دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال، المندوب الإقليمي للصحة ببني ملال إلى التدخل لإنصاف الأطر الصحية المنخرطة في عملية التلقيح بالقصيبة وتمتيعها بالتحفيزات المستحقة مع توفير ظروف العمل المناسبة.
وقال المكتب النقابي إنه توصل بمراسلة تتضمن طلب مؤازرة من الأطر الصحية العاملة بمركز التلقيح بالقصيبة، تفيد بأن الفريق المسؤول عن الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19” بالمركز الحضري المستوى الثاني بالقصيبة، يعاني من مشاكل عدة تعيق سير العمل العادي بالمركز المذكور.
وأضاف في بيان له أن “الأطر الصحية لا تستطع مواصلة العمل بهذه الوتيرة نظرا للتزايد الكبير لعدد المستفيدين من التلقيح كل يوم، مما يفرض الاشتغال بشكل مستمر طيلة الأسبوع”، مبرزا أن ذلك يعرض الأطر الصحية “للإرهاق الذي يتسبب في تسجيل نوبات انهيار أثناء فترات العمل”.
وذكر المكتب النقابي أن “الأطر الصحية لا تتلقى الدعم والاهتمام المستحق ولم تتدخل الإدارة لحل مشاكلها، خاصة فيما يتعلق بالنقص العددي في الموارد البشرية، (أربعة موظفين لكثافة سكانية تزيد عن 15 ألف نسمة)”، مشيرا إلى أن “المعنيين لم يستفيدوا من وجبات التغذية المخصصة للأطر الصحية ولا مقابلها، مما يعتبر حيفا إضافيا في حقهم”.
يشار إلى أن هسبريس حاولت الاتصال أكثر من مرة بالمصالح المعنية بقطاع الصحة بإقليم بني ملال من أجل إدراج رأيها في بيان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، لكن تعذر عليها ذلك.
أنا بقيت تنفهم والو في هاد البلاد وبالضبط من موظفين الدولة… كورونا هوت بالاقتصاد جل دول العالم والملايين العمال تم تسرييحهم وإنتشار البطالة والاخضر قادم… ونقابات الزردة في المغرب تطارب بمزيد من التعويضات للموضفين….. ولاهادوك أشباه المعلمين الدي تعاقدو مع الجماعات ويريدون الضغط على الدولة بإضرابات يروح ضحيتها التلاميذ، لماد ياترى؟ يجب على الدولة تغيير القوانين و منعهم من الاضراب في أوقات العمل…الي بغا يدير الاضراب يديرو نهار الاحد
اينما وجد النقابيون وجدت الفتنة والمشاكل، لا يتركون مكان الا وانسفوا ما فيه لا يفرقون بين الزمان والمكان، هده خصائص النقابات بالمغرب مع الاسف، الظروف غير مواتية واناس احجار يخلقون البلبلة في المؤسسات العمومية التي تهتم بالمواطن في هده الجاءحة.