أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
71
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:20
أرامل ومطلقات "في العراء" بالداخلة
-
02:24
لبصير تهتم بروايات جديدة لليافعين
-
01:26
تأخر الأجور يقلق مهنيي الصحة بفاس
-
00:10
غوشن الصينية تستعد للإنتاج بالقنيطرة
-
00:01
مدرب الرجاء يطلب وقتا لتصحيح الاختلالات
-
23:38
مطالب بمؤتمر استثنائي لنقابة الصحافة
-
23:30
أكاديمية المملكة تطلق "عوالم الكتاب"
-
23:17
أمن أكادير يوقف مواطنا سويديا
-
22:57
سلطنة عمان تشارك بمعرض الفرس
-
22:15
"كوسومار" تفتتح الموسم الفلاحي
-
22:05
الفتح يفرض التعادل على الرجاء
-
21:27
مجلس النواب يعقد غدا جلسة عمومية
حشومة عليكم راه مسكينة بغات تشري ها audi q8 و حرمتوها منها الله اعفو هاد الضاهرة راه ولاة بزاف
المغرب بلد كل المتناقضات نوض نشوف ليا شي rond point على الله يجيب شي كاتكات
سير على بركة الله
يا سلام التسول و سيارة أودي الجوع و اللهفة تالقبر
هادي غير متسولة بمدينة فيها احياء متواضعة واش غادي نقولو على المتسولين لي فالدار البيضاء . الرباط .طنجة عالم الله الثروة لي عندهم.
je savais pas que le métier de mendiant était si rentable hhh !!!
يا له من زمن، اقتربت الساعة حقا
مفهمتش كيفاش كتنصب راها غير كطلب مسرقات حد جبدو لينا لي كلاو المال العام
حبل الكذب قصير والله يعطينا القناعة . في الحقيقة موضوع التسول وخصوصاً في بلادنا مشاهدمقززة ومزعجة جداً و نشاهده في كل مكان في المقاهي والمطاعم والمتاجر والمساجد وفي الإشارة المرور شيئ محزن للأسف وما يحز في النفس أكثر هو إستغلال الأطفال في هاذه الظاهرة المشينة حتى الرضع لم يسلمو من هاذه الكارثة يارب نسألك السلامة والعافية
(مافهمتش كفاش كتنصب على الناس) الناس اعطاو صداقة لله والله عز وجل سيتقبل منهم( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ). والوزر يبقى عليها يوم القيامة( اما النصاب الحقيقي هو هد المسؤولين لي راكبين على هد 4×4 وكيدوروا علينا بوجه مكشوف كيتفطحوا
المغاربة هم من يشجع مثل هذه المحثالة، وذلك بإعطاء الصدقة بدون معرفة هوية متلقيها، والمغاربة هم من شجع على تفاقم ضاهرة التسول ،حتى أصبح الأغلبية من الناس لا يريدون الإشتغال وكسب المال الحلال، الكل أصبح يريد المال السهل، وبأي طريقة، والصدقة في المقربين أولى، لأننا نعرفهم ونعرف حالتهم وخصاصهم، كفى من إعطاء الصدقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع أمام المساجد وفي المدارات والمحطات، الصدقة تجمع حتى تصبح ذات قيمة مالية وتعطى لمن يستحقها فعلا، ليس لمن يمتهن السؤال.
نحن من نشجع الناس على التسول ، الصدقات تعطى لأهلها وليس لكل من مد يده في الشارع ، اعطوا الصدقات للفقراء والمحتاجين من الأقارب والجيران ، من تعرفون وضعهم المادي ، كل من يتسول في الشارع اليوم أصبح يمتهن التسول لأنه يدر عليه مالا كثيرا ، عندما تعطي صدقة لاحد عند اشارة المرور فاعلم انه جمع مالا لا تتوفر انت عليه . الشباب لا يريدون بدل اي مجهود من اجل اجرة متواضعة ، يفضلون الكثير من المال بدون عمل . كيف يعقل ان نعطي صدقة لشابات جميلات بجلباب جميل ولشبان مفتولي العضلات !!!!
يحكى و الله أعلم أن يهودي مر ذات يوم على متسولان أحدهم يهودي و الآخر مسلم فأعطى قطعة نقدية للمسلم و ترك اليهودي و لم يعطيه شيئا.. فلا سأله رفيقه عن سبب ذلك.. اجابه بأن يريد أن يحس اليهودي بالتحقير و المهانة لكي تحرضه نفسه و يقوم “ليشمر” عن ذراعه و يعمل بدلا من ذلك..
لذلك فاليهود قلما تجدهم يتسولون..
هذه مسؤولية الدولة ينبغي عليها أن تتجند لمحاربة كل أشكال التسول فهذه الظاهرة أصبحت مستفحلة في المغرب حتى أن الزائر للمغرب يشمئز منها وتشوه صورة بلدنا الحبيب .
من يستحق الصدقة هم الارامل واليتامى والمساكين والمعاقين الذين لا مدخول لهم وهذه الشريحة تعاني في صمت .
لذا على المحسنين التحري وإعطاء الصدقة لمن يستحقها .
القضية مسألة مبدأ أخلاقي،أستغرب من بعض الناس حاله أحسن بكثير من حال الناس،ورغم ذلك تجده يستجدي ويطلب الصدقة.وينصب ويغش ومجتمعنا غني بمثل هذه الحالات.القناعة كنز لايفنى،واليد العليا خير من اليد السفلى كما قال سيدنا محمد(ص).على أي حال من أعطى صدقة فليريد بها وجه الله.والعهدة تبقى على المتصدق عليه هل هو بالفعل محتاجا لها أم لا؟قال الرسول(ص)(إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى).
في نظري المتواضع فإن هذه المتسولة ما هي إلا كبش فداء لأن غالبية المتسولين ليسوا محتاجين بل اتخذوا التسول مهنة.وصدق من قال :الصدقة السايبة تشجع الناس على التسول.
كثر التسول و الدعارة في الشوارع و الأنترنت حتى أصبح المغرب معروف لدى جميع الشعوب بالتسول و الدعارة
يجب معاقبة هده السيدة من افعالها الماكرة سبحان الله من هؤلاء الناس ليس لهم قناعة ًولا شخصية حتى يقعون في المصدية من افعالهم الماكرة ويمكرون والله خير الماكرين كل شيء عندا ومازالت تطمع في الحرام من المحسنين يارب اجعل القليل فيه بركة تطهر بها قلوبنا والقناعة في كل شيء مهما كانت الظروف لك الحمد ولك الشكر في ما اعطيت
اليد العليا خير من اليد السفلى . والناس لي كيعطي صدقة عند الله كتحسبليه . ماشي نصبات عليهم .
بعض المتشددين الغلاة ينظرون لهذا الفيديو بأن الغرض منه تشويه الخمار وهذا غير صحيح بل الغرض منه فضح هذه الممارسات المنحرفة من هذه النماذج النساء.
الهواري حنان تريدين منع النقاب، و ما يفرقه الآن عن الكمامة التي أصبحت إجبارية الكل منقب بل و يغرم 300 درهم إن نزعها أحدهم، جلباب و غطاء الرأس و كمامة يعني نقاب متكامل، المشكلة ليست هنا فالنقاب موجود و الحجاب موجود و السفور موجود و حتى الميني و البيكيني موجود، ثقافة الاختلاف هي المفقودة يا حنان.
يجب تجريم التسول والقبض على من وجد متلبسا والذهاب بهم إلى الخيريات رغما عنهم ويعطى لهم الأكل والشرب.
في المقابل وضع صناديق أمام المساجد تودع فيها الصدقات درهم درهمان أو أكثر ويذهب إلى الخيريات.
ومن خرج من الخيرية وعاود يدخل السجن شهرا محكوما .ومن عاود شهرين الخ….. ستنظف الشوارع.
النقاب في شيء والكمامة في شيء لا يستويان في نفس الوقت النقاب ان كان للحشمة انه محقق وانكان للتوسل هدا حرام وليس نقاب اما عن الكمامة هي تحمي ولا تتوسل ان لم تستجيب للقانون يجب عليك الدفع لمدا لانك تعدي الاخرين وهدا شيء مؤسف يجب عليك التفرقة بين النقاب والكمامة وشكرا لك ايها المعلق عم النقاب والكمامة
للاسف ليس خبر اعتقال هذه السيدة ما كنت انتظره من الامن والنيابة العامة والقضاء هذه السيدة ارتكبت مخالفة قانونية يعني بلغة القضاء جنحة انا ما انتظره هو القاء القبض على مرتكبي الجنايات من لصوص المال العام والمرتشين وناهبي انلاك الدولة والمتهربين من اداء الضرائب ومزوري وثائق الاستراد والتصدير ووووووو بالله عليكم يا مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي هل هذه المرأة من تنتظرون اعتقالها ربما لو عرضت على طبيب نفساني لاكد لكم انها ليست طبيعية وهي في كل الاحوال لم تسرق احدا بل كانت تتوسل منحها النقود ولم تجبر احدا في تسولها.
لو أن الإعلام سلط الضوء على ناهبي المال العام لكنا أحسن من سويسرا…
” هذه النصابة الغنية يجب على السلطة أن تجردها من كل ما تملك، وثروتها يجب إعطائها للفقراء والمحتاجين الذين لا يقدرون على ممارسة التسول بسبب الخجل وكلام الناس الذي لا ينتهي، والمتسولة الغنية يجب الحكم عليها بالمؤبد والأعمال الشاقة…! “
الله. يسهل. عليه. راه. مسرقاث. اموال الشعب. او. انه. منتخب. في. البرلمان. راه. محتاجة. مال. سيارة. جاتكم. عجب. راه. عادية.
لن تحارب ظاهرة التسول بالقوانين وإنما تحارب بحسن تصرف المواطنين. لا تعط صدقة لمن لا تعرف. اقرباؤك أولى بصداقتك. فقد نصب علينا في حالات كثيرة. ترى رجلا او امرأة وتظن أنها فعلا محتاجة فتتصدق بما تستطيع و اذا بك تراها في مكان آخر تتسول وقد كذبت عليك لكونها تقطع بها الحبل وأنها فقط تريد الوصول عند أبنائها و…….
الناس هم من يشجعوا المتسولين وهم من يعطيهم الصدقة…. وكذلك الدولة لأن التسول هو المهنة الوحيدة التي لا تطلب ترخيص من السلطات بما فيه من عراقيل والمهنة المعفية من الضرائب رغم ان الدخل كلها صافي كل فضل لا خسارة فيه ،لا يتطلب مراقبة من جميع لجن المراقبة و مشاكلها. لا يتطلب جهد مادي او معنوي ،لا يتطلب شهادة تخرج….. محميين من طرف السلطات والمافيا والأقارب…..
هذه حالة من حالات كوارث إرتداء النقاب.
أصبح من الصعب التمييز بين الرجل و المرأة، بين المحتاج و الميسور، بل أصبح النقاب و سيلة لارتكاب الجراءم البشعة.
من بين الحلول في نظري هو منع هذا النوع الشاذ و الخطير من اللباس.
يجب تجريدها من كل ما تملك باش تكون عبارة للآخرين .
والله القسم الى ما بقينا نخرجو في خاطرنا او نشربو قهوة او نمشيو نتقداو كل سعاي واقف قدام المخيرة والسوبير الماركت والشوارع مملوءة بهم بأولادهم الصغار والرضع .
اينكم يا مسؤولين ؟ واش انتما ما تا تخرجوش للشارع راه وأينا في بلاد السعاية اي ولات مهنة او احسن مهنة راتبها احسن من مهندس دولة.
خرجو قانون صارم وامنعو السعاية لي بغا يسعى يمشي للجمعيات او الرميد والله الى ولينادشوهم العالم السعاية والدواعش خنقو البلاد.
ما وقع في ايت أورير فهو يعم كامل التراب المغربي لذا على المواطن الا يثق بكل متسول الا اذا كنت تعرفه جيدا و لا تاخذك الرحمة بهم حتى تكون ضحية النصب و الاحتيال لا هناك كثيرون من يحتاجون و لا يرضون بالتسول
هذه محترفة كبيرة في التسول وتعتبر في عرف القانون مذنبة يجب محاكمتها وجرد ممتلكاتها وفتح تحقيق معها من مبدأ من أين لك هذا
مارأيكم أيها الإخوان في القيام بحملة وطنية لمقاطعة ظاهرة التسول والامتناع عن إعطاء “الصدقة” في الشارع لكل من مد يده سواء أمام المساجد أو في المقاهي والمطاعم أو في الأسواق أو في الحافلات،وغيرها من الأماكن .فهم أصبحوا “يؤثتون”كل مكان،ومنهم من يقلق راحتك فيدق عليك باب بيتك.أما الصدقة فأنا لاأظن أنه ليس منا من لايعرف أشخاصا محتاجين يستحقون الصدقة لكنهم لايتسولون.ةبذلك نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد:نعطي الصدقة باعتبارنا مسلمين من جهة،ونساهم قدر المستطاع في الحد من ظاهرة التسول التي أصبحت وصمة عار على جبين مجتمعنا من جهة أخرى.لقد سبق أن نجحنا في مقاطعة بعض البضائع، فلماذا لانعيد الكرة مرة أخرى.
يقول الحق سبحانه :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون . صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم ونحن على دالك شاهدين .َ
سأترك التحليل لكم . . لعلكم تفلحون
اعتقد ان هذا المرض منتشر في العالم فهو مرض نفسي يجب معالجته، هناك كثير من الناس يتسولون رغم أنهم يزاولون عمل ما يتقاضون أجور لابأس بها ،فمثلا في نيويورك وجدوا امرأة تتسول في حوزتها سيارة لابأس بها ولها عمل . في اليوتيوب ستجدون هذه الفئة. اللهم استرنا يارب العالمين وارزقنا العفاف والكفاف والقناعة.
المواطنين و المواطنات يساهمون بنسبة كبيرة في هذه الظاهرة التي هي في الحقيقة خطيرة جدا، وذالك بتوزيع و تسليم الصدقات لمحترفي و محترفات التسول دون معرفة هل هم بحاجة لها أم لا، وهذا يقع بكثرة في أماكن توقف الناقلات عند إشتعال الضوء الأحمر و بمحيط المساجد و الشوارع بصفة عامة، حيث أكثر من ذالك يكونون سببا في حوادث سير البعض منها تكون مميتة. من أجله من الأفضل للمحسنين اللذين يريدون التصدق أن يقطعوا مع هذه الظاهرة، فهناك فقراء كثر محتاجين أشد الإحتياج للصدقة، نفسهم لا تقبل بمد اليد للناس يفضلون البقاء جوعا هم و أطفالهم على مدها للتسول، هم من يجب علينا البحث عنهم ولو بإستفسار الأصدقاء و الأحباب عن من يعرف بعضهم لمنحهم إياها، فالتصدق على واحد محتاج بمبلغ كان سيمنح لخمسة أو عشرة نصابين غير محتاجين أفضل بكثير عند الله عز وجل من تسليمه مشتت على من هم لا يحتاجون له.
الصدقة واجبة على كل مسلم غني أو فقير وتعطى بطريقة جد مختارة بداية من الأقربين من العائلة المحتاجين والجار في الحي أن كان محتاج ليس لأي كان ،باستثناء عابر سبيل
هاده الظاهرة لازمها حل من جوج يا إما تقونن يا إما يجرموها اللي لقاوه تايطلب وهو قادر يخدم ينزلون عليه بالغرامة والحبس
لاتخلو أي عائلة من أحد أفرادها محتاج فمن يريد أن يعطي الصدقة فالمقربين أولا وهناك أناس يتقاضون أقل من اسميك وله أولاد والكراء فإنه محتاج لصدقة
أتمنى في يوم ما أن تقوم الحكومة مع الوزارة الوصية بالشأن على خلق حساب بنكي خاص بالمعوزين و المساكين تبث رقمه الصحافة المرئية و المسموعة و المكتوبة حتى يتمكن كل فاعل خير أو متصدق ضخ ما يريد التصدق به على المحتاجين بهذا الحساب شرط أن لا نرى اي متسول أو محتال بالشوارع المغربية و من سولت له نفسه التسول بالشارع العام و جب زجره و هكذا حتى المعنيين بالأمر سيتمكنوا من إحصاء و إقفال لائحة المستفيدين من هذه العملية و المحقين من الإستفادة.
كانت متسولات معروفات فواحدة عندها عمارة فضحها مرة خضار و اخرى امسكها اخوها و عندما تدخل المارة قال لهم بان زوجها المتوفى ترك لها ما تعيش به هي و احفادها اما اخرى فدخلت لمقهى و هربت و قال زبون بانها هي من تكتري له شقة و لاخرين في عمارة
و مند ان انفضحت مولات الكات كات وصلهن الخبر و اختفين
اما نمادج اخرى فلا يمكن ان نعيب عليهم مثل واحد في البادية باع هكتاران بتقريبا 500 مليون و ما زال يسكن في كوخه القديم زاد اشترى بغل و اخر عنده ممتلكات يكتريها و يسكن مع اصهاره
في الاخير
اخدم يا التاعس للناعي
لا أراك إلا منافقة…النقاب موجود مند بداية الإسلام وهو مذكور في القرأن الكريم والسنة النبوية. وجهلك بالدين أو بما فعله الاجداد جهل مركب.
أجدادنا كانوا يرتادون النقاب وكانت لهم لحي وكانت الحشمة سماهم لدرجة ان المرأة تلتصق بالحائط حتى يمر الرجل ولا يراها.
متسولة ارتدت النقاب لتلعب على عاطفة الناس وأكيد أنها ليست منقبة.لان النقاب عبادة وتتقرب المرأة به الى الله.
متسولة اشاهدها داءما اما علامة الوقوف و لكنها لا تستجدي اي احد و لكن عندها خدمة دكية بحيث مرة كنت راكبا في طاكسي صغير و نادى عليها الساءق و مد لها درهما و بعدها قال الي بانها هي من تنفعهم في الصرف و تعطيك حتى صرف الف درهم و اكثر و تقريبا كل اصحاب الطاكسيات يعطونها مرة او مرتين في اليوم فحتى المحلات التجارية يدهبون عندها ادا احتاجوا الصرف
من عادتي لا ادكر المكان او الاسماء
إذا عفيت من شيء،ورأيت شخص مبتلى بشيء فقل،الحمد لله الذي عافاني من ابتلى به غيري،في نظري اقول من احسن تسول تطلب متمشيش تعمل شي حاجة خيبة لا خير مع الله ولا خير مع راسها،اين المتسولين الحقيقيين في حكومة علاش كتسترهم حت اغنياء خيفين من الدلقيم،فاضحين الفقراء حت مستورين،بدلو شوي رتم طلعو فوق شوي،بحتو على أموال الشعب اين تذهب من اي باب خرجت؟؟؟؟؟
لو لم يكن الخير فلن يغتني المتسولون ففي دول افريقية لن تجد من يعطيك صدقة كلشي فقير
عندما تختفي الطيور و القطط و الكلاب من الاحياء فاعرف بان الامور لا تعجب
رجوعا للتسول فافارقة مهاجرون بالمغرب لم يعودوا يتسولون فاما باعة متجولون او مثل اثنان يجلسان و امامهم كارطونة مكتوب عليها lavage 15 dirhams et autres services مثل مساعدة في نقل الرحيل و التخلص من ردم المهم اصبحا معروفان في الحي و مؤدبان امامغاربة يمسك قرقابة و يعمل نفسه كناوي ما عندهم نفس
في السنوات الأخيرة الكل أصبح يتسول انظروا ما يجري في المواقع الإجتماعية ها المرشدين ها الروتين الممسوخ ها الصحفيين نتاع آخر الزمان ها الطب العشابة ها الفقه اليوتيوب والفيس بوك الكل يجري على الربح السريع بلا تعب ولا عرق الجبين
c,est une mendiante de luxe,,,,elle n,es ni la premiere ni la derrniere 90% des marocains sont des escros et des mendiants chaqu,un a ca facon de mendier,,,,,,,,les mendiants des rues,,et,,les mendiants de you tube,,,,,,,,les,
mendiants des rues vous disent{ sadakka allah,, les mendiants de you tube,,dirou ly like tssajlou flkanate,,,,,
dans les annees 90,,il y,avait un homme qui se passait pour un aveugle il se mendiat tu le trouve partout a casablanca lui aussi a une voiture mais pas une Audi ,,,une fiat regata a l,epoque,,,,,,un jour j,etais assis dans un cafe et il est entrer avec un petit garcon il demande de l,argent comme d,,habitude,,un jeune dans une table a cote lui a dit enleve les lunettes et je te donne 50 dhs il n,a pas voulu ,,le jeune le connaissait tres bien il a dit que c,est un escroc il n,es pas du tout aveugle le soir vous le trouver vers 6 heures au cafe de france au centre ville tres bien habiller et si vous le voyez vous croirez que c,est le directeur de la CNSS,,,,,,,,,,,,heuresement dans les annees 90 y,a pas de smart phone et de l,internet.
أتمنى أن تهتم الدولة و بصفة جدية بهذه الظاهرة،ظاهرة التسول في الشارع و في ملتقى (خاصة إشارات النرور “الضو لحمر”).
مهمة وزراتي الذاخلية و الأسرة من واجبهم إعداد إستراتجية لمحاربة من يزاول التسول .إن كان او كانت ميسورة فالتحقيق القضائ و السجن .و إن كان او كانت فعلا فقير (ة)فلابد أيجاد حل لهذه المعضلة .و ما هو مرفوض بصفة قطعية هو التسول بالأطفال و أحيانا بموالد حديثي الولادة و كأن تلك السيدة ليس لها زوج او عائلة؟؟الله يستر.
الله يسهل عليها وعلينا. هادوك لكيسرقونا بالشرع و القانون مبانوش ليكم. المهم هيا ماسرقات حد هاديك راها حداݣة في ظل التسيير العشوائي لهذا البلد الحبيب.وشكرا
متسولة قامت عليها القيامة وكل واحد حمل ” سلاحه ” لانتقادها …اما من ينهب المال العام واصحاب الصفقات العمومية والاثراء الغير المشروع وغيرهم كثير ممن تسبب في تدهور الحالة الاجتماعية للمواطنين فلا حديث عنهم….انها تتسول ولا تنهب عباد الله . قد تكون بارعة في التسول الشيء الذي يدر عليها مبلغا معينا على مر السنين قد يكفيها لشراء بيت او سيارة .والتشهير بها ليس من الاخلاق….التعليق رقم 3 – الهواري حنان – كان منطقيا. للاسف 186 معلقا جعلوه في الخانة السلبية . وهذا حقهم …..ويبقى القانون هو الفاصل في الموضوع….لكن لابد من القول بان البدائل غير متوفرة…ويبقى التسول امرا يفرض نفسه على فئات عريضة من المواطنين.
ان الأوان ان تنهي الدولة المغربية هاته الظاهرة والحل بسيط يجب تفعيل صندوق الزكاة يعني اي فقير او معوز يجب أن يستفيد انطلاقا من سجل اجتماعي موحد والله المستعان
يجب المنع الكلي لهذه الوسيلة للارتزاق والتسول والخيانة الزوجية وتكريس دونية المراة وهنا اتكلم عن “النقاب” الذي اصبح بجميع الدول العربية وسيلة للتدين الكاذب والفساد والتسول وانتحال شخصية امراة محصنة او مجرم متخفي عن رجال الشرطة
اعرف ناس لاتملك كسرة خبز وكل ما تملك حمار ودجاجة ونعجة وحقل ينتج كسرةخبز لا تكفي ……رغم دالك يتصدقون من القليل الذي لديهم ……
لا يرضون باهانة كرامتهم …
هؤلاء هم سكان غالبية الجبال والمداشر المغربية
اما في المدن فهذه عملة نادرة فهناك من لديه مداخيل يمكن اتكفي لتغذية مدينة كبيرة طيلة السنة ولكنه يفعل كل شي من اجل المال ولو تطلب ذالك التسول امام الادارات وارشاء الموظفين من اجل المزيد
الحياة جميلة ببساطتها بالمدخول الكافي……. ومن يريد ركوب الجكوار فله ما اراد
السؤال هو واش كاين شي قانون كيعاقب التسول. ؟
واش كاين شي قانون يعاقب ارتداء الخمار ؟
يمكن معاقبتها لافتقارها للجانب الإنساني و الجشع. أما هي فلم تتكاول على ممتلكات الغير ولم تنهب المال العام.
يحب أن يكون هناك مركز لإيقاظ الضمير الإنساني وإعادة التربية و التكوين في القيم والأخلاق.
يجب الضرب بيد من حديد على كل من ينصب علينا.ويجب وضع قانون ضد المتسولين.لانهم كثرة اصبح المتسولون أكثر من ناس العاديين.انا الاحظ والتقني مع ماءات المتسولين في اليوم.بزاااف يجب محاربة هذه الظاهرة.وعلى القضاء الحكم على هذه السيد على الأقل بخمس سنوات سجن. ومصادرة سيارتها والدخول لمعطياتها البنكية والحجز على جميع اموالها من التسول.لتكون عبرة
ناس لتكلمات في هد الربرطاج تتقول أن هده الإنسانة تتنصب على الناس أنا بغين نعرف واش هي نصابة أو متسولة حيت تهمت النصب باينة ولكن التسول ؟ بعيدا على عندها سياره….
الدولة هي من يتحمل المسؤولية، فالقانون واضح يجرم التسول، فلما لا يطبق، بل تجد بعض الاحيان الشرطة نفسها تتغاضى عنهم مقابل مبالغ مالية يوميةً يتم تحصيلها ، فتجد السلطة تطارد بائع متجول لاحتلاله الرصيف و تتغاضى عن متسولة بجانبه، و كانهم يقولون لا تمارسوا التجارة بل مارسو التسول. كنت في تايلاند لايام رغم انه بلد فقير فلا وجود لأي متسول في اي مكان لان الشرطة تمنعهم و تعتقلهم
شاهدت في سنة 2020 فيديوهات لمغاربة يحدرون من هذه السيدة وتتبعوها حتى ركبت سيارتها ، كما أخبركم بمدينة الجديدة كل من أتى إليها عبر المحطة الطرقية ووجد رجلا يمشي على أربع فلا تتصدقوا عليه فهو يمشي برجلين متصنعا المرض وما يملكه من الثروة والزوجات لا تملكونها أنتم .
أليس من حق المتسول (ة) ان يمتلك سيارة،فالتسول في هدا الزمن اصبح مهنة ،والكل يعرف دالك،،فلما العجب.
اما النقاب ! فليس جميع المتسولات يرتيدن النقاب،يا حنان وامتالك
(مكاينش معى من ) سيدة مسكينة مدارات والو بغات هير تبدل 4×4 دير موديل جديد ،او تبدل الفراش ديال villa مشي شي حاجة
الى كافة اخوتي المعلقين على ضد ظاهرة التسول ….ظاهرة التسول ليست بظاهرة خطيرة فهناك ظواهر أخرى اخطر من التسول و هي الدعارة ( عين باين ) بالمقاهي و الاوكار و السرقة تحت التهديد بالاسلحة البيضاء و الاعتداء على المارة من نساء و شباب و غيرهم هؤلاء هم من يجنون أموال باهظة من هذه الظواهر المحظورة شرعا وقانونا …أما التسول فليس بظاهرة خطيرة لأنها عبارة عن صدقة جارية و أوصى بها الله سبحانه وتعالى و رسوله الكريم ((صلى الله عليه وسلم)) وتعطى عن رضا متصدقها وليس بغير رضاه
علينا أن لا ننسى أن هناك بعض الأشخاص يمارسون التوسل كحالة نفسية مرضية يعانون منها رغم كونهم يمتلكون أراض أو عقارات أو منقولات تذر عليهم الربح أو لهم أولاد يعينونهم على قضاء مآربهم وتوفير سبل العيش لهم ورغم حرص عوائلهم على منعهم من التوسل لكونهم يتوفرون على ما يسد رمق عيشهم إلا أنهم يخرجون بعيدا وخفية عن اقربايهم أو ممن يعرفونهم من الناس للممارسة التسول .
بطبيعة الحال هناك من يتخذ من التوسل حرفة لبيع دم وجهه رغم مقدرته على العمل .
هذه المرأة نصبت على المواطنين لتأخد منهم 2 دراهم او 10دراهم في الوقت ل النصابون الكبار يتجولون في الشوارع بسيارات الدولة ويسرقون المال العام لا أحد حاسبهم انا لا أدافع عن المرأة العمل الذي قامت به غير مقبول اطلاقا ولكن يجب أن نكون منصفين في احكامنا على الآخرين
لست ادري ما الذي جعل لسان المغاربة ملتوي لدرجة مثيرة للضحك والاشمئزاز ،،،كاط كاط ،،هذه لغة تجعلنا اقرب الى الجهال من أي شعب آخر على الاقل اذا لم تحسنوا النقط بالفرنسية تحدثوا بالعربية ،،رباعية الدفع ،،والعودة الى الموضوع ،،هذه سيدة حافظت على شرفها ولو ذهبت لتبيع جسدها ،،في شوارع مراكش وبنفس السيارة علانية كانت تحظى باحترامكم جميعا ،،ارى انكم حسدتموها فقط ،،فنحن المغاربة شعب غيار محساد منافق ،،لا يرضى ان يرى احد احسن منه بل يريد ان يكون الشعب في مستوى من العيش الذليل والفقر
هذه السيدة لم تسرق احدا او تحتال على احد بل الناس تدفع من تلقائيا فاين عنصر الاحتيال ولو تم اعتقال كل المتسولين لتم اعتقال نصف المغاربة لان المملكة نفسها تحتال على الخليجيين وتأخذ صدقة في شكل مساعدات تحول الى جيوب المسؤولين اللي فوق. ،،فوق ..
رغم ذلك تبقى هناك اشكالية ماهي التهمة التي ستحاكم عليها اذا كانت لكونها غنية و تتسول فهذا اشكال هل هذا يعني ان التسول أصبح مقننا اي ان لا يجوز الا للفقراء التسول, و هذا في حد ذاته اعتراف ضمني بامكانية اي فقير التسول وانه لن يعتقل الا اذا كان غنيا, و هنا يطرح مشكل آخر ماهي حدود فقر شخص او غناه التي تسمح له بالتسول والتي تجنبه الاعتقال.
في الواقع التسول بصفة عامة ظاهرة تسيئ لأي بلد و يجب محاربتها وتعويضها بتذخل للدولة و المجتمع المدني في اطار جمعيات او دعم مباشر للفقراء بعد ان تقوم باحصائهم
على التسول تهمة حتى يعتاقلوها ؟؟؟؟ولي تيصدق شي حاجة تيصدقها لي الله .هي دابا شرات سيارة باقي خصها دويرة حرام عليكم
هناك قانون منع التسول وزجره وجب على الدولة تفعيل هذا القانون وتنزيله على ارض الواقع وإلا تحول %90 من المغاربة الى متسولين
هده الظاهرة وللاسف الشديد منتشرة بكترة في المجتمع العربي بشكل رهيب .
ويجب التصدي لها بقوانين صارمة .
حبل الكدب قصير .
السلآم عليكم
انا وحد نهار خرجتو من مخبزة شريتو الخبز كان وحد شاب واقف ف الباب فقال لي عطيني نشري الخبز انا فتحتو المزيكا قلتلو هاك يالله خذ قال لي لا انا بغيت نشري راسي قلتلو لو انا منعطيكش الفلوس انت بغيت تشرى الكرو ولا الشرب
الخطأ ليس خطاها بل خطا اولاءك الذين يمدونها بالنقود .
بغباوة كبيرة يتصدق الكثير من المغاربة على متسولين ومتسولات يحترفن التسول.فتراهم بالنقاب او يخفين اوجههن تحت أغطية الرأس لكي لا يتعرف عليهم احد .ويجلسون في ابواب المساجد أو بجانب الطرقات باطفالهن الذين يصرخون لاستعطاف الناس.وتنطلي حيلهم على الكثيرين الذين يمدونهن بسرعة البرق بما يريدون.
عيب وعار ايها المتصدق على المحترفين لمهنة التسول فانت من تشجعهم وانت من تدمر احلام اطفالهن في الولوج إلى المدرسة.فصدقتك عوض ان تنقذ الناس بها فانت تدمرهم.وستكون سيءات بالنسبة لك.
للاسف الكثير والكثير من المحتاجين لا يبالي بهم احد .فعودوا الى رشدكم ايها المغاربة