مطالعة أنباء بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أنه من المنتظر أن يتم تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى الـ10 من ماي المقبل بسائر أرجاء التراب الوطني، لمواجهة تفشي فيروس “كورونا” المستجد.
واقترحت اللجنة العلمية والتقنية تغيير مسطرة منح رخص التنقل بين المدن المعمول بها في ظل حالة الطوارئ الصحية؛ وذلك باعتماد شهادة التلقيح لكل راغب في التنقل، والتي توفرها السلطات بمجرد تلقي المواطن الحقنة الثانية من اللقاح، وذلك إما عن طريق البوابة الإلكترونية التي وضعتها رهن إشارة المستفيدين أو بالمقاطعات.
وأضاف الخبر أن بعض المدن بدأت فعليا في العمل بهذا الإجراء كاجتهاد من السلطات هناك، على أساس أن يتم تعميمه على باقي المدن بعد الإعلان عنه بشكل رسمي، خصوصا أن التلقيح ضد “كورونا” يعتبر السبيل الوحيد في الوقت الحالي، لتحقيق مناعة جماعية لوقف انتشار الفيروس والعودة إلى الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
وورد ضمن “الأحداث المغربية” أن أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قال إن قطاع السياحة تأثر بشكل قوي بجائحة “كورونا”، مقارنة مع مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.
واعتبر الشامي أن إنعاش قطاع السياحة يشكل أولوية وطنية بغاية دعم القطاع لتجاوز الأزمة التي ترتبت عن الجائحة، وكذا إعادة تحقيق “تموقع إستراتيجي للقطاع على الصعيدين الوطني والدولي”.
وجاء ضمن مواد “الأحداث المغربية” أن المغرب تمكن من احتلال الرتبة الثانية في الدورة الأولى لمسابقة الأسبوع العربي للبرمجة، التي جرى الإعلان عن نتائجها بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس.
وحسب الورقية ذاتها فإن منافسات هذه التظاهرة، التي تقام لأول مرة على المستوى العربي والتي تميزت بمشاركة مغربية نوعية بلغت 2333 مشاركة من بين 13352 نشاطا مسجلا على منصة الأسبوع العربي للبرمجة من مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أسفرت عن تتويج ثلاث مؤسسات تعليمية مغربية في صنف مسابقة المعرض الذهبي صنف “غير الموصول بالحاسوب”، حيث حصلت مجموعة مدارس عبد العزيز الماسي بالمديرية الإقليمية اشتوكة أيت باها بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ـ ماسة على المرتبة الأولى محرزة الميدالية الذهبية، في الفئة العمرية الأقل من 12 سنة. كما أحرزت ثانويتا ابن النفيس الإعدادية امزوطة بالمديرية الإقليمية شيشاوة أكاديمية جهة مراكش ـ آسفي في الفئة العمرية ما بين 12 و15 سنة، والثانوية التأهيلية 3 مارس سيدي رضوان بالمديرية الإقليمية وزان أكاديمية جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة في الفئة العمرية ما بين 15 و18 سنة المرتبة الثانية، منتزعتين ميداليتين فضيتين؛ فيما احتلت مدرسة صلاح الدين الأيوبي ومدرسة مولاي يعقوب، التابعتان للمديرية الإقليمية مولاي يعقوب، التابعتان للمديرية الإقليمية مولاي يعقوب بأكاديمية جهة فاس مكناس، المرتبة الثالثة، الأولى في مسابقة المدرسة الذهبية والثانية في مسابقة النشاط الذهبي.
وإلى “المساء” التي نشرت أن الشرطة القضائية منعت المصلين من الدخول إلى المركز الإسلامي بنوفارا (جهة لبييمونتي بالشمال الإيطالي)، لتأدية صلاة العشاء ليوم الأحد الماضي في المسجد التابع له.
ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن تدخل الشرطة جاء بعد مشادات كلامية وشجار بين مسؤولين مغربيين عن المركز الإسلامي، بسبب تشبث كل طرف بأحقيته في تسيير شؤون إدارته.
ووفق المنبر ذاته فإن عبد الصمد مكافيح، رئيس جمعية آفاق أخرى، التي تنشط بإقليم نوفارا، أكد أن المركز الإسلامي بنوفارا، مثل غالبية المراكز الإسلامية بإيطاليا التي يسيرها مغاربة، لا يقدم منذ سنوات التقارير المالية التي من شأنها تحديد قيمة التبرعات والمبالغ المالية التي تتوصل بها من أبناء الجالية الإسلامية ومن جهات أخرى غير معروفة.
وأضاف مكافيح أنه يتم، في كثير من المناسبات، جمع أموال كبيرة جدا لصالح جهات وأشخاص يقدمون للجالية المغربية على أنهم قدموا إلى إيطاليا من أجل نشر الدعوة الإسلامية، كل ذلك دون أن تتحرك السلطات الإيطالية المعنية والقنصليات المغربية بإيطاليا للتحقيق في الأمر والوقوف على مصادر التمويل ومسار التبرعات.
ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي أفاد بأن المجلس الإقليمي لخنيفرة انتقد رئيس الجهة بسبب عرقلة تزويد جماعة القباب بالماء الصالح للشرب؛ فيما تم توجيه الاتهامات بمحاولة توظيف هذه العملية في أغراض وصفت بالسياسية، مع قرب الاستحقاقات الانتخابية لصالح بعض ممثلي الإقليم بالجهة.
“المساء” تطرقت، كذلك، إلى ارتفاع أسعار الخضر والفواكه والأسماك والدجاج، وكذا القطاني التي يقبل عليها المغاربة خلال شهر رمضان. وربطت مصادر الجريدة ارتفاع أسعار المواد السالف ذكرها بطبيعة السوق التي تعرف تدخل الوسطاء الذين يلهبون الأسعار، إضافة إلى الطلب الذي يرتفع عادة خلال الأيام الجارية.
واش هادو حكومة ولا حليقية خاص التلقيح باش الناس تسافر ولي باقي موصلش اجال التلقيح يخليوه فالدار ويسافرو
confinement cette journée cordialement
” واقترحت اللجنة العلمية والتقنية تغيير مسطرة منح رخص التنقل بين المدن المعمول بها في ظل حالة الطوارئ الصحية؛ وذلك باعتماد شهادة التلقيح لكل راغب في التنقل، والتي توفرها السلطات بمجرد تلقي المواطن الحقنة الثانية من اللقاح، وذلك إما عن طريق البوابة الإلكترونية التي وضعتها رهن إشارة المستفيدين أو بالمقاطعات”,المرجو من هاته اللجنة ان تفسر لنا كيف يمكن ان يتوفر من هم اقل من 40 سنة على شهادة التلقيح من اجل التنقل.حبذا لو كام اللقاح متوفرا،ام ان الشيوخ الذين تفوق اعمارهم 60 سنة هم من سيتنقل من اجل العمل.اسم لجنة في غير محله.كلشي بدا كيخربق.االمركب ولات بلا قبطان شي اشرق او شي اغرب.الله الله.ههه
تحياتي و احتراماتي لفيروس كورونا المتحور البريطاني. تحيا لفيروس
اليدسلايكات.
هادي عين ما صلات على النبي حسدونا على اللقاحات ما تكون غير الجار الشرقي الحسود و اروبا اللعينة بحيت تقدمات المملكلة الشريفة اللهم كثر حسادنا و احفظ مليكنا و بيض وجهه و اعلي كعبه على جذوع النخل قولو آمين
يجب فتح خط جوي إستثنائي بين إسبانيا والمغرب خاص بالجالية المغربية التي تريد زيارة والديها المرضى بالمغرب أو من له أبناء صغار في المغرب و من له غرض إستعجالي وجزاكم الله خيرا،
الحمد لله اذا كان مجرد تمديد لحالة الطوارئ، نتمنى فقط الا يفرض علينا حجر صحي شامل كالحجر الاول الذي ضيع الارزاق وقرب الآجال.
أين البلاغات التي صدرت مند أيام عن ٱستقرار الأسعار و خاصة في رمضان . الأسواق مفتوحة على مصراعيه دون مراقبة هذه هي الحقيقة الجشع في كل مكان لا وجود لأخلاقيات البيع و الشراء للأسف هذا هو السائد و داءما المواطن المغلوب هو الضحية.
كلشي عاق وفاق و عيينا، أغلبية الأدمغة و الشباب هاجروا البلاد بسبب الحكرة و التضييق ووووووو
الاسلاميون المسؤولون عن ااجانب الديني للجالية ..يتقاتلون فيما بينهم من اجل المال.. .. ينصبون على المغفلين باسم الدين.. .يجمعون ثرواث هائلة في بنوك يسمونها ربوية… ..اودي اشمن اسلام باقي.. غير المصااح السباسية او المالية..او المناصب …منذ وفاة رسولنا الكريم بدأت حروب الرظة و الصراع بين الخلفاء الراشدين من اجل السلطة…و.لم يتوقف هذا الصراع الى يومنا هذا. ….للاسف..
حسب اقتراح اللجنة العلمية والتقنية و”اجتهاد” السلطات، 4 ملايين مواطن ملقح 2x هم من سيسمح لهم بالتنقل بين المدن و36 مليون سيحكم عليهم بالسجن المؤبد في مدنهم إلى يوم غير معلوم…
هذا الإجراء يمس الحرية الشخصية في مسألة التلقيح .من لا يريد أن يتلقى التلقيح لا يمكنه التنقل بين المدن. قمة العبث.
ادا دعت الضرورة لفرض الاغلاق الشامل في رمضان و لكن مادا ستفعل الدولة مع مستخدمي المقاهي و الحمامات و المياومين فحتى و ان اضطروا للتسول فالشوارع شبه فارغة خصوصا في رمضان
اتمنى ان يكون حلا وسطا
شهادة التلقيح لمن يريد التنقل بين المدن بالله عليكم واش كضحكو علينا ولا كتستاهزؤو بنا اللقاح محبوس وانثم حددثو العمر فكيفاش لي بغى يسافر لغرض ما منين يجيب هذ اللقاح للاسف لا مصداقية ولا عقلانية فاتخاذ القرارات ((اذا اردت ان تطاع فأمر بما هو مستطاع))
الصراحة يوما بعد يوما أفقد الثقة في من يسهرون على الشأن العام وتحديدا من يسنون إجراءات كورونا، لدي انطباع أنهم حريصون على تعذيبنا وتهديد أرزاقنا، إجراءاتهم تعمم كأن الناس سواسية وظروفهم متطابقة! الأجواء السلبية منبعها هذه القرارات التي تنشر في المواقع كالنار في الهشيم.
إلا كان التنقل باللقاح بلاش من هاد التنقل وبلاش من السفر نبقى ف مدينتي حتايسالي هاد المسلسل التركي الطوييييييل
التلقيح اختياري واليوم أصبح مرتبط بالتنقل يعني أصبح إجباري ماهذا التخبط حكومة فاشلة بما تحمل الكلمة من معنى
هههه قوة الهم تضحك شهادة التلقيح ولي مازال ما وصل يدير التلقيح يعني دبا غسافرو غ لي عندهم فوق 60عام والمعلمين الى فوق 45
اين هو التلقيح انا أبلغ من العمر 59 سنة ولم ألقح بعد رغم انني موظف بجماعة محلية وفي الواجهة مع المواطنين اكثر من الشرطي والمخزني وووووو هل من فضلكم احد ما يشرح لي ماذا يعني هذا.
الا كان عندك الفلوس تمشي فين ما بغيتي ، دهن السير اسير،
شهادة التلقيح مزالا مطلبوها حتى في اوروبا عاد يطلبوها هنا باراكا من الهدرة الخاويه تتجبدو بعض موضوعات تتخليو الناس عاملين الفتنة الله يهديكم
لي ديرو فرنسا نديروه وسلام كوبي كولي سياسة نقيل
انا حر ولا أسمح لأحد أن يتدخل في حياتي ما دمت انا المعيل لنفسي ولا يمدني احد بالقفة. ولماذا إلزامية التلقيح ضد هذا الذاء رغم أن هناك أمراض أخرى قاتلة ويموت بسببها آلاف المواطنين في صمت ولا يحصيهم احد. دعونا وشأننا جزاكم الله خيرا.
Il serait judicieux d’utiliser le certificat de vaccination pour la libre circulation des individus qui en sont détenteurs .Les responsables concernés feraient mieux de se prononcer sur ce sujet qui concerne à ce jour quelque 4 millions de citoyens qui veulent bien voyager pour diverses raisons. Une telle initiative donnera certainement un souffle au tourisme interne et autres secteurs de l’économie.
بحال إلى اللقاحات عمكبوبة في مراكز التلقيح!!!في غياب اللقاحات كيف يمكن ربط إمكانية التنقل بشرط التلقيح؟العفوووووو
كم نحن مشتاقون الى الحلقة الاخيرة من هذا المسلسل الممل
هؤلاء الملقحين يجب تركهم يسافرون بدون رخصة التنقل .
أما حالة الطوارئ مهزلة و حاطة من كرامة المغاربة .
إلى بصح درو الطوارء ، هدو هم أعداء المغرب الحقيقيين وليس البوليزاريو .. قاليك المحكومة .. و لجنة علمية .. اللجنة العلمية هي ألي تلقى اللقاح بلا ما نمشيو لدولة أخرى
hhhh lmroudes c,est toujours la meme merde rien n,es changer.
لقد فشل النظام في تدبير جائحة كورونا و عندما نقول النظام لا نقصد حكومة العدالة والتنمية لأنها ليست هي الحاكم الفعلي و إنما حكومة القصر هذه الآخيرة التي أصبحت تطارد الفشل بداية من سوء تدبير جائحة كورونا إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني و بعدها قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة ألمانيا العظمى
غلقتيو أبواب الرزق على الناس وشتتيولهم شملهم قطعتو عليهم صلة الرحم ….. الله يخد الحق حسبنا الله ونعم الوكيل
للأسف لم يعلق أي شخص عن الحرية الشخصية في تلقي اللقاح.
كما لو أن اللقاح هو الدواء الوحيد.
رغم أن نسبة نجاحه هي 70 بالمائة.
وورد ضمن “الأحداث المغربية” أن أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قال إن قطاع السياحة تأثر بشكل قوي بجائحة “كورونا”، مقارنة مع مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية
معلومة جديدة و قيمة هاهاها
سجلت عائلتي كاملة( والدي يتعديان سن 65) لأخذ موعد التلفيح على البوابة الإلكترونية منذ أكثر من شهر، لا زلت أنتظر الجواب….
إذا صح هذا الخبر من تلك الجريدة حول إخلال شهادة التلقيح محل الرخصة الاستثنائية المعلومة، فاللجنة العلمية التي زعم الخبر بأنها اقترحت ذلك ستكون قد أبانت عن تمخزنيت والحال أن العلم يقول بأنه لا دليل على أن الملقح في المغرب لا يمكنه حمل الفيروس والتنقل به أو إمكانية التزود به حيث يذهب…ناهيك على أن اللقاحات مازالت في مرحلتها التجريبية العريضة..
أنا بغيت نعرف علاش في رمضان أو أي مناسبة دينية أو حتى فصل الصيف الأسعار تصبح مرتفعة جدا ؟! وكأن المواطنين لايأكلون ولايشربون إلا في هذه المناسبات؟! أين لجنة مراقبة الأسعار وحماية المستهلك؟ شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة وهؤلاء جشعهم وطمعهم وغشهم في الأوزان لا يزداد إلا في رمضان ، ارحموا المواطن البسيط والفقير ، بلادنا بلد زراعي وأثمنة منتوجاتنا الوطنية مرتفعة كأننا نستوردها وليست محلية، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، تبا لكل طماع جشع
عام وحنا كنسمعو تمديد تمديد تمديد تمديد تمديد تمديد تمديد تمديد تمديد
أنا لن أقول أن الحكومة هي صاحبت القرار في هذه الدولة الملك هو رئيس الدولة هو الذي يتخذ القرار و الحكومة مجرد كلينيكس كفانا كذبا على أنفسنا اللقاح كل الدول الأوربية علقت استخدامه نظرا لوجود أعراض جانبية خطيرة و في بلدنا ليس هناك تتبع للحالات الملقحة يعني لقح و سير ف يد الله
ها هوما كايدخلوا ويخرجوا في الهضرة،ها هوما تايخربقو، يا الله لقحتوا لي عندهم اكثر من 65 سنة، وبديتوا كتكلموا، والله ما عندكم حصارات !!!
– شكون لي غيسافر للعمل ؟ واقيلا المتقاعدون ، هههه.
على أساس أن اللقاح موجون المواطن هو لي ما بغاش إلقح، حتى يكون اللقاح متوفر وكافي ونصل الى سن 17 من الفئات المستهدفة أنذاك ماشي مشكل إطبقو هاد القانون
بالنسبة لي نهاية حالة الطوارئ هو عندما أترك هذا البلد إلى الأبد.
اوا وشنو حال الناس لي ممعنينش بالتلقيح واش مسموح ليهم التنقل ولا خصهم شي رخصة من عند عون السلطة ؟ الحصول مبقى ما يعجب ، دبا ولينا في بلادنا فاقدين الحرية ، واش اعباد الله الناس واحلة مع الازمة السابقة ديال الحجر والحكومة كع ممسوقاش ، وبغى يمكن تزيد الحجر الصحي ، كنظن المرضي بلغ السيل الزبى ، واسمع أرئيس الحكومة وفهم راسك
اماذا لاتمدد اجور المواطنين فالحكومة تمدد اي شيء يصب في مصلحتها اما المواطن فليتخبط في معاناته الى اجل غير مسمى