام، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وانطلقت الألسن بثلب الدولة وتنقيصها ونسبة القصور إليها”.
وعلى إثر ما حصل له من تقطيع ترابي ممنهج منذ نهاية القرن التاسع عشر، وحرصاً منه على وحدة مجاله، ظل المغرب متشبثاً دوماً في بياناته، بما في ذلك أثناء المفاوضات الجزائرية الفرنسية (ايفيان)، بأن الصحراء الشرقية المغربية لا توجد ضمن السيادة الجزائرية، إلى درجة أنه خلال التفجيرات النووية الفرنسية في “رقان” أكد أن مكان التفجيرات هو أرض مغربية، بحيث رفع في هذا الشأن مذكرة إلى الجامعة العربية من أجل التدخل لدعم مطالبه الترابية التاريخية.
ولم يكن قبول فرنسا التفاوض حول قضية الحدود مع المغرب والحالة هذه سوى مناورة أجاد لعبها “ديكًول” لإبعاده عن كل تضامن مع الثورة الجزائرية، وحتى يدخل في صراع مع جبهة التحرير الوطني التي كانت ترى أن تسوية الملف لا يمكن أن يتم إلا بعد تحقيق الجزائر لاستقلالها. ودليل مناورات فرنسا لإبعاد ما حصل من تقارب في مؤتمر طنجة بين تونس والمغرب من أجل مساعدة الثورة التحريرية الجزائرية ما جاء في مذكرات “ديكًول”: “إن تنمية تنقيبنا عن البترول في الصحراء واستثمارنا له سيصبح غداً بالنسبة إلينا نحن معشر الفرنسيين عنصراً رئيسيا للتعاون مع الجزائريين، فلماذا نقضي مسبقاً عليه بتسليمنا إلى الآخرين أرضاً تعود في وضعها الحالي إلى الجزائر؟”، مضيفاً أنه إذا استجابت فرنسا لمطالب تونس في حدودها مع الجزائر فإنها ستحرك مطامع المغرب في كولمب بشار وتندوف.
يذكر أنه أمام مناورات فرنسا وضغوطاتها لتجنب مفاوضات حقيقية مع الحكومة الجزائرية المؤقتة بدعوى عدم أهليتها لتمثيل الشعب الجزائري، كان موقف المغرب هو دعم الجزائر والوقوف إلى جنبها مع شجب كل ما تقوم به السلطات الفرنسية. بل وبمناسبة الدورة الخامسة عشرة لمنظمة الأمم المتحدة في أكتوبر ألف وتسعمائة وستين، اتصل السلطان محمد الخامس بعدد من رؤساء الدول لنصرة القضية الجزائرية والتصويت لها، والأمر نفسه هو ما حصل مع عدد من رؤساء الدول الغربية، ومنهم الرئيس الأمريكي إزنهاور. بل وحرصا على هذا الملف تم تكليف ولي العهد الحسن الثاني شخصياً لإبراز موقف المغرب الداعم لاستقلال الجزائر.
وفي إطار المفاوضات المغربية الجزائرية حول الحدود والصحراء الشرقية المغربية خلال يوليوز ألف وتسعمائة وواحد وستين، حصل اتفاق سري بين الطرفين بقوة مسودة في الموضوع أعلنها المغرب عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، وتخص اعترافا رسميا جزائريا بحق المغرب في استرجاع أقاليمه، وهو ما ترتب عنه نزاع مسلح عرف بـ”حرب الرمال”.
وكانت هذه الاتفاقية السرية التي أمضتها الحكومة الجزائرية المؤقتة بقدر ما طمأنت الطرف المغربي، بقدر ما تضمنت إشارات تخص تفهمها لمشكلة الحدود بين البلدين وأهمية إيجاد حل لها بعد الاستقلال: “المشكل الجزائري الناشئ عن تخطيط الحدود المفروض تعسفاً ما بين القطرين سيجد حلا له في المفاوضات بين الحكومة المغربية وحكومة الجزائر، لدراسة المشكل وحله في إطار روح الإخاء”.
وأمام إلحاح المغرب على ضرورة حل قضية الحدود اضطرت الحكومة الجزائرية المؤقتة في بداية عام ألف وتسعمائة وواحد وستين للتجاوب مع المطلب المغربي، فتشكلت لجنة مشتركة عن البلدين لدراسة المشكل الذي أقحمت فيه الجزائر دراسة مشروع وحدة المغرب العربي، وذلك من أجل تمييع قضية الحدود ووضع المغرب أمام الأمر الواقع.
هكذا بسبب مشكل الحدود كانت أولى المواجهات العسكرية المغربية الجزائرية بعد استقلال الجزائر حول “تندوف”، لمَّا قمعت الجزائر مظاهرات طالبت بانضمام الإقليم للمغرب. وهكذا بدأ المغرب يطالب بالوفاء للاتفاقيات، رافضاً كل حدود موروثة عن فترة الاستعمار، عندما انضم إلى منظمة الوحدة الإفريقية عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، وهو ما ترتب عنه نزاع حدود بين البلدين الجارين عرف بـ”حرب الرمال”.
وكان المغرب قبل هذه الواقعة بعث بوفدين متلاحقين إلى الجزائر لتسوية الملف سلمياً بناء على ما هو سابق بينهما من اتفاق في هذا الشأن، بل تلت ذلك زيارة رسمية للملك الحسن الثاني خلال مارس ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، أثيرت فيها قضية الحدود التي فضل الرئيس الجزائري “بن بلة” تأجيلها إلى ما بعد انتهاء انتخابات رئاسة الجمهورية وسريان الدستور الجزائري.
وتبقى قضية الحدود المغربية الجزائرية ومنها الصحراء الشرقية المغربية، التي عبثت بترابها الآلة الاستعمارية والأطماع الفرنسية زمن الاستعمار، واحدة من أعقد القضايا السياسية بين البلدين، وكانت وراء تعطيل جملة أوراش إستراتيجية ورهانات ذات طبيعة إقليمية. بل شكل النزاع المغربي الجزائري حول الحدود منذ استقلال المغرب واحداً من قضايا النزاع العربية الكبرى العالقة إلى حين، لأسباب عدة ومتداخلة، لِما هناك من تدخلات وأطراف معنية ذات مصالح سياسية واقتصادية.
وإذا كان هذا الإشكال الترابي هو نتاج إرث استعماري، فإن وعي المغرب بأهمية حله ضمن ما هو إخاء يجمع بين بلدين شقيقين جارين جعله يبرم اتفاقاً سريا مع الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية برئاسة فرحات عباس عام ألف وتسعمائة وواحد وستين. إلا أن ما حصل من عدم التزام جزائري بعد استقلال الجزائر ومن تجاوز تبين من خلال ما تفاقم من ضغط على أهل تندوف لمنعهم من الانضمام إلى المغرب عام ألف وتسعمائة واثنين وستين، اضطر المغرب لنشر بنود ما حصل من شأن سري حول قضية حدود كان قد تم الاتفاق على حلها في إطار ما يجمع بلدين شقيقين جارين من روح إخاء.
خلاصة التاريخ:
لا تستعمل العواطف وقت التفاوض. اهتم بمصلحة بلدك بالمنطق لا العاطفة.
لو قبل المغرب التفاوض حول مشكلة الحدود مع فرنسا مباشرة و لانتهى المشكل قبل استقلال الجزائر. لكن العاطفة و انتظار حتى التفاوض مع الجزائريين كان اكبر خطأ.
نفس الشي يقال لاولائك الذين يضرون بمصلحة الوطن من أجل نصرة الفلسطينيين الذين لا تهمهم مصلحة المغرب في أي زمان.
علاقات تارخية مع جزاير وحدود٣ قبل استعمار فرنسي غير مضبوطة بين بلدين مع حلف العثماني
كانت جزاير تصل حدودها تصل إلى الواد ملوية وتافلاليت سعيدية بركان وجدة فقيق كانت تابعة إداريا لجزاير بعد اتفاق لالى مغنية مع فرنسا مريشال الليوطي تم ضم بعض أجزاء من جزاير لمغرب الى حدود موجود الان 2020
ولماذا لحد.الان جزاير لا تطالب حدودها تارخية قبل استعمار فرنسي موروثة من حلف العثماني
معركة المقالة كانت غير محضرة من طرف جيش جزايري وكان بومدين لا يريد حرب مع مغرب سبب جيش جزايري ليس له سلاح كافي لمعركة اما جيش ملكي كان قوي جدا وأسلحة حديثة وربح معركة امام بوليزاريو جزاير
تسليح جزاير كان 1980 تفوق على جيش ملكي الضغوطات دولية والأمنية على منطقة اوقفت حرب بين بلدين و حتى جزاير كانت لا تريد حرب مباشرة خلت امور تمشي بوكالة مع بولبزريو حتى يومنا هذا
بعض صحف الكترونية اسبانية من تندوف أعطت وزارة دفاع جزايرية أوامر لوالي بشار وتندوف أمر إطلاق نار على تحرك مغربي داخل تراب مغربي 50كلم تعتبر تعدي وتحضير هجوم على جزاير وليس بوليزريو
نحن نعلم ان محمد الخامس رحمه الله كان انسانا طيبا و كريما و كان ملكا مؤمنا بالاخوة المغربية الجزاءرية.. و لهذا اجل حسم ترسيم الحدود مع فرنسا و قد كان بامكانه فعل ذلك.. لكنه فضل ان يترك الامر ليحسمه الاخوة فيما بينهم.. لم يكن يدرك ان فرنسا صنعت الجزاءر اصلا بسرقة اراضي تونس و ليبيا و مالي و المغرب لكي تجعلها سرطانا يمنع اي تكتل للمنطقة..
محمد السادس تعلم من الدرس الذي تركه جده للحسن الثاني رحمهما الله و غفر لهما.. لاننا لو استعدنا صحراءنا الشرقية ما كان مشكل صحراءنا الغربية ليكون.. و ماكان للجزاءر ان تكون لها حدود مع موريطانيا اصلا..
محمد السادس يعلم ان قيادة البلد و تحصين وحدته الترابية لا يمكن ان تكون بالعواطف.. و قراره الاخير خير دليل.. و عندما تكون مظلوما وصاحب حق فان الله يسخر لك الانس و الجن و ليس فقط النصارى و اليهود.. و ان كان يهود المغرب اشرس المدافعين عن وحدتنا الترابية..
لا امان في الجزائريين اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا.
ابان تبدلت الامور و اصبح من الضروري اعادت رسم الحدود لان الجزاءر ليست بالجار الدي يمكن الوثوق فيه و ان كانت فرنسا و المنتظم الدولي يريد السلام في هده المنطقة فعليه التدخل لتسوية ازمة الحدود بين البلدين و الا ستقع كارثة لا المغرب حاليا ليس كما كان من قبل و يريد استكمال وحدته الترابية لانه مطلب كل الشعب المغربي.
ما فاءدة البكاء علي الاطلال حررو اراضيكم من الاسبان احسن ليكم جزاءر صعيبة بزاف
معلومات جد مهمة لم اعرفها من قبل وهي بذلك تبين مرة أخرى مع من نتعامل أنه جار السوء وما زال يكيد الدساءس والمؤامرات حفظ الله ارض المغرب واهلها وابعد عنا شر الجيران ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
دعمنا الجزائر في طرد فرنسا وانتقمت منا فرنسا فقطت اقليمين عزيزين علينا هما تندوف وبشار من وطننا المغرب واهدتهم فرنسا إلى الجزائر وقبلت الجزائر الهدية والحقتها بترابها ودعمنا القضية الفلسطينية فانتقمت منا فلسطين باعترافها بقطع الإقليم الثالت هو صحرائنا العزيزة علينا فهل نستفيق من جود كرمنا ونرد الصاع صاعين أنا اعترف باسرائيل لأنها اول من دافع عنا أمام مجلس الأمن في سبعبنبات القرن الماضي بتصويتها في مجلس الأمن بعدم قبول الجماعة الإرهابية البوليزاريو ضمن دول مجلس الأمن الدولي انداك
خلاصة القول الاستعمار الفرنسي والإسباني هم سبب كل المشاكل الحدودية لتي يعاني منها المغرب الى يومنا هذا
علماً أن حدود المغرب في الصحراء الشرقية والجنوبية الشرقية كانت تتصل بتونس، كما أن الأتراك لم يكن لهم نفوذ في الصحراء سواء الوسطى أو الجنوبية، بل كان نفوذهم يقتصر على منطقة التل وعلى المدن خاصة، إلى درجة أنهم لم يكونوا يسيطرون سوى على سدس مساحة الجزائر الحالية.
نحن نريد بناء جدار فاصل بيننا كمثل سور الصين العظيم على طول الحدود المغربية الجزائرية حتى الحدود الموريتانية جنوبا وقضي الأمر.
مرحبا باعادت ترسيم الحدود ولكن هاذي المره الجزائر لن تاخذ 50 كلوماتر فقط من المغرب بل ستصل حدودنا حتى المحيط..
ملوك المغرب دائما يتخدون قراراتهم موافقة للشرائع الاسلامية ولكن عندما يكون أخوك المسلم يعطيك وعدا أمام الله ليرجع لك حقك وفي الأخير يتنكر ويحاول إستعمارك وقتلك، هدا يعطينا درسا وشرعية أمام الله والمسلمين في أن نتخد قراراتنا المستقبلية حتى ولو أضرت بهم لأننا على علم بأنهم خونة ويطعنونا في الضهر إدا ما سمحت لهم الفرصة
الجزائر ستقسم إلى دويلات وسنسترجع صحراءنا الشرقية كاملة… فرنسا عندها خريطة الحدود الحقيقية للمغرب وستدلي بها لمجلس الأمن…
الارض ارض الله المهم ان نحاول ان نتعايش في سلم وامان =كل من عليها فان =صدف الله العظيم
في الصيف ضيعت اللبن يامغربي..وضعت الثقة في من لا ثقة فيهم
وزير المناجم الجزاءري، اليوم الأحد، إن القطاع في المرحلة الأخيرة بخصوص دفتر الشروط لمخزون غار جبيلات في تندوف.
وأوضح وزير المناجم عرقاب، في تصريح للاذاعة الجزائرية، أن المخزون “غار جبيلات” يحتوي حوالي 3 ملايير طن من الحديد .
وعن تاريخ تجسيد مشروع “غار جبيلات”في تندوف، كشف وزير المناجم، أنه سيكون في شهر مارس 2021. وهوة ما سا يزود الجزير اربعة مليار دولار سناوية .
المشكلة ان فرنسا كانت تعتبر الجزائر قطعة منها الى الابد ولدلك ضمت اليها كتر من الاراضي لبلدان مجاورة ومنها الصحراء الشرقية المغربية الغنية بالمعادن ولدلك خلق بوتفليقة مبدئ الحفاظ على الحدود الموروتة من الاستعمار مشكل الصحراء المغربية لاضعاف المغرب وردعه عن المطالبة بكافة اراضيه
…مخالف لما كان عليه حالها عبر التاريخ حيث ان اراضيها كانت على الشياع بين القبائل .
فما هي حدود دولة المرابطين الذين وحدوا المغربين الاوسط والاقصى وضموا الاندلس واسسوا اول امبراطورية مغاربية؟.
وما هي حدود دولة الموحدين الذين وسعوا الامبراطورية الى برقة ؟
وحدود بني مرين والسعديين؟.
لقد رفض محمد الخامس التفاوض مع فرنسا حول الحدود لانها قوة محتلة مغتصبة لا تملك الارض .
ولقد تجاوز الحسن الثاني النزاع لبناء مستقبل مشترك وارضى بوخروبة ووقع معه اتفاق 1972.
ولما عزم على إخراج اسبانيا من الصحراء تحالف مع موريتانيا ليجمع شمل القبائل الحسانية المقسمة بين إسبانيا وفرنسا.
ولكن بوخروبة فضل التحالف مع الاستعمار لتكريس حدوده واشعال الحرب بين ابناء القبائل الحسانية
…حسنة و تحلى قادة جيش التحرير الجزائري بالأخلاق الحميدة لردوا للملكة المغربية تندوف التي ضمتها فرنسا بعد خلع ونفي السلطان محمد بن يوسف هدية له و اعترافا بالجميل لانهم بدون استثناء في حواراتهم و مذكراتهم اشادوا بموقفه المشرف في دعم ومساعدة الثورة الجزائرية.
ولقد كان نفيه سنة 1953 سببا في انطلاق الكفاح المسلح في المنطقة حيث انتفض الشعب الجزائري في اول ذكرى نفيه دفاعا عنه يوم الشهيد 20 غشت.
اتفاقية ترسيم الحدود امضاها الملك الحسن الثاني و بومين 1972 فلماذا للعودة للصداع ؟
و الآن ، قضية البوليزايو باتت معروفة ، و لمذا الجزائر خلقت هذا التنظيم الانفصالي و وضعت حصاة في صباط المغرب ؟ ثم هناك أيضا ، لمذا الجزائر تنفق أمواها الطائلة لتسليحها من اجل حماية حدودها ؟ كان ذلك، لدفع خطر المغرب الزاحف نحو اراضيه ، ثم هناك عنصراخر ، يوضح لمذا الجزائر ، طردت ٣٥٠ الف مغربي سنة ١٩٧٥ و الحيلولة دون مطالبته باراضيه التي ضمها الاستعمار لجغراية الجزائرالذين جلهم ينتمون الى الاقاليم الصحراوية تنذوف و بشار والذين كانوا يستقرون في بعض المدن الداخية ، حتى لا يكون هناك مغربي واحد يطالب بارضه او يدعم مطالب وطنه الام ، فكل هذا خوفا من المطالبة بالاراضي المغربية ، لكن نسيت ، بان المغرب لن يتخلى عن مطالبته باراضيه مهما كان ، و سنسترجعها سواء كان ذلك في اطار وحدة المغرب العربي أو لا٠
الحقيقة ان ان المغرب اراد ابتزاز الثوار الجزائريين بان يختارو اما تسليم الاراضي الجزائرية للمغرب او يقطع عيهم المساعدت ويطردهم من المفرب كما سبق وفعل مع الامير عبد القادر .
غلط اتلريخي و استراتيجي ارتكبه المغرب مرتين الاول و هو اعانة الجزائريين على الاستقلال ثم رفض عرض فرنسا على ترسيم الحدود لو قبل المغفور له عرض فرنسا لما خسرنا تندوف, الخطا الثاني ارتكبه الحسن الثاني حين امر الجيش المغربي للرجوع من تغلغله داخل التراب الجزارئري و ها نحن اليوم نؤدي الثمن لان مع اللقيط لا يصلح الا العصى و مع ابن الاصل يجوز الحوار
فرنسا كانت وما زالت المشكل الكبير لحل قضايا المنطقة المغاربية ولديها الوثائق وارشيف مليء بالاحداث والحلول هي ان ارادت ان تسويها ولكن تريد ان تبقى الامور على ما هي عليه في المنطقة حفاظا على مصالحها العليا. فقبل خروجها من الجزائر تركت جنرالاتها الجزاءريين يحكمون الجارة الشرقية بالنيابة عنها وهولاء الجنرالات يعودون اليوم بعد ان اصبحت مصالحها مهددة وخير دليل رجوع الدموي خالد نزار بعد غياب دام اكثر من عشرين سنة والجنرال توفيق .
يجب على فرنسا المجرمة ان تتحمل مسؤولياتها في ماأقدمة عليه من سلب لأراضي كل الدول المجاورة للجزائر التي هي أصلا مساحتها لا تتعدى ٣٠٠ الف كيلو متر مربع يوم كانت تحت الحكم العثماني وهي تسير من طرف الحاكم العثماني بتونس (باي) تونس . دولة قامت على دماء الشهداء من كل تلك الدول ولازالت لها اطماع توسعية. (الله يلعن اللي ما يحشم )
…كان يتخذ ذريعة لاخفاء معضلات اخرى.
فحرب سنة 1963 مفتعلة من قبل جماعة وجدة التي كانت تسعى الى بسط سلطتها على كل مناطق الجزائري ، فدفعت ميليشياتها الى التوغل في الاراضي المغربية قصد الاستفزاز واشعار الشعب بالخطر الخارجي . ولقد تحقق هدفها لما اوقف الحسين ايت احمد مع محند الحاج تمردهما في منطقة القبائل للمشاركة في الدفاع عن الوطن.
اما باقي المواجهات فكانت بسبب الصراع على النفوذ في المنطقة بين المعسكر السوفياتي والتحالف الغربي.
حيث النظام الجزائري اختار الإشتراكية والنظام المغربي اختار اقتصاد السوق.
لم يطرح السؤال لماذا لم يعارض سلاطين المغرب اقتطاع أراض من المغرب و ضمها للجزائر ؟
هل كان هناك اتفاقيات و معاهدات أو بنود سرية في معاهدات سابقة بين فرنسا و المخزن ؟
أم المخزن كان ضعيفا لدرجة أنه كان يقبل كل اعتداء ؟
أم أن هذه الأراضي تخلى عنها المخزن كأراضي سابقة مثل سبتة و مليلية ؟
نعرف مثلا أن بعد حرب تطوان التي انهزم فيها المغرب ضد إسبانيا ام اقتطاع أراضي وضمها الأراضي سبتة ومليلية
إذن بالقياس على هذا فرنسا وسعت مستعمرتها الجزائرية بضم أراضي مغربية
الٱن هناك تفاهم إفريقي بعدم المساس بالحدود ما بعد الاستعمار وإذا كان الحدود المغربية الجزائرية تدخل ضمن هذا التفاهم فهذا يعني أن السبيل الوحيد لتغييرها هو اتفاق بين البلدين أو إشعال حرب بين البلدين
الحل الثاني يصعب تخيله و يمكن أن ينتج عنه فقدان المزيد من الأراضي. كما أن القوى الدولية لن تسمح باندلاع حرب كهذه وكلا البلدين لا رغبة لهما في التورك في نزاع عسكري غير محسوب العواقب
الحل الأول يبقى رهينا برغبة الجزائر في التخلي عن أراض تدعي أنها قدمت فيها دماء شهدائها وهي مستعدة للدفاع عن أراضيها كاملة
إذن يبقى الوضع على ما هو عليه
الكاتب لم يتطرق الى معاهدة ايكس لبان وما تحتويه من معلومات حول الحدود المغربية و من وقع هذه الوثيقة من الوفد المغربي هل هم اعيان الاستعمار و خدامه ام هم ممثلو المقاومة
بن بلة قال على قناة الجزيرة في شهادته على العصر ان جيش التحرير و المقاومة الحزائرية انطلقت من شمال المغرب من الريف و بلا شك شارك فيها مغاربة
اين كان المخزن طول هذه المدة و لم يشرف على المقاومة ليسترجع اراضيه من الفرنسيين ؟ و خاصة هناك مغاربة كثر شاركوا في تحرير الجزائر لكن المخزن لدغ من طرف الفرنسيين في معاهدة ايكس لبان و من الثوار الجزائريين و الطامة اتمها بومدين بطرده عشرات الاف من المغاربة من الجزائر
المخزن هو المتقاعس و هو الذي رضي بالفتات
لان رؤوس المخزن كانوا يعتقدون انهم دهاة في السياسية و الان يتباكون
المقاوم المغربي محمد ابن الكريم الخطابي كان يقول ما اخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة
من المؤكد أن قضية الأراضي المقتطعة من تراب المملكة المغربية والتي ضمها المستعمر الفرنسي للجزائر الفرنسية ‘Algérie Française’ حقيقة تاريخية يعرفها الجزائريين قبل المغاربة .. فقد كان يظن أن الجزائر ‘دوزيام فرانسيس كما كان يلقبها’ ستظل فرنسية إلى ما لا نهاية تماماً كمستعمراته ‘مارتينيك و ڭوادلوب’.. والكل يعرف مدى تعاون الشعب المغربي الأخوي الصادق آنذاك للثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي الغاشم باعتراف الجزائريين أنفسهم .. فكان إتفاق الإخوة على إرجاع كل الأراضي المقتطعة من التراب المغربي لأصحابه دون تذخل الفرنسيين في شؤون إخوة مقاومة الإستعمار .. لكن طمع الجزائر بعد الإستقلال وجشعها أعماها فلم توفي بوعدها حتى الآن .. كاين الله سبحانه وهناك عدالة إلاهية لم تتأخر .. بحيث أن الجزائر ‘ الطامعة باستغلال خيرات الأراضي المغتصبة لدول الجوار ‘ لم ينعم شعبها حتى بخيرات أرضه الأصلية والتي تقدر بأزيد من 1500 مليار دولار .. ثروة كان بإمكانها أن تطور بلد الجزائر أكثر مما هي عليه الآن دولة الإمارات مثلاً .. أنظروا كيف حال الجزائر الآن اقتصادياً اجتماعياَ سياسياَ وحقوقياً.. إنها العدالة الإلاهية ياسادة.
مقال وحقائق كاذبة ومزورة انتم توهمون المغاربة بالكذب وتزوروا التاريخ وبذلك تزرعون الفتنة بين الأشقاء
ان التراخي والتساهل واستعمال العواطف داءما لا يجني منه صاحبه الا الخسارة ، لانه ، بعد مرور الوقت ، يصبح الامر مكتسبا ويصعب على المستفيد التراجع عنه ، لان هناك غالبا تدخلات اخرى وتتطور الامور الى ان تصبح معقدة ومعقدة جدا ، وتترتب عليه مشاكل كثيرة ، ثم هناك موانع اخرى تقف دون القدرة على المطالبة بالحق ، كاعتبارات الجوار والعلاقات الدينية والثقافبة واللغوية والدموية ووو ، ولهذا على الانسان ان يكون صارما منذ البداية في ما يتعلق بحقوقه قبل ان يتورط فلا بجد حلا لمشاكله ، وبالنسبة لمشكلنا مع جارتنا التي استحودت على ارضنا الشرقية ، مستغلة عاطفتنا ومشاعرنا النبيلة تجاهها ، فعلينا ان نكون صارمين في المطالبة بحقوقنا دون اعتبار لاي رابط كيفما كان نوعه ، فالراوبط والعلاقات اامختلفة تاتي بعد تسوية الامور التي بيننا . ونرجو ان تتفهم اختنا وجارتنا الوضع وتعيد الحق لاصحابه دون اللجوء الى واليس في صالح احد.
فرنسا كانت واعية حق الوعي أن خروجها من المستعمرات أمر محتوم لذا كانت تعد العدة لفعل ، كل ما من شأنه، أن يسمح لها بالتحكم عن بعد في مصير تلك الدول و بأقل الجهد و أكثر الربح لذا عملت على:
– تكوين الخلف في تلك البلدان الذي سيرعى مصالحها مستقبلا.
– خلق بؤر توتر بين تلك الدول يمكنها أن اشغلها متى دعت الضرورة لذالك.
– إبرام إتفاقيات تحرر لصالحها و لمدة طويلة.
– فرض لغتها على تلك الشعوب فرضا حتى تستمر التبعية عشرات العقود و إحياء اللهجات و اللغات المحلية حتى تبقى اللغة الفرنسية الملاذ الأخير و الوحيد.
فرنسا الفقيرة فيما يخص الثروات المعدنية و البشرية تعمل على إمتصاصها من مستعمراتها السابقة و هي الٱن في ورطة حقيقية لأن أمريكا تستلم تلك الخيوط للتحكم في مصير تلك الدول في ظل إنتهاء ٱجال الإتفاقيات المبرمة مع مستعمراتها السابقة.
كل المصائب التي يعيشها سكان المغرب الشرقي قبل حرب الرمال 1963 و بعد المسيرة سنة 1976 ناتج عن سوء تسيير البلد من طرف المسؤولين
– مثلا اتفاقية مغنية 1848فرضتها فرنسا على المغرب لكن وقعها السلطان عبد الرحمان رغما عنه وذلك بالتنازل عن شرق المغرب
– في سنة 1903قام السلطان عبد العزيز بتسليم ما تبقى من مناطق الشرقية باستثناء جزء من ارضي اهل فكيك
– في عام 1972 وقع الراحل الحسن الثاني اتفاقا اخر مع بومديين دون مفاوضات و لا كيفية تعويض اهل فكيك وغيرهم عن الاملاك التي ستستولي عليها الجزائر ؤبعد نرسيم الحدود ( حولي 230.000 نخلة و 14.000 شجرة مختلفة) ولم نذكر المبالغ المالية و لا اي شيء.
و بعد المسيرة الخضراء تحرك الجيش الجزائري داخل الاراضي المغربية بمباركة من السلطات و تم منع الفلاحين من ا ستغلال ارزاهم
البكاء بعد الميت خسارة . إنتهى الكلام. و هذا المشكل العويص هو من علمنا قضية الوحدة الترابية قبل كل شيء. لأن الجزائر رغم احتلالها لعدة مناطق و أقاليم مغربية ها هي تعاكسنا لمدة 45 سنة من أجل انتزاع صحراءنا.
ابوخروبة هو كان سبب الحروب الجزاءيرية-المغربية
عشت ظروف حرب الرمال واسبابها، وهو ان الملك المرحوم الحسن الثاني كان دا حسن نية بتأييد ما كانت تسمى جماعة وجدة ، اي جماعة من الجزاءيريين يتدربون في ثكنة عسكرية قرب مدينة وجدة سلمها اليهم عامل وقاءيد المنطقة باوامر عليا : كل الشباب الجزاءيري الهارب من بلاده يلزم بالقيام بتدريب عسكري في هده الثكنة ثم بعد نهاية التدريب ، يدخل قوة وليلا بامر من ابوخروبة الى التراب الجزاءير…ولما اعلن عن نتاءيج الاستفتاء الفرنسي لصالح استقلا ل الجزاءيري ، دخل ابوخروبة بجماعته العسكرية الى عاصمة الجزاءير واستولى بالقوة على الحكم واقسم بحماقة لاندير لها ان يقضي على الملكية المغربية ووضع مكانها حكومة ثورية لانه كان يقول بان ثورته سوف لا تنجح ادالم تكن جاره حكومات ثورية في المغرب وفي تونس …فكان مصيره اندحار جيشه الهزيل والقسم على انه سوف لايغير حدود الجزاءير لامع المغرب ولامع تونس…
Selon dernier classement de milutary Walah
Parler algérien 1er en Afrique Et monde arabe
13eme au monde sont conpter largement stratégique et balastique inter continent
Secret
Et 3eme force islamique après Pakistan et l’Iran
La force de larmer algérien MNT a de passer l’Égypte et mm lalmange et la turki et lespagne et l’Italie et même la France et
1. الاستذ نويكة مشكور جزيل الشكر على اختصاره للعموم لما حصل عبر قرون ولم يكن يعيه الا خاصة الخاصة. فليعلم المغاربة ان مشروع الدولة المغاربية المتحدة هو مشروع انبعاث امة ات لا محيد عنه لانه المشروع المنطقي الوحيد الذي يجمع شمل الامة المغاربية من حدود سيوا في مصر الى الى جزر ازور و تاكناريت ومن المتوسط الى بلاد السودان (على حدود بلاد البيضان). ومع حلول 2030 (اي بعد مرور 200 عام على احتلال المغرب الاوسط المعروف بالجزائر) ستكون دورة نهضتنا قد اكتملت بعد حضيض الرماد الذي اوصلنا اليه الاستعمار الاوروبي ثم الانبعات التدريجي نحو الاستقلال بالذات عن الشرق والغرب بهوية منفردة وكيان مستقل معزز محترم، ويتهشم المشروع الاستعماري الفرنسي الذي ولد الربيب الجزائرية ومنه تمخض الربيب الصحراوي.
…علي-مراكش.
اليك بعض افعال ( الفلاقة) و لا شك انك ستوافق الرئيس التونسي الاسبق المرزوقي في وصفه لهم.
بعد الاستقلال سنة 1962 وتسلطهم على الجزائر وتاريخها وشعبها وعلى جيرانها طردوا حوالي مليون جزائري من اصل فرنسي او يهودي او اوروبي وشردوهم واغتصبوا ممتلكاتهم، وذبحوا حوالي 100 الف من (الحركيين) ولم ينجوا منهم الا الذين لجاؤا الى فرنسا , ولم يسمح الى اليوم لذريتهم برد الاعتبار .
تنكروا للجميل و توغلوا في حدود المغرب للاستيلاء على المواقع التي كانوا ينطلقون منها لمهاجمة الجيش الفرنسي.
طرد كبيرهم بوخروبة الاف الاسر المغربية وشردها واغتصب ممتلكاتها سنة 1975.
خطف واحتجز في تندوف الاف الصحراويين واشعل الحرب بينهم وبين اخوانهم في المغرب وموريتانيا.
لقد كان حريا على المغرب أن يدعم فرنسا لكي تبقى محتلة للجزائر. لو فعل لكانت فرنسا الآن هي جارتنا بدل هؤلاء الرعاع الذين لا يوفون بالعود وقلوبهم مليئة بالحق والحسد.
الاتفاق الدي جرى بين الوفدين المغربي والجزائري كان مركزا على الثقة الاخوية التي كانت من الصفات التي يتحلى بها الرجل المسلم الحقيقي الدي يحترم نفسه و دينه
قول وفعل واءسلام رفيع لم يعد هدا موجودا في قلوب حكام الجزائر مند زمن
المغرب يعرف الاراضيه وحدوده قبل الاستعمار الفرنسي وجب من طرف الجزائر استرجاعها كئشارة اعادة حسن الجوار
ذكروا الجزائر بما يلي: معركة إسلي هي معركة قامت بالقرب من مدينة وجدة بين جيوش المغرب وفرنسا في 14 غشت 1844 بسبب مساعدة السلطان المغربي المولى عبد الرحمن للمقاومة الجزائرية ضد فرنسا واحتضانه للأمير عبد القادر الأمر الذي دفع الفرنسيين إلى مهاجمة المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل و تم تدمير ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في استيلاء فرنسا على بعض الأراضي المغربية عقابا له. ذكروا الجزائر أن الصحراء الشرقية المغربية سلبت منا لأننا رفضنا التوقف عن مساندتكم للحصول على الإستقلال.ذكروا الجزائر مافعله جنرالاتهم بتونس الشقيقة و بالضبط بمدينة قفصة Gafsaحين أراد التونسيون إرجاع مآتالكيلومترات المسلوبة من فرنسا، حيث قتل عدد من الجنود التونسيين من طرف مرتزقة الجزائر لإركاعه و تخويفه ضلما و عدوانا. خلاصة القول سرقت الجزائر حدودا للمغرب و تونس و ليبيا و مالي. لقد ضلمنا من بلد ساندناه ليحصل على استقلاله.بعد هذا فإن كل مغربي يرفع شعار منطقة جغرافية أخرى بعيدة عنا قبل مصالح بلدنا فهو ليس منا.
مشكل الصحراء الشرقية المحتلة من طرف حكام الجزاير وانا ابن الصحراءالرقية المغربية من بينها ام لعسل والزمول وتندوف وبشار ولعبادلة ولقنادسة ولخبي وزكدو وتلك الاراضي المغربية عاشو فيها اجدادنا الى سنة 1962 حين خرجت فرنسا ولم ترسم الحدود مابين المغرب والجزاير ومابين الجزاير وتونس وبين الجزاير وليبا ومابين الجزاير والنيجر ومابين الجزاير ومالي وكانت فرنسا ان الجزاير فرنسا التانية في افريقيا واحتلت الجزاير تلك الاراضي لحد الان ان طال الزمان قصر لبد ان ترجع تلك الارض التي احتلت الجزاير بدون شرع ان ترجع الى اهلها
أتمنا أن تحضر هسبريس مؤرخ جزائري ومغربي معا لنعرف التاريخ بدون تحريف من كلا الطرفين لأننا بختصار لا نفهم المشكل الأساسي للجزائر والذي كان سبب كل هذا الحقد هناك سر لا تقدر حتى الجزائر على ذكره وكأن حاكم مغربي لعب في مؤخرة حاكم جزائري لكي يولد كل هذا الحقد
المغرب تساهل في أراضيه لصالح الجارة بكل سهولة حيث فرط الحسن الثاني في تندوف وباقي الأراضي كيف يعقل أن نفرط والآخرين يطمعون في ضم أراضينا و لمادا كل شيء غامض ولا نعرف مغزى الاتفاقيات و مقابل مادا!! ادا كانت الجارة تعتمد على الخبث فعلينا أيضا فعل دالك لأن الكل يتحالف !! و لمادا القصر لا يوضح هده الأمور أليس الشعب طرفا في هدا الوطن ! لا زلت لا افهم لمادا الكويرة مهملة لا تنمية ولا طريق معبدة!!!!! المرجو ان تجيبوا على اسئلتي وشكرا لكم جميعا ويحيا الوطن .
يجب التحرك عسكريا لاسترجاع الصحراء الشرقية هدا هو الحل الوحيد
المغرب راهن على حصان خاسر وهو الحكومة الجزائرية المؤقتة ولكن كان ذلك بحسن نية ،ومراعاة حق الجوار بين الدولتين ولم يكتب للمرحوم محمد الخامس ان يحضر لخدلان الطرف الجزائري بعد استقلاله لانه توفي في فبراير 1961 قبل عام ونصف من تحرر الجزائر ،لكن مادام ان مشكل الحدود خلقته فرنسا ،فلماذا لايطالب المغرب فرنسا حاليا بالاعتراف علانية بضمها لاراضي مغربية الى الجزائر خلال فترة الاستعمار ،وعلى الاقل ،ان تعتذر للمغرب كما تطالب الجزائر من فرنسا الاعتذار. ويجب على فرنسا نشر الخرائط التي تظهر الحدود الحقيقية للمنطقة عند واثناء الاحتلال. وان ينشر ارشيف المغرب كل الوثائق بما في ذلك الظهاير السلطانية الصادرة لتعيين الموظفين المخزنيين في المنطقة ،وان تعقد ندوات من طرف المندوبية السامية للمقاومة حول موضوع ” الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة ” .
لاحول ولاقوة الا بالله. حنا المغاربة دائما كنتبعو العواطف ديالنا وكنديرو بحساب العشرة والخبز والطعام لي بينتنا اوكنصحابو الناس كاااملين بحالنا حنت عندنا نية وحدة ولكن الجيران مافيهم تقة كايخونو الامانة لي وصى عليها وكيضرو بمصالح الجار لي وصى عليها الرسول وزايدينها واخدين اراضي ماشي ديالهم وعاايشين وفرحانين وضميرهم مرتاااح.راه هادشي كايتسما تشفارت بالعلالي.ولكن والله حتى الحق ارجع لصحابو طال الزمان اولا قصار.خاص المغرب اطالب بالحفوق ديالو على اراضيه .ماضاع حق وراءه طالب.
الى المعلق رقم 6 الذي يسمي نفسه حكيم dz ،كن مطمئنا سنسترجع سبتة ومليلية ان شاء الله وسنحرر صحرائنا الشرقية كذلك من سيطرة الكراغلة ، وتذكر جيدا هذا الكلام. شكرا هيسبريس.
ارد على المسمى حكيم dz ،ينطبق عليك المثل :اذا نطق السفيه فاحسن رد عليه السكوت،لكي لا ننزل لمستواك ،سوف اعطيك بعض الدروس الذي لا تعرفها عادي ما علمه لك جنرلاتك من حقد وغل وكبرت عليه،وثاني حاجة لولا افتعال بلادك لمشكل الصحراء المغربيه لكنا استرجعنا المدينتين السلبيتين سبتة و مليلية،وثاني حاجة عندما كان مشكل جزيرة ليلى مع الاسبان،اتعلم يا ذكي مع من كانت بلادك الجزائر فقد كانت مع اسبانيا،وحاجة اخرى كل مرة تتفاخرون انكم مع دولة فلسطين والفلسطيين ولكن ولو مرة واحدة شاهدنا بلادك تساعد الفلسطينين بالمال او الأغذية … الخ،نراكم تساعدونا الفلسطينين بالكلام فقط ،ولكن من جهة أخرى تضيعون الملايير على جبهة البوليساريو الإرهابية،واخيرا على بلادك ان تعطي حق تقرير المصير لدولة القبائل المستقلة
خريطة المغرب نعرفها ويعرفها الشعب المغربي ونعرف مكر حكام الجزائر كما نعرف المغرب استعصى على العتمانيين احتلال البلاد كما نعرف أننا غزونا أوروبا وسميناها إشبيلية تاريخنا نعتز به وفي وقت مضا كنا نحكم نصف القارة الأفريقية مرو على البلاد سلاطين حاربو من اجل نصرة الاسلام .الشعب المغربي ولاد والايام القادمة بيننا.
عن أي حدود تاريخية تتكلم
هذا هو التاريخ الذي علموه لكم في مقرراتكم الدراسية التي تحتوي على أكاذيب ومغالطات بهدف تضليل العقل الجزاءري المضلل أصلا من طرف العسكر
تتكلم عن نهر ملوية كحدود وتتناسى بأن الدزاير كاملة كانت تحت الحكم المغربي مند المرابطين إلى السعديين
أما بالنسبة للتمدد العثماني داخل الأراضي المغربية إلى نهر ملوية فقد كان مؤقتا لأنه سرعان ما إسترجع المغاربة أراضيهم وطردوا الأتراك الذين حكموا أجدادكم لأكثر من 350 سنة
صحراؤنا الشرقية إغتصبها منا الفرنسيون وضموها لمقاطعتهم الشمال إفريقية المسماة الدزاير لأنهم ظنوا أنهم باقين فيها وخطأ المغرب أنه لم يسترجعها عندما عرضتها فرنسا علينا ظنا منا أننا نغدر بمن يغدر بنا الآن
ولكن لا زال هناك وقت ننتهي من الصحراء الغربية و سنلتفت إليكم بخصوص الشرقية
مجرد تساؤل.
كيف لبلد استنجدت به لحمايتك أن يقتطع من أرضك ؟؟؟
عجيب أمر المغاربة. استنجدوا بفرنسا لحمايتهم فإذا بها تقتطع من أراضهم لغيرهم.
مثل الراعي الذي يستنجد بالذئب لمساعدته على حماية قطيعه.
ولأن الطمع يعمي، ها هو المغرب يسقط في نفس السقطة ويستنجد بمحتل ليحمي احتلالها.
سبحان الله المغرب اتفق مع فرنسا بداية استعمارها للجزائر على ترك الحدود المغربية على ماكانت عليه عند خروج الاتراك من الجزائر لكن لم يقبل الجلوس معها بداية استقلال الجزائر..هذا خطأ العمر ارتكبه المغرب..لكن المقال لم يتحدث عن حرب اسلى التي تسببت في جميع الويلات التي تهم اراضي المغرب…
ارد على المسمى صحراوي،اي تساؤل هذا اللذي تطرحه واضح من وحي الخيال،من قال لك المغرب استنجد بفرنسا لارجاع أراضيه ربما تخالط عليك الامر ربما قرأت تاريخ الموزمبيق او دولة أخرى ،عادي العلاقات مع الولايات المتحده الامريكيه أتعلم ان المغرب اول دولة اعترفت بأمريكا،ولنجيب على تساؤلك والذي واضح فيه المكر ،نعم تستنجد لدول غربية و امريكا عندما ترى أن جارتك وهي الجزائر وهي بلد اسلامي وعربي يحاول زعزعة استقرار المغربية وتسليح جبهة البوليساريو الإرهابية بالسلاح والاموال والعتاد
الكل يعلم ان وجدة في الاصل جزائرية فالحدود بين الدولتين كانت عند واد ملوية و اكبر دليل على هذا تقاليد و عادات المدينة القريبة جدا للغرب الجزائري اضف الى ذلك المملكة في الاصل كانت مقسمة فاس الشمال و مراكش الجنوب فكيف لدولتين فاشلتين ان تتحكم في مناطق شاسعة من الصحراء منطقيا يستحيل ذلك فلكل يعلم ان الصحراء كانت
تتشكل من قبائل مستقلة تدفع جزية مقابل سلع و خدمات للامارة الجزائرية او ممالك المغربية.
ما دامت كل السبل لم تات أكلها مع جارة السوء والغدر، فقد آن الاوان لنغير أسلوب تعاملنا مع هذا السرطان.
نعلم جيدا أن فرنسا انتقاما منها من موقف المغرب تجاه الجزائر إبان الاحتلال سلمت لها كل الأراضي المقتطعة من المغرب وهي سبب المشكل القائم، وتصحيحا للوضع علينا أن نستفيد من (أخطاء) الماضي، ونجيش لها التراسنة الموجودة كلها من وثائق وخرائط واتفاقيات و … المثبتة لمغربية كل المناطق التي ضمتها فرنسا للجزائر والمطالبة بها لدى الامم المتحدة بدعم من أمريكا واسرائيل للضغط على فرنسا وحتى اسبانيا لتقديم ما يثبت ويؤكد مغربيتها، وحبذا لو ندفع تونس وليبيا ومالي ليتقدموا كذلك بملف مماثل، وسنرى إذاك الجزائر ستحطهم حبة حبة على سروالها، وهذا ما يخيفها، حيث من المعروف أنها منذ زمن وهي تحاول إشغال المغرب عن المطالبة بأراضيه وترفض ترسيم الحدود، وما نزاع الصحراء المفتعل ببعيد.
مجرد تساؤل.
إلى تعليق 57
في أحد اللقاءات بين الرئيس هواري بومدين والرئيس بورقيبة والملك الحسن الثاني عرض الأخيران على الأول موضوع الحدود.
– قال الملك أريد شطرا من غرب الجزائر وقال الثاني أريد شطرا من شرق الجزائر.
– فرد بومدين عليهما مقترحا: ليحرك الملك جيشه من الغرب وليحرك بورقيبة جيشه من الشرق وعند الخط الذي يلتقيان فيه يرسما حدودهما وأنا سأوافق وسأوقع على خط حدودهما الجديد.
والاقتراح مازال ساري المفعول.
أرد على المسمى :الحقيقة،لم اضحك منذ مدة هههههه تقول مدينة وجدة كانت جزائرية لم تكن اعلم شكرا على المعلومة ههههههه،الا تعلم يا ذكي ان نصف الجزائر كانت أراضي مغربية من مغنية حتى بشار ،انصحك أن تقرأ التاريخ الحقيقي وليس تاريخ جنرلاتك، مدينة وجدة بنيت اكثر من الف سنة ودولتك الجزائر لها اقل من قرنين ،كانت اراضي تتبع الآخرين من الحكم العثماني الى الحكم الفرنسي
2. هناك ارهاصات لا تخطؤها العين. يقول اجدادنا اينما يكون اليهود تكون الحركة والبركات. فهاهم يعودون لاعمار اقطارنا في الصحراء المغربية غربها وشرقها وكان قد دخلها الانحطاط والضمور منذ نزوحهم عنها في القرن السادس عشر الميلادي.
جواب على المشككين في أنفسهم: الا طلبتيها، طلبها كبيرة، والا ضاقت عليك، كبرها تصغار، وما يحك ليكوم غير ظفاركوم.
لا مجال العاطفة في السياسة والمقاولات لو ان المغرب تفاهم مع ديكول استرجاعها ولتفادى حرب الرمال المغاربة عاطفيين نحن ندافع عن العرب ولا احد نحن يدعمنا الهم دول الخليج الصحراء مغربية نفس الوضع علينا أن تعطى المصلحة الوطنية قبل اي شيء اخر
لا ثقة في كابرنات فرنسا وجب التسلح والاستنفار فالمومن لا يلدغ من الجحر مرتين
الحدود مرسمة ومحددة منذ زمن الملك الحسن الثاني مع الهواري بومدين
وفي الأمم المتحدة نسخة من هذا الإتفاق . راجعوا انفسكم قبل ان تخسروا
غدارين كعادتهم….لكن الحق حق ولو بمرور السنين
الجزائر تحاول الإبقاء على الوضع لانه يخدم مصالحها
يجب على المغرب ان لا يتردد أو يخفي بعلاقته الثلاثية المشتركة المغربية الأمريكية الأسرائيلية يجب إعلانها جهرا انها مفخرة للشعب المغربي، لاترهبنا لا إيران ولا الجزائر، تحيا وحدة التحالف الثلاثي للدفاع المشترك! وأتمنى ان يوافق المغرب على قاعدة عسكرية امريكية في الوقت المناسب “عاجلا” وفي مكان المناسب “مدينة الكويرة أو تيفاريتي”
عرفنا ان الجارة هي دولة مارقة وكاذبة ومخادعة ولا تخافظ عل العهود..إذن بعد استرجاع الصحراء الجنوبية ، علينا التفكير مع بداية السنة القادمة في العمل على استرجاع الصحراء الشرقية بكل جماعاتها وترابها مثل تيندوف وكولمب بشار وتوات وغيرها..
الى…..عبدالرحيم الورديغي
السيد الفيلالي وهو مسؤول رفيع في المغرب لا يقول بهذا بل العكس
وما دمتم على هذه الحال من الطمع ستفقدون اجزاءا اخرى من بلدكم
إلى صاحب التعليق حكيم Dz،صحح الجملة الجزائر غدارة بزاف
جوابي على المسمى الصحراوي ،اين انت هل تعيش تحت الأرض أو في كوكب آخر الكل يعرف أن المغرب تحدت فرنسا لمساعدة الجزائر وخسرنا الكثير من أجل ذلك فكان جزاؤنا الغدر من اللذين ضحينا من أجلهم، اذهب يا فتى وراجع التاريخ فالأمر سهل في زماننا هذا مجرد الدخول إلى الانترنيت وستلقى الاجابة .
لا بد للمغرب ان يفتح ملف استرجاع الصحراء الشرقية والمدن الشمالية على الحدود. وتقديمه للمحكمة الدولية.
مغرب عربي ام مغرب امازيغي كفى من التمييز الثقافي والعرقي
Prolonger ce probleme du Sahara est dans l’interer etatique de l’Algerie, car toute solution imminent en faveur du Maroc conduirait ce dernier a ouvrir le dossier du Maroc sud oriental occupe par l’Algerie. Le polisario est un outil algerien pour occuper le maroc avec cette affaire du sahara.