عممت المديرية العامة للأمن الوطني على مصالحها اللاممركزة، نهاية الأسبوع، مذكرة مديرية تتضمن تعليمات صارمة بضرورة تكثيف ومواصلة العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب المصنفة في خانة الشرسة؛ التي تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين الجسدية.
وتضمنت المذكرة المديرية الجديدة تذكيرا بمقتضيات القانون رقم 12-56، المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، وكذا النصوص التنظيمية التي صدرت بتطبيقه، وحددت بشكل دقيق فئات الكلاب المصنفة شرسة.
يتعلق الأمر بأنواع من الكلاب يمنع، بشكل تام، تملكها أو حيازتها أو حراستها، أو بيعها أو شراؤها أو تصديرها، أو تربيتها أو ترويضها، لما تشكله من خطر مباشر أولا على الأشخاص الذين يتعاملون معها، ثم على باقي المواطنين، خصوصا عند مرافقتها في الأماكن العمومية.
كما حرصت المذكرة الجديدة على تذكير مصالح الأمن الوطني بضرورة تفعيل اختصاصاتها القانونية في مجال التدخل، وزجر المخالفات المسجلة لهذا الإطار القانوني، سواء تعلق الأمر بموظفي الشرطة العاملين في فرق ومصالح الشرطة القضائية والأمن العمومي، أو بشرطة الحدود ونقط العبور.
وتهم المذكرة المديرية الأمنيين الذين عهد إليهم القانون مهام مكافحة الأنشطة والمعاملات، والظواهر المهددة لأمن وسلامة الأشخاص وتمس النظام والأمن العام، والتي لها علاقة باستعمال الكلاب المصنفة بالشرسة، على أن يشكل تنفيذ هذا الجانب من المهام الوظيفية موضوع تقييم دائم ومتابعة دقيقة من قبل المصالح المختصة مركزيا وجهويا.
وتأتي هذه التعليمات في إطار سعي المديرية العامة للأمن الوطني إلى التدخل بشكل حازم من أجل زجر ظاهرة الإقبال على تربية وترويض الكلاب الشرسة، واستعمالها لأغراض تتنوع بين مرافقتها في الفضاءات والأماكن العمومية، بالشكل الذي يمس بالسلامة الجسدية للمواطنين ويشكل تهديدا للإحساس بالأمن، أو لأغراض ذات طبيعة إجرامية.
جدير بالذكر أن عدة مناسبات شهدت تسجيل استعمال هذه الكلاب من قبل المشتبه فيهم في مواجهة عناصر الشرطة لمنعهم من تنفيذ التدخلات الأمنية، وهي الاستعمالات التي كانت حافزا لإقرار إطار قانوني يمكن من تجريم كافة المعاملات المرتبطة بهذه الكلاب الشرسة.
بادره طيبه تستحق التشجيع لأننا لم نعد نعرف من يملك كلب للزينه ولا من يملكه لاعتراض الماره والسطو على ما بحوزتهم
حل هذه الكﻻب الشرسة تستعمل من طرف لصوص وأصحاب المخدرات. .. كان من المفروض منع هذه الكﻻب وانزال عقوبات صارمة ضد مستعمليها..
وما محل سوق القريعة من الإعراب .?????
انهم اصبحوا يستعملون هذه الكلاب لاعتراض الناس في الاماكن الخالية ؛ ونزعهم كل ما يمتلكون .
ظاهرة الكلاب صارت أخطر من حمل السلاح الأبيض. يجب أن تكون الدولة صارمة في هذا الباب وتمنع امتلاك تلك الكلاب الا لغرض الحراسة او الفلاحة او الصيد..
لم يدكر المقال انواع الكلاب المصنفة بالشرسة و هل المديرية العامة تقوم بحماية المواطن في سكنه متلا لي عندو فيلا و فالخلا ضروري من الكلاب الشرسة للحراسة و الحماية من اللصوص الشرسة لي كيسرقو و يقتلو بلا رحمة
ظاهرة خطيرة تزداد انتشارا دليل على تفشي العنف. وجب التصدي اها.
حسنا فعلتم راه شوية غاتلقا بنادم مربي سبع والضبع …
نشكر المديرية العامة على هذه الالتفاتة الطيبة لأن الكثير من المجرمين أصبحوا يستعملون هذه الكلاب في السرقات وتعريض عناصر الشرطة للاخطار أثناء تدخلاتهم الأمنية. ويستعملونها دون وضع الكمامات. نتمنى تفعيل هذا القانون في اقرب وقت ممكن. الله الوطن الملك.
. ktbo lina had فئات الكلاب المصنفة شرسة
والله أخوية لوليدة مريظة وكتجي من سبيطار ولا كتجي دايرة الشيمي والريحة كريهة عند واحد جارنة مربيهم فزنقة ديانة وكيتاجر فيهم وما لقيناش الحل
يجب فرض 10 سنوات لكل من يربي كلب شرس دون سبب أو لغرض معين ومنع تربية كلاب بيتبول نهائيا
من الأفظل أن يكون لك كلب صديق عوض أن يكون لك صديق كلب.
والله كارثة مدينة سلا مدينة عشوائية بكل المقاييس البداوة و الهشاشة بنادم ساكن فالمجال الحضري و مربي الكلاب الحمام الدجاج بيبي المعز الخرفان فالسطح امام اعين السلطات واحد اقسم بالله لما تيشوك الكرعين باب دارو كل نهار تصورو واحد الجار جبدت معاه الصداع تيربي الخروف 6ام و هو يعلف فيه قليك لعيد و روائح الكريهه و السلطات مكيناش هنا الحصول توفت و سكنت فسلا.
لما كنت يوما اسير على قارعة الطريق وبجانبي طفلي الصغير كان هناك شابين يمسك احدهما كلبا شرسا ،بدأ ابني في الارتجاف والخوف الرهيب فقلت في نفسي من ياخد حق هدا الطفل البريئ فقلت وانا اجيب نفسي لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.اتمنى من كل مواطن أن يبلغ على كل من يملك كلبا شرسا بدون سند قانوني.الامن ضروري لنحيا في بيئة سليمة.
هذه الكلاب اصبحت تستعمل كسلاح في يد المجرمين
خطوة يجب التنويه بها، لكن حبدا لو تم منع اي مواطن من مرافقة الكلاب في الأماكن العامة حتى ولو كانت مصنفة غير شرسة، لان من يلاقيها لا يعلم شراستها من عدمه، فيستقر الخوف المرضي بداخله، وأنتم تعلمون عواقب ذلك، لذلك أطالب من باب الحد من ظاهرة تبجح بعض الشباب بامتلاك فصيلات الكلاب، بالتبليغ الفوري بهم وبالتدخل المماثل من قبل السلطات الأمنية
انا اظن ان هؤلاء ناقصوا تربية و يلزمهم اعادة النظر فلهذا يجدون ضالتهم في مجاورة هاته الاصناف الخطيرة من الكلاب. فالاشخاص جامحة والكلاب ايضا….
ليس فقط الكلاب الشرسة، لا يعقل الخروج بالكلاب لقضاء حاجتها في الحدائق والارصفة.
راه ماشي غير أجي ودير الكلبة وللى الكلب.
وهاد الهدرة كالتها شحال من مرة
خطوة يجب التنويه بها لو تجمعون معها الكلاب المفترسة من بني البشر الذي نهب خيرات البلد والكلاب المفترسة من اصحاب اتشرميل فهؤلاء اخطر من الكلاب نفسها
البيتبول أصبح ظاهرة في مدينة صفرو..كما في مدن مغربية كثيرة.
مراهقون يتجولون بكلابهم وسط الناس و الأمن في وضعية “الطيران” و “الصامت”.
يجب مضاعفة الجهود و عدم الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الحوادث.
نشكر المديرية العامة للامن الو طني على هذه المذكرة التي تعنى بأمن المواطن و سكينة المجتمع …
قرار ممتاز، لكن في رأيي ليس الكلاب الشرسة وحدها تشكل خطرا، حتى الكلاب غير المصنفة شرسة قد تكون مصدرا للرعب خصوصاً بالنسبة للنساء الحوامل والأطفال. لذا يجب فرض وضع كمامات الكلاب في الشوارع سواء الشرسة أو غير الشرسة أو حتى منعها من التجول في الأماكن العامة، لأن الكلب ليس مكتوب على جبينه إن كان يعض أو لا يعض
يجب منع تربية جميع أنواع الكلاب في العمارات السكنية. ما يسمى بحراس السيارات يزعجون الساكنة ويحرمونهم من النوم بالنباح طوال الليل. واي مشتك يواجهونه بالتهديد و و…شكرا لمديرية الأمن
ونعم البادرة تتمنى ان تطبق بالصرامة المطلوبة ولا يكون مصيرها كدورية سابقة لوزير الداخلية ظاهرة امتلاك وتربية الكلاب اصبحت تشكل خطرا على الجميع
خطوة جيدة … مزيدا من الصرامة في معاملة المجرمين والمتهورين والمنحرفين والمراهقين والمغرر بهم جيل طيك طوك، الذين لا يساهمون بشيء لصالح الوطن سوى بالانحراف والازعاج وتعريض المواطنين للخطر.
نشكر الإدارة العامة على هذا القرار الصائب جدا. حيث أصبح المنحرفين والمجرمين من لا شغل لههم يجر ون كلبا شرسا في الأماكن العمومية طوال اليوم ولا يبالون لأحد. كما يقومون باعتراض المارة وقطع الطريق بواسطة هذه الحيوانات الشرسة. أما عن السرقات بواسطة الكلاب فحدث ولا حرج. نطالب الإدارة العامة بزجر من ضبط يجر نوعا من هذه الكلاب.
عندما تكون في الاحياء الاكثر فقرا في الدار البيضاء وترى اشخاص من ملامحهم الانحراف رفقة كلاب مهيئة للسرقة و التعدي على الناس .. يبدو كأننا في السيبة.. نتمنى من رجال السلطة الحد من هذه الظاهرة
رحم الله الاجداد الذين كانوا يقولون لما دئما ” ما يربي كلب غير الكلب ‘” هذا حالنا اليوم داخل المجالات الحضرية للمدن كل يجر او يجره كلب و ينباهى به امام المارة دون ان يبالي للعواقب الوخيمة الناتجة عن ذلك سواء اذاية الناس او نشر امراض خطيرة مع العلم ان غالبيت هؤلاء لا يقومون بحقن كلابهم ضد السعار و الامراش الخطيرة
الحل سهل وضع قانون اجبارية وضع الكمامة الخاصة بالكلاب بالشارع العام ومن خالف تغريم مخالفة 300 درهم مثلا كغرامة كمامة كورونا الإجبارية على المواطنين
إدارة الأمن خصها ادخل فاقرب وقت في أغلب رجال الأمن أصحاب البدلة الزرقاء على استفزاز المارة فالبرجات اتسيب و الابتزاز و استغلال السلطة او كنطالبو السي الحموشي باش تدار قوانين على قبل توظيف رجال الأمن لأننا أصبحنا نواجه رجال أمن متسلطين لا يحترمون مهمتهم عاد لا formation لا تقافة لا وعي.
انا لا اعمم لا كن اغلب رجال الشرطة
هناك من لم يجد حتى أين يمد رجله في شقته وتجده يربي الكلاب و الله لقد قال لي تقني يصلح الشوفوات الحمامات أنه ذهب ليركب سكان الماء لإحدى الشقق و عندما أراد معرفة و تجريب سريان الماء الساخن إلى حمام البيت تفاجأ بوجود طلب ضخم شرس داخل حمام الشقة اللهم إن هذا منكر.
مذكرة الامنية جاءت في الوقت المناسب و تطبيقها يبقى في عهدة رجال الامن و الآخرون علما ان ظاهرة الكلاب الشرسة و الضالة اصبحت آفة وجب محاربتها و الضرب من حديد على اصحابها و خير مثال ما نجده في مدينة القنيطرة من بؤر سوداء من انواع مختلفة من الكلاب الشرسة و الضالة و لا أحد يبالي بخطورة الموقف!!
عيشت في مجموعة من المدن المغربية من بينها مدينة سلا لكن ما لاحظته في هذه المدينة هو كثرة تملك الكلاب الشرسة بأعداد كبيرة فاستغربت تجاهل السلطات الأمنية لهذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق بال المواطنين و الحل في نضري هو احداث فرقة لمكافحة هذه الظاهرة ولو بشكل مؤقت حتي يتم إجثتاتها نهائيا خصوصا بمدن مثل مدينة سلا.
قرار غير منطقي وغير مقبول نهائيا رغم أنني تعرضت لعضدة كلب قوية جدا وخطيرة للغاية في رجلي كادت ان تقطع العصب عندما كنت أعيش في المغرب.
القانون الواجب اصداره هو أن يقوم صاحب الكلب بعمل كمامة الفم التي تقي من العض للكلب. وهذا كاف جدا. وعلى المخالف أداء غرامة.
أما ان تمنعوا على المواطنين تربية الكلاب فهذا حماق ما بعده حماق.
موضوع اخر متعلق يالكلاب شرسة كانت أم أليفة و هو مشكل برازات الكلاب التي اصبحت منتشرة في الطرقات و المناطق الخضراء و الحدائق و مداخل العمارات… هذه الانجاس تظل خطيرة على صحتنا مدة ايام اذا لم تجمع و يغسل مكانها. الحل هو إلزام صاحب اي كلب ان يقوم بجمع بقايا كلبه فور انزلها في أكياس مخصصة لذلك كما هو معمول به في الدول الغربية .
حتى حرضوها. أصحابها على الأمنيين عاد فقتوا القانون شحال هاذي باش تدار.وما كيطبقوا حتى واحد .
الكلاب كانت شرسة أو لا مكانها منزل صاحبها هي للحراسة وليست للتباهي.وتخويف الفتيات .
وماهي الإجراءات في حق باعة هذه الكلاب ، لكي افهم اكثر سالت بعضهم عن بعض خاصية الكلب الذي يملك .لم يستطع الإجابة ، تاكدت اننا شعب لا يحب القراءة ولا الثقافة حتى فيما يخص ما ندعي انه هواية.
احسن قرار لصالح المواطن خاص يكون تحريم تربية الكلاب حتى فالسوق السكنية
الحل هو تجيب 250 غرام اهحم و دير فيم و تعطيه ليه ياكلو
كنت كنقرا في الأولى ثانوي في طريقي للمدرسة، خرج كلب شرطة، بيرجي من احد الڤيلات و بدا في الجري قاصدني ارتمى فوق وجهي كي يعضني رغم ان صراخي يسمع على بعد امتار عديدة ولم ينقدني احد كنت انا و الكلي وجها لوجه قسما بالله، امسكت بحقيبتي الدراسية في يدي و ما ان ارتفع وجه الكلب امام وجهي ضربته بقوة و رجع ينبح و يجمع قواه ليهاجمني، خرج مجموعة من الشباب في زاوية أخرى و بدأو بضرب الكلب بالحجارة و انا اشاهد و اقف امام مصيري، عند الهجمة الثانية خرج صاحب الكلب الذي كان يسبح و ثاركا باب الڤيلا مفتوحا.
انقدت بأعجوبة و من يومها صارت عندي ڤوبيا الكلاب
اوا اسي الحموشي الله يخليك ويعطيك الستر وينصرك ويوفقك لكل خير
والكلاب الضالة التي اصبحت تعج بها الشوارع مامحلها من الاعراب
والكلاب الضالة أصبحت تشكل خطرا حقيقي. كما هاجمت المواطنين أكثر من مرة. أتحدث بالخصوص عن مدينة تازة. الشوارع الرئيسية أصبحت كالغابة.
يجب الضرب بيد من حديد على يد الاوباش فمعضم الشمكارة والشفارة هو ممربينش عاد مربي كلب وتيطلقوا فزناقي ويمشي موراه كيتبوزا متيفكر لا فولاد صغار ولا عيالات وتتلقهم كرين بيت مع الجيران مربي bidboul
وما محل الاسواق العشوائية والاسواق المقننة من الإعراب مثل أنيمال بلانيط وغيرها الموجودة في كل المدن المغربية❓‼
على الشرطة ان تستعمل السلاح اولا لقتل الكلب اذا هاجمهم…ثم رصاصة لصاحبه والذي حرض الكلب على الهجوم..لا لقتله ولكن ليعرف المجرم ان الامن قادر على ذلك….لان هذه الكلاب اصبحت سلاح عند المجرمين وبالخصوص البزناسة..وقطاعين الطرقات على المواطنين في الاماكن الخالية من المارة…وحتى في الشارع العام .نجد من يتجول بصحبة كلاب تفوق صاحبها حجما وصحة..وهي التي تجره …
نحن نؤيد وبشدة فكرة منع التجول في الاماكن العامة والشوارع رفقة الكلاب الشرسة والمصنفة خطر..ولكن اين السلطات المختصة من حماية المواطنين من اخطار الكلاب الضالة التي تتجول بدون رقابة في كل مكان على شكل قطعان تهدد سلامة الاطفال والنساء داخل وخارج الاحياء السكنية
بادرة حسنة. للأسف .بعض الناس يخرج مع كلبه بدون وضع كمامة على الكلب مما يبث الخوف والهلع في صفوف المواطنين. خصوصا المرضى منهم. في نفس الوقت صاحب الكلب يشعر بنوع من الغرور والعظمة. انه التخلف والأمراض النفسية .
والله اصبحنا نراها موضة البنت تجر كلب او اتنين بعض الاحيان أرى الكلب هو مم يجر صاحبه .رسالة إلى اصحاب الكلاب بدلا من تربية هذه الاخيرة ربو انفسكم اولا .
اصبح شاطئ و بعض شواريع وأزقة مدينة الصويرة الاماكن اامفضلة للشبان ولبعض مرافقي الكلاب المشحمة لاستعراض وقاحتهم امام المارة وخاصة الفتيات منهم .
كمربي للكلاب و كنسكن فمنطقة خطيرة هاد الكلاب كيجنبونا سرقة لدارنا لي داير بيها سور ، و ثم جنبني الكلب عملية سرقة بليل و كيخليوك تنعس مرتاح ، الدولة الا بغاتنا نتخلاو علا هاد الكلاب تتخوي شارع من شفارة و المجرمين و نحسو بالأمان
في سنوات الخمسينات و الستينات كنا نلاحظ الكلاب المرتفقة بأقنعة يجعل منها غير خطيرة على الأشخاص بالأماكن العامة، أما الآن حينما تمر قرب كلب شرس ويدك على قلبك من ردة فعل الكلب.
الكلاب الخطيرة يقوم أصحابها بإخراجها ليلا للقيام بالسرقة و إرعاب الساكنة هذا ما لاحظناه مؤخرا في صفوف المراهقين بحي لالة مريم مدرسة القدس
أخيراً أخيراً. أجيو لأكادير تشوفو الكوارث البشرية. كلاب شرسه تهدد أمن المواطنين وأصحابهم لا يعيرون اهتمام بدعوى أنها لا تؤذي، لنتفاجأ بهجوم شرس ونباح على المارة وتخويف للناس خاصة النساء والاطفال. بادرة جميلة اتمنى أن تدخل حيز التنفيذ بكل حزم
هاذه الضاهرة اصبحت خطيرة على المجتمع .كل يملك كلبا او اثنين ويتجول بها بطلاقة وحرية تخيف بها الاطفال الصغار وحتى الكبار.كنا نعرف الكلب له مكانته في الصيذ والفيلات للحراسة الليلية ولها قوانين موثقة تحمي صاحبها عنذ المراقبة من طرف الامن.الان اصبحت الفوضى بمعنى الكلمة ويتفاخرن بها.اين الحماية والمراقبة .وكم من شخص راح ضحية الكلاب المسعورة واصبح في زمان كان.ارجو من المسؤولين اتخاذ الاجراءات الازمة في هاؤلاءالمخالفين لقوانين الذولة.
القانون 56.12 الصدر برمضان 1434 المتعلق بحماية الاشخاص من الكلاب الشرسة وقد صنفت انواع الكلاب المحظور حيازتها او تربيتها او ترويضها أو بيعها وشراؤها وتتراوح العقوبة من شهرين الى ستة أشهر والغرامات الموالين تختلف من 500 الى 20000درهم الجريدة الرسمية رقم 6177 للمزيد من المعلومات في هدا الصدد
سبق لوزارة الداخلية منذ اربع او خمس سنوات ان عممت دورية تمنع تربية الكلاب الشرسة وبيعها والتجول بها ورغم ذلك لم يتم تطبيق القرار وكنا نشاهد شبان ومراهقين بكلاب شرسة في احياء شعبية وفي الشواطئ يدربونهم على ان يكونوا عنيفين واحيانا تمر دورية الشرطة امامهم ولا تلتفث اليهم اما لجهل الشرطة بفحوى تلك المذكرة او شيء اخر .السؤال يبقى مطروح لم دورية الداخلية لم يتم اجرءتها وتطبيق ما فيها بالحرف من طرف الشرطة . نتمنى ان يتم تطبيق هذه الدورية الحالية الصادرة هذه المرة من مديرية الامن وتطبيقها حرفيا وسجن كل من يتجول بكلب شرس او من يربي الكلاب الشرسة في منزله لبيعها لزبائن
بعض الشباب يطوفون بها في الحدائق العامة وهي بدون اقنعة فتزرع الرعب في المرتادين وأطفالهم
يجب عدم الخلط بين الناس الشرفاء الذين يربون كلاب حراسة أو صيد ويتبعون التدابير الوقائية من تطعيم ضد الأمراض وضبط كلابهم بسلاسل وواقيات من أولائك المتسكعين الذين لا يمتون للتحضر والتمدن بصلة مع تحديد أصناف الكلاب الشرسة الممنوعة من المرافقة تفاديا لممارسات مهمشي المجتمع الذين يهددون أمن الناس وسكينتهم.
كلب الدوجو الارجنتيني والبيدبول من أخطر الكلاب على الاطلاق يتسكع بها اصحابها بكل اريحية في حي الرياض وكورنيش الرباط الجديد وسلا وهي كلاب يمكنها أن تمزق الانسان اربا اربا
هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية.
الصراحة قرار جد جد متأخر.
اولا نأسف لما وقع للأمنيين ثانيا لا يمكن منع تربية الكلاب الحل هو تقنين ارتداء الكمامة و تغريم عدم الاحترام.
لماذا لا يتم تكليف أعوان السلطة, كل في نطاق تدخله الترابي، بحصر لائحة دقيقة بالأشخاص الذين يمتلكون هذا الصنف من الكلاب مع مطالبتهم فورا بتسليمها للمصالح البيطرية لاتخاذ المتعين؟رأينا عون سلطة يعتدي على متظاهر سلمي!السلطات مهمتها حماية المواطن من الأخطار و ليس تعريضه لها بكل همجية و تنكيل! هل سينتظر المسؤولون كوارث و حوادث كتلك التي وقعت في كلميمة كي يتحركوا؟ هناك أيضا سياسيون و فاسدون شرسون ينبغي محاسبتهم و منعهم من الترشح في الانتخابات! هناك معذِّبون، جلادون يشتكي منهم بعض المواطنين! هناك مصورون مُشَهِّرُُون! هؤلاء لا يقلون شراسة، ضراوة و خطرا من الكلاب الشرسة و الحيوانات الخطيرة!
كنت خارجآ لقضاء بعض الاغراض وعن يميني كان هناك راعيآ يرعى غنمه ، وعن شمالي رأيت رجلآ يتفسح مع كلبه طليق بدون رابط ، يجري يمينآ و شمالا ، وفجأة قصد قطيع الأغنام و انقظ على شاة على مستوى عنقها رغم صياح و تدخلات صاحبه ، التي بقيت دون جدوى. هذا مثال حي لتدخل حكومي لوضع حد لهذه الفوضى الكلابية . وشكرآ
والله ثم والله لقد سئمنا من نباح الكلاب ليل نهار.
نطلب من السلطات المحلية في كل ربوع البلاد ان يعطوا اهتماما لمنع الكلاب
في المنازل خاصة الاحياء الشعبية كل برهوش يملك كلبا او كلبين .
الحمد لله الامن موجود ولااحد يستطيع ان يصل منزلك لدا نرجوا من السلطات
الحد من هده المعضلة بمنع تربية الكلاب.بمراكش خاصة.
أصبحنا نرى الكلاب تسوسها الكلاب في سلب صارخ لحقوق المارة التي أضافت إلى المشي وسط الطريق مع السيارات و الدواب،رعب الكلاب التي ينبح أصحابها عندما تفرح.إختلطت الأمور ،أصبحت الشقق تأوي الإنسان و الحيوان.
مدنية جاهلة.
حديقة لارميطاج الله يخليكوم مابقيناش نقدرو ندخلوليها بالناس لي كيدربو لكلاب
كورنيش الرباط يعج بالكلاب و غائطها يملؤ الطريق خاصة كورنيش المسيرة حي الفتح و يمتلكها شباب طائشون غرضهم تخويف المارة لأن ذلك يشعرهم بالنشوة المرضية
عشائش الكلاب منتشرة في حي المسيرة بالرباط و هو حي شعبي و قد تتسبب في نقل أمراض فتاكة مع قلة النظافة و مخالطة الكلاب للصغار و الكلب يعتبر مكمنا خامدا لأمراض قاتلة
و الكلب أصلا لافائدة فيه إلا للصيد أو الحراسة و وفق قيود دقيقة فلماذا لازال التلكؤ في الحجز على هاته الحيوانات الضارة المزعجة
مؤخرا ظاهرة جديدة لا أدري من أين أتت و هي إطعام القطط الضالة حتى إذا أكلت و شبعت اختارت مكانا فتخرج به غائطها و تصير مشكلة و الله لا ندري أنحن في مدينة المنصور و الأنوار أم في زريبة واحد مربي الدجاج واحد داير الحمام و قنية واحد كيعلف القطط الضالة التي تتكاثر مؤخرا بشكل مزعج وجب معه على الأقل إخصاؤها
أناشد قائد حي المسيرة بالرباط التدخل بجد من أجل طرد القطط الضالة و القضاء على العشش المعدة لتربية الكلاب في الحي الأمر لايطاق
بحال هاد الناس مايقضي عليهم غير حمورابي
لي زغبو الله مشا للبحر الصباح أو مشا يتمشى و تلاقا مع شي كلاب من داك النوع
يجب أن تكون الأمور واضحة وصريحة في هذا الشأن وأن يتم تحميل المسؤولية للسلطات المختصة وذدا للأشخاص الذين يملكون كلابا ,
1, يقوم السلطات بصدار بلاغ يتم إشهاره عبر الوسائل المتحة للتعريف بالقوانين المؤطرة لامتلاك ومرافقة كلب خارج البيت و باقي الأمور المهمة كالوثائق التي يتوجب على كل شخص توفرها وكيفيات ذلك, ويتم كذلك سرد الفصيلات التي يمنع تماما تملكها أو مرافقتها إلى الخارج لما تشكله من خطر أو فزع للناس
2 تحدد السلطات ضمن البلاغ السالف الذكر أجلا معقولا للتصريح بالكلاب المسموح بامتلاكها لدى جهة يتم تحديدها مع شرح مسطرة القيام بذلك,
3, يتم إخبار الناس بكيفية التخلص من الكلاب الشرسة التي لديهم الآن يتحديد الجهة التي سيتوجهون إليها للتخلي عن تلك الكلاب, حيث ربما المنع المباشر دون تحديد تلك الجهة قد يؤدي بكثير من الناس إلى التخلص بكلابهم الشرسة عبر تركها في الهواء الطلق وهو ما قد يؤدي إلى حوادث خطيرة على الناس
4,
منح مهلة شهر لكل شخص يملك كلبا
«2846» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ)).
الكرة الان في ملعب رجال الشرطة . فلا عذر لهم بعدم القاء القبض على كل من يتجول بكلب شرس في الازقة او الاحياء السكنية او في الشواطئ لارهاب المارة . وايضا يجب تحذير حراس الباركينغات بعدم جلب كلاب ضالة وشرسة لحراستهم وحراسة السيارات ليلا وفي الصباح مما يعرض المواطنين للهرب عند اقترابهم من مجموعات من الكلاب وكان حارس السيارات له كثيبة من الكلاب مما ينتج عنه رعب وخوف نساء ورجال من الاقتراب او المرور مما يجعلهم يغيرون الطريق او الحي لكي يتمكنوا من المرور لقضاء اغراضهم او للذهاب الى اعمالهم صباحا وايضا الرعب الذي يتولد بعض سكان سلا او الرباط الذين يحبذون قطع وادي ابي رقراق ب”القوارب الشراعية” حيث يوجد ما بين مارينا سلا و اصحاب المراكب بالوادي عشرات من الكلاب الذين يحرسون بعض البحارة الذين يسكنون في مساكن عشوائية ويقطن معهم كلاب شرسة بالظهيرة والصباح الباكر
الكلاب احسن من البشر و الكلب لا يزداد و هو شرس بل الانسان هو اللدي يعلمهم الشراسة. اكبر الكلاب شراسة هم اللدين ياكلون أرزاق المواطنين فلمادا لا يخرج قرار بحبس او قتل هولاء المجرمين الحقيقيين و الأكثر شراسة من اي حيوان
شكرا للمديرية الأمن على هده التفاتة
واطلغوا لشطيبة وشوفوا بعمالة ابن امسكي
يطبق المثل القائل اولاد حدو كلا عودوا والطيبة كلا وكلبو
حسبي الله ونعم الوكيل
يجب التعامل مع هذا المشكل بصرامة وحزم وليس كلاما على الورق
تربية الكلاب مؤخرا أصبحت ظاهرة خطيرة تهدد الجميع
ولم تتوقف عند اتستعمالهم للكلاب في الحراسة ولاكن بالخصوص في أذية البشر عن قصد
وهذا أصبح يخيف قوات الأمن من اعتقال المشبوه بهم وتأدية عملهم
الكلب راه كفرد من العائلة لمكنتيش مولوع ماغاديش تفهم هضرتي واش كلبي أنا مربي كتر من بنادم كياكل غير اللحم و الدجاج حسن من بنادم عايش داخل سوق راسو حسن من بنادم كيعقل على الخير حسن من بنادم و صديق وفي حسن من بنادم و زيد و زيد هاد القانون خاصو يطبق على بنادم اللي كيشفر و كيقتل و كيتعدى على خوه المسلم و كيخون الأمانة و كينصب و كيبيع المخدرات …. أما الكلاب مادارت ليكوم والو هاداك غير الحقد و الحسد ديال عريبان و صافي كتشوفو بنادم ملهي فالولاعة ديارو بعيد عن الإجرام و المخدرات كتبغيو تهرسوه شوفو غير الدول الأوروبية كولشي مربي الكلاب و ساكنين غير فبراطم صغار المهم كخلاصة للي عندو شي كلب يدير ليه السنسلة و الكمامة و يخرج معاه الأوراق ديالو و الناس للي كيتعملو الكلاب لأغراض من غير الولاعة خاصهوم الحبس و شكرا
على المسؤولين في البلديات والأمن التدخل لمحاربة هذه الظاهرة رأيت بعيني ان سائحة كانت تقوم بممارسة الرياضة في الصباح فهاجمتها الكلاب الضالة ولولا مساعدتي لحدثت كارثة ناهيك عن السمعة التي يتخذها الأجانب عن بلدنا.
يحاربون الأساتذة في الشوارع ولا يحاربون الكلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القانون موجود منذ زماااان
المثير في الآونة الأخيرة كثرة المهتمين بامتلاك كلب، خصوصا من الكلاب الكبيرة ، والأغرب تكاثرهم حتى في الأحياء “الإقتصادية” أو الهامشية – المعروفة اصطلاحا بالشعبية –
المشكل يمكن ألا تخاف من الكلاب تلك ولكن يمكن أن تخاف من المسؤولين عنها، فشكلا عدد مهم من أصحاب الكلاب تلك لا يطمئن – الله أعلم بالقلوب حقا –
ترى الكلاب تلك بدون كمامات ولو أنها إجبارية – حتى على البشر مع كورونا – في إحدى صارخ للقانون والاحترام المفروض للآخر،
للإشارة الإعتناء بالحيوانات تلك تحتاج مصاريف كبيرة، من أين يتمكن ذوو “الدخل المحدود” وحتى “الغير محدد” الانفاق عليها ؟
قرار غير صاىب في المرة ليس كل كلاب خطيرة وليس الكل يستعمل الكلاب للمس بسلامة المواطنين لا اتفق مع هذا القرار إذ كان الأفضل لو كان هاذا القرار من أجل وضع كمامة لكل كلب من الكلاب التي تكون في حيازة الاشخاص و فرض غرامة مالية على كل من لم يحترم هذا القرار اما المنع من تربية الكلاب فهاذا قرار غير غير منطقي
كلا م ارت والو راه ميمكنش يطبق هاذ القرار راه كين لي ميقدرش يعيش بلا كلبو راه غير منطقي يتخلا شي حد على كلب و لي كبرو وملفو راه عيب عيب كتشوفر في كلاب لي مربية شوفو مجرمين لي كيدورو شوفو كلا ب ضالة لي خطيرة انا ضد ضد ضد هاذ قرار راه لا يمكن