بعدما استنكرت ساكنة حي بمدينة سطات ممارسة مسيحيين طقوسهم الدينية بمنزل، موقعة بيانا يدعو إلى التدخل، استنكر اتحاد المسيحيين المغاربة هذه الواقعة، منبها إلى خطرها على صورة المغرب، مجددا التأكيد على ضرورة تفعيل حرية المعتقد بالمملكة.
ووفق مصادر إعلامية محلية، فإن 54 من مواطني حي الفرح 2 بسطات وضعوا شكاية لدى عامل الإقليم، قائلين إن جارا لهم حوّل منزله الـ”فيلا” إلى كنيسة تقرع فيها الأجراس، وهو ما أثار تخوفاتهم على أطفال الحي، وتحويل الأزقة القريبة إلى مرآب للسيارات الوافدة، وانخفاض سومة الحي العقارية.
كما سجلت الشكاية أن “الكنيسة السرية” توجد قرب مسجدين، ودعت إلى “رفع الضرر” و”التعايش” الذي “ليست فيه مضرة خاصة بالأجيال الناشئة أو اللاحقة”.
وقال القسّ آدم الرباطي، رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة راعي كنيسة المجد بتمارة (منزليّة)، إن الشكاية “تتحدث عن أشياء غير موجودة؛ فالقول بأن في الفيلا أجراسا غير صحيح، وكذلك الحديث حول الموسيقى”.
وذكر الرباطي أن هذه الكنيسة المنزلية “يحضر فيها بعض المؤمنين، من طلبة جامعيين، وأشخاص يصلون بهدوء ويخرجون بهدوء”، موردا: “أخذ الناس موقفا عندما عرفوا أنهم مسيحيون”.
وسجل آدم الرباطي أنه “من غير المقبول الحديث عن أن المسيحيين القاطنين هناك سيكونون سببا في انهيار ثمن العقار”، مضيفا: “توجد كنائس كاثوليكية معتمدة معروفة في عدد من المدن المغربية، ويكون ثمن عقارها غاليا كثيرا”.
ولم يستسغ رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة حديث الشكاية عن “الخوف على الناشئة”، قائلا: “أطلب من الدولة تفعيل حرية المعتقد وتأطير المجتمع لتقبّل الآخر؛ فحرية المعتقد أمُّ الحريات، وهي الحرية الوحيدة التي تجعلك تحترم جارك ويحترمك، وإذا فَعَّلَت الدولة هذه الحرية ستكون ثَمَّة أماكن خاصة بعبادة المسيحيين، أما الآن فنحن مضطرون للجلوس في كنائس بيتية”.
كما ذكّر القس ذاته بأن المسيحيين عندما يجتمعون في كنائس منزلية، “يصلون ويرنّمون ويسبحون، ويصلون لجميع الناس ليلمسَهم ربي بلمسة الشفاء، ويكون البيت مباركا”.
وتأسف رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة لفراغ الفيلا بعد الشكاية، قائلا: “لَم يعد الناس يحضرون فيها، وهذا أمر نتأسف له”، قبل أن يسترسل متسائلا: “ما الذي سيقال عنا في المغرب وعن التعايش بالبلاد لو ترجم بعض الناس هذه الرسالة وأرسلوها إلى الفاتيكان وكنائس غربية ومنظمات حقوقية عالمية؟”، مع التنبيه في الإطار ذاته إلى إمكانية “استغلال هذه الوثيقة من طرف تكفيريين، وتشكيل مشاكل بالمستقبل”.
وحول حديث الرسالة الشكاية عن احترام التعايش، ذكر المتحدث أن “الجمع بين قبول التعايش والخوف على الناشئة من الآخرين، لا يصح”، قبل أن يجمل قائلا: “في هذه الرسالة تحذير، وتعطينا صورة عن معاناة أناس، ونحتاج تنظيم أنفسنا كمسيحيين (…) وتلزم حرية المعتقد وحرية العبادة، ويلزم تأطير ديني وحقوقي، وأناشد المسؤولين لأخذ المبادرة وحل هذه المعضلة التي يمكن أن تكون في عدد من المدن ويمكن أن يستغلها أناس لمصالحهم الخاصة”.
عندما تحترم الدول العلمانية لحرية المعتقد وممارسة العبادات آنذاك يمكنكم الحديث عنها في ظل دولة إسلامية ومجتمع كان دائما حاضنا وحاميا لغير المسلمين .
أنا مهاجر شاب ومنذ 23سنة مقيم في أوروبا ونتعرض للاضطهاد والمضايقات والمتابعة المتعمدة . على عكس مملكتنا الشريفة وإمارة الملك للدين
اسيدي انت حر في عقيدتك ولا غبار عليها اما ان تجعل مسكنك كنيسة ⛪ فان للجيران راي اخر هو خوف على اولادهم اما العقار يزيد او ينقص فهو يبقا في الدنيا ودار هي الدارو الاخرة
أتمنى أن يكون المغرب ثالث دولة عربية بعد لبنان الذين اعتمدت قانون الدولة المدنية منذ سنوات والسودان التي اعلنت في دستورها فصل الدين عن الدولة قبل أيام أتمنى أن يترك الإنسان لاختياراته بعيدا عن وصاية السماء .
إنهم يتمتعون بحريتهم….. ولا احد يضايقهم في معتقدهم…..لا أحد يطرق باب الآخر ليتاكد من معتقده…. بل يريدون فقط لفت انتباه الآخرين إليهم لتبرير ادعائهم بانهم لا يتمتعون بحق المعتقد….
لا حول ولا قوة الا بالله….. انهم يمارسون عقيدتهم …..من حق كل واحد ان يختار ديانته وعقيدته بدون اكراه ….. لا اكراه في الدين……ودين الاسلام دين تسامح ….
المسيحيون المغاربة أكثر وطنية من أغلب باقي المغاربة، بل و يستحضرون للملك و الوطن في صلواتهم، لذا كفى من شيطنتهم و تخوينهم و انكار وجودهم و دعوهم يمارسون دينهم بكل حرية بدون تضييق أو اضطهاد. ذاك من الجانب الإنساني و أيضا هاذالشي كذلك راه يعطي صورة سيئة عن البلد و يؤثر على الاستثمار و الإقتصاد. و صافي باراكا.
هذا فخ يراد للوطن، لا تهتم بهذه الدعوات التي ترغب في فتح أبواب الخراب والتمسح، و استراتيجية الدولة في هذا المجال ممتازة ويجب الاستمرار فيها، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الكل يدعو إلى حرية المعتقد مع أن الجميع يعلم علم اليقين بأنه له كاملية الحرية في ما يريد اعتناقه من ديانة السؤال المطروح هو هل يستطيع المسلمين في بلاد الغرب أن يتجمعوا داخل فيلا ويمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية بما فيها شعائر عيد الأضحى. يتعدون على حرية الآخرين وهم في بلاد دينه الإسلام ويطالبون بالانصاف ويدعون انهم مطهضون من أراد التعبد فهناك دور لعبادتهم وليس داخل البيوت هذا مجرد رأي
اخواني أبناء هذا الوطن..كل الذين يسمون أنفسهم مؤمنين مسيحيين هم فقط من طبقة متوسطة أو فقيرة يسترزقون من الارساليات والمنظمات خارج هذا الوطن الحبيب…اقول أعبد حتى الشجر إن شئت لكن أترك ثقافة وتربية ودين هذا الشعب بسلام…لما التشهير بالعبادة؟؟؟ كنيسة بيتية او بناية… الغرض هنا هو الفتنة وليس العبادة…
لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، لا نريد بالمسيحية السياسية والمبشرين السياسيين على أرضنا الطاهرة، المغرب بلد السلام والإسلام منذ اكتر من 1500 سنة، ولا يمكن أن تتخلى على ديننا الحنيف ابدا ومهما كان الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
لا لإتهاض المغاربة المسيحيين هم جزء من أمتنا المغربية و كل شخص حر في معتقده.
حق المعقد ام الردة،،؟؟؟
حرية المعقد مكفولة بالستور اما الردة فلا محل لها في دولة إسلامية ولا في الإسلام
آخر الاديان السماوية هو الإسلام فلا يمكن الرجوع إلى الوراء
إلى اولائك الذين يدعون المسيحية من أين لكم هذة الديانة ان كان ابواكم مسلمون وولدتم في بلد مسلم؟ انتم اذن تريدون الردة فلا محل لكم في مملكتنا الشريفة. انتم فقط تريدون الفتنة
ولا محل لكم وسطنا
أولا حرية العقيدة يحميها الدستور.
الأخ الذي يقول بأن أوربا بها دول علمانية و تقمع المسلمين، رجاء عدم الخلط مجددا، المغرب لا يقتدي بفرنسا أو إسبانيا. المغرب أظهر أنه يعرف التعايش و التسامح مع معظم الديانات. نحن من علينا أن نرشد العالم نحو العيش المتسامح وليس العكس.
و أخيرا، أنظروا إلى التعايش في دولة موريشيوس الإفريقية التي (وبتجربة خاصة) تعرف انسجاما رائعا في التعايش الديني، تحت راية احترام جميع الأديان (أو اللائكية السياسية) و ليس العلمانية بمفهومها الأوربي.
و من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
المغرب أرض التسامح والتعايش ومنذ مئات السنين وهناك تعايش بين اليهود والمسلمين المغاربة ومازال إلى وقتنا الحاضر. . ، لكن ان يظهر مهرجين ﻻ نعرف عنهم وﻻاباءهم انهم كانوا على دين اخر !! كمن يدعون انهم مسيحيين كاثوليكيين او حتى بوديين او عبدة الشيطان. .. فهادا غير مقبول.. كثيرا ما شاهدناهم في اوربا يبدلون الدين ﻻجل أوراق إقامة أو مصلحة مادية ؟! ﻻنه كيف يعقل لموحد ان يصير وثنيا يؤمن باابن الله المخلص وثالت ثﻻتة وباقي الهرطقات التي فضحت عالمياً وأكل عليها وشرب… يجب تقديمهم للعدالة ومصادرة الفيﻻ والتحقيق معهم في ما يخص التمويﻻت المشبوهة. .
لكم دينكم و لي دين….يجب ضمان حرية المعتقد و لما لا نستهلموا تجربة فرنسا في قانون منع الإنفصالية و المعايير الأوربية في التعامل مع الإسلام كقاعدة في التعامل مع المسيحية في بلادنا…بالطبع أنا مكنتهكمش بغيت نوضح ازدواجية المعايير عندهم.. الدولة المغربية عبر قرون من الزمن عطات أكبر و أجمل نمودج في احتضان الأقليات الدينية و على رأسها الطائفة اليهودية الكريمة
بسم الله الرحمان الرحيم منذ مدة ونحن نحذر من حملة التنصير الشرسة الذي يتعرض لها المواطنين المغاربة عن طريق المبشرين مستغلين فقر الاطفال ومشاكل الشباب والامية التي تنتشر في اوساط المسنين لزرع احقادهم القديمة ومخططات اعلنوا عنها بتنصير المغرب منذ الستينات والان يزعمون ان هناك مسيحيين مغاربة حرية المعتقد لمن ؟ المسلمون مضطهدون في كل العالم حتى اللباس المحتشم اصبح ممنوعا في بعض الدول الاوربية اصبح المسلمون مضطرين ان يتقبلوا كل شيء حتى المثلية وقوم للوط والا سيغلقون المساجد التي هي اصلا ممنوع فيها الاذان ممنوع الختان ممنوع ذبح الاضاحي ممنوع ممنوع والان يطلبون منا في عقر دارنا في دار الاسلام واغلبية المسلمين حرية المعتقد قبح الله امثالكم اذهبوا الى بلدانكم الاصلية ثم بما ان هناك كنائس مسيحية في المغرب اذهبوا اليها واتركوا إحياء المسلمين في سلام يا اصحاب الفتن فلتعلموا انكم في امارة المؤمنين تريدون احداث ضجة اعلامية ونحن لكم بالمرصاد ايها المبشرون الجديد لن تفلحوا ابدا لاننا رغم انفكم مسلمون والحمد لله رب العالمين
المسلمون في اوروبا بلاد المسيحيين مليئة بالمساجد بالقرب من الكنائس و يفرخون الارهابيين و لا يريدون فتح ولا كنيسة في بلادهم،
اوا بااااز على قصوحية الوجه
انشري يا هسبريس
لماذا تسمح لكم الدول العلمانية الكافرة ببناء المساجد وأنتم ترفضون ذلك للديانات الأخرى ؟غريب أمر هؤلاء المتطرفين. أقسم انه لو كانت لهم السلطة لقطعوا الرؤوس والايادي .ورجموا الناس في الميادين العمومية و…….أوجه تحذيرا للدولة العميقة كي تضع حدا لهؤلاء المتطرفين وتغيير المناهج التعليمية بما يتماشى مع حقوق الإنسان العالمية وفصل الدين عن الدولة.تحياتي
من منعك ان تكون المسيحي او اليهودي او البوذي كما اعلم لا الدين الاسلامي والقانون المغربي يمنع احد من تغيير دينه فمن يشاء يؤمن فمن يشاء يكفر الاسلام هو اكبر الدين في التاريخ احترم الاديان السماوية دليل المسلمين دخلوا مصر لم يجبروا الاقباط على الاسلام حافظوا دينهم وكناءسهم كذلك فعلوا مع المسيحيين سوريا لبنان العراق كل الدول الاسلامية تجد المسيحيين من الابناء البلد بينما في المقابل شاهدنا التعصب الديني الحقيقي لما دخل المسيحيين الاسبان الى الاندلس ماذا فعلوا بالمسلمين مورسكيين وحتى اليهود ايضا تعرضوا الاضطهاد في الدول المسيحية بينما اليهود في الدول الاسلامية كانوا يعيشون في الامن والسلام حتى الحروب مع الاسراءيل كانت مع دولة كيان الاستعماري العنصري ليس مع الديانة اليهودية كل المدن المغربية يوجد فيها كناءس ماغديش احد يسولك علاش دخل كنيسة تصلي لو خرجت من الاسلام ما تزيد ماتنقص فيه في الاسلام
قال تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. صدق الله العظيم.
1-ابو اسحاق
لو لم تكن الدول العلمانية تحترم حرية المعتقد وممارسة العبادات لما تسنى لكم الهجرة إلى بلدانهم ولما منحت لكم التأشيرات ولما منحت لكم بطائق الإقامة ولامنحت لكم فرص التكوين الدراسي والمهني ولما منحت لكم فرص الشغل ولما فتحت لكم كل الفرص والآفاق لتحسين أوضاعكم ولما أتيحت لكم حقوق وامتيازات لاتتاح سوى لعلية القوم في دول العالم الثالث ولما بنيت لكم المساجد والمدارس والجمعيات ذات طابع ديني ولما منحت لكم جنسيات الدول التي تقيمون فيها ولما منح لكم الحق في الانتخاب، ولما تسنى لكم إطالة اللحى والتجول في الشوارع بالكناضر والطاقيات ولما تسنى لنسائكم وضع الحجاب والتجول في الشوارع بالبرقع ولما تسنى لكلاكم الصلاة في الشوارع أيام الجمعة والأعياد، السؤال المطروح وهو ماذا تريدون أكثر من ذلك؟؟؟
لنقارن فقط أوضاعكم في الدول العلمانية بأوضاع العامانيين المسلمين في بلاد الإسلام وستصدمكم النتيجة التي تسعون جاهدين لطمسها والتعتيم عليها.تلك الحقوق المكتسبة التي تحصلون عليها في الدول العلمانية بالجميل نحن لانحصل على 0,01% منها في ظل دولة ومجتمع إسلاميين ونتعرض للمضايقات والاضطهاد والانتهاكات فوق ذلك.
لماذا المسلمون في الدول غير المسلمة لا يفتحون النساجد في البيوت؟
لانهم يحترمون قانون الدولة.
لماذا هؤلاء المرتدون عن الاسلام الذين لم يدرسوه بأدلة وبراهين صحته يخالفون قانون الدولة ويفتحون مناول يسمونها كنائس منزلية.
لأنهم يريدون الفتنة،يريدون نشر العقيدة النصرانية .
يكفي أن تسأل هؤلاء لم تنصرتم؟ فلن تجد عندهم تصور للنصرانية أصلا.
النصرانية بخلاصة عقيدتها كملك أرسل رسولا الى قرية ودعاهم للاستسلام له والدخول تحت حكمه فرفضوا وردوا عليه باقسى الردود وأعانوه وأهانوا رسوله
فقال لهم الملك مادام عصيتموني ولاعفوا عنكم سأرسل لكم ابني الوحيد لتقتلوه لأعفو عنكم
فأرسله اليهم فقتلوه فحينئذ عفا عنهم وجعلهم أهل كرامة.
ومعلوم أن من فعل هذا لا يسنحق الا لقب مجنون
هكذا النصارى يصورون الله تعالى
فهذه أول عقبة تجد الباحث في دين النصارى فكيف يتنصر
ولما كانت هذه هي النصرانية تجد أغلب الاوروبيين ملاحدة لانهم وجدوا عقيدة النصرانية تخالف العقل والمنطق السليم.
لهذا غالبا من يتنصر من المسلمين هم جهال المسلمين الذين لا يدرون لماذا هم مسلمون؟ لا يعرفون أدلة صحة الاسلام؟ لا يعرفون حقيقة التوحيد وحقيقة الش
من حق السكان الحي الشكوى اذا كنيستكم العشواءية تزعج الجيران كناءس لا تكون في الاخياء السكنية اذا كانت المساجد نفسها غير مسموح لها ان تفتح الاحياء السكنية او في بيوت ومنازل او يرفع الاذان داخل المنازل كيف تريدون تريدون السماح لكم بناء العشواءي بغيتي تصلي سير كنيسة الرسمية معتمدة من الدولة كنسيتكم بناء العشواءي واش فيلا حولتوها كنيسة
عشت في اوربا المسيحية بداية التمانينات ولم اجد اي مسيحي بل يعتبرون المسيحية كعقيد لا اساس لها من الصحة فلا يوجد من يعتبر ان عيسى اله الا غبي
أفسدتم مجتمعنا وأبناءنا بكلمة حرية ها حرية العلاقات الرضائية ها حرية المعقد افعلوا ما شئتم واتركوا الحكومة عنكم في شخص وزارة الاوقاف تُفعِّل ما تبقى من الدين وتصون أبناءنا من الدخلاء التائهين
حرية المعتقد كدولة اسلامية يتوقف عند ممارسة طقوسك وليس نشرها كما يريد السي ادم الرباطي
انا مسلم ابا عن جد و اريد الاستمرار في العيش في بيئة طقوسها و معالمها اسلامية محظة من آذان خمس مرات في اليوم إلى قرائة الحزب في المساجد دون أن اسمع لا نواقيس و لا ترانيم التي ستصبح قاعدة اذا ما سمحنا بحرية المعتقد. كنت في صيف 2019 بفرنسا و اسبانيا و لاحظت ان معظم الكنائس تضرب النواقيس على رأس كل ساعة أو نصف ساعة، و ان الإسلامفوبيا منتشرة ضد المسلمين رغم تواجدهم بنسب اكبر من بعض المتمسحين المغاربة… دون أن يسمحوا بالاذن و لو يوم الجمعة.
غريب أمر هؤلاء الذين يستنكرون لجوء هؤلاء المسيحيين المضطهدين إلى الكنائس البيتية! و كأن الدولة بنت لهم كنائس و تركتهم يصلون فيها. و كأنهم اختاروا أن يصلوا في بيوتهم فقط من باب التعنت. هل يمكن أن تخبروني منذ متى بنيت آخر كنيسة في المغرب؟
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
هم قلة قليلة من المغاربة المسيحيين مغرر بهم لا يمثلون 1 % من اسرهم الصغيرة انصلخوا عن مبادء عقيدتهم الاصلية. شرعا هم مرتدون عن دينهم. المنزل المشتكى به تحول إلى كنيسة بدون قانون وسط حي ومنطقة ومدينة غير مؤهلة لمثل هذه الشعائر. الأجانب المسيحيون لهم اماكن مرخصة من عند الدولة ولهم الحرية في ممارسة شعاءرهم.
مسيحيون مغاربة يدعون إلى “حرية العقيدة”
يا مسيحيون مغاربة الذين يدعون إلى “حرية العقيدة”, ألا تعلمون أن الدين عند الله لإسلام؟ ألا تعلمون أيضا أنه “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ – سورة آل عمران آية 85 ” ؟
ليس هناك أديان هناكدين واحد هو الإسلام دين التوحيد الذي أرسلت به جميع رسله.رفعت الأقلام وجفت الصحف
والله في بعض الاخوان منافقون نحن نعيش في دولة الحريات الدينية ok انا مسلم ولكن في الديانة البهودية والمسيحية والمسلمون وكلهم مغاربة كل وحد بين بين الذي خلقه والمغرب يدعي بحرية الديانات الثلاث اين هو المشكل
ناس ديال كنيسة حسن من ناس ديال جامع شبعانين نيفاق وتحرميات وحسد جاري في دم من عهد عوقيز بني نوفيز
يحاربون حرية العقيدة للمسلمين في العالم ويحرمونهم حتى من حقوقهم المدنية بل ويضطهضونهم وبالمقابل يشجعون الالحاد والمسيحية بكل الوسائل، حكام المغرب مسؤولون امام الله ان سمحوا بقيام عقيدة الشرك في هده البلاد كيف ما كان نوعها وهدا سيكون نديرا بتشتيت المغرب متل السودان ولبنان ….
القليل من يعلم أن فيروسات “سارس-كوف-2” بدورها تدعوا إلى حرية العقيدة. الفيروسات تجتمع كل صباح داخل خلية في جسم الإنسان وتطلب من خالقها أن يدمر المسيحيون واليهود والمسلمون وغيرهم
Le proverbe marocain dit : ” chaque brebis serait suspendue de sa propre patte “
بسم الله الرحمان الرحيم الى كل المبشرين الناطقين بالدارجة المغربية لن تستطيعوا ان تنصروا المغرب نحن هنا في المملكة المغربية أغلبيتنا مسلمين مع اقلية يهودية نعيش منذ القدم لا تاريخ لكم هنا حقوق الانسان التي تصلح فقط لكم اما فنحن فبعد استعماركم ونهب ثروات بلادنا دفعتونا الى الحرب لتحرير بلادكم ثم استغلتم الايادي العاملة الشابة لبناء بلادكم وبعتم دينكم وعرضكم وحرفتم كل شيء من الاجل الراسمالية بلاد اما حقوقنا لم نحصل على شيء حتى المتقاعدين من الجنود الذي حاربوا النازية وحرروا بلادكم لم يحصلوا على حقوقهم اما بلاد المسلمين ومنها المغرب فانتم تعيشون هنا احرار وشيدتم كنائس بالقوة وفرضتم علينا قوانينكم الظالمة اما اليوم فنحن احرار نقرر رغم اننا مسالمين وليست لنا حقد على المسيحيين بل اننا نكره اعمالكم التبشيرية المدعومة من كنائسكم اتركونا وحالنا فالاسلام ارحم وارقى دين عرفته البشرية والدليل هو تواجد المسيحية في الدول العربية ولم يبيدكم رغم الحضارات الاسلامية التي مرت في تلك الدول اما انتم فتجاربوا امرا كان مفعولا ولن تفلحوا اذن ابدا
أن كان حقا أن هناك مغاربة تنصروا المفروض أن لا يصلى عليهم بالطريقة الاسلامية
علما أن كل مغربي يموت الا ويغسل ويصلى عليه في المسجد ويدفن بالمقابر المسلمين
اماز هؤلاء المرتدين عن دين الإسلام
واختاروا دينا جديدا لهم .أن يحرموا من الصلاة والغسل والدفن في مقابر المسلمين..
هذازهو مذهب مالك مذهب الدولة المغربية.
ماذا فعل ماكرون في سياسته للدين الاسلامي اخيرا…اجبر المسلمون ان يقوموا بشعائر الاسلام حسب هويته ..اغلق جوامع ومساجد..حرم تعليم القرآن في المساجد..حرم الخطب في بعض المساجد….هذا في بلد الاكثر عددا للمسلمين في اوروبا..واكثر حتى من المسيحيين انفسهم…وانتم بضعة مغاربه مرتدين (لان اصولكم مسلمة..واسماءكم مغربية..واباءكم منهم من لا زال في الدنيا وهو مسلم وغير راض عن ردة ابنه.) فانتم ردة كما قلت والردة ليست دين بل خروج من رحمة الله واندتباع الطاغوت…ولا نريد لابناءنا في المغرب ان يصبحوا امثالكم ويتركوا من قال فيه عز وجل ..”ومن يبتغي غير الاسلام دينا .فلن يقبل منه “..فانتم تتبعون جمعيات تبشير تؤدي لكم مصاريف ما تقومون به من دعاية لدين آخر في بلد مسلم ..وتزعزعون عقيدة المسلمين وخاصة الاطفال..فاتركونا نترككم ..فالتجمعات ممنوعة خاصة مع كورونا…..
يا سيدي من ضايقكم فلكم دينكم و لنا الدين الاسلامي الذي لا دين عند الله الاهو.استرزقوا و كلوا و اشربوا و تمتعوا ببيعكم لملتكم بدولارات معدودة.
كل واحد حر في عقيدته مادام لا يؤدي أحد، و الإسلام دعانا إلى احترام الغير…. لكم دينكم و لنا ديننا
الدين عند الله الإسلام ونحن والحمد لله دولة مسلمة
نتعايش مع الآخر وتقبله نعم لكن نكره أن يتلاعب أحدهم بمعتقدات أبنائنا تحت أي ذريعة
لماذا تحترم الدول الأوروبية حرية المعتقد، هنا مثلا في بريطانيا يعبش مسيحيون ومسلمون و هندوس و يهود الكل يعيش في سلام،
انها بداية فتنة .. اليس ممنوعا التجمع ؟ واتخاذ منزل كمكان للعبادة هو مخالف للقانون ثم في حي مهول بالسكان وبين مسجدين … فهناك كنائس لا احد يمنع روادها من دخولها .
لا للتدليس و التلبيس و التغليط للمواطنين ، ليس عندنا نصارى مغاربة ابدا هؤلاء يسمون مرتدون الا إذا كانت أصولهم قبل مجيئ الاسلام نصرانية و رضوا بدفع الجزية و بقوا على دينهم و عند تصفح التاريخ لا وجود لهولاء اطلاقا في بلدنا المغرب لكن في وجود ليهود و هم مستأمنين ، ما تسمعون الان من متنصرين مغاربة فأغلبهم مسلمون أبا عن جد لكن اختاروا الردة و الإلحاد و حقدا في الدين أظهروا انهم نصارى و و الله و بالله و تا الله ليس همهم الا الحصول على سراب و أهداف مغشوشة فهم مدفوعون ، احذروهم.
هل يعلم كاتب المقال أن الدستور المغربي يمنع على أي جهة إقامة دار للعبادة خارج وصاية الدولة ؟ و بهذه المناسبة و بما أن كاتب المقال يستنكر منع المسيحيين من إقامة كنيسة سرية داخل ڤيلا، فأرجو منه أن يستنكر أيضا منع الدولة من إقامة مساجد صغيرة داخل المنازل و مرائب السيارات الفارغة، هذه بتلك !
الأمر لا يتعلق بحرية العقيدة، الأمر يتعلق بتحويل عقار سكني إلى مقر لممارسة الشعائر الدينية بدون ترخيص، هل يحق لأي كان تحويل عقار مخصص للسكن إلى مسجد أو كنيسة بدون ترخيص ؟
صاحب التعليق الأول (ابو اسحاق) كاي زيد أكد بلي لا تقة ف المتاسلمين، يقدرو كدبو او ديرو اي حاجا باش دافعو على الفكر ديالهم، كاملين عايشين ف اوروبا او عارفين بلي المسلمين عندهم كاع الحقوق ف الشغل او العيش الكريم او بناء الجوامع او إقامة صلاة العيد او القوانين كا تجرم التمييز على اساس الدين، لندن من أكبر العواصم ف لعالم العمدة ديالها مسلم، روتردام عمدة ديالها كان مغربي، او نتا جاي تفوح علينا بالكدوب. من حق هادوك مغاربة طبقو دينهم، المغرب ما طارش غير لدواعش.
عجبا لمن يريد فرض ايمانه الموروث على الاخرين ! كأن العقول والمعارف واحدة
المهم ، الاسلام صدر ومنح الحضارة والتعايش ، والمسيحية ردت بمحاكم التفتيش والقتل والاستعمار المقرون بالعنصرية ..
دبا أنا ماااااالي…كون مسيحي أو يهودي أو مسلم فدالك شأنك…علاش قوة الهضرة بنادم ملقا مايدير….كون حتى بودي …دبا لو كنتي مسلم غدي دخلني الجنة معاك..كل واحد يضبر مخو
اقول لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم مسيحيون فهم ليسوا كذلك فهم مُرْتَدُّون عن الدين لا هم من هؤلاء ولا من اولائك لان الطفل عندما يولد فابواه يُهَوَّدانه او ينصرانه او او… فمارسوا طقوسكم التي ارتضيتموها لأنفسكم ولا علاقة لها بالمسيحية بالنسبة لكم فقط استرزقوا بها واتركوا حرية المعقد لاهلة لان المغرب بلد التعايش السلمي بين كل الديانات والاجناس وللتعبد اماكنه الكنائس وليس الاختباء في البيوت وادعاء المسيحية وحرية المعتقد
خالد الداخلة
آخر كنيسة بنيت في المغرب هي Cathedrale Sacrée Coeur في الدارالبيضاء، شارع الراشيدي في حقبة الاستعمار الفرنسي والتي تحولت إلى قاعة معارض تابعة للمجلس الجماعي للدارالبيضاء بينما المئات بل والآلاف الآلاف من المساجد يتم تشييدها في سائر أرجاء الدول الغربية.
وفي صدد آخر نحن لم نشجع على بناء الكنائس البيتية بل يجب بناء الكنائس والأبرشيات تابعة للمسيحيين المغاربة بهندستها وبتجهيزاتها الخاصة كما يجب كذلك بناء مقابر للمسيحيين المغاربة وكذلك مكاتب للكتب والمستلزمات التعبدية المسيحية.
هذه الدولة هي دولة الجميع هذه بلاد المغاربة من كل الخلفيات العرقية والدينية والإيديولوجية هذا البلد هو بيتنا بيتنا جميعا الذي نعيش ونرتاح فيه وكفانا من الاستعمار الإسلامي جزاكم الله خيرا.
عندما يتعلق الأمر بالدين ، الكل يصير مؤمن و مفتي و مواطن صالح ومسيحي سابق وغيور عن دينه . وكل هذا فقط لمحاربة المغاربة المسيحيين . هل سمعتم يوما ما عن إرهابي مسيحي في أي دولة عربية ؟ هل سمعتم عن مسيحي فجر نفسه باسم المسيح ؟ لماذا كل هذا التخوف ؟ علموا أبناءكم دينكم واتركونا وشأننا . نحن لسنا خونة ولا مرتدين كما تظنون ، نحن مواطنون نحب بلدنا وملكنا و نطلب الخير لوطننا وملكنا في كل صلواتنا ، ونحن أكثر وطنية أكثر من أي مغربي . نحن لسنا مرتدون عن الإسلام ، نحن وجدنا أنفسنا على دين لم نختره ولم نتخذ قرارا لإتباعه . نحن أحببنا تعاليم المسيح واتبعناه و لا أظن أن هذا يضرك الإسلام في شيء . هل وجود بيت مسيحي مفتوح للعبادة وسط حي فيه خمس مساجد سيؤثر على أخلاق المغاربة ؟ لا أظن . أبحثوا عن كل المجرمين في السجون المغربية و حاولوا أن تجدوا ولو مسيحي مغربي واحد مجرم إلاّ إذا لفقت له تهم بسبب إيمانه بالمسيح .
نعم لحرية المعتقد.فالانسان مسؤول عن نفسه.وله الحق كل الحق ان يختار ملته…
نحن المسلمون اكبر خطأ لا زلنا ندافع عنه بكل هوادة هو ايماننا بأن الحق معنا لوحدنا.والباقون كفرة فجرة…
من جهة اجرى اغلبيتنا لم تطلع على الملل الاخرى..
فانا شخصيا قرأت الكتاب المقدس العهد الجديد.لم اجد فيه ما ريخ في اذهاننا ونحن صبية.ان النصارى كفارا و.و.و..لم اجد الا المحبة.والتسامح.والخصال الحميدة التي تتقاطع فؤ مجملها مع جاء في القران الكريم..
لذا يجب سن قانون يسمح بحرية المعتقد.فهذه الحرية اسمى وارقى في نظري من خرافة الدمقراطية التي دوخنا بها الغرب لقرون خلت
وفي كل الاحوال المملكة المغربية العظمى.كانت وعلى مر العصور ارض للتسامح الديني.فعلى ارضها عاش المسلم واليهودي والمسيحي جنبا لجنب كمؤمنين اخوة يجمعهم الوطن.وتوحدهم امارة المؤمنين.ولن اجد ما اختم به الا ما قاله الاشقاء المصريون….الدين لله والوطن للجميع…
ابو إسحاق …..انت هربت من بلدك المسلم على متن قرش الى أوروبا الملحدة وتريد فرض عقيدتك التي هربت منها عليها …الم يقل صلعم أنه بريء من كل مسلم يقيم بين ظهران المشركين…عد إلى بلادك لتبيع السواك أمام الحمامات
المطالب معروفة ولاتخفى على احد وهي الترخيص ببناء الكنائس وبمزانية الدولة هاؤلاء احذروا من المسيحيين الجدد فإنهم يريدون تربية أجيال المسلمين على ملتهم ونقول كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) صدق الله العظيم.
لا يوجد شيء اسمه المسيحيون انهم نصارى عبث شاؤول الطرسوسي بعقيدتهم و ألف لهم دينا جديدا المسيح عليه السلام منه بريء براءة الذئب من دم يوسف.
الدستور فصل في هذا الأمر و أي محاولة المساس بنصوص الدستور هو تعتدي على المقدسات، و القانون يعاقب عليه … بلا مانهضروا شرعا …
أعيش في أمريكا أزيد من ربع قرن،أمريكا (أم الحرية و الديمقراطية) و أعرف معانات المسلمين هنا ، حيث إذا اجتمع أو تردد على بيت مسلم أكثر من واحد و كل ليلة ، فتوقع اقتحام ذات البيت من طرف أعتى الأجهزة الأمنية مدججين بأعتى الأسلحة دون مراعات للنساء أو حتى الأطفال.
نصيحة:
عيش و تْبَرَّعْ مع راسك و (كُولْ الخبز و اسكت) و اعبد حتى البقر إن شئت)فقط : لا تنسى أن المغرب بلد إسلامي فأنت في المغرب .و لا توجد بقعة في هذا الكون تتسامح مع كل الديانات أكثر من المغرب ، و اسألوا اليهود و النصارى (تاع بَصَّحْ) إن كنتم لا تعلمون.
تحياتي
انشري هسپريس
هذا دليل اخر يكشف زيف من يدعون انهم معتدلون متسامحون ويقبلون بالمختلف دينيا.
فعلا المغرب هناك بعض الكنائس يسمح لأداء الصلوات المسيحيه للاجانب وممنوعه عن المغاربه ولهاذا يلجأ هؤلاء المغاربه من الديانه المسيحيه الى اقامه شعائرهم الدينيه في منازلهم خفيه.
لنفرض انه تم التصريح لهم أداء شعائرهم الدينيه من قبل الدوله رفقه الأجانب في تلك الكنائس سوف لا يدخلونها وذالك مخافه من رد فعل عنيف الذي سوف يطالهم بلا محاله من قبل الطالبان وما اكثرهم في هذه البلاد .
99% من المغاربة,يدينون بالدين الاسلامي,رغم اقتراف البعض منهم لكبائر الذنوب واجتراح السيئات,وبعدهم عن تعاليم الشريعة,سواء بالتشدد المقيت او الانحلال الاخلاقي,الا انهم يفتخرون بانتمائهم الى الاسلام,و يعبرون عن سخطهم وغضبهم اذا تم المساس بمقدساتهم,
و لهذا من يريد ان يمارس معتقدات اخرى,فعليه ان يمارسها بمفرده او في المعابد المخصصة لذلك,لا ان يجاهر بها,و يلزم المغاربة بتقبل ممارسته,فأن ينشأ اطفالنا في مثل هذا الجو,سياثر على توجهاتهم الدينية و النفسية و الاخلاقية,و لن يعرفوا التفريق بين الخطا والصواب.فنحن اباء و مربين مسؤولين مسؤولية عن تحصين ابناىنا و ناشىتنا من كل هذه الشبهات,
وهؤلاء المسيحيون المغاربة,لا يكتفون بممارسة عقيدتهم كما يدعون,بل يتجاوزون الى التشكيك في تعاليم الاسلامو سب معتقداتهم,بدعوى اظهار الحق.فان كان من حق يريدون بيانه,فليبدؤوا من عقيدتهم التي تنسب الولد الى الله تعالى,و المنطق يقول”أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة”
لماذا الله تعالى بعث الرسل وخلق الأديان، لكي تتعض البشرية وتغرس فيها القيم الحسنة، لنقل أنك تطيع الله تعالى الذي أمرك بالصلاة والشعائر فلماذا تعصاه عندما يأمرك بأن تقيم الحق والعدل وألا تظلم وأن تتحلى بالإنسانية وتكون رحيما ورؤوفا بغيرك وأن تتجلى فيك القيم السامية؟؟؟ ذلك لأن الطقوس سهلة عليك ناهيك عن الشرائع العنصرية والاستبدادية لأنها توافق جينك الآدمي الشيطاني لكنك لاتستطيع أن تكون ساميا في سلوكك وأخلاقك لأن جينك الشيطاني الآدمي سيجعل ذلك صعبا بل ومستحيل أيضا. ولذلك فإن الربانيين الذين تسميهم أنت بالكفار والخارجين عن الملة والجماعة هم من استطاعوا تجسيد القيم الربانية السامية في الأرض وهذا هو الهدف الذي خلقت لأجله الأديان والتي فشلت في تحقيق الأهداف التي خلقت لأجلها.عندما يصلي المرء ويصوم ويقرأ القرآن ويمارس الظلم والاعتداء والعدوان فالدين هنا يبتعد عن الله وعندما يبتعد الدين عن الله وعن الأهداف السامية التي خلق لأجلها نصبح أمام كيان شبيه بالمافيا الإيطالية هذا مع احترامي التام للمافيا الإيطالية لأن عناصرها لديهم قيم ومبادئ ولايظلمون ولايعتدون على من يتقي شرهم ولا يضطهدون المستضعفين.
أمام قلة المسيحيين بأوروبا و تناقص عددهم بشكل كبير، بدأت عدة مدن في بيع أو تسليم كنائس لجمعيات مسلمة لإتخاذها كمساجد. خلال زيارة لي لمدينة أمستردام الهولندية صليت بمسجد الفاتح و الذي هو أصلا كنيسة قديمة و كبيرة سلمتها السلطات لجمعية تركية تشرف على تسيير المسجد. الحمد لله الإسلام ينتشر بهدوء رغم كيد الكائدين و مكر الماكرين.
علاش كاينين يهود مغاربة وماكاينينش مسيحيون مغاربة ؟
منطق المعلقين الرافضين لحرية المعتقد يذهب بنا الى منع حتى اليهود المغاربة من القيام بطقوس دينهم .
ولا حلال على اليهود المغاربة حرام على المسيحيين المغاربة.
الدستور المغربي يضمن نفس المعاملة ويضمن حق المساواة
هكذا بدات القضية بالسودان بدعوى الاضطهاد وهضم حقوق الاقلية المسيحية بايعاز من منظمات مسيحية عالمية خاصة امريكية الى ان فصلوا جنوب السودان عن باقي البلد.فاصبح مصير جنوب السودان اسوء مما كان عليه ولا زال الصراع قاءما الى الان بين الطواءف المسيحية هناك.الشيطان لايامرك بارتكاب معصية صراح ولكن داءما ياتيك بشبهة ليلبس عليك حتى الى ان يكتوي الفراش المغفل بالنار
هل يوجد هناك مغاربة مسيحيون أم جماعة مرتدة عن دينها ؟
.
اقول لادم الرباطي المسيحي : ان كان اجدادك مسيحيين فلك الحرية في اداء شعاءرك الدينية المسيحية بكل حرية و هذا يكفله الدستور المغربي و امارة المومنين .
و ان كان اجدادك و ابواك مسلميين و انت تناضل من اجل حرية التدين و تدينت بالمسيحية فهذه ليست حرية التعبد اتما هي ردة و الردة في الاسلام تعرف جيدا حكمها .
غلا تستقوي بالغرب المسيحي الذي تعرف موقفه من الاسلام و المسلمين .
فاعلم ان في المغرب كناءس بنيت في بعض المدن المغربية في عهد الاستعمار و حافظ عليها المغرب
نصرة للمسيحيين في اداء شعاءرهم الدينية .
اما ان تجعلوا من فيلات في حي لا وجود لمسيحيين
فيه فهذا استفزاز لمشاعر المسلمين .
هذه خدعة كباقي الخدع منذ متى وهناك مغاربة مسيحيون نحن نعرف ان المغاربة كلهم مسلمين ما هذه الخدعة الحقيرة للنيل من هذا الدين العظيم وعن اي احترام تتكلمون والله من فوق سبع سماوات يقول (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه حسبنا الله ونعم الوكيل من كيد الكائدين