تتجه العديد من الدول إلى إصدار تراخيص استعجالية توافق على استخدام لقاح شركة “جونسون أند جونسون”، بعد موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على استعماله بشكل طارئ.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية اعتمدت رسميا، نهاية الأسبوع الماضي، لقاح “جونسون آند جونسون” أحاديّ الجرعة ضد فيروس كورونا. كما وافقت هيئة الدواء المصرية واللبنانية على لقاح الشركة نفسها.
ويتوقع أن يزيد الطلب على هذا اللقاح الأمريكي بالنظر إلى وجود دراسات علمية أكدت فعاليته ضد السلالات المتحورة، وهو ما دفع جنوب إفريقيا إلى تعليق العمل باللقاح البريطاني “أسترازينيكا” وأعلنت أنها ستبدأ حملتها لتلقيح سكانها ضد فيروس كورونا باستخدام لقاحات “جونسون آند جونسون”.
وكشفت تقارير بريطانية، اليوم الاثنين، أن بريطانيا قررت اعتماد لقاح “جونسون آند جونسون” أحادي الجرعة المضاد لفيروس كورونا، حيث من المقرر أن تبدأ المصالح الصحية البريطانية مسطرة الموافقة هذا الأسبوع.
وأشارت صحيفة “دايلي مايل” إلى أن المملكة المتحدة طلبت من الشركة توفير 30 مليون جرعة، بينما طلبت الولايات المتحدة الأمريكية، التي أجازت بالفعل هذا الاستخدام، 100 مليون جرعة مقابل 38 مليون مطلوبة في كندا.
وبالنسبة للمغرب، لم يستبعد عضو من اللجنة التقنية والعلمية للتلقيح، في تصريح لهسبريس، أن يتم السماح باستخدام لقاح “جونسون آند جونسون”، مشيرا إلى أن شروط تخزينه سهلة وتكلفته المالية أقل من لقاحي “فايزر وموديرن”ا، مضيفا أن اجتماع هيئة الترخيص للقاحات، التابعة لوزارة الصحة، يبقى وارداً لاعتماد لقاحات أخرى في أي وقت.
ويمكن تخزين لقاح “جونسون آند جونسون” في الثلاجات العادية فقط بدل المجمدات، وهو ما سيسهل عملية توزيعه على مختلف مناطق المغرب، بالإضافة إلى أن كونه يعطى للأشخاص بجرعة واحدة فقط؛ ما سيسرع عملية التلقيح بشكل مضاعف، أي تحقيق مناعة جماعية في وقت أقل من المتوقع.
وأظهرت التجارب فعالية اللقاح الجديد “جونسون آند جونسون” بنسبة تجاوزت 85 في المائة إزاء الحالات الخطرة، وبنسبة 66 في المئة إجماليا بعد تضمين حالات الإصابة متوسطة الخطورة.
وكان العالم المغربي منصف سلاوي، قبل مغادرته لمنصبه في أمريكا، توقع أن ترخص الولايات المتحدة للقاح “جونسون آند جونسون” في شهر فبراير، وقال إن “هذا اللقاح سيغير قواعد اللعبة في مواجهة الولايات المتحدة للوباء”.
ويرى خبراء أن اعتماد اللقاح ذاته، الذي يمنح على جرعة واحدة فقط، من شأنه أن يحمي الأفراد من الفيروس في غضون أسابيع من التطعيم، بينما يستغرق الأمر شهرا تقريبا بالنسبة للقاحات التي تأتي الاستفادة منها على جرعتين.
ويعتمد المغرب، إلى حدود اليوم، لقاحين هما “سينوفارم” الصيني و “أسترازينيكا أكسفورد” البريطاني، إذ بلغ عدد المستفيدين من عملية التلقيح الوطنية 3.435.997 بخصوص الحقنة الأولى، فيما استفاد 161.906 من الحقنة الثانية.
لا نثق في اللقاحات الامريكية.
على الاقل اللقاح الصيني ثم صنعه بطريقة تقليدية لا تعتمد على التاثير في الجينات الوراثية للانسان
استرازينيكا لقاح بريطاني وبريطانية تطلب 30 مليون جرعة من لقاح جونسون اند جونسون،ربما الشيئ الايجابي في هذا اللقاح هو ان الملقح يحتاج جرعة واحدة وبالتالي ربح الوقت وكذالك المصاريف وسهل التخزين وسعره منخفض،في نظري على الدولة ان تسارع للحصول على هذا اللقاح ربما نتخلص من كابوس كورنا في القريب العاجل
دابا لي دارو لقاح استرازينيكا ضربهم تران ؟ منافع بوالو ضد ڤيروس كرورنا المتمحور
و هل شركة جونسون تنتظر حتى يرخص المغرب، هذا تلبيس على الناس، الطلب على لقاحها تم من عدة دول سابقا و قبض الثمن أما المغرب و إن قبلوا بيع بعض من اللقاح له فإنه سينتظر دوره ربما السنة المقبلة أو أكثر ولا سيما أن اللقاح الهندي أسترازينيكا سيخصص للداخل الهندي و طلب المغرب منه هو أيضا سيتأخر كثيرا، يعني شوفو شي جهة أخرى
إذا كان فعلا جونسون آند جونسون بهذه المواصفات وباقل تكلفة فهو المبتغى عاجلا غير اجلا
يامرحبا بالخبر السار يامرحا. أتمنى ان يبدل المغرب لقاح شينوفار بالتجونسن انجونسون.
لا تشوشوا على وزارة الصحة لانها ابرمت اتفاقيات مع الدول المزودة لنا ولازم احترامها والمغاربة الحمد لله لم تظهر عليهم اية علامة سلبية للتلقيح وكل شئ على ما يرام.
سبحان ألله لقاح ” جونسون & جونسون” اعتمدته بريطانيا وامريكا وكاليك المغرب ينتظر موافقة وزارة الصحة لي السبيطارات ديالها عامرين طوبات وسراق الزيت والرشاوي على عينيك والناس ناعسة فالممرات،هدا هو الضحك على الدقون.
إدا كان المغرب قد دفع ثمن 65 مليون جرعة ..فلماذا التبدير ؟ تستفيد أمريكا من أموال المغرب في أمس الحاجة لها ..فااسياسة الأمريكية تريد فرض اللقاح الجديد على الدول التي لم تشتري اللقاح فايزر..لانها لم تراعي قدرة الدول على ما يرافق هدا اللقاح من درجة الحرارة و وسائل النقل ..اما الصين فقد راعت كل الجوانب من التصنيع إلى أن يصل للمطعم
دابا دوايين على هاد اللقاح بحال راه كيستنا فهاد وزارة الصحة تقبل عليه وفين هوا بعدا اسيادكم مازال شادين النوبة عليه
تصل نسبة فاعلية لقاح فايزر بيونتيك الأمريكي الألماني إلى 95 في المائة بحسب تصريحات الشركة المصنعة بينما تصل نسبة فاعلية لقاح سينوفارم الصيني إلى 86 في المائة بحسب تصريحات وزارة الصحة الإماراتية بعد انتهاء التجارب السريرية فيها.
كما أن لقاح فايزربيونتيك يجب أن يُحفظ في درجة حرارة 70 درجة مئوية تحت الصفر بينما يمكن حفظ لقاح سينوفارم في ثلاجات عادية.
مع مرور الوقت ستظهر لقاحات اكثر فعالية المشكل العويص هو توزيع هته اللقاحات على دول العالم خصوصا الفقيرة منها حبذا لو تعطي هته الشركات تراخيص لصناعة هته اللقاحات في دول اخرى قصد تسريع عملية الانتاج وتقريب اللقاح من نقط الخصاص
على المغرب طلب لقاح جونسون &جونسون إلى جانب اللقاح البريطاني السويدي لانه في المتناول وسهل لوجستيكيا ويساعد على اختصار الوقت وتسريع عملية التلقيح. بل حتى لقاح سبوتنيك اذا اقتضى الأمر ذلك الخروج من الأزمة الصحية وإنقاذ الاقتصاد
اسبانيا طلبت 20 مليون جرعة من لقاح جونسون اند جونسون وسوف تصنع في بلجيكا في شركة جانسين التابعة لها وسوف توزع إلا كل دول الاتحاد ويوجد مصنع في امريكا للسوق الأمريكي و الباقية سوف تنتظر حتى يلقحون الامريكيون والاوربيون وفي الاخير الدول الاخرى الباقية. أما المغرب يجيز استعمال هذا اللقاح ام لا فشركة جونسون لا يهمها المغرب والحكومة تستحمرنا
التران جا هذ المرة بالعرض. .على بريطانيا أن تعوضنا مادامت نزعت الثقة من لقاحها.
في الحقيقة . . . . . . . . . . عين العقل يقول با عتماد هدا اللقاح دون تفكير اوتراخ او مضيعة للوقت لان كل شيء يقول ويؤكد ان هدا اللقاح هو الاحسن والافضل علئ الصعيد العالمي من حيث الاستعمال الاحادي حيث سيربحنا الوقت والزمان مما سينجح العملية ككل سهولة تخزينه مما سيمكننا من الا حتفاض به وهو في كامل طراوته وفعاليته ليفي بالغرض المنشود منه وسيكون رخيصا في ثمن اقتناءه لانه بيد امينة انسانية محضة بيد دولة راءدة خلاقة وهي الولايات المتحدة الامريكية وهي صديقة وشريكة في ءان واحد .
عكس ما يراج استرازينيكا لقاح فعال جدا، فمن خلال تجربتي الخاصة -استكملت تلقيحي بأخذ الجرعتين- تبين لي انه يقي ليس فقط من كوفيد-19 بل يتعداه إلى كبح جماح اي نزلة البرد او زكام كيفما كان قويا.
جونسون آند جونسون بعيد المنال بالنسبة للمغرب اد ان الترخيص له يحتاج لامر ما.
هدا التلقيح سيساعددفي تخفيف الضغط عن الشركات الموردة للمغرب ليستمر التلقيح كما هو مخطط له.والمناعة الجماعية قد تأتي إما عاجلا او آجلا.
عندما يقول المسؤولين المغاربة بأنه من الممكن الترخيص لجونسون اند جونسون ويمكن استخدامه، هذا يعني أن هناك إتصالات ومفاوضات مسبقة تمكن المغرب من الحصول على لقاح جونسون اند جونسون.
Pour corriger les choses, c’est pas un vaccin américain mais plutôt belge. Le vaccin a été developpé au sien du laboratoire Janssen en Belgique qui est racheté par J&J . Donc ce n’est pas un vaccin américain
جونسون ان جونسون عندها قضية في ترويج منجات تسبب السرطان من طالك و شمبوان في محاكم امريكا لا يجب على المغرب الاقتناء منها
هذا اللقاح ستنتجه شركة يانسن الهولندية، فعلا هي تابعة جونسون أن جونسون الامريكية ولكن مستقلة فيما يخص انتاجاتها وهي مختصة فقط في صناعة الأدوية توجد بمدينة ليدن و هي زبون لشركة الغازات التي أعمل فيها طلبوا منا كميات كبيرة من الأوكسجين وثناءي اوكسيد الكربون الصحي لزلت مخزنة عندنا لان اشغال بناء الفرع المختص بلقاح كورونا لم ينتهي بعد.المقر قرب جامعة ليدن للتأكد. هذا فيما يخص اوروبا اما اللقاح فهو الان يستعمل في جنوب افريقيا بدل استرازينيكا صحيح أن اقل من اللقاحات الاخرى من حيت الوقاية ولكنه يحمي من أعراض كورونا التي تؤدي إلى العناية المركزة بنسبة كبيرة ستة وتسعين في المئة. في ما يخص استرازينيكا فهو فعال كذلك والدليل في اسكتلندا.
جونسون اند جونسون لما لا
فعال 85%
جرعة واحدة تكفي
يحفض في تلاجة عادية كلها ايجابيات
للقاح ضروري ضروري اللهم هدا
ما يجيء يوجدوا لقاح فعال لهذا الفايروس حتى يظهر فايروس آخر مطور أكثر من هذا شحال من صناع الفايروس عزيز عليهم يطوروا الفايروسات ويطلقوهم على الناس بحال صناع البورطابل والتلفزيون ما تجي تشري سلعة حتى يصنعوا غيرها
le vaccin johnson johnson n,es meme pas encore pret aux usa,,,,,,,,,,,AMERICA FIRST