تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة السعيدية، السبت، من توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 سنة؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أوردت من خلاله أنه قد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بالشريط الساحلي بمدينة السعيدية، مشيرا إلى أن عناصر الشرطة القضائية تمكنت من ضبط سيارة نفعية تحمل صفائح مزورة وعلى متنها 120 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها أربعة أطنان و55 كيلوغراما.
الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ، أسفرت عن توقيف المشتبه فيهم الثمانية غير بعيد عن مكان النازلة.
وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الأشخاص المعنيين.
نحمل المسؤولية لخدام الدولة .
يجب تغيير صورة المغرب
( المخدرات ما خدر العقل ) كلمة نيرة قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فوق منبر رسول الله قبل اكثر من الف واربعمائة سنة، هذه الآفة تنخر كيان المجتمعات منذ عصور ولا سبيل للقضاء عليها الا بتقنين زراعتها.
تحياتي لكم جميعا على حماية الوطن من ضياع الشباب تنتمنا من الله شي مسؤول نزيه يلتفة إلى مكناس المخدرات تباع بالعلالي والاقراص المهلوسة في حي اكدال والقصبة خصوصا درب البقال رآه الشباب تيضيعو والشرطة غائبة تماما فالحي ومتنقدوش ندوزو من الدرب حيت عامر بتجار المخدرات أغيتونا أيها النزهاء…واش هاد الناس عندهم الطوريزاسيو….؟؟؟؟؟!!!!!
لا يمكن القضاء على جميع المخذرات لأن الناس يريدونها و يشترونها و يستعملونها ،اختيار شخصي،و لو ان الامن عمل مجهودات جبارة لا يمكن القضاء عنها .عندما يكون الطلب يكثر العرض.ليس الفقر و ليست البطالة هما الاسباب لاءستعمالها و اءنما الارادة الشخصية.اختيار خاطئ.