أقدمت تلميذة، تتحدر من تزنيت، ويبلغ عمرها 19 سنة، بالأقسام التحضيرية “رضا السلاوي”، في مدينة أكادير، على وضع حد لحياتها شنقا بالقسم الداخلي للمؤسسة في ظروف غامضة.
المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان قالت، ضمن بلاغ صادر عنها، إن “التحريات الأولى بينت أن الطالبة كانت قيد حياتها تتابع دراستها بالسنة الثانية علوم رياضية”.
وحلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية بالمؤسسة فور إبلاغها بالواقعة، وباشرت مهامها في مكان الحادث، من أجل تحديد الظروف المحيطة بهذه الواقعة، في حين جرى نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات، قصد إجراء التشريح الطبي لتحديد ملابسات الوفاة.
أولا تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته ، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
تانيا يجب اضافة مادة تحسن الصحة النفسية للطالب مثل الرياضة في جامعاتنا بالمغرب حيت تحتل الحالة النفسية للطالب حيزا هاما من تفكيره
لازلت اتذكر ايام جامعة ابن زهر البئيسة باكادير ومحاولة الانتحار بسبب الضغوط المالية والنفسية الصعبة
إنا لله وإنا اليه راجعون البقاء لله الله يرحمها ويغفر لها