شرعت مديرية البحث والتخطيط المائي، التابعة للمديرية العامة للمياه بوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، في تفعيل الإجراءات القانونية الخاصة بتحديد الملك المائي في ضاية دار بوعزة.
وعممت مديرية البحث والتخطيط المائي قرارا بشأن تحديد حدود الملك العمومي المائي لآخر ضاية مائية في جهة الدار البيضاء سطات، وشرعت في استقبال آراء الساكنة ومنظمات المجتمع المدني وباقي المعنيين بالأمر، في مقر جماعة دار بوعزة وعمالة إقليم النواصر، لمدة شهر واحد، بالموازاة مع مواصلة الإجراءات القضائية لوقف عملية التحفيظ الجارية بمحافظة الأملاك العقارية بالنواصر.
وقال يوسف الشهبي، المحامي بهيئة الدار البيضاء، إن القرار الذي تم تعميمه بشأن ضاية دار بوعزة سيساعد على حمايتها والمساعدة على وقف عملية التحفيظ التي تستهدفها.
وأوضح الشهبي أن ضاية دار بوعزة تشكل ثروة طبيعية ومائية يتوجب على جميع المسؤولين والمواطنين العمل على حمايتها، نظرا للأهمية القصوى التي تتميز بها على مستوى ضمان توازن إيكولوجي وطبيعي، سواء للساكنة أو للطيور المهاجرة التي تتخذها محطة إستراتيجية في هجرتها الموسمية.
وفي تطور جديد في ملف ضاية دار بوعزة، شرعت محكمة الاستئناف المدنية بمدينة الدار البيضاء في النظر من جديد في ملف تحفيظ الضاية، التي تمتد على مساحة 18 هكتارا، بعد ظهور أطراف جديدة في الملف.
وسارع الحوض المائي لواد سبو، التابعة له هذه الضاية، إلى تعيين محام للدفاع عن تبعيتها القانونية للحوض، على اعتبار أنها ملك عمومي لا يمكن قانونا تمليكه للأفراد الطبيعيين، وفق ما ينص عليه التشريع المغربي بشكل واضح لا لبس فيه، وفق تأكيدات قانونيين متخصصين في المجال.
وكانت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء شكلت فريقا من كبار الخبراء القانونيين من أجل العمل على وضع إستراتيجية قانونية عاجلة لحماية ضاية دار بوعزة، والعمل على اتباع كافة الإجراءات القانونية المتاحة لاستعادتها.
الخوف كل الخوف ان يكون قد قضي الامر وتم الاستيلاء على هذه المناطق من طرف لوبيات الفساد مدعومة من طرف منظومة التحكم ورموز الفساد السياسي والسلطوي كما تم تدمير مختلف المناطق الرطبة في البلد !! منظومة التحكم مامسوقاش لاشياء تكون في صالح المواطنين ولا يهمها سوى التواطء مع مختلف لوبيات العقار !! والدليل هو القضاء على عشرات مناطق الرطبة عبر البلد حول المدن
للأسف منطقة الدار البيضاء كانت تتوفر على عدة مناظر طبيعية هائلة اندترت بفعل زحف الاسمنت كنعقل كفاش كانت بحيرة في التسعيينات بحيرة السندباد و بحيرة الولفة بالحي الحسني
ومن يدافع عن ضاية عوا بين إموزار وإفران ؟؟!!هذه الضاية التي ماتت مباشرة بعد موت الحسن الثاني رحمه الله الذي كان يزورها ويعتني بها. إنها ضاية إكولوجية وسياحية مهمة جدا. سمعت من بعض العمال الذين كانوا يعملون بالضاية في الدراجات المائية وغيرها أن شخصا ما من أصحاب النهب قطع الماء من الفوق على الضاية فجفت وأصبحت لاترى فيها سوى المستنقعات وكم من عائلة كانت تستمد رزقها من تلك الضاية والآن أصبحوا بدون مدخول!!. فهل من مسؤول يحيي تلك المنطقة بعد قتلها ووئدها. شكر الاه من أخذ بالمبادرة وأوصل هذا النداء لمن يهمهم الأمر.
مشكلتنا الأساسية تتمثل في الاعيان والإدارة.
اكبر الكوارث يقف وراءها بعض الوجهاء والخطير أن هؤلاء يدعون الدفاع عن المصلحة العامة.
واين هي مندوبية المياه والغابات لحماية الغابات من البناء العشوائي بطنجة؟
المرجو من وجدها فليخبر الناس
شكرا هسبريس لتسليطك الضوء على البيئة و اكراهات الحفاض عليها امام لوبي العقار
الضاية لا علاقة لها بحوض سبو
المرجو التصحيح
يجب على الدولة المغربية والحكومة المغربية والمجتمع المدني القيام بمحهودات اكتر وتوعية اكتر مع فرض القانون والزجر و المراقبة لحماية الضايات والأراضي الغلاحية من زحف الأسمنت و الغابات والملك العمومي البحري سواء على المحيط الأطلسي او البحر الأبيض من زحف الأسمنت والبناء العشوائي للمطاعم والفيلات ودور السياحة و المقاهي ،انه ملك لجميع الشعب المغربي وليس لأي كان
الشكر الجزيل لمنبر هيسبريس على اءعطاء الفرص للمهتمين ,,,,,,,,, اءما ضاية دار بوعزة فلاءجل حمايتها بعد القيام بالاءجراءات اللازمة لتثبيتها في خانة الملك العمومي هو تسويرها بحزام اءخضر من الاشجار لصذ التلوت عنها قدر الاءمكان و حتى يكون ملجاء للطيور وللتعشيش فيما بعد ثم الحرص على نظافتها وتنقيتها من الشوائب ,
ضاية عوا و عين فيتال أصبحوا اطلالا، ليس ذالك من فعل الطبيعة و لكن والله اعلم من فعل فاعل…
شكرا أستاذ لديب على الإهتمام الخاص بضاية دار بوعزة وأتمنى من القضاء العدالة ووقف تحفيظ الضاية
les zones humides sont des éponges qui alimentent la nappe phréatique et constituent un habitat pour plusieurs espèces animales leurs destruction par l’urbanisation a des impacts directs sur le réservoir d’eau , sur la biodiversité et met en danger les constructions par l’effondrement des fondations et par les inondations causée s
الذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا- ما أحوج مدينة الدار البيضاء لهذه المنتزهات الايكولوجية الطبيعية و تعتبر ضاية دار بوعزة منطقة رطبة تعبرها الطيور المهاجرة – و المغرب بصفته من الموقعين على اتفاقية “رامسار” للمناطق الرطبة سنة 1976 بايران – من المفروض ان نحافظ على هذا الموروت الايكولوجي و نشكر كل من يدافع على البيئة من جمعيات و حقوقيين حتى لا يتركوا الساحة للانتهازيين الذين يرون في المال كل شي و نسوا ان الصحة النفسية و البيئية لا تقدر بثمن لان مثل هذه النقط تزيد الاوكسجين و تحد من الثلوث البيئي و الضجيج.