تراجعت كميات استهلاك المغاربة من المشروبات الكحولية المستوردة من الخارج بنسبة تجاوزت 20 في المائة خلال السنة الماضية، نتيجة تأثر سلاسل استيراد هذه المنتجات سنة 2020 التي شهدت بداية تفشي فيروس كورونا بالمغرب.
وانخفضت الكميات التي استوردتها الشركات المغربية من الجعة والنبيذ والمشروبات الكحولية القوية بما يقارب 124 مليون درهم خلال الشهور الأحد عشر الأولى من العام الماضي، مقابل الفترة نفسها من سنة 2019.
واستوردت الشركات المغربية العاملة في مجال تسويق المشروبات الكحولية ما يقارب 548 مليون درهم من الجعة والنبيذ وباقي أنواع الكحوليات في الفترة الممتدة ما بين يناير ونهاية نونبر 2020، مقابل 672 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام ما قبل الماضي.
وساهم إغلاق الحانات والمطاعم المصنفة والفنادق في الفترة التي تزامنت مع بداية تطبيق الحجر الصحي في خفض مستوى استهلاك المغاربة من هذه المشروبات، قبل أن يعود إلى تسجيل منحى تصاعدي تدريجي منذ بداية شهر شتنبر.
ويؤكد المهنيون أن مشروبي النبيذ والجعة يهيمنان على حصة الأسد من سوق المشروبات الكحولية في المغرب، وأرجعوا هذا الأمر إلى أسعارهما المنخفضة نسبيا في المحال التجارية المعدة لهذه التجارة.
وتساهم الأسواق الممتازة في رفع نسبة استهلاك الخمور داخل الأوساط الشعبية والمتوسطة، وهو ما يفسر تزايد حصة هذه المساحات التجارية المتوسطة والكبيرة، التي أصبحت تسيطر على 40 في المائة من إجمالي سوق المشروبات الكحولية في المغرب.
نتمنى أن يصل استيراد الخمر إلى الصفر. أم الخبائث و بالعملة الصعبة، و أن يتبعه استيراد التبغ “الرفيع” المحشو بأضعاف السموم المسموح بها في الدول التي تصدره و تتبعهم كارثة الشيشة التي تسلطت على المجتمع و هي غريبة عنه، بما تسببه من كل أنواع أمراض الفم و الرئة و القلب، اسألوا عن عواقبها أهل الشرق الأوسط.
اسال الله في هذا الصباح الجميل ان يتراجع ٪100 و على الدوام الدائم
هنا في المغرب تايبيعو الشراب المدرح ماتايدوخش
الله ما ابعد عنا الحرام اينما كان.
أظن على المغاربة أن يستهلكوا المنتوج الوطني لدعم الاقتصاد المحلي والحفاظ على مناصب الشغل والاحتياط من العملة. خاصة أن هناك خمور مغربية ذات جودة عالية.
اتركوا الكحول الخارجية والداخلية وجميع الموبقات وتوبوا لربكم يرفع عنا ما نزل بنا من بأس
الخوف من كورونا هو سبب الانخفاض.
فالمشروبات الكحولية هي السبب الرئيسي لارتفاع عدد الموتى بأوروبا. فهي تساهم في تجليط الدم مما يسهل على كورونا التكاثر
ليترجع الي ٪ 100. لا نريد رجيس الشيطان. اتسأل لماذا يستوردون اشئ تحطم العقول.
الدول المتخلفة فكريا و اقتصاديا لا يجب عليها تعميم الخمور في جميع انحاء البلاد الا في الفنادق الفخمة و المطاعم
و تشديد القوانين على شرب الخمر في الاماكن العامة و في السياقة الطرقات.
امريكا اكبر مستهلك للخمور و لا تتساهل مع قوانين البلاد.
الخمر حرام حرمة مطلقة.. ألبس المغاربة بسلمين.. كيف يسمح ببيع الخمر.. حتى بيعه محرم في القرآن والسنة و يعتبر بيعه كسب غير مشروع قانونا وشرعا
فشكرا لكورونا التي كان لها الدور الكبيييير في ي تقليص واردات هذا المنكر والاجرام
وجب التقليل من استيراد الكحوليات و العمل على تصديره اكثر، من خلال خلق مقاولات وطنية لانتاجه.
بالنسبة للناس لي عندهم خلفية دينية للحكم على ذلك، فاقول لكم بان المغاربة يستهلكون الخمر اكثر من الحليب ( احصائيات) و سيستمرون في ذلك. اللهم يشربو المنتوج الوطني ولا يمشيو فلوسنا فالمنتوجات الخارجية
حسب الإحصائيات الدولية فإن المغاربة يستهلكون الخمر أكثر من الحليــب بمقدار 40 لتر للفرد الواحد سنوياً.
والغريب في الأمر أن بعض الخمــور تحمل أسمــاء مقدسة كسيدي إبراهيم ***وسيدي يــوسف***.
وأعرب العديد من المغاربة عن دهشتهم من اعتماد حكومة يرأسها حزب ذو ((مرجعية إسلامية)) ويطلق على ملكها “أمير المؤمنين” على مداخيل الخمور التي تجرم تناولها للمسلمين بالأساس.
غير أن علاقة الحكومة المغربية بتجارة الخمور في البلاد ليست جديدة، وليس أدل على ذلك من أن إبراهيم زنيبر كان “إمبراطور الخمور في المغرب” حتى وفاته في عام 2016.
وبلغت أرباحه السنوية من قناني “البيرة” و”الروج المغربي” و”الشامبانيا” أزيد من 225 مليار سنتيم.
نسأل الله ان يرفع عنا هذا الوباء لتعود الحياة الى طبيعتها ونعود لاستيراد هذه المشروبات الروحانية بغزارة اكثر من ذي قبل
في بلاد يقودها البيجيدي على رأس الحكومة المغربية يتبجحون بالربح والخسارة بالمنتوج الحرام عند الله!!! يجب إلغاء كل ما يخدر أبناء الوطن تفاديا لامراظ سرطانية تعود على الدولة بالخسارة أكثر من استشفاء المريظ!!!! ولكم في المستشفيات الكبرى في البلاد أكبر عبرة!!!!! زيارة خاصة في الدار البيضاء.لمستشفيات 20 غشت ( أمراض الحلق والأنف والحنجرة) وأخرى بجناح الرءة والقلب والشرايين وجناح جراحة الرءة …. اما جناح الانكلوجيا فحدث ولا حرج!!!! يستقبل المستشفى ما يناهز 100 مريظ يوميا اما بالاختناق أو الالتهاب الكبد الفيروسي اوامراظ شتى من القلب والشرايين بسبب الخمر والتدخين بشتى انواعه!!!! رفقا بالمواطن!!!!
أنا أظن أن المغاربة سيقبلون على ماء الحيات الذي سيتواجد بكثافة وبجودة عالية ، وذلك راجع :للتقارب المغربي ، الإسرائيلي واستثمار هذا الأخير في البلد!!!!(لاحول ولا قوة إلا بالله). الهم إنك عفو كريم فاعفو عنا)
هذا يعني أن أزمة كورونا دفعت بالمستهلكين الاكتفاء بالماحيا حتى تتضح الأمور
شراب حلال والمخدراة حرام الله يخود الحاق حسبنا الله ونعم الواكيل
* نسبة مئوية مهمة ، ربما هي في صالح صحة و جيب الإنسان .
* و الله ثم و الله ، لم أدري تزامن هذا الإنخفاض مع إغلاق
المساجد و الإبقاء على متاجر الخمور مفتوحة .
* إذن لماذا لا تساهم صلاة المساجد خمس مرات في اليوم ،
في محاربة إنتشار الخمور ؟