قال تقرير دولي صادر عن مكتب الدراسات “ماكنزي” إن البنوك الإفريقية، وضمنها المغربية، مهددة بخسارة مليارات الدولارات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكر التقرير أن البنوك الإفريقية تحتاج إلى تحسين كفاءة التشغيل وتخفيف المخاطر بسرعة لتجنب انخفاض الإيرادات بما يقدر 48 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وجاء ضمن التقرير أنه “في حالة استمرار المخاطر دون تخفيف، من المحتمل أن تواجه البنوك سنوات عدة مطبوعة بانخفاض الأرباح”، وأكد أن “الدروس المستفادة من الأزمة الاقتصادية لسنة 2008 تظهر أن السرعة هي كل شيء في أوقات الأزمة”.
ويُتوقع، حسب ماكنزي، أن ينخفض العائد على الأصول (Return on Equity) إلى أقل من 1,5 في المائة خلال السنة الجارية، قبل أن يتعافى إلى مستويات ما قبل الأزمة بنحو 9 في المائة بحلول سنة 2024، وهو ما يعادل خمس سنوات من العوائد المفقودة فعليا للقطاع المصرفي.
ويتوجب على الأبناك، وفق ماكنزي، أن تبدأ من الآن التركيز على النمو بعد الجائحة والزيادة في الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف من خلال الاستفادة مما تتيحه التكنولوجيا وتقوية قدرات إدارة المخاطر.
وذكر التقرير أن البيانات الحكومية والبيانات المالية الصادرة عن البنوك في أربعة اقتصادات رئيسية في أفريقيا (كينيا والمغرب ونيجيريا وجنوب إفريقيا) تظهر أنه على الرغم من عودة ظهور الفيروس، كان تأثير الوباء في 2020 أقل حدة مما كان متوقعا في البداية، وبالنظر إلى الدور المهم الذي تلعبه البنوك على الاقتصاد والمجتمع في القارة الإفريقية، فإن هذا الأداء قد يشير إلى انتعاش اقتصادي أسرع.
سياسة الإغلاق التي ينهجها المغرب هي سياسة فاشلة لها عواقب إقتصادية وخيمة أكثر من كورونا … الدول التي نجحت في تحدي كورونا لم يكن الإغلاق من خططها بل العكس لم تغلق حدودها لا البرية ولا الجوية لكن طبقت بصرامة قواعد مثل التباعد والكمامة و إلزام تحليل كورونا للسفر والنضافة و منع التجمعات … لذالك إقتصادها لم يتضرر وحافضت على الرواج والحركة الإقتصادية وهذه الدول منها الصين وكوريا ودول جنوب شرق آسيا …
خسائر الابناك هي التى ستأتي في قادم الأيام بسبب بيع المغرب وإعطاء جميع المعلومات من الحسابات البنكية والعقارات التي يمتلكها مغاربة المهجر لدول العالم وخاصة الاروبيين.
حزب الاستقلال حزب مكروه في الشمال لماضيه الاءسود هناك أما البام فهو حزب ءاداري يستعمل جميع الاءساليب للوصول ءالى رءاسة الحكومة مدججا بالالاف اعوان السلطة من مقدمين وشيوخ،وفي الاءخير تشتكي الدولة والاءحزاب من العزوف الاءنتخابي؟؟؟؟؟؟؟!!!!!.
بعد سنة سيصبح الدرهم مقابل العملات الصعبة لا يساوي نصف القيمة الحالية وذلك لتفاقم الخسائر التي مر بها هذه السنة فالسنة القادمة ستكون خيالية المشهد بالنسبة للازمة وقلة الشغل في الميدان السياحي والاقتصادي نسال الله اللطف وليس فقط المغرب بل ايضا دول اوروبية مثل اسبانيا والبرتغال وايطاليا وفرنسا الا ان هذه الدول لها من يرحمها ويشد بيديها لسنوات عجاف انا المغرب فما عليه الا ان يحسن تدبيراته وخصوصا مع الجالية ويغير نظراتها إتجاه سياسة الاستغلال لهم وجعلهم يكافحون معه صفا واحدا لسلك تلك الازمة دوتان يستلف مرة اخرى من البنك الدولي والا اصبح مثل مدمن الكوكايين
et ce n est pas fini avec les rme qui ne vont plus envoyer de l’argent au maroc. la banque centrale populaire va faire faillite.
الابناك المغربية دبحت المواطن من قفاه. على كل معاملة ببطاقة الدفع يحتسب مبلغ عن الخدمة. المواطن المغربي اللي على قد حالوا تيفكر مليار مرة قبل ما يستعمل بطاقة الدفع.
المتعارف عليه علاميا هي ثلاثة رسوم: رسوم الخدمة السنوية ورسوم تجديد بطاقة الدفع ورسوم السحب من الصراف الألي الذي لا ينتمي اليه المشترك.
خلاصة القول، الأبناك المغربية الوحيدة التي تحتسب رسوم خدمة على كل معاملة عن طريق بطاقة الإءتمان او بطاقة السحب
استغربت البارحة عندما سمعت الاغلاق من جديد الى اين تسير هده الحكومة الاحادية الفاشلة في جمع المجالات
فالاسوء ستجنيه هذه الحكومة في ءاخر السنة اوالسنةالمقبلة فجميج الدول لم تفعل كما فعل المغرب حطم الرقم القياسي في الاغلاق من هم المحللون والخبراء والمستشارون التي تستشير معهم هاته الحكومة
اللوبيات الرأس مالية وحوش المال لن تعرف ابدا الركوض أو الكساد انها سياسة نضام مخنزي 10% تسيطر على 90% وتستغلهم وتمص دمائهم مثل مصا
ما تجهله ماكنزي عن الأبناك المغربية والتأمينات هم أول الرابحين من الجاءحة لأنهم يمتصون دماء المغاربة.وبمباركة الدولة .تؤدي أغلى تأمين على السيارات وممنوع من الخروج من مدينتك .وأعلى اقتطاعات وفواءد عن كل صغيرة و كبيرة في الأبناك .
مثلا حسابك خارج المدينة المسجون (المقيم) بها .وليست لديك بطاقة السحب .تؤدي في البنك المسمى شعبي 30 درهم عن كل عملية .حتى لو كان السحب 100درهم تؤدي منها 30 درهم
هل اضرت الجاءحة بالابناك ؟؟؟؟؟بدون تعليق
الأبناك المغربية لم تعرف أي خسائر ،دائما الزيادات في فائذة القروض ،أبسط خدمة هي الرسائل تحتسبها
بعض الابناك بدأت فعلا تحاول تقليل خسارتها وذالك باعادة تحين تعرفة بعض الخدمات. المهم ان الازمات يكون ضحاياها الفقراء . لكن الاغنياء لا يعلمون انه بمجرد انقراض الفقراء سوف يصبحون هم الفقراء الجدد.
السنن الكونية لا ترحم. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
سبب رائسي و هي الفائدة الريباوية بلا ما تحلو أو لا تحرمو على
كيفكم كيف ما خلوها الهنود قد ما زادت نسبة الفائدة فزاد
الخسران أو إلى جهنم المصير اقول أصحاب ديسلايك
اكثرهم للحق كارهون صدقة الله والعضيم الآية (سورة شورى )
أنشر الحق من الخالق وليس المخلوق يا أهل هسبرس
اخبار الابناك المغربية الذي سمعناه وقراناه في الجراءد ومنها هسبريس في هذه الايام ان الابناك المغربية دخلت الارباح ومنها ارتفاع الدرهم ، فاليوم العكس هل تهربو الاموال بسب الضراءب التي ستنفذ بالخارج ؟
الأبناك المغربية وبشراكة مع فرنسا المستعمرة تمتص دماء المغاربة والدليل أن اللوبي المتحكم لم يرحم أصحاب القروض الصغرى من المواطنين، وخاصة قروض السكن، أثناء الجائحة ورغم التعليمات الملكية السامية بتأجيل سداد القروض فقد ضربت بعرض الحائط تلك التعليمات ولم تعف المواطنين من السداد بل وزادت في التشديد بفرض غرامات.
البنوك المغاربية لا يمكن أن تخسر وهي تنهب من الاجراء كل شهر اقتطاعات بدون حسيب ولا رقيب وخصوصا التجاري وفا بنك
الأبناك المغربية لا تعرف معنى الخسارة لأنها مثل المنشار طالع نازل و كل الخاسر الكبير هو المواطن لغارق كريدي
للاسف بعدما كان اكثر من 15/00 من المغاربة يريدون صوم رمضان المبارك في وطنهم التغى
كما كان اكثر من 50/00 ان يزوروا المغرب في عطلة الصيف ها هم اصبحوا تراجعو الى اقل من 5/00 في ما يعني ان فقط الآباء سيزورون المغرب لاداء ما يمكن اداءه
هذه هي البداية للإفلاس الجماعي من كورونــا إلى سحب الأموال التي أودعها أكثر من 5 مليون مهاجر في البنوك المغربية,بعد أن باعتهم حكومة الإخوان المفلــسون في المزاد العلني للغرب.
المهاجرون إستيقضوا من نومهم العميق ولم يعد هنــاك من يثق بحكــومة التمـاسيح وناهبي الثروات الشعب المغربي المظلوم.
أول طائرة تنطلق من هولنـــدا بإتجاه المغرب سأكون في المقدمة لسحب كل ما لدي لدى بنــك ……..
ca sera encore plus pire apres la femeture des marocains de l,etranger leurs comptes avec les banques marocaine.