ما زالت وزارة الصّحة تلوذ بالصمت في معالجتها لموضوع اللقاحات، بينما لا تقتنع شريحة كبيرة من المغاربة بجدوى عملية “التطعيم” ضدّ كورونا، التي ستنطلق خلال الأسبوع المقبل، بحيث انتشرت مؤخرا العديد من التّمثلات المجتمعية بشأن اللقّاح، إذ يقول البعض بأنه يؤثر على الأداء الجنسي للرّجل، فيما يشير الآخرون إلى أن “اللقاح” يُسبب العقم”.
ولم يقتنع مغاربة كثر بجدوى اللقاح الحالي، انسجاما مع تشكيكهم الأولي بشأن فيروس كورونا، ليمضي هذا الشعور مجددا ويكرس نظرية المؤامرة، بحيث يشك البعض في وجود شريحة أو تحولات جينية قد يسببها اللقاح بإيعاز من الدول الكبرى.
وأدى “صمت” المسؤولين الرّسميين إلى انتشار تمثلات قيمية ومجتمعية وسط المغاربة، ساهمت في ترسيخها وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي أصبح التعاطي معها ينم عن وجود “وعي جمعي” يعبّر عن أفكار مسبقة حول اللقاح وعملية التطعيم برمتها.
ومعلوم أن التلقيح سيهم في البداية أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، على أن تعطى الأولوية أيضا للمصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية، بينما سيتم تعميم التلقيح في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم يعمم بعد ذلك على باقي الفئات العمرية.
خلود السباعي، المتخصّصة في علم النفس الاجتماعي، أكدت أن ”التمثلات المجتمعية المرتبطة باللقاح هي نتيجة طبيعية ومنطقية، نظرا لعدم وضوح وزارة الصّحة في تعاطيها مع موضوع التلقيح، بحيث لا تريد التواصل مع المغاربة وفضلت معالجة الموضوع بطريقة أحادية؛ وهو ما يساهم في خلق شائعات مرتبطة بالجنس والدين والثقافة”.
واعتبرت الخبيرة في علم النفس، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التلقيح مسألة مهمة وأساسية في حياة المغاربة، ولا بد من التواصل معهم حتى تكون الأمور شفافة وواضحة”، مبرزة أن “تخوف المغاربة من اللقاح هو أمر طبيعي، لاسيما في ارتباطه بالحياة الجنسية التي هي “مقدسة” لدى المغاربة”.
وشدّدت المتحدثة ذاتها على أن “الثقافة الشعبية البسيطة ساهمت في خلق هذا الربط بين اللقاح وتأثيراتها الممكنة على الحياة الجنسية للرجل والإنجاب لدى المرأة”، مشيرة إلى أن “شيوع مثل هذه التمثلات وسط المغاربة يمكن أن يخلق حالة من الاضطراب”.
وأوردت السباعي في تصريحها أن “الثقافة الشعبية اتجهت أساسا نحو الجنس والدين من أجل تهويل الأمر، بحيث يعتبر البعض أن اللقاح سيؤثر على “فحولة” الرجل وسيجعله مثليا جنسيا. كما أن هناك ادعاءات بأن “اللقاح سيؤثر كذلك على الإنجاب”، مشددة على أن “الفكر السّائد وسط المغاربة أن الرجل يجب أن يعمّر الأرض”.
وأقرت الدكتورة بأن “هذه الشائعات والتمثلات ستزداد أكثر، لاسيما في ظل تكتم وزارة الصحة وعدم مخاطبتها للمغاربة”، مبرزة أن “وسائل التواصل الاجتماعي تساعد على انتشار هذه الأفكار”.
ما دام اللقاح مستورد و ما دمنا في ذيل قائمة البحث العلمي و ما دام المسؤولون صامتون كالاموات فكل شيء ممكن و الطبيعة لا تحب الفراغ
إنها مخاوف صحية وليست مخاوف جنسية مثلما يدور في مخيلة كاتب العنوان. المغاربة يخافون على صحتهم ويخشون الذهاب إلى المستشفيات والوقوع بين أيدي بعض الأطباء والممرضين
المغرب يدفع الان ثمن استثماره في المهرجانات وفي كرة القدم عوض اهتمامه بالعلم وبتطوير البحوث العلمية.
قالها الدكتور مصطفى محمود فب الثمانينات رحمه الله .
سنصبح كالقرود في الاشجار مقارنة مع الامم المتقدمة
مالكم على هد الزربة؟ ياك انت فدارك وكتمشي فيما بغيتي، وانت في أمن وصحة وعافية، ايوا ديها فسوق راسك الى جا اللقاح ديرو مجاش قابل ولادك وشغلك والعبادة ديال. حتى وكااان بجي اللقاح ولو في 2030.
انه الصمت الحكومي الرسمي …..صمت القبور شيء طبيعي ان يغذي المزيد من الاشاعات……تواصلوا تراحموا…..تواصلوا مع الشعب رحمكم الله…..!!!!؟
سمعنا وفيات سببها اللقاح بالمانيا وهي قليلة جدا .
هل يصلح اللقاح لمرضى الحساسية والربو مثلا
ليس المغاربة وحدهم يتوجسون من اللقاح كل بمبرر لا يهم ان كان حقا او باطلا لكن جل ان تكن كل غالبية الشعوب لها هذا التخوف والذي يدافع عنه مثقفون ومفكرون واطباء بل حتى سياسيون بارزون وما تصريح رئيس البرازيل ببعيد بعضنا يسوق بشدة عن فعالية وامان اللقاح كأنه من صنعه وجربه في الوقت الذي لم يجزم صانعوه بنسبة 100/100 فكفى من المزايدات على آراء الرافضين التلقيح ليكن التلقيح اختياريا وليبدا الذين يؤمنون بنجعاته وامانه بتلقيح انفسهم وبعدها سيتبعهم الاخرون
هذه الشائعات سواء كانت صحيحة أم خاطئة فهي راجعة بالأساس إلى أننا أمة مستهلكة غير منتجة، فلو كان اللقاح من إنتاجنا لما انتشرت هذه الشائعات..
ولكن نحن لا ننتج الا التفاهات التي لا قيمة لها ونحسبها أننا رواد العالم فيها وهي لا شيء بل ضررها أضعاف أضعاف فوائدها حتى على منتجيها فما بالك بمستهلكيها..
يجب على الدولة الإنفاق على البحث العلمي وتكريم العلماء والباحثين في كل التخصصات بدل الإنفاق على التفاهات… لعلنا بعد عقود ستقل مثل هذه الشائعات..
انا لا أفهم كيف أن المغرب بقيادة السلطان الملك محمد السادس نصره الله يخوض معارك كبرى على الجبهة الترابية و الاقتصادية من خلال المشاريع المهيكلة و تجد ان لنا وزراء لا ندري اي منطق سياسي او حزبي او توزيع الغنيمة او او جاءوا لينغصوا على المغاربة حياتهم.
مثلا مع انطلاق كورونا خلق جلالة الملك صندوق كورونا وكانت مساهمات مهمة من المغاربة و قلنا هذه فرصة لتخصيص حوالي 6 أو 8 مليار درهم لتأهيل قطاع الصحة العمومية و ان تكون الوزارة في المستوى. ومنذ البداية بدا يظهر ان وزير الصحة في واد و مجموعة من المديريات في واد و الشعب المغربي ضحية في كل شيء. لا تواصل، لا تأهيل للبنيات الصحة و بدأنا نسمع عن مارشيات او صفقات ديال التجهيزات و الكمامات وأجهزة الإنعاش وتبين من بعد أن المسألة فيها قبح التدبير و سوء النية و سرقة المال العام.
الخلاصة كان على وزير الصحة ان لا يظهر لنا وجهه على الإطلاق ويعطينا التيساع ويمشي يخدم فالخاص ما عندو الخير مع الوزارة.
هذا الكائن السياسي لا يمكن له ان يستمر في حكومة جلالة الملك. الكفاءة تتطلب التواصل.
البشرية وصلت للقمر
والشعب العربي يفكر في الجنس والفحولة !
الدليل بأن الكتب المنتشرة في العالم تقدم أصناف العلوم
والثقافة والأدب
لكن لا أحد يشتري سوى ( كتب الطبخ ) + ( كيف تصبح فحلاً ) !
الناس الحكومة ليس لهم الجرآة اقول الحقيقة، فقط لهم الجرآة في مهب المال العام دون محاسبة او رقابة. الله غالب على الضالمين
نعم عدم تواصل وزارة الصحة مع المغاربة بخصوص سبب او اسباب تأخر موعد بداية التلقيخ غدى شائعات متنوعة بخصوص فعالية هذا اللقاح ومضاعفاته المستقبلية على فيسيولوجية الجسم، بل ذهب البعض إلى أن وراء التطعيم مؤامرات ضد الشعوب من قبيل تهجين البشر، وغيرها من الشائعات التي لاسند لها إلا كون العامة لهم قابلية لتصديق ما لا يمكن تصديقه. لو تحرت وزارة الصحة كامل الشفافية وكانت صادقة معهم بشكل يومي حول سبب هذا التأخر لكانت مصداقيتها راجحة ولحظيت بالاحترام والتقدير. ومن وراء هذا الصدق يبقى لكل مواطن الحق الكامل في ان يقبل التطعيم او يرفضه.
شعب متخلف بكل المقاييس، كل شئ يتمحور حول الجنس. ففي حين نرى عقلاء العالم يرتابون من اللقاح لأسباب موضوعية من قبيل نجاعة اللقاح، الأعراض الجانبية، نسبة الوفيات جراء اللقاح، تسببه على المدى البعيد في أمراض سرطانية… نرى أن المغاربة همهم هو تأثير اللقاح على ممارساتهم الجنسية وإمكانية تسببه في العقم.
تنطلق الأسبوع المقبل ؟ ياك قلتو مالتازموش بالموعد ديال تسليم اللقاح وماوصلهم والو باش غادي يديرو التطعيم بالبيطادين ؟؟
لوبيات التلقيح وراء هذه البلبلة.
الحمد لله رغم موجة البرد؛ الوضعية في المغرب جيدة و قد لا نحتاج لتلقيح.
فالدول الغنية تتسابق وتتزايد لرفع السعر. و سماسرة الادوية حتى لو كان ثمن اللقاح محدد من الشركة.
ليس هناك لا تمتلاات ولا هم يحزنون وإنما هناك عدم الثقة في المسؤولين وتصريحاتهم المتناقضة بالإضافة إلى عدم التواصل،أضف الحديث بالسبق في اتخاذ قرارات بمثابة معجزة ومقارنتا بدول أخرى،فها نحن بدون لقاح وبدون إنتاجه،مع الأسف لم يتقدم اي مسؤول المغاربة باعتذار او توضيح ،الصمت،،كما كثر التشكيك في اللقاح كثر المحللون،اتمنى لو كان بدلا من الاجتهاد في التحليل وإعادة ما يقال بالخارج،لو كان الانكباب لإيجاد لقاح او دواء وطني
مبغينا لا لقاح و لا يحزنون انا ملقح من عند الخالق سبحانه وتعالى قليك كنتسناو فيهم يقدمو لنا توضيح. شكون مسوق ليكم عطينها غير الشفوي تلقونا من هد الحبس و لا سماحة للمسؤولين الى يوم الدين
مابغينا والو من هاذ التلقيح لان الملاحظة عندنا نسبة الشفاء اكثر من الاصابات لا داعي للتلقيح كورونا زكام عادي لا داعي للرعب كما يروج في جميع انحاء العالم لكن العالم نجحو في تقييد الشعوب بالرعب والخوف لاحول ولاقوة الاباالله
“تخوف المغاربة من اللقاح هو أمر طبيعي، لاسيما في ارتباطه بالحياة الجنسية التي هي “مقدسة” لدى المغاربة”.
الحياة الجنسية مقدسة عند المغاربة؟؟؟ مرة كاتقولوا أن المجتمع المغربي مجتمع متدين ومحافظ ويضع الاعتبار للحياء والحشمة وحفظ الأعراض ومرة كاتقولوا لينا أن الحياة الجنسية مقدسة لدى المغاربة، العلاقات الأسرية عند المغاربة مبنية غي على الجنس وقلة الحياء ذاكشي علاش كاتلقى الأسر المغربية تتصرف بقبح وصبيانية وتنمر مع الآخر وكاتلقى المغربي ولا المغربية ماتيحتارموا ليقد باه ماتيوقر ليقد ولدو ماتيحتارم واحد غادي مع والديه، تيسب وتيعاير واحد قد ولدو بالكلام الخايب. لأنه لو كانت العلاقات الأسرية المغربية مبنية على الحب والاحترام كنتي غاتلقى المغربي ولا المغربية تيتصرفوا بنضج ومسؤولية ورقابة ذاتية مع الآخر.
فكرني هذ المقال بواحد الجيران فوق مني ديما عاطينها للجماع وقلة الترابي، الراجل خبيث والمرا قليلة التربية وجبادة البلا.
أما اللقاح فلاخوف عليه ولاهم يحزنون غادي تذكوه بزز منكم بلهلا يطريه ليكم لأن الأوامر جاية من الحكومة العالمية نحن على أبواب النظام العالمي الجديد واجمع راسك ونوض جمع الوقفة.
ما عسى هده الحكومة او غيرها ان تقول ادا كانت الحكومات في كل ارجاء العالم حائرة ولا تعرف ما تقدمه او تاخره والشعوب تناهض هدا اللقاح المزعوم الدي لم يقنع حتى الان حتى من انتجوه …فهو لا يحمى من الاصابة ولا من عدوي الاخرين فلما كل هدا التطبيل والهرولة التافهة التى لا تسمن ولا تغني من جوع… وحكومتنا الموقرة في انتظار ان ينجح اللقاح مع ماما فرنسا ويتم فرضه على الشعب بل على من هم في الصفوف الاولى الفرنسية والدين عارضوه ليتم تطبيقه بالمغرب بطريقة عمياء بعدما جست حكومتنا الموقرة نبض الشعب المغربي الدي رفض ان يكون فار تجربة بعدما صرح الطبيبان الفرنسيان علنا ان اللقاح سيجرب على الادمين الافارقة اولا وان اتبت نجاعته سيعمم بفرنسا…حكومتنا الموقرة تتريث وهدا في مصلحة الشعب الدي لا توفر له حتى بيطادين ودوليبران عادة شكرا المغاربة يومنون بان لكل اجل كتاب ولن تمنع عنهم الموت كل لقاحات الكون ادا جاء اجلهم فلا داعي ان تطبل الصحافة وتدعي ان المغاربة يعاتبون او يستعجلون اللقاح نقول لحكومتنا الموقرة ماة تخميمة وتخميمة ولا لقاح في طور التجربة …علما ان عدد الوفايات في تزايد بعد اخد اللقاح والله المستعان
يا سبحان الله كنتم ضد اللقاح و الكل بحدر من اللقاح . و البوم لأن اللقاح غير موجود الكل اصبح يطلبه.
شخصيا انا لا اثق في مدى نجاعة هذا اللقاح.في اسبانيا مثلا قيل لي من مصادر موثوقة أن اللقاح تسبب في عدة وفيات في إقامات المسنين.السلطات صامتة والإعلام الرسمي لا يذكر شيئا عن هذه الوفيات.وايضا في النرويج وقع نفس الشيء.
من حق أي كان أن يبدي تخوفه من هدا اللقاح . حيث لا توجد جنة رسمية متخصصة و مسؤولة تستطيع أن تتبت جودة هدا اللقاح و تبدد مخاوف الناس من اثاره الجانبية . فحتى مصادر هدا اللقاح أصبح فيها تخبط ،مرة سيأتي من الصين مرة من بريطانيا مرة من الهند ، هدا كله يعزز المخاوف .
أصلا “منظمة الصحة العالمية ” قالت التلقيح لا ينصح به لأصحاب الأمراض المزمنة وووو و هادشي راه شحال هادي باش نشرته هسبريس أو لا نسيتو
العالم أصبح مُجمَّعا سكنيّا صغيرا، تنتقل فيه المعلومة في طرفة عين، ولانحتاج إلى من يقول لنا عمّا هو شائع ومعلوم بالضرورة في العالم أجمع، واللقاح ضد كورونا الحالية لايعلم أحد حتى من الباحثين الأطباء في إنتاج اللقاح مدى تأثيره في جسم الإنسان إيجابيا وسلبيا، ومسؤولية وزارة الصحة عليها أن تتواصل بالإعلام مع المواطنين وتنقل لهم المعلومة وتحيينها في كل حين عند كل مستجد حتى لا تجد الشائعات مرتعا لها وتصبح على الأقل المعلومة الرسمية الصادرة عن الجهة المختصة هي السائدة.
المغاربة لم يربطوا بتاتا بين المثلية و اللقاح عكس ما ذهبت إليه المتحدثة التي وقعت ربما في لبس أو أرادت إختلاق بدعة… إتقان الله في العلم و في الناس.
يقول البعض أن “اللقاح يُسبب العقم” ..!!! مزيانة !! حتى احنا لاش باغين هاذ الاولاد يتزادو يلقاو عالم مطلي بالفيروسات الخطيرة والمشاكل التي لا تحصى ولا تعد .. مرضنا ونزيدو نمرضو حتى الأجيال القادمة ..!! عانضحكو .. !!
اعتقد ان الحكومة واللجنة العلمية سبق لها أن شرحت كل شيء يخص اللقاح بكل التفاصيل وأظن انها الان بصدد إعداد مطويات تشرح الآثار الجانبية للقاح. لاادري لماذا كل هذا الاصرار على أن الحكومة لاتقوم بما يلزم، حقيقة هناك تأخر في تلقيح المواطنين ولانعرف السبب؟!
الله يحفظ لينا العلماء ديال هذا البلد..بدون اي مستوى دراسي تبارك الله و يفهمون في كل شيء..الطب الميكانيك السياسة كرة القدم… و كل هذا فقط بجانبهم في المقاهي. مسكتم في الفيروس عند بدايته و الان تشككون في علاجه.. والله احبكم .
خطوات استباقية و اتفاقيات استراتيجية مع الصين من أجل إن يكون المغرب أول من يلقح ساكنته و لكن…
الهضرة ما تشري خضرة
هذه ليست تخفوات بل واقع صادم ومرير…يكفي معرفة أن نفس الجهات النافذة في العالم والتي تنادي بتخفيض عدد سكان الأرض بأكثر من النصف في غضون 20 سنة القادمة هي نفسها التي تضغط وتنفق الملايير لفرض اللقاح على الشعوب. والمشكلة الكبرى أن الحكومات تابعة لهذه الجهات.
يجب أن يكون المرء بلا عقل لكي لا يلاحظ أن كل شيء بعلاقة مع كورونا والتهويل الإعلامي ونفخ الأرقام وتحطيم الإقتصاد وسجن الناس ليس سوى تقتيات التوجيه عبر الصدمة لدفع الناس لقبول اللقاح كحل نهائي لمعاناتهم الاجتماعية والاقتصادية (وليس الصحية).
لا شك عندي أن هذا اللقاح وراءه أهداف جيواستراتيجية كبرى…وفي مقدمتها تخفيض مناعة الناس وإضعافهم، وإضعاف الخصوبة…وبهذا تتحق للمتسلطين كل أهدافهم…التحكم في البشر اللذين سيكونون مجرد أنصاف بشر مرضى معتمدين كليا على الأدوية واللقاحات الدورية..ولكي ينجب أحدهم إبنه سيتعين عليه الاستعانة بشركات التخصيب ودفع أموال طائلة مقابل ذلك.
فينخفض بذلك عدد السكان وينشط بزنس الشركات الكبرى بترلونات الدولارات وتتحقق للسلطات الهيمنة التامة على الناس لأنهم لن يعودوا للاحتجاج..فالمرضى أضعف من أن يحتجوا…
الا كان غير بهاد الطريقة اللي كيولدو المغاربة ، غير ياخدو اللقاح هما وكل البلدان التي تفرخ رؤوسا فارغة لا تنفع في شيء : الاحياء الشعبية تعج بالاطفال بدون رقيب ، ابناء جاؤوا للدنيا بيتزاد برزقوا ودايعين : عريانين جيعانين كسالى ومن بعد يهزو سيوفهم ويخرجوا للبشر !!!!
ليس المغاربة وحدهم يتوجسون من اللقاح كل بمبرر لا يهم ان كان حقا او باطلا لكن جل ان تكن كل غالبية الشعوب لها هذا التخوف والذي يدافع عنه مثقفون ومفكرون واطباء بل حتى سياسيون بارزون وما تصريح رئيس البرازيل ببعيد بعضنا يسوق بشدة عن فعالية وامان اللقاح كأنه من صنعه وجربه في الوقت الذي لم يجزم صانعوه بنسبة 100/100 فكفى من المزايدات على آراء الرافضين التلقيح ليكن التلقيح اختياريا وليبدا الذين يؤمنون بنجعاته وامانه بتلقيح انفسهم وبعدها سيتبعهم الاخرون
أين هو المشكل فى أخذ اللقاح وكيف يعلم البعض أنه يسبب العجز الجنسى ويحول الرجل الى مثلى ؟ وماهى المشكلة فى أخذ اللقاح والتحول الى مثلى أو الى حيوان وهل هم الرجل هو الجنس فقط ؟
هذه التمثلات المجتمعية بخصوص اللقاح انما هي مجرد اشاعات نشرت وسط الناس لغرض ما يعلمون ان اغلب الشعب امي وجاهل ومنهم من هم متعلمون لكن يصدقونها مثل الاشاعة التي سبقتها والكل يعلمها حيث نشر بين الناس انه من اصيب بكورونا وذهب الى المستشفى سوف يحقنونه بحقنة قاتلة ليموت وان الدولة تستفيد من اعانات اذا كثر الموتى بكورونة لكن كان الهدف هو تخفيف الضغط على المستشفيات والكثير من صدقها وهذه ايضا مجرد اشاعة يريدون بها تخفيف الضغط على وزارة الصحة وبالتالى التغطية على فشلها في توفير اللقاح للمغاربة في اقرب وقت انا اسائل المغاربة هنا من يصنع اللقاح انها الدول الكبرى والغنية والمنتجة والمصدرة اقتصاديا ونحن الشعوب المستهلكة لماينتجون فهل هم بهذا الغباء يرسلون الينا لقاح يسبب العقم او ينقص من قدرة اارجل الجنسية وووو هم يريدون عكس ذالك ان نكونوا كثر كثر كثر جهلاء حتى نستهلك ما ينتجون
مع بداية التلقيح في أوربا والدول الغنية نلاحظ انخفاض العدد اليومي للمصابين في المغرب.
بعد شهر سيتضح الأمر أكثر وقد تتجه الآراء إلى إلغاء عملية التلقيح واستبدالها بالمزيد من الأدوية والاحتياط بالتباعد الاجتماعي الوقائي والكمامات إلى حين انقراض الفيروس.
اهم شيء عند المغربي هو الجنس والجسد .
عقلية متخلفة نخرت مجتمعنا . ابسط مثال ان الكثير من المغاربة يقبلون على الوصفات والادوية التي تقوي الرغبة الجنسة سواء في الاسواق الاسبوعية او على الانترنت . الله اهدي ما خلق وخلاص .
حنا ما بقينا تايقين فحتا واحد .
شيء طبيعي هاد تلقيح دول الكبرى لعندهم تجهيزات و اطباء و علماء .ما زال ممتاكدين من نتيجة ديالوا.نورويج لقحات شي وحدين من بعد مدة ماتوا.
مغاربة قالوا لكم بغينا ظمنات.كافية .من اجل سلامات تلقيح.
ولا حتى هو غادي غادي استعمل فيه اساليب مخزنية.
اله احد باش اضافي.
الله فوق الجميع .
رفض اللقاح ليست خصوصية مغربية خالصة!الناس في الغرب أيضا لهم هذا الاتجاه و التوجس!لماذا ستتدخل وزارة الصحة؟هل الأمر بيدها أولا؟ ثانيا هل ساهمت جامعاتنا في البحث و تطوير اللقاح؟لماذا ستعطينا الشركات المنتجة للقاح الاهتمام أو الأولوية؟ربما سيتدخل العم بيبي نتنياهو من أجلنا! أصبح هو محامينا و حامينا! هو في طور إنتاج اللقاح الإبراهيمي بنسمة تطبيعية احتقارية،استعلائية، من شركة العال! سيرسل لنا جحافل سياحه الذين عاثوا تلقيحا و عبثا في فنادق دبي! من صفقة القرن إلى صفقة اللقاح! كل شيئ سيصبح إبراهيميا!
الشعب مازال واقفا رغم التراخي الشبه العام في تدابير الوقاية و الاحتراز!هذا يعني أن زحف الفيروس يلقى جوابا مناعيا قويا!مواجهته مع المناعة الطبيعية والشعبية في أوجها!قد تحسم لصالح المناعة الشعبية بدوران السنة الوبائية في مارس!اللقاح قد يخلخل و يزعزع جهد المناعة الطبيعية وثقتها في نفسها!في بريطانيا ظهرت فرضيات تربط بين تحور الفيروس والعلاجات وبدأ عملية التلقيح!خروج الوضع عن السيطرة في لندن مؤشر على صحة الفرضية!اللقاح قد يعطل أويحطم المناعة الطبيعية!إذا صحت هذه الفرضية، سنضيع المواجهة والمعالجة الطبيعية و لن يكون لدينا حل و بديل بعد ذلك! قبل التلقيح لدينا المناعة الطبيعية كقوة فاعلة فعالة على الأرض ولدينا اللقاح كقوة احتياط!إذا ضاعت القوة الفاعلة على الأرض باللقاح خصوصا إذا تبين أنه غير فعال، سنكون قد خسرنا الحرب وليس فقط معركة:خسارة قوة فاعلة فعالة باستعمال قوة احتياط غير مأمونة و مضمونة الفعالية والنتائج!اللقاح يجب أن يبقى كآخر ملاذ لو ظهرت بوادر أو حتمية انهيار المناعة الطبيعية!في الحرب الاحتياط لسد الثغرات،تلقيح محدود؛لمنع الانهيار،تلقيح شامل؛لنصر ساحق،لاحاجة للتلقيح!نصر عادي يكفي!!
الرسم يلخص و يجسد وضعية العالم في ظل جائحة كورونا.ينقسم الرسم إلى قسمين في مشهد واحد غير متكافئ في علاقات القوة.حقنة عملاقة على هيأة صاروخية عابرة للقارات تطل برأسها الحاد على إنسان ممسوخ برأس على شكل كرة أرضية ممسوخة بدورها بيضويا وتظهر القارات الخمس مع البحار والمحيطات مع خطوط الطول والعرض.الحقنة تطير بسرعة فرط ـــ صوتية؛مدفوعة،ربما،بقوة فرط ـــ لقاحية تحورية.الحقنة تتسيد وتترصد الإنسان الممسوخ من وضعية فوقية مسيطرة و استعلائية!قلب الحقنة عبارة عن مجسمات خضراء تجسد عملية التحميل المعلوماتي!إبرة الحقنة غير موصولة بأية قارورة أو مزود للتحميل!مفارقة عجائبية!كبسة الحقنة توحي بحالة ضغط هائلة كما يبين الهواء المنساب في جنباتها.العالم في ذهول وعجلة من أمره أمام الوحش الفيروسي الكاسر المتربص به.ينتظر منه جرعة الحياة رغم ذلك.اليدان المكتوفتان دليل رجاء،توسل وعبودية تجاه اللقاح.تداخل معلومياتي,فيروسياتي,مخابراتي!معالجة معلومات الإنسان تتقاطع مع علاجه من الفيروس!الآن الفيروس هو الذي يتكاثر ويتحور!سرق فحولتنا؛خصوبتنا!الفيروس المتحور سيحتاج لقاحا متحورا!لا داعي للسرعة التلقيحية!
اللهم مشكلتنا مع الفايروس ولا مشكلتنا مع تلقيح قد يجر معه مشاكل متنوعة لاصحة بعدها
المشكل ليس في المواطن المشكل في البنية تحتية لتخزين اللقاح الدي يتطلب اكتر ناقص 60درجة تحت الصفر وكمته ستكون اكتر من 60مليون جرعة فضعف البنية التحتية في التبريد هو السبب
نطبل للشيء كثيرا..ونزغرد للعروسة عن بعد…هذا طبعنا..ونجد انفسنا في بعض الاحيان عرضة للسخرية .فلا نعرف كيف ولا اين نختبأ حتى تمر الازمة…فوجوهنا لا تستحيي ان تجابه الوقت بالكذب على انفسنا في الاول .ثم الناس…هذا من طبعنا..كم طبلنا لاشياء اصبحت غي الاخر من المستحيلات..واخرى انجبت لنا سخريات العالم …وذلك راجع لخفة الرجل..وعدم التركيز عند من يهمهم امرنا ..فحكومتنا فشلت حتى الان..وبدى فشلها في تغيير رءيسها الاول الذي جعل من المغرب مرتعا للسيبة وغطى فشله في تدبير امور الشعب بالزيادات في كل شيء وطلب الديون الخارجية…التي اثقلت ولا زالت مع ثاني رءيس للحكومة من نفس الطينة والحزب ..فجمع حوله رزمة من الوزراء لا يهمهم من المغرب سوى حلبه والتمتع بما اعطاه الله من خيرات فقسموه كالكعكة الكبيرة بينهم بقرارات وقوانين في صالحهم…فلا تدبير ولا مصير ينتظره المغاربة بل تطبيل لكل شيء .حتى اللقاح …جعلونا و انفسهم من اول المسنتفيدين.لانهم ساعدوا الشينوا .كفءران تجارب..ثم انجلترا..والهند اخيرا…فسكت وزير الصحة عن تطبيله..ولم يبق له الا الاستقالة.لوكنا في بلد دموقراطي.
شعب مكلخ
خايفين من العقم
على أساس راهم يولدو علماء الذرة والغضاء
واحد ساكن فخربة ومفرخ 15 طفل
مقاد علا ماكلتهم ولا علا لباسهم ولا علا دراستهم
ومخرجين للوجود جيل ممربي مواعي
واخرها يردوها تشمكير وتشرميل
راه أصلا مكانينش ظروف انسانية فالمغرب فين ايعيشو
من الأحسن تقليص سكان المغرب.
هل اللجنة العلمية مسؤولة عن صحة المواطنين بعد تلقي اللقاح.؟ هل هذا يعني انه يمكن محاسبتها في حالة ظهور اعراض او إعاقات او ما شابه و ثبت أن اللقاح هو السبب ولو ظهر ذلك بعد سنوات؟
العالم المتحضر يفكر في العلم والابتكار والاختراع. والعالم العربي يفكر في جهازه التناسلي.هناك يكمن الفرق بين الوعي والتحلف
في السويد أبلغت وزارة الصحة انه يمنع الحوامل من التلقيح وكدلك (هذا المهم) التي تفكر في الانجاب ان لا تتطعم بهذا اللقاح .
والفاهم يفهم
سمعت بأن الحملة ستبدأ بالصفوف الأمامية في قطاع الصحة ورجال التعليم والأمن هل يعقل أن يصبح هؤلاء فئران تجارب لهدا االلقاح هل هم مع هدا الطرح وهل يسمحون لأنفسهم بأن يصبحوا كدلك، إدا كانو كدلك فليكن وليأخدو اللقاح لنرى نجاعته ةلكن حداري مت التضحية بمن في الصفوف الأمامية لا نريد لهده الفئة أن تصبح فئران تجارب لنزوات الحكومة العالمية.
العالم باسره يتخوف من سلبيات التلقيح /فمادام هناك شكوك فمن الافضل ان يكون اختياري وليس اجباري من اراد ان يلقح فحياته تلك ومن لم يرد فهو حر في نفسه
ألا تلاحظون المغاربة يعلقون بكثرة فقط فيما يتعلق بالجنس والفاهم يفهم ونقول لماذا كثرت عندنا الاغتصابات.من خلال كثرة التعليقات على كل ما هو متعلق بالجنس نعرف الجواب
استغرب لمادا هدا الهلع عند المغاربة كورونا اصبحت انفلوانزا شتوية عادية وارقام التعافي منها بواسطة المناعة بالمغرب مشجعة ادا لمادا كل هدا الارتباك اعراض اللقاح لا احد في العالم يجزم بها لانها تظهر على الاقل بعد 5الى10سنوات لدالك انصح ان كل من بصحة جيدة ان لا يغامر بصحته
كثرت الاشاعات والاكاذيب ،دون الارتكاز على معطيات علمية،لذلك اتركوا ذوي الاختصاص ،وشأن اللقاح،ثم لماذا لم تؤثر اللقاحات السابقة _ولازالت_التي خضع لها المغاربة ،ولاتقل عن 6تطعيمات،ولم نسمع أنها أثرت جينيا أو بيولوجيا أو فيزيولوجيا على الصحة_باستثناء بعض الحالات_،ثم يجب أن نصمت لاننا لانعطي أهمية للعلم وللاساتذة وللمدرسة ،حتى نكون قادرين_في اطار البحث العلمي_على الابتكار،فنحن لسنا سوى تابعين لاسيادنا من الدول الراقية في هذا المجال،اذن لنقف في الطابور وننتظر دورنا الى جانب الدول التالثية،يجب أن نخجل من أنفسنا،فالكثير منا لايفرق بين”الواو”و”الهراوة”.
لزبون هل لك راي في بضاعة اصلا قليلة في السوق، انت لست صانعا انت فقد مستهلك الوزارة ليس لها ماتقول لدلك تلتزم الصمت وهذا لا يعيبها . فعن حفص بن عاصم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) رواه مسلم في المقدمة 6 صحيح الجامع 4482 الى الأخوة الكرام التزموا الصمت، كثرة الكلام ثرثرة
وشوهتونا بقيتو بالشفوي حنا الأولين غنكونو فالعالم !! والقصر الملكي أعلن ذلك وأن اللقاح موجود ههه…. كدوب داغيا كايبانو الواقع أن كل الدول جاها اللقاح وحتى الدول الفقيرة بحال الأردن…… أما حنا غي كدوب وباينة كنساينو صدقة جارية من المنضمة العالمية للصحة
منين ازد نسميوه بوزيد،اربعة اشهر ونحن نسمع عن اللقاح ،في الاول قالو عشرين مليون جرعة وبعدها ستين مليون وبعدا القصر قالك بالمجان وخا قالها الوزير قبل منهم وفي الاخير مازال لم يصل ،هذه الدولة بارعة في تسويق الاوهام للشعب وللعالم كذلك،الله اعطينا وجهكم وسلام.
مشكلة الحكومة الأساسية هي انعدام التواصل مع المواطنين !!! ؟؟؟ .
_ فئة كبيرة من المغاربة مثقفون و يطلعون على الاوراق البحثية التي تنشر فيما يخص تلقيحات كورونا و بالتالي لا تعمموا الجهل على المغاربة.
_ الاشكالات التي يطرحها المغاربة يطرحها الناس في مختلف البلدان .
_ هناك ناس خرجوا للتظاهر ضد اللقاح في ألمانيا و ابريطانيا.
_ تعود المغاربة من حكومتهم اقتناء مستلزمات من الدرجة الثانية و الثالثة و البحث عن الارخص لذلك في المجال الصحي صعب تقبل ذلك.
انا من المشككين في اللقاح ولدي اجازة وكذلك درست علم المنقق والفلسفة.
كما ان المشككين حول العالم في اللقاح هم أناس مثقفون وبعضهم دكاترة مختصين.
لهذا لا داع لتقزيم وتسفيه من يناهض اللقاحات. لأن لديهم وجهة نظر معتبرة وقائمة على حجج وبراهين.
هناك اناس لا يتتبعون وسائل الإعلام ولايقتنعون بما تقوله ولايتوفرون على وسائل التواصل الاجتماعي بحيث قال لي احدهم بانه سمع الناس يقولون (بان هذا اللقاح اللي فيه الدغل يديه)بمعنى ان الناس الذين يعانون من امراض فانه مؤذي لهم…اذن لم استطع اقناعه بانه كلام فقط لااساس له من الصحة….الاشاعة هي سيدة الموقف الان ….
المغربي متمشيش ليه غي ” الفحولة الجنسية”
اللقاح ايلا كان غادي يخرب لعقل ماشي مشكيل
حيت شي شعوب ممخدماهش أصلا ههههه
ملاحظة بالنسبة إلى العنوان هناك لبس كبير بحيت ان المغاربة ليس لديهم مخاوف مناللقاح كمنتوج أو كما يدعي صاحب المقال مالا مخاوف جنسية أو شيء من هدا القبيل ولكن هناك تساؤلات كتيرة عن نجاعةاللقاح ككل فإن كان نعلم أن العالم لم يستطع إنتاج لقاح ضد بعض الأمراض مالا الربو الحساسية و و و و ومنك سنين كيف تم التوصل للفتح بهده السرعة كما أن هناك سؤال لماذا تصر الحكومات على اللقاح محل وحيد الولاء هناك تساؤلات كتيرة نتمنى من أصحاب الاختصاص أن يبدو هده المخاوف وشكرا
هاد الدكتورة لديها مشكل مع الرجل والدين ، و هي تتكلم بصفة عامة في السماء مثل أغلب الاخصائيين الاجتماعيين الذين يسقطون الظواهر الاجتماعية على الناس دون دراسة علمية.