تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الاثنين، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 36 و40 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المؤثرات العقلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة قادمين من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 2879 وحدة من المؤثرات العقلية، مكونة من 2399 قرصا طبيا مخدرا، و480 قرص إكستازي، علاوة على هواتف محمولة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما.
على الدولة الان ان تضاعف من رجال الشرطة بعد تقنين الكيف لان مهربي الحشيش سوف يغيرون حرفتهم ويتجهون الى الاتجار بالقرقوبي والاكستازي والاقراص المهلوسة، اذا كنتم قد اغلقتم بابا فان عدة ابواب مازالت مفتوحة ويجب اغلاقها كلها،اقول اغلاقها وليس تقنينها كما فعلتم بالقنب الهندي .
الى من يهمهم الامر كلنا نعلم خطورة هذه المواد المخدرة على المجتمع لذا علينا ان نكون اكثر صرامة وجدية تي التعامل مع من لهم علاقة في تسويقها بين شباب المغرب وعليه يجب التجديد الفوري لقانون العقوبات لتجار هذه المادة حتى تصير ادنى عقوبة هي 20 سنة والاعدام في الحالات الخاصة بالتجار الكبار والا سنفقد الكثير من اطفالنا وشبابنا ثم فقدان الاسرة بعد ذلك لانه لا يمكن تكوين اسرة بشباب مدمن
جاء في المقال ” قرصا طبيا مخدرا ”
لمن يبحت عن الإستعمالات الطبية للكيف
لا تخافو فهو سيكون ” قرصا طبيا مخدرا ”
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل..
تحية و تقدير لعناصر الشرطة الوطنية على هذا العمل الوطني لحماية الامن الحصي و الاجتماعي للوطن.