أمام “ضعف” مخرجات مجلس الدار البيضاء لاحتواء “أزمة الفيضانات”، التي كبّدت المواطنين خسائر فادحة، نتيجة الهشاشة التي وسمت البنيات التحتية القائمة، دعت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي إلى خوض وقفة احتجاجية أمام مبنى المجلس الأربعاء المقبل.
وأشارت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء إلى التداعيات الكبيرة، التي خلفتها التساقطات المطرية خلال الأيام الأخيرة، مبرزة أن الأمطار زادت من معاناة البيضاويين في مختلف الأحياء، معبرة بذلك عن استيائها من طريقة تدبير الوضعية الاستثنائية.
وترى شرائح كبرى أن إشراك القطاع الخاص، الوطني والدولي، في تدبير المرافق العمومية عن طريق عقود التدبير المفوض لم يعطِ الثمار المرجوة منه، بالنظر إلى عدم إسهامه في تحسين الخدمات العمومية مثلما كان منتظرا، بل إن تلك العقود أعطت نتائج عكسية ببعض المدن.
ولفت المصدر عينه الانتباه إلى مآل أوضاع البنية التحتية بالعاصمة الاقتصادية، مؤكدا “عجز” الأجهزة المسؤولة محليا عن تقديم الخدمات الضرورية للحد من وقع “الكارثة”، وحماية المرافق الحيوية المعدة لخدمة المواطنين، داعيا إلى تنظيم حملة توقيع عرائض للمطالبة بتعويض المتضررين.
ودعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال تقريره المعنون بـ”التدبير المفوض للمرافق العمومية في خدمة المرتفق”، إلى إعادةَ النظر في نَمُوذج التدبير المفوَّض، من خلال الشروع في إنجاز دراساتٍ قبْليّة حوْلَ شكل التدبير الأنْسب للمَرْفق العموميّ.
كما أوصى المجلس بالبحث عن أوجه الإصلاح، التي تهم الإطار المؤسساتي على مستوى طرق التقنين والضبط، وتعديل الإطار القانوني وتحسينه وتطوير الممارسات التعاقدية، فضلا عن التدبير الأمثل للموارد البشرية والمالية للجماعات الترابية.
وفي سياق متصل، طالب مصطفى شناوي، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزارة الداخلية بترتيب الجزاء على من “أخلّ” بمهامه ومسؤولياته، سواء كان مجلسا أو منتخبا أو مفوّضا بالتدبير أو مسؤولا مركزيا بـ”أم الوزارات”.
وأوضح شناوي، عبر السؤال الكتابي الموجه إلى وزير الداخلية، أن “زخات الأمطار” تسائل المنتخبين الذين يدبرون شؤون المدينة، وكذا الشركة المفوض لها تدبير خدمات التطهير السائل بالمدينة، مستغربا من “التهرب الفجّ” من تحمل المسؤولية فيما وقع.
وأعاد “نائب الأمة” التذكير بمرحلة فيضانات 2010، التي ضربت “الميتروبول الاقتصادي”، مضيفا أنه لم يتغير أي شيء طوال السنوات الأخيرة، سوى “غرق” المدينة مع هطول التساقطات المطرية، في ظل البنيات التحتية المزدادة سوءا، و”غياب” النظافة، و”ضعف” النقل العمومي.
وفي تصريحه لهسبريس، قال شناوي إن “المسؤولية تتشاطرها وزارة الداخلية، بوصفها القطاع الوزاري المشرف على الجماعات الترابية، ومجلس المدينة، باعتباره المجلس المنتخب من طرف المواطنين، والشركة المفوض لها تدبير التطهير السائل”.
وأضاف أن “الكثير من التساؤلات تُثار بشأن هذه الشركة، التي لا تحترم دفتر التحملات، ويتم السكوت عن الاختلالات التي تعيشها المدينة”، مبرزا أن “المجلس الأعلى للحسابات طرح تلك الأسئلة على الصفقات التي تُعقد بالدار البيضاء، فيما يتساءل المواطنون عن عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وأوضح النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي أن “السلطات المعنية صرفت 33 مليار درهم على المدينة من أجل تهيئتها، ولكن لم يتغير أي شيء منذ فيضانات 2010 إلى غاية الآن”، داعيا إلى فتح تحقيق مفصّل بخصوص حيثيات الموضوع. كما تساءل عن “غياب” رئيس الحكومة، بمعية الوزارات الأخرى، عن زيارة العاصمة الاقتصادية.
جدير بالذكر أن الدار البيضاء عرفت تساقطات مطرية مهمة خلال الأسبوع المنصرم، أفضت إلى تعطيل حركة السير والجولان بمجموعة من “النقاط السوداء”، التي غمرتها المياه بشكل كلي، الأمر الذي استحال معه عبور المركبات، إلى حين قدوم المصالح المعنية بشركة “ليدك” التي تدخلت لمعالجة الوضع.
وانتقد كثيرٌ من النشطاء طريقة تدبير وزارة الداخلية للسيول التي غمرت القطب المالي للمملكة، حيث لم يتدخل والي جهة الدار البيضاء- سطات من أجل القيام بمعاينات ميدانية أثناء “غرق” الشوارع والأحياء، ولم ينزل إلى شرايين الحاضرة الاقتصادية حتى انقضت الزخات المطرية.
وحمّل مجلس المدينة الشركة المفوض لها تدبير القطاع مسؤولية الأحداث الواقعة، مستدلا على ذلك بعدم إعداد شبكات تصريف المياه بالشكل المطلوب قبل حلول موسم الشتاء، فيما رمت “ليدك” المسؤولية بملعب المجلس المنتخب، بدعوى عدم صرفه للميزانية التي طُلبت منه قصد إعادة تهيئة البنى التحتية.
مسؤولية الشركة والدولة لا نقاش فيها.مادا عن المواطن الدي يرمي الازبال في البالوعات.مادا عن سارقين الغطاء الحديدي للبالوعات.ولا مواطن بلغ عن اي شخص يقوم بهدا العمل الخطير الدي يتسبب غي غلق مجاري الصرف الصحي وحوادث السير
المسؤولية لا يتحملها المنتخبون،ولا تتحملها ليديك،المسؤولية أتحملها أنا الذي اقرأ هذا المقال واصوت على رباعة ديل الشلاهبية،بعدما اخدت200درهم ووضعتها في جيبي كمقابل السماح لهم بفعل ما يريدون؟؟؟!!!!.
المشكل ماشي في الأمطار اللتي كانت تتراوح بين 30 و 50 ملمم.
المشكل ماشي في البنية التحتية.
المشكل ماشي في المسؤول أو ليديك.
المشكل هو المواطن الذي يرمي الأزبال و تسدو المجاري .
إلا شفتو بعض الفيديوهات ملي حلو القوادس كلها عامرة أزبال. كيفاش يمكن الما يدوز ؟
مجلس الدارالبيضاء وشركة ليديك هما المسؤولين عن كل الخسائر التي منيت بها ساكنة المدينة، يجب فتح بحث قضائي ونزيه وإنزال اقصى العقوبات على المتسببين في هذه الفضيحة والتي وصل صداها خارج ارض الوطن.
الكل يرمي الكرة في ملعب الآخر مع أن الجميع مسؤول، أين هي الضرائب التي يدفعها المواطن البسيط من قوت يومه، الواجبات نقوم بها فأين هي أبسط الحقوق و من يعوض سكان بالدارالبيضاء عن الخسائر التي حلت بهم مع العلم أن أغلبهم يعاني في صمت.
يجب مقاطعة الإنتخابات حتى يرتدع أخطبوط الفساد.
انني احمل مسؤلية وانا بكامل قويا العقلية الى الأمطار هي التي كانت سببا في تعرية البنية التحية وهي التي لم تختار مكان نزول اذن يجب حظور علال القدوس كشاهد ان مجاري المياه ضيقة لاتستوعب الازبال التي ترمى فيها مما جعلها تنحسر ارجوا ان تاخدو درسا لما جرى وان تجعلوا شغلكم الشاغل هو ضغط على المسؤلين في بداية الاصلاح مع المراقبة
في المغرب لا احد مسؤول و في الدول الاخرى المسؤول دوما معروف و هو الذي انتخبه الشعب فقط و طالما ليست هناك انتخابات شرعية تنتخب الحاكم الفعلي للبلد فسوف تبقى تشتيت المسؤولية حتى الوصول الى اضعف حلقة او الحائط القصير الخ
لربما النشطاء الذين يرمون مسؤولية حوادث البيضاء بعد الامطار الغزيرة على السلطات والشركة المفوضة هم الذين يرمون الازبال في شوارع وازقة المدينة. لماذا لا ينشطون في محاربة هذه الأفعال والفاعلين عوض نفخ الهواء الفارغ من أفواههم.
نعم السلطات و لديك فيما يهم البنية التحتية العمومية. ولكن فين خليتو المهندسين المعماريين و شركات البناء اللدين يخططون ويبنون منازل بدون اخد بالاعتبار صرف مياه الشتاء عن المنازل.
للأسف كل شي كايخربق وحتى واحد مكايعرف شي حاجة بما فيهم هاد النشطاء.
على ما اظن شركة التأمين غايكون عندها مشكل في تحديد أصحاب المسؤولية، لان مجموعة ديال الناس هم مسؤولين وليست فقط ليديك و الدولة.
Des incompétents qui font appel à des entreprises incompétentes
لماذا هذا التقاذف في الاتهامات و محاولة تلفيق التهم بين النسؤولين عن الخدمات العمومية.
يكفي ان نعاين كل يوم ما يقوم به عمال النطافة من انتهاكات و تخاذل في جمع ازبال الشوارع بالاضافة الى غياب عمليات تطهير الصرف الصحي باستثناء بعض النقط الحساسة في المدن المغربية.
انظروا الى الفارق بيت حالة مدننا و كيف هي شوارع و ازقة المدن الاوروبية علما انها تشهد تساقطات مطرية و ساكنة نشيطة جد كبيرة.
المشكل ليس هناك برنامج لإعادة قنوات الدار البيضاء التي تضاعف سكانها. قنوات القرن الماضي مازالت بالمدينة رغم تهرءتها وضيقها. اما البلوعات حدث. ولا حرج .المسؤولية تتحملها الشركة ثم الجماعة ثم السلطة االوصية وغياب مجلس الحسابات. تصرف الملايير عن صيانة الحدائق والزفت و التنشيط والهواتف و كراء السيارات …. الأولوية للبنية التحتية يا مسؤولين. يكذبون على المواطن بالترقيعات في الزفت والزليج.. حسبنا الله ونعم الوكيل
المسؤولية هي مسؤولية الجميع.بعض التصرفات التي نقوم بها لا نولي لها اي اهتمام كرمي كيس متلا على حافة الطريق فتصوروا معي من القمامة التي ستلقى بالمجاري اذا ما اخذنا بعين الاعتبار عدد سكان الدار البيضاء. اليست هذا التصرف من احد الأسباب في اختناق القنوات؟ كفانا تحميلا للمسؤولية للغير . كلنا راعون وكل راع مسؤولون رعيته
بالإضافة للبنية التحتية الضعيفة ومسؤولية ليدك في التيسير لابد من إضافة عنصر ثالث له ما له من المسؤولية عن الحالة التي شهدتها الدار البيضاء إن لم أقل المغرب كله وفي كل جهة ومدينة هي مسؤولية الفرد الذي يلقي بالازبال يمينا وشمالا ومسؤولية صاحب النظافة الذي يدخل الازبال في مصارف المياه دون وضعها في مكانها المناسب.
هذه مسولية الجامعات ة والعمالة والولاية. ام الشركه هي عارفة الحقيقية. المشكل هو اننا لانتقن الصنع. لا نعرفو كيف نشتغل. سواء المهنذسين والشركات.
يعني مانفهمه هو أنه كان هناك تواطئ من قبل ليدك و المجالس المنتخبة عندما كانت هناك زيادات كبيرة جدا في مبالغ الفاواتير خلال فترة الحجر الصحي من أجل جمع تلك المزانية بطرق ملتوية
صراحة لقوادس مكانوش عطشانين و ردو
بلدي الحبييب لن يتغير ستبقا دار حبيبة كعادتها القديمة
المواطنون لا علاقة لهم بالشركة.المواطنون لم يصوتوا على شركة ايديك بل صوتوا على المجلس المحلي وبالتالي يجب محاسبة المجلس وكفانا ترهات وكلام فارغ.
طاحت الصمعة علقو الحجام
تم البناء في سرير مجرى واد بوسكورة الذي كان يصل إلى المحيط والأدوية لها ذاكرة
سلام خوتي ناس كتشري زريعة و ترمي وراق في زنقة
عاد نزيدو مالين حوانت بلا متلومو الدولة ولا هم يحزنون
3300 مليار سنتيم في 10 سنوات !!!
لو شريتوها غير قوادس من ألمانيا ما تحصلش الكارثة اللي حصلت
يالاه نعاودو كلشي من الصفر بلا محاسبة بلا متابعة و نعاودو نفس السيناريو و نفس النتائج
شي 3300 مليار سنتيم في عشر سنين المقبلة و كلشي من فلوس الشعب
كفى من التشنجات من العار أن يستفيد البعض من مصائب البعض .كفى من الحملات الانتخابية على حساب الأخطاء التي ساهم فيها كل مسؤول .إن كارثة البيضاء لابد من تشكيل لجنة خاصة للتحري وإجراء البحث الدقيق .جاء في أحد العروض أن التهاون والتهور مشترك بين الشركة لديك ومجلس المدينة هذا شيء لايمكن قبوله لأن دفتر التحملات أن وضع من طرف المهنيين في القانون .سيحدد المسؤوليات .على الدولة التدخل لمحاسبة المسؤولين عن الأخطاء التي ارتكبت .والعمل على إنشاء لجان مختصة لاحصاء الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية الأخيرة. .والعمل على تعويض المتضررين .سواء ماديا أو معنويا .والله الموفق.
لو اجتمع كل سكان درب .وحرصوا على ازالة الازبال من البلوعات مع نهر كل من يرمي الازبال فيها.لساهم ذلك في انقاد حولتهم من الفيضانات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يهدي شيوحدين تاهوما تاواحد مدوا عليهم مكاين غير كول دانون لوح فلقادوس كول لوح فلقادوس كول لوح فلقادوس شطب قدام دارك لوح فلقادوس ملي الشتا تسب كيقولوا مالهم تبوشاو