سلطت ندوة فكرية نظمت، السبت بفضاء متحف البستان الأثري بجماعة بني شيكر في إقليم الناظور، الضوءَ على دور المرأة الأمازيغية الريفية في حفظ التراث والتقاليد والأعراف الأمازيغية بالمنطقة.
وتحدث المتدخلون في هذه الندوة، التي كانت بعنوان “المرأة الريفية.. ذاكرة التراث والثقافة الأمازيغية”، والتي نظمت من طرف جمعية “تيزة للسياحة والتراث” بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة، عن المهام التي قامت بها المرأة الريفية في تربية الأسرة والمجتمع على العادات والتقاليد الموروثة، ونقل الثقافة الأمازيغية إلى الأجيال.

وأجمع المتدخلون على أن المرأة الريفية مازالت، رغم موجات العولمة الكاسحة في العصر الحديث، تقوم بدورها في الحفاظ على التراث والثقافة الأمازيغيين.
وشهد برنامج الندوة أيضا إقامة معرض لمختلف الأدوات والتحف والحلي الأمازيغية، إلى جانب عزف بعض الوصلات الموسيقية من التراث الريفي.

وفي تصريح لهسبريس، قال عبد السلام أمغار، رئيس جمعية “تيزة للسياحة والتراث”، إن “الندوة المنظمة على شكل احتفالية تروم أساسا الاحتفاء بالمرأة الريفية الأمازيغية، خاصة القروية، لتسليط الضوء على أدوارها الطلائعية في حفظ الثقافة والتراث الأمازيغيين”.
وأضاف أن “المرأة المحتفى بها اليوم، عانت، على مر التاريخ والعصور، من الإقصاء والتهميش، وتكبدت معاناة كبيرة في سبيل تربية الأجيال، وأضحى، اليوم، واجبا على الجميع تكريمها، ومنحها قيمتها الاعتبارية التي تستحقها”.
هم يدرسون أبناءهم كل اللغات في المدارس الأجنبية وفي البعثاث الخارجية. ويطالبون الأخرين بتربية أبناءهم على العادات المحلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع..
التمزيغيون يلعبون أوراقهم الأخيرة…هي معركة وجودية كبرى…تتطلب القضاء على الإسلام و العربية..الحاجزان دون هيمنتهم الكاملة..الصراع مفتوح و واضح..لكننا سننتصر ما دامت السلطة لم تعلن انحيازها رسميا و بوضوح و بدون ادنى تبرير…….نفس السياسة نراها في كل المغرب العربي….الدجال الصغير..يتحرك حتى يضمن تبعية بلدان المغرب للإمبريالية الفرنسية/الامريكية لمدة أطول..و الباقي مجرد ادوات محلية.
من سوس كل الحب و التقدير للمراة الريفية المكافحة و المحافظة على التقافة و اللغة و الثرات الامازيغي و تحية لكل امرأة امازيغية في الاطلس و الشرق و الغرب و البورغواطية في تامسنا و زعير و دكتلة و أسفي تحية للمرأة السوسية والصح اوية اللمتونية و في كل ربوع بلاد الموز
المرأة الأمازيفية، الثقافة الأمازيغية، الثراث الأمازيغي …. !!!! هل تنكرون بأنها المرأة المسلمة حفيدة البربر الذين أسسوا دولة المرابطين والموحدين تحت راية الإسلام الذي تحاربونه ليل نهار وتتربصون به الدوائر ؟ ” فتربصوا إنا معكم متربصون “
هذا الثراث هو فنيقي بونيقي الأصل
إنن موروث تقافي فنيقي
البيربريفون
أو الناطقين باللهجات المختلفة
كالسوسية و الريفية و الأطلسيات المختلفة
يحاولون صناعة شيء موحد إسمه أمازغ
الناطق باللهجة السوسية مختلف 100%
عن الناطق باللهجة الريفية .
الناطق باللهجة الطوارقية مختلف 100%
عن الناطق باللهجة الريفية .
الشكل البيولوجي مختلف اللهجات مختلفة
ليست لهم أي نقطة مشتركة إسمها أمازغ .
محاولات فاشلة من بعض الحركيين
الذين يحاولون تقسيم الشعب المغربي
المتجانش المتعايش
إلى شيء إسمه أمازغ
حركيون ممولون من أماكن خارجية
يسوقون بشكل يومي في المواقع الإلكترونة
الخزعبلات و الكذب و تزوير الحقائق .
يسوقون اللغة الأمازيغية
الجواب ” لا توجد لغة إسمها أمازغ يفهمها السوسي والريفي و الطوارقي … ”
هذا كذب .
نقوش الفنيقيين القدامى التفنقيت التي كتبت بها الفنيقية و البونيقية
حولوها إلى التفناح
الكذبة الأولى التفناح تعني إختراعنا
ومؤخرا سمعت رائد الخزعبلات المسمى عصيد
يسوق : التفناح كلمة تعنى النقش على الرمال .
لا تصدقوهم كلهم خزعبلات فارغة .