قدمت هيلين لوغال، سفيرة فرنسا بالمغرب، حصيلة السفارة الفرنسية خلال سنة 2020، قائلة: “تميزت السنة في السفارة والقنصليات الست لفرنسا بالمغرب بإعادة 54 ألف شخص إلى فرنسا بين شهري مارس ويوليوز”.
وتابعت لوغال في فيديو لها قائلة: “نجحنا بفضل تعاوننا الممتاز مع السلطات المغربية وبفضلكم جميعا وصمودكم والتزامكم، وتابعنا تعميق الشراكات الممتازة بين فرنسا والمغرب. سنستمر في تعميق هذه الشراكة خلال 2021 مركزين على مواضيع المستقبل كالجائحة طبعا والمناخ والبيئة والتقريب بين ضفتي المتوسط”.
واستعرضت السفيرة الفرنسية زيارات وزراء بلادها إلى المملكة خلال 2020 مثل زيارة برونو لومير، وزير الاقتصاد والمالية، وزيارة فلورونس بارلي، وزير الجيش، وايف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية، الذي زار البلاد مرتين، وزيارة فرانك ريستر، الوزير المكلف بالجاذبية والتجارة الخارجية، وزيارة جيرالد دارمانان، وزير الداخلية، وإيريك ديبون موريتي، حارس الأختام ووزير العدل.
وتابعت لوغال قائلة: “كانت سنة صعبة علينا جميعا… أذكر على وجه الخصوص كل من فقدوا أقرباءهم ومن هم بعيدون عن عائلاتهم خلال موسم الأعياد”.
يذكر أن العلاقات المغربية الفرنسية عرفت خلال السنة الماضية إيجاد حلول لعدد من القضايا، أبرزها الاتفاق على إعادة الأطفال المغاربة القاصرين غير المصحوبين بفرنسا إلى ديارهم.
وطالبت فرنسا المصالح القضائية والأمنية المغربية بتزويدها بمعلومات بشأن هؤلاء الأطفال من أجل اتخاذ خطوات عملية لتسهيل عودتهم إلى المغرب. وستنطلق هذه العملية خلال الأشهر المقبلة، وتهمّ عدداً من القاصرين الذين هاجروا بطريقة سرّية إلى فرنسا.
وحتى الآن، لم تنجح أي دولة أوروبية في وضع آليات لضمان عودة القاصرين المغاربة المحميين بنصوص عديدة، بدءًا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى بلدانهم؛ وهو الأمر الذي سيجعل فرنسا أمام امتحانٍ حقيقيّ لإقناع الرّباط بضرورة اتخاذ خطوات شجاعة لتنفيذ مطلب العودة.
وخلال العام الماضي، وقعت وزارة الداخلية الفرنسية ونظيرتها المغربية اتفاقا انتقلَ بموجبه أربعة شرطيين مغاربة إلى فرنسا، وبالضبط إلى منطقة “لاغوت دور” بباريس، حيث يتجمع هؤلاء الأطفال.
أعتقد أن علاقات اقتصادية وسياسية قوية مع بريطانيا ستكون أفضل للمغرب في مجال الطاقة والتعليم من علاقاته مع ماما فرنسا .
يجب على بلادك ان تعترف رسميا بالصحر اء المغربية دون لغة خشب أو مسك العصا من الوسط يؤسفنا فعلا عدم اعترافكم رسميا بصحراءنا أنتم واسبانيا وانتم تعلمون أنها أراضي مغربية وهدفكم مكشوف هو ابتزازنا اقتصاديا توقفوا عن هذا التصرف المشين المغرب بلد شريف يحكمه شريف .أظهرت المملكة حسن نيتها وتتعامل معكم بصدق ولكن خذلتمونا منذ 1956
وصل الوقت باش فرنسا تعترف بمغربية الصحراء وبشكل علني على غرار مريكان، أما هذ الشفوي سيدتي السفيرة معدنا ما نديرو بيه، أنهار غادة توقعي على خريطة المغرب كاملة من طنجة لكويرة بحال السفير المريكاني هذيك الساعة غنصفقو ليك وبحراة، وباركة من إستغلال الشعوب، المغرب قوة قادمة وبقوة وخصكم تشوفوه بحال حليف وبلد صديق ماشي بقرة حلوب وعلى قبل مشكل الصحراء تبقاو تستغلوه.
نظرا للعلاقات المغربية الفرنسية القوية في جميع المجالات والمكانة الخاصة لفرنسا لذا الشعب المغربي و المواقف الثابثة للجمهورية الفرنسية من القضية الوطنية الأولى فإن المغاربة يتنظرون اعترافا واضحا للسيادة المغربية على صحرائه وفتح قنصلية بها علما أن فرنسا هي الأدرى بتاريخ المنطقة و المطلعة أكثر من غيرها على أسباب هذا النزاع
لأن المصلحة الفرنسية مع الدولة المغربية الصاعدة و المتوقعة جيدا في افريقيا مستقبل واعد ينتظر البلدين
واش فرنسا معانا ولا مع (غانا)؟
فرنسا لا يروق لها أي تقارب بين المغرب وامريكا خصوصا فيما يخص الاستثمارات بإفريقيا
فرنسا من مصلحتها ان يطول النزاع في المنطقة لكي تبقي تلعب دور الشرطي المراقب في أفريقيا الشمالية وجنوب الصحراء.
نقطة ضعف الفرنسيين هي امريكا لانهم يعلمون أن أمريكا قوة اقتصادية ودبلوماسية لا تناقش لهذا السبب يحسون بالحرج من تحركات أمريكا في المنطقة
اعترفوا أولاً بأن الصحراء مغربية
و كفى من النفاق.
جارتنا أمريكا أفضل لنا من فرنسا الإستعمارية. أمريكا أكرم و من فرنسا التي ظلت لعقود تحلب المغرب دون رحمة و لازالت تقسم خريطة المغرب إلى شطرين. عاش المغرب . عاشت أمريكا . عاشت إسرائيل.
سفيرة فرنسا لم تستوعب بعد صدمة السبق الامريكي في قضية الصحراء التي تلاعبت بها فرنسا و اسبانيا من اجل اطالة امد النزاع و التلاعب بالمغرب و الجزائر كما تلاعبو بهما خلال الاستعمار لقد حان الوقت للانتهاء من هذه اللعبة المقيتة و الصبيانية
شكرا لكي سيدتي ،ولكن أصبح عامة الشعب المغربي يعتقد أن العلاقة الفرنسية المغربية والعلاقة الإسبانية المغربية على هي عبىء وعالة على المملكة المغربية فالسياسة الفرنسية والإسبانية الاستعمارية مازالت في جينات الحكومات الفرنسية والاسبانية
و فرنسا وإسبانيا لا تريد أن تهنئ مستعمراتها لكي تحتاج مستعمراتها دائما لهم .فرنسا الاستعمارية لا تريد المغرب التذخل في بناء المساجد مثلا ومساندة الجمعيات في حين فرنسا تتبنى جمعيات مع فرض هدفها ورايتها على المغاربة وسياستها ومحاربة المغاربة الدين ضد هذا التوجه بتشويهم انهم ضد حقوق الإنسان ومتشدون
الأفضل للمملكة المغربية بناء شركات وعلاقات اقتصادية وسياسية مع حلفاء جدد بريطانيا أمريكا كندا وأفريقيا وعلاقات اقتصادية متينة مع التنين الآسيوي والهند وتركيا
اما فرنسا وإسبانيا يجب اما الاعتراف بالسيادة المغربية على كل أراضينا أو ciao
pourquoi ne pas faire un sit-in devant les consulats de France et de l’Espagne avec pont-carte: on veut une reconnaissance claire et haut de notre marocanite du sahara. On vera si les ambassadeurs vont sortir de leur cave. SALAM
الفرنسيون يعتبرون المغرب جزء من فرنسا والمغاربة يعترفون بهذا لا ننظر الى السيطرة الاقتصادية لفرنسا على المغرب فحسب بل حتى السياسية منها لتن المغرب مكبل دائما بأشياء مخفية عن الشعب الذي لا يملك الا الاشادة دون التعمق في البحث عن المعرفة وعن الاسباب التي تدفع بالفرنسيين الى الدخول الى المغرب بدون تأشيرة وحتى بدون جوازات سفر في حين المغاربة ينتظرون أسابيع وأسابيع في انتظار موافقة هذه السيدة وكثيرا ما يكون الجواب بالرفض ،،ولا أحد من البرلمانيين او الوزراء وحتى عامة الناس تساءل لماذا رغم ان المعاملة بالمثل هي جزؤ من السيادة الوطنية ،،ولذا لا نستغرب من هذه السيدة الاشادة بما تسميه بالتعاون وفي الحقيقة هي تعني الاستجابة لكل مطالب فرنسا للعلم فان كل الوزراء المغاربة بما فيهم رئيس الحكومة الحالي والسابق وكل رجال الاعمال يحملون الجنءية الفرنسية ،،
الوقف مع سياسة التبعية لفرنسا. يجب علينا فتح باب حوار مع بريطانيا من أجل خلق فضاء تبادل اقتصادي متكامل بين البلدين، و أخذا كهدف حتمي على مدى متوسط بضرورة إيلاء الإنجليزية المرتبة الأولى كلغة أجنبية في المغرب، في التعليم و الاهتمام الثقافي بشكل عام. الفرنسية ذاهبة إلى الحضيض، فلنتجنبها قبل فوات الاوان.
المطلوب من فرنسا أن تعيد النظر في قضية الصحراء المغربية والأراضي التي ظمتها إلى الجزاير أثناء فترة الاحتلال .إن هي أرادت الإبقاء على العلاقات التفظيلية في ميدان الاقتصاد .على الإدارة الفرنسية أن تفتح قونسولياتها في الأقاليم الصحراوية. في أقرب وقت ممكن .الشعب ينتظر الأفعال بدل الأقوال.
لا تنسى رواية زيارة المجاملة البريطانية ثم ذهابكم للسفارة الامريكية ثم التطبيع .. را حكايتكوم حكاية .. و غارقة بزاف ..
نعم هذه مقاطعتكم. المفضلة في قارة السمراء
فهي تحت السمع والطاعة ولا تعصي أمركم وقرارتكم
وتوجيهاتكم .
فرنسا واسبانيا لا يهمهم اتحاد المغرب الكبير لانهم يجنون ثمار التفرقة نتمنى من عقلاء العرب ان يفكروا ولو ساعة واحدة في حياتهم ليقدموا لشعوبهم ما تيسسر من المعقول
لم نجني من وراء فرنسا إلا الفقر والمشاكل والنهب والاستغلال. جميع مستعمراتها تعاني الحرمان والجهل وتنامي الأمية والفقر.
أظن أنه حان الأوان للمغرب أن يعيد النظر في علاقاته الأروبية وأن يعيد ترتيب أوراقه وتحالفاته. على المغرب أن يتوجه بدبلوماسيته الأوروبية نحو الدول الأنكلوساكسونية وخاصة ابريطانيا. لقد أبانت التجارب أن ميولات العلاقات المغربية الأوروبية نحو الدول الفرانكوفونية ، وخاصة فرنسا ، غير مجدية لبلادنا في أي شيء. تنويه السفيرة الفرنسية بعلاقات بلادها بالمغرب هي مجرد اسطوانة مشروخة تُعاد على مسمامعنا بكيفية مملة كجعجعة بدون طحين ،بمعنى أنه لا جدوى منها . نحن نحتاج مواقف واضحة ومن يساندنا بالأفعال قبل الأقوال. فرنسا لم تتفوه أبدا بأن الصحراء مغربية كما لم تتفوه كذلك بأن الصحراء ليست مغربية. كل ما كانت تقوم به هو التفويه ببعض الكلمات المبهمة التي يمكن تفسيرها لصالح المغرب تارة ،كما يمكن كذلك تفسيرها لصالح الجزائر ،تارة أخرى . كان على فرنسا، نظرا للإستغلال البشع منذ زمن طويل لخيرات المغرب بواسطة شركاتها ، أن تقوم ، ومنذ زمن طويل، بما قامت به الولايات المتحدة اليوم. بل نراها ،أي فرنسا، ممتعضة وغير راضية كليا بالخطوات الأمريكية فيما يخص قضيتنا. التعويل على فرنسا كمن يعول على “بابا نويل”.
نحن نتمتع بالعلاقات و الشركات متعددة عبر العالم منها الاستراتيجية و منها استثنائية و منها متذبذة إلى أن المغاربة فخورين و معتزين بالتنوع هذه العلاقات شكلا و مضمونا لأنها باختصار تفتح باب على مصراعيه الى المصالح المغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار باستمرار على غرار كبار و رواد وهذا كله بالفضل مؤسسة الملكية بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و ادام عليه الصحة و السلامة و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة الأحرار بشتى المجالات بوضوح و طموح لامحدود دون ملل او كلل و نكران الذات .
نقول للسيدة هيلين لوغال، سفيرة
فرنسا بالمغرب، ان المغارب من طنجة الى لكويرة، وهي بالطبع تعلم هدا جيدا، انهم يربدون من فرنسا ان تعترف رسميا بمغربية الصحراء، وهي تعرف انها مغربية بالحجج والبراهين الموثوقة لديها في رفوفها كما هو الشان بالنسبة للصحراء الشرقية التي اقتطعتها من التراب المغربي واضافتها لمستعمرتها الجزائر. اما عن قضية القاصرين المغاربة المتواجدين خارج بلادهم فانهم محميين بنصوص عديدة، بدءًا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، واسترجاعهم قصرا لبلادهم سيكون ضربا صارخا في كل الاعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية؛ لهدا يكون من الواجب على فرنسا التي تتبجح يوميا باحترام حقوق الإنسان وحقوق الطفل ان تلتزم بهدا قولا وفعلا بدون لف ولا دوران.
مقالة / نظرية العبيد
بيننا يقف أي بلد في التقدم حين نضعهم بيننا حيث لا يستطيع البلد أن يدار في عقلية هؤلاء المساكين يصبح مثل القصة التي ربط فيها حيوان الفيل الضخم وتم ربطه في سلسلة ضعيفة لا يتجاوز طولها الأمتار البسيطة لكن مالكه أعطاه درسا في الضرب والمعاملة السيئة إذا حاول الابتعاد عن المسافة الموضوع له بالقيد حتى أصبح الفيل من قطع هذه السلسلة لشعوريه بالعجز التام وهؤلاء مقيدون بالأرجل والعقل فكيف يكونوا أحرارا.
مصطفى الهود
تحقيق: علاقة فرنسا الدقيقة مع الإسلام لا تزال تواجه عدة اختبارات
ويتضمن مشروع قانون جديد تدابير لمنع إلحاق الأطفال بالمدارس الدينية غير المعلنة ومنع الكيانات الدينية من الحصول على تمويل من مصادر خارجية مشبوهة أو وقوعها في أيدي متطرفين.
وتم إقناع مجلس معترف به رسميا للمنظمات الإسلامية بإنشاء برنامج تدريب للأئمة وإقرار قيامهم بمهمتهم.
لندن دب ا
دولة الاسترزاق هي في انحطاط ، تستغل ضعف مستعمراتها السابقة لوضع يدها في جيوبهم .
على المغرب ان لا يعتمد لا على اسبانيا و لا على فرنسا !
المغرب عليه ان يقوي جبهته الداخلية ، التعليم ، التكوين في العلوم و التكنولوجيا المعلوماتية ، الصحة ، و العدل
كما يتم ذلك في الدول الناشئة مثل الهند و سنغافورة و تركيا .
لان الاتكال على هذه الدول التقليدية ممكن لهم التحكم حتى في مصير السياسي في البلد !
تقوية الجبهة الداخلية بالاعتماد على مغاربة الخارج و لذا يجب تغيير الاستراتيجية الحالية اتجاه مغاربة الخارج الذين تتوفر فيهم كل المميزات العلمية ، الثقافية و الصناعية
انه الراسمال اللا مادي
أكيد تنوه لان مماكم فرنسا سلبت ومزالت تسلب خيرات الشعب الذي أصبح بائسا حتى وصل لامر اكل التراب وحفات عرات وووووو
السفيرة
لكم جالية فرنسية بالآلاف تستمتع على شواطئ الداخلة ولهم مشاعرهم في الصحراء المغربية
إذن ما المانع
من افتتاح قنصلية عامة لها لقضاء معاملاتهم الإدارية والتجارية
إن عداء فرنسا المتأصل للإسلام رغم ما يثيره فينا من غضبٍ وأسىً، إلا أنه لا يُقارن بالأسى الذي يثيره فينا تخاذل حكام المسلمين بل وتواطؤهم مع أعداء هذا الدين، والعون الذي يقدمونه لهم لضرب المسلمين والتضييق عليهم.
ورغم ذلك كله، نقول إن الفرج قريب، وإن اشتداد عتمة الليل ينبئ بقرب بزوغ الفجر، ولولا أن فرنسا تُحِسُّ بِعِظَمِ خطر المسلمين عليها وقُرْبِ أن يَسحبوا البساط من تحت أقدامها، ما أقدمت على إعلان عدائها للإسلام بهذا السفور، فوحده فاقد الخيارات يكشف المستور، أما من هو في فسحةٍ من أمره فيمارس الألاعيب السياسية ولا يفضح خططه.
نسأل الله أن يُعجِّل بالفرج، وأن ينتقم لنا ممن أساء إلى ديننا وإلى نبينا