بينما تعيش أحياء على مستوى مقاطعة المعاريف التي توصف بكونها أرقى مقاطعات العاصمة الاقتصادية وضعا استثنائيا بسبب الاهتمام بها من لدن المسؤولين بجماعة الدار البيضاء، فإن أحياء أخرى بتراب المقاطعة ذاتها لا تزال تعيش التهميش والنسيان من طرف القائمين على الشأن المحلي.
وأضحت أحياء، على غرار درب غلف وقطع ولد عيشة، وزنقة سومية وأزقة أخرى في منطقة لوازيس عنوانا للتهميش بمقاطعة المعاريف التي يرأسها عبد الصمد حيكر؛ ما جعل قاطني تلك الأحياء يستغربون من اللامبالاة التي يتعامل بها مجلس المقاطعة ومجلس المدينة مع مصالح هؤلاء السكان.
درب غلف واحد من هذه الأحياء التي لم تنل حظها من التنمية طوال ولاية رئيس المقاطعة الحالي، وفق تصريحات السكان الذين أكدوا أن هذا الحي العريق لم يستفد إسوة بأحياء أخرى تقع في تراب المقاطعة ذاتها من الإصلاحات.
وشدد مواطنون، في حديثهم لجريدة هـسبريس الإلكترونية، على أن مجموعة من الأزقة بمقاطعة المعاريف لا تزال مهمشة ولم تستفد من أشغال التزفيت والترصيف؛ وهو ما يسائل المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بهذه المقاطعة.

وأردف هؤلاء المصرحون أن أي إصلاح ستقوم به مقاطعة المعاريف خلال المرحلة الراهنة الحالية يرفضونه، مطالبين السلطات بعدم التأشير عليه، على اعتبار أن هذه الظرفية هي ظرفية انتخابية.
ولعل المتجول في بعض الأحياء في المعاريف سيلحظ البون الشاسع بين شوارع كبرى، على غرار شارع المسيرة، نالت نصيبا كافيا من العناية والاهتمام وبين شوارع وأزقة أخرى تعيش التهميش والنسيان من لدن المسؤولين على غرار “زنقة سومية” الشهيرة التي لا تزال تعد خارج سياق التنمية بالمقاطعة.
واستغرب العديد من المواطنين، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، من التهميش الذي يطال أحياء دون غيرها، مشيرين إلى أن حي البطحاء الذي يعد دائرة انتخابية للرئيس حيكر تم إيلاؤه العناية الكبيرة بينما أحياء أخرى لم تحظ بأي التفاتة.
وتعيش مقاطعة المعاريف تفاوتا كبيرا بين أحيائها، ينضاف إليه استمرار إغلاق مرافق اجتماعية وثقافية عديدة، من قبيل المركب الثقافي محمد زفزاف وملعب درب غلف؛ ما أثار تذمرا في أوساط فئة الشباب من المسؤولين المحليين.
سكان درب غلف لا يسكنون في درب غلف. معظمهم باع أو اكترى سكناه للنازحين من خارج الدارالبيضاء. وتوجه إلى أحياء أفضل..
نحن الاعراب عموما لانعتبر الشارع العمومي ملكا للمواطن ،لهذا تجد الناس ترمي الازبال ولا تكترت ان تلوت بيءته،اما داخل البيت فكل شيء علی مايرام من اثاتث ووووو،وخير دليل علی ذلك ارقی الاحياء حيت يعيش المتقفون واناس زاروا لسنوات المدارس وتشبعوا بالدراسة فما بالك بالاحياء الشعبية،المشكل مشكل تقافة وتربية۔
نتيجة الفوارق الاجتماعية الشاسعة. .في حي المعاريف. .قرب المسجد و الماشي تناقضات لا مثيل لها. .سيارات فخمة. .مشردون. متسولون. باعة يستولون على الأرصفة. .البعض يفجر غضبه و انتقامه من الاخر و المجتمع بتدريس تلويث الفضاء العام ..نحن بحاجة لبناء الإنسان قبل القضاء العام
الاهمال سمة وعلامة خاصة بمقاطع المعاريف جزء كبير من شارع مكة يعاني من انعدام الانارة ومن تراكم الازبال في باشكو ناهيك عن اهمال المساحات الخضراء
هذا ما ينطبق على حي بوسيجور الذي يحسب على جماعة الحي الحسني لا يوجد في هذا الحي أي رصيف سليم وصالح للمارة الحفر بجميع الأرصفة المرجو من المسؤولين الانتباه لهذا الحي العتيق والاهتمام به فلن يكلفهم الشيء الكثير
سبحان الله اناس تسكن في أرقى المناطق ثمن المتر المربع يتجاوز أربعة ملايين سنتيم ويشتكي يسكن في فيلا محاطة بالورود والأزهار ويشتكي الهدوء والسكينة لا بائع متجول ولا عربة مجرورة بحمار يمنع عليه المرور اصلا ويشتكي فماذا ستقول ساكنة أحياء الصفيح لا ماء ولا كهرباء ولا طرق ولا مدرسة قريبة ولا امن ولا مستقبل واضح لأطفالهم أغلب شبابها سوابق قضائية أو مبحوت عنهم أو مشاريع سوابق لانعدام أي أفق والبطالة والفقر والأمية ضاربة اطنابها لكن من حقهم أن يحتجون لأنهم يقامرون بأنفسهم والأحياء الراقية في أوروبا وأمريكا ويرون الفرق اما نحن فافقنا محدود أكثر ما نتمنى هو خمسين متر مربع في عمارة بدون مصعد من خمسة طوابق وتغيير العربة دات الحمار بتريبورتور وارتاح من فوبيا اندلاع أي حريق يتركني واطفالي لاجئين تحت خيمة من يطلب الرصيف والزليج نحن ما زلنا لم نصل بعد إلى مستوى استعمال المرحاض والدوش لازالة الجنابة ونتوضا خفية بعد نوم الأبناء ومع إغلاق الحمامات العمومية أصبحت مشكلتنا وهمنا ينحصر بين إزالة الجنابة والصلاة عن أي حياة كريمة والناس بدون مرحاض وسط حي صفيحي
لاحضت أن الكتير من الأجانب من زوار المغرب يتهافتون علي تصوير ونشر كلل ما يروه في المدن المغربية ومعظمهم يتفاجأ حسنا بمستوى التجهيزات ونظافة الشوارع الخ…
هاذا يدل علي أن مسؤولية المشرفين علي جميع المدن المغربية تزداد يوما بعد يوم، لا يقبل بتاتا اي نقص في نضافة الأزقة وحالة الطرق والأرصفة والمساحات الخضراء الخ…. ليكون جميع المغاربة فخورون بمدنهم وبكفاءة ومجهودات المشرفين عليها
أظن أن زنقة سومية التي تم ذكرها بالمقال قد تم تزفيتها في الآونة الأخيرة، ربما أن أرصفتها لم تصل حظها الكامل من الإصلاح.