أعلن نقابيون الحداد على قتلى فاجعة طنجة، التي راح ضحيتها 29 عاملا وعاملة أول أمس الاثنين بمعمل سري بالمدينة ذاتها.
ودعا المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل إلى التوقف عن العمل يوم الجمعة المقبل من الساعة الحادية عشرة إلى الساعة الثانية عشرة صباحا (قبل صلاة الجمعة)، للترحم على أرواح العمال ضحايا المعمل السري بطنجة.
وقالت النقابة: “يقف المكتب التنفيذي إجلالا لأرواح ضحايا لقمة العيش وجشع مصاصي دماء الفقراء… وإنها لمأساة تستوجب الإدانة بأشد التعابير، والمطالبة الملحة بتحديد المسؤوليات ومعاقبة كل من يتحمل المسؤولية من قريب أو بعيد في وقوع هذه الكارثة المفجعة”.
وأوضحت المنظمة الديمقراطية للشغل أنها “تنبه من جديد إلى حجم الاستغلال البشع الذي يتعرض له العاملات والعمال المغاربة في معامل ومصانع سرية، داخل مرائب وبنايات مغلقة في بيئة عمل غير لائقة ولا آمنة، وفي غياب أدنى شروط السلامة والصحة المهنية، وبأجور هزيلة لا تعير اعتبارا للتشريعات القانونية على علاتها”.
وحملت النقابة المسؤولية السياسية والأخلاقية والإدارية للحكومة والإدارات التابعة لها، قائلة إنها “لا يمكن لها أن تدعي جهلها بوجود أماكن عمل كهاته التي تفتقد لأبسط الشروط، ولا جهلها بما يجري فيها من خرق سافر للقانون”.
وأردفت “فوزارة الشغل والإدماج المهني مؤتمنة على احترام قانون الشغل، وتقع على عاتقها مهمة مراقبة تطبيق النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها في المقاولات والمؤسسات التابعة للدولة والجماعات المحلية، عبر جهاز تفتيش الشغل الذي حددت المادة 532 من مدونة الشغل ضمن اختصاصاته، بالإضافة إلى السهر على تطبيق الأحكام التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالشغل، وإحاطة السلطة الحكومية المكلفة بالشغل علما بكل نقص أو تجاوز في المقتضيات التشريعية والتنظيمية المعمول بها”.
لا تظهرون إلا بعد وقوع الحوادث والمصائب . دوركم يقتصر على الحداد .
يقول المثل، البكا مور الميت خسارا. تضعون أياديكم مع الباترونا وفي الأخير تدعون أنكم تدافعون على العمال. منافقون بمعنا الكلمة.
زعما ساهرنين على ود الحب و العشق يا مسهارني ، راه الالم فضيع ، تحراك عليا ، و راني نتكمش ، نتمكش ، و نتقوقع ، نتقوقع ، من الحداش ، للطناش ، صافي ، و نتفرگاع .
ان هده الفاجعة تدفع بنا إلى التفكير في اصلاحات جدرية لنظام الشغل ومن يحرص على سيره فهنا كلنا خاسرون الدولة اولا والمواطن فكم من ورشات سرية وكم من عامل بدون تأمين يجب ان نتساءل هل نريد دولة قانون ام دولة لا اساس لها لدى يجب البداية من الدين اقسموا على القيام بعملهم وفرطوا في سبيل هدف لا اخلاقي والدي هو بمتابة خيانة الامانة وان لله وانا اليه راجعون
من الاولى ان تعلن الدولة الحداد على شهداء لقمة العيش. وتتحمل مسؤوليتها امام الله والوطن ليس فقط بماتبعة المسؤولين وتعويض عائلات الضحايا. بل نطالب بتغيير جذري واعادة هيكلة قطاع التشغيل. والله لو كان احدى الغواني تعرضت لحادث هنا او هناك لقامت القيامة
متى سيستقيل المسؤولون ؟ وزير الشغل ووزير الداخلية……؟ كما يحدث عادةً في الدول التي تحترم مواطنيها؟