“كانفرح فاش كايركبو معايا الناس وكيعجبهم الحال”..
سعاد احديدو، سائقة مهنية دخلت عالم “الطاكسي الصغير” اللي كان حكر غير على الرجال، وهادي هي قصتها.
“كانفرح فاش كايركبو معايا الناس وكيعجبهم الحال”..
سعاد احديدو، سائقة مهنية دخلت عالم “الطاكسي الصغير” اللي كان حكر غير على الرجال، وهادي هي قصتها.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
المراة التي تقود الطاكسي ستكون عرضة للتحرش الجنسي من طرف الزبناء خصوصا في الليل .
بحال هاد الخدامي مكتنفع المرأة فوالو، المرأة مبين ليها الشرع الإسلامي فين تخدم و تعطي أكثر اللي هي الميادين الإجتماعية ( طبيبة ممرضة معلمة وووو) أما الأعمال الرجولية اللي هي أصلا كتهلك الرجل صحيا فغير كتزيد تدمر الأنوثة ديال المرأة و متقدرش تحملها أبى من أبى وكره من كره
سيري ابتي الله اعاونك.المهم هو العمل الحلال
اقترح على سائقات الطاكسي أن يتخصصن في نقل النساء فقط ويكون اللون الوردي هو العلامة المميزة لهذه الطاكسيات
اقترح على سائقي الطاكسي أن يتخصصوا في نقل الرجال فقط ويكون اللون الأزرق هو العلامة المميزة لهذه الطاكسيات
دابا في المستقبل الراجل غدي يجلس في الدار يقابل الدراري حيت المرأة خدانلينا جميع المهن ومستقبلا غدي نطلبو بالمناصفة.
كلس نتا فالدار و سميها فالعيالات، وا بقا مقابل داك تيليفون، وقول العام زين و مادير والو فحياتك، عباد الله راها كتقلب باش الدخل طرف الخبز لراسها و لربعة و لا خمسة ديال الناس معاها، اذا كلسات من هاديك الخدمة، ماشي جلالتكم نعام اسي غادي تدخل عليها القفة…. والله تا تفكير معوق عند الباشار، وا خليو الناس تخدم على راسها، و ادا شفتي مرا زربات ليك على خدمتك فكيعني انك راك ما واصلش ليها يا المعوق الذهني نوض جمع الوقفة و كون راجل، جيل اخر الزمان و لا يشكي فحال المرا، حيت المرا خدمات، ا والله ما كايحشمو هاد القوم،.. تصب
هذا هو المغرب لي بغينا وهاذ السيدة وغيرها على الدولة أن تشجعها لأن هناك غياب تام للنساء في بعض القطاعات .
لا شيء غريب المرأة مثلها مثل الرجل
بعض المعلقين قال ستتعرض للتحرش ممكن ان تضع كمرة داخل سيارتها وتشتغل بحرية
والتحرش يصدر من اشخاص ليس لديهم اخلاق تربوية