بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على إطلاق تطبيق “وقايتنا”، تطرح تساؤلات عديدة حول المساهمة التي قدمها في إطار الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” بالمغرب طيلة الفترة الماضية.
وأطلقت وزارة الصحة هذا التطبيق، الذي يعتمد على استخدام تقنية “البلوتوث”، من أجل إشعار مستعمليه في حالة ما إذا كانوا على تقارب جسدي وثيق لمدة معينة مع مستعمل آخر تم تأكيد إصابته بمرض كوفيد-19 في غضون 21 يوماً التي تلت هذه المخالطة.
لكن عدداً من مستعملي هذا التطبيق أكدوا في تصريحات لهسبريس أنهم لم يتلقوا يوماً أي إشعار يفيد بمرورهم من القرب من شخص آخر مصاب بكورونا، وهو ما يثير التساؤل حول فعاليته وفائدته.
ولا تقدم وزارة الصحة أي معطيات حول عدد مستعملي هذا التطبيق الهاتفي، وكذا الإشعارات التي تلقوها، فآخر إحصائيات قدمتها في هذا الصدد تعود إلى نهاية يونيو الماضي، إذ أفادت بأن عدد من حملوا التطبيق يناهز 2 مليون مغربي.
وبالنظر إلى إحصائيات متجر “جوجل بلاي” فإن عدد مستعملي تطبيق “وقايتنا” يتجاوز بقليل مليون شخص؛ أما متجر “آب ستور” فلا يتيح للعموم إحصائيات حول مرات تحميل التطبيقات، لكن يرجح أن يكون العدد نفسه الذي أورده متجر “جوجل بلاي”.
وجاء ضمن عدد من التقييمات التي وضعها مستعملو التطبيق على متجري “جوجل بلاي” و”آب سطور” للتطبيقات الهاتفية أن “وقايتنا” يزيد من حجم استهلاك طاقة الهواتف لأنه يشتغل في الخلفية.
واتفقت أغلب التقييمات على عدم فاعلية التطبيق، إذ قال مستعمل باسم معاذ: “هذا التطبيق لا يصلح لأي شيء، لقد كنت في اتصال مع حالات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد أكثر من مرة ولم أتلق أي إشعار”.
الإشكال المطروح في التقييم سالف الذكر مرتبط بكون التطبيق غير مستعمل من قبل فئة عريضة من المغاربة، وهو الشرط الضروري لتحقيق هدفه، أي بعث الإشعار بكون الآخر القريب مصابا بكورونا.
ويربط الكثيرون عدم إقبال المغاربة على استعمال هذا التطبيق، على الرغم من كون الغالبية منهم يتوفرون على هاتف ذكي، إلى اختيار السلطات جعله طوعياً، وقد طرح بعض المستعملين خيار استعماله إجبارياً على الأقل في الأسواق الكبرى والمؤسسات العمومية والخاصة.
وبالإضافة إلى ضعف الإقبال عليه، يلاحظ أن تطبيق “وقايتنا” يتوقف عن العمل لوحده على الرغم من إبقاء خاصية “البلوتوث” مشغلة، إذ تظهر في كل مرة رسالة عند فتح التطبيق تفيد بأن الاستعمال لم يتجاوز بضع ساعات فقط في اليوم.
جدير بالذكر أن تطبيق “وقايتنا” تم إنجازه في إطار شراكة بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية، وبتعاون مع وكالة التنمية الرقمية، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ومساهمة تطوعية ومجانية من طرف بعض الشركات المغربية الخبيرة في هذا المجال.
التطبيق في واد والمغاربة والمرض في واد اخر واخا نجيبو تطبيقات الصين او كوريا مغادي تفيدنا فوالو مثلا واحد راكب فطوبيس مدكس بناس وعامر بكورونا ههه صافي كملو من عندكم
الطراموي , الحافلات و الاماكن العامه ممتلئه عن اخرها بحيت من الصعب تحريك اصبع رجلك وسط الطراموي في ساعات الدروه ,
الدوله و الشركات و المواطن يتحملون المسؤوليه , ليس تطبيق يعمل ب ‘بلوتوث’ من سيقينا.
تطبيق بدون اي فائدة تذكر ،التقليد الاعمى
سلسلة من الاكاديب والاعيب اطفال افقدتنا التقى في كل شيئ.. وأفعال مشينة تمارسها الدولة ولجان” اليقضة” ..كاغلاق الشواطئ وتكديس الناس في المقاهي والأسواق وتحت الجدران… اللقاح الدي سنكون به أول الدول المحمية ..أكادير والاعيب اطفال صغار .
تطبيق يستوجب المزيد من المجهودات
التطبيق يهم وزارة داخلية وليست وزارة الصحة.على اقل ولو مرة واحدة يرسل رسالة الى شخص معين يخبره ان شخص ما مر من ذلك مكان حامل للفيروس .راه حنا في قلب مستشفى كل ناس فيهم فيروس او عاطين رقم هاتفهم ورغم ذلك لم نتوصل باي رسالة.يعني ان تطبيق عمله ليس للفيروس انما عمل استخبارتي فقط تحياتي للجميع والسلام عليكم.
الإدارة لي مشيتي ليها ماكين لا تباعد لا وقاية الشيئ الدي يدخل الشك في النفس و الغاية الحقيقية من كل هدا ،هل حقا هدا الفيروس خطير ام هو دريعة لشيئ ما على الصعيد العالمي.
الواضح ان برنامج تتبع المخالطين لم يكن مجديا في العالم كله ليس فقط في المغرب والحالة الوبائية العالمية تؤكد عدم جدواه
Ca m etonne pas!
il fallait acheter une application 100% de l étranger pour que ca fonctionne!
Ou sont les machine de respiration inventée par les marocaine
Ou sont les recherches dont SI AMZAZI a investi 10.000.000 DH
ou sont,,,,, la liste est longue
Bref, il faut attendre un vaccine d Europe ou de USA
التطبيق كان غادي ينفع في الاول كان تتبع المخالطين اما دابا راك عارف راسك مخالط او ماعقل عليك حد
و من صدق يوما أن ذلك التطبيق يصلح لشيء، لا يصلح للوباء ولا حتى للمراقبة البوليسية كما اعتقد البعض، لأني قمت بتحليل شفرته هو أصلا لا يجمل خصائص الاستشعار عن بعد رغم تشغيل البلوتوث أو أي إشارات أو ترددات أخرى، أصلا لا يتضمن ذلك مجرد تسلية فقط. تحياتي
هدا التطبيق غير مجدي للاعتبارات التي عبر عنها الاخوة المعلقون انه امر ثانوي لان الاهم هو وجود حل لنقل المواطنين دون تزحم او تكديس في وساءل النقل ثانيا هناك مشكل في الاسواق العشواءية حيث لا تباعد لا هم يحزنون الخ
وقايتنا فكرة ذكية و لكن الهواتف عندنا مازال نوكيا بيل.. ولا هادي مازال ما عارفينها
أولا نطلب من الله السلامة ويحد عنا ما نزل.
ثانيا الوزارة الوصية لم تكن في مستوى الجاءحة أقول الوزارة وليس الأطر الطبية في المستشفيات.
للأسف لا تواصل لا تحسيس نوعي لإيصال المعلومة الحقيقية السبب الكفاءات دون المستوى وكذا الوباء جديد وغير معروف أفقد المصداقية لدى المسؤولين.
على العموم نطلب الله السلامة ويخفف عنا ما نزل .
المشكلة الوحيدة الكفيلة بجعله غير مجدي هي البلوتوت .يستهلك طاقة الهاتف بسرعة .بحكم اني مبرمج كنت اعلم ان تطبيق لن ينجح وكل من حمله بعد مدة سيلغي تفعيل البلوتوت
الجدوى الوحيدة للتطبيق هو انه عندما اصيبت بالفيروس و قمت بالتحليل ارسل ” بشرني بالخير” ارسل لي رسالة نصية لنتيجة التحليل و اني إيجابي.
رغم اني فعلت ما طاب مني في التطبيق الا ان اصدقائي و زوجتي ” الاشخاص المخالطين لي يوميا و المفعلين للتطبيق لم يتوصلوا بأي تحدير”
عليكم الحظر من التطبيقات انهم يقومون بتعقبكم والحد من حرياتكم.
لا جدوى منه سوى إضاعة البطارية .نظام التتبع لا يشتغل في الواقع حتى يشتغل في التطبيق.أصيبت زوجتي واتصلت بهم والتطبيق لازال يغني راك زين راك زين مافيك لا كورونا لا والو ههههه
منذ أن أوصت به وزارة الصحة وهذا التطبيق يشغل حيزا من ذاكرة هاتفي دون جدوى لأن فاعليته لا تظهر إلّا حينما يتم تعميمه وتشغيله من طرف الجميع ،لا يبقيه في هاتفي سوى المعطيات الاحصائية التي يقدمها عن تطور الحالة الوبائية في بلادنا .
تطبيق لا يفيد ما دام ان كثير من المواطنين غير منضبطين و المجال الصحي لا زال بعيد جدا على المبتغى
زد على ذلك المقاربة الامنية والشوهةً قرب منازل المصابين
كثير من المصابين يتعافون بالمنازل
هاد وقايتنا تقدر ديرو متلا في ألمانيا السويد فرنسا أما في المغرب فلن ينجح لأن الضروف والواقع يختلف المغرب فيه مشاكل كتيرة بزاف الأمية البطالة الفساد القطاع غير المهيكل البناء العشواءي مستشفيات مهترئة أنا لا أحاول التنقيص أو ضد أحد ولكن هي فقط أسباب ومعوقات موضوعية قد تكون سببا في عدم جدوى التطبيق.
صحيح ما صرح به الأخوة هدا ما شعرت به (انه لادور له) وأشكر هسبريس على الهتمام بالموضوع
je suis tout à fait d’accord concernant cette application qui ne présente aucune nouveauté, en plus de la consommation de la batterie, d’ailleurs j’était à l’hopital Moulay Youssef, niche du corona virus mais aucun avertissement reçu, donc à quoi sert cette application?