صدر العدد السادس من مجلة “كراسات تربوية”، تحت عنوان “هاجس المعنى في الخطاب التربوي المغربي”.
وتضمن هذا العدد مجموعة من الدراسات النظرية والميدانية لنخبة متميزة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في علم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التربية والديداكتيك.
وتمحورت هذه الدراسات حول الإستراتيجيات الميتامعرفية في المجال التعليمي والتربوي، والرؤية الإستراتيجية المغربية 2015-2030 لإصلاح المدرسة المغربية، وقلق الامتحان وإستراتيجيات المواجهة، والعقد الديداكتيكي القرائي، والصورة المغيبة من العنف المدرسي، ومهارات التفكير الناقد في درس النصوص القرائية، وتوظيف النص الشرعي، ومفاهيم الإضافة والمقاربة اللسانية، وتحديات القراءة من الشاشة كمهارة قرائية، والأسس السيميولوجية البيانية لقراءة الرسالة الكارتوغرافية بالثانوي التأهيلي، والتربية على القيم عند المفكر المغربي المهدي المنجرة، والتربية الإسلامية وسؤال الترقي والقيمي.
كما تناولت الدراسات المنشورة موضوعات حول التجربة المغربية في التعليم عن بعد في زمن كورونا وضمان حق التعليم، واستثمار الصورة في تدريس التاريخ بالتعليم الثانوي الإعدادي، ومدخل لدراسة النوع الاجتماعي في السياق المدرسي، والمتعلم الأمازيغي وتعليم ظاهرة الصفة بين العربية والأمازيغية، ومفهوم الكفاية بين اللسانيات التوليدية وديداكتيك اللغات، والمشروع الشخصي للمتعلم وبناء الكفايات التوجيهية، والأحكام القيمية وفعل العنف لدى التلاميذ ضمن سياق تحولات التنظيم الاجتماعي للعلاقات الاجتماعية.
يذكر أن مجلة “كراسات تربوية” دورية مغربية محكمة متخصصة في علوم التربية، تصدر باللغة العربية، ويديرها ويرأس تحريرها الأستاذ الصديق الصادقي العماري. وتتكون هيئة تحرير المجلة ولجنتها العلمية من نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في مجالات علوم التربية وعلم النفس التربوي وسوسيولوجيا التربية، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والفلسفة والأنثروبولوجيا، والأدب الحديث، والمسرح وفنون الفرجة، واللغة العربية، واللسانيات، ومناهج وطرق تدريس التربية الإسلامية، وديداكتيك اللغة العربية.
ليس التعلم بل التربية…المشكل خطء من البداية. مادا كنا نصنع حتى نتعلم…؟ لاشيء ..بلغة جلابة طنجية…هده المسائل نتقنها. يجب أن نتربى على المسامحة والكرامة ز المعرفة و العلم و التكنلوجيا و الرياضة والفن و تقاسم الخيرات و التسلية…أما أن نتعلم الشعودة و نستغل من طرف لبانضية كالعبيد لنحقق اهدافهم المفلسة و المرضية فهده بلادة وغباء. ببغاوات سنضل نغرد خارج التاريخ و نشكو و نبكي و ممرض إلى الانقراض.
السلام عليكم، أولا شكرا جزيلا للمبدع المحجوب بنسعيد على هذه الالتفات الطيبة. تحية احترام وتقدير لموقع هسبريس. للأخ الكريم الذي قدم التعليق الأول، أقول شكرا لكم أخي الغالي على ما طرحتموه من توجيهات، لكنها غير مبنية على أساس علمي، بل تدخل في إطار الحس المشترك. فلا تربية من دون تعليم وتعلم، ولا تربية من دون محبة واحترام الآخر ومجهوداته، لأن التربية أخلاق وقيم وسلوكيات إيجابية تبنى من خلال سيرورة التعليم والتعلم، وهي في الواقع علاقة جدابة، عبرها يتم بناء المتعلمين لمعارف وقدرات ومهارات وإمكانات لتطوير كفايات عبر الزمن تمكنهم من إمكانية تمثل كل التعلمات. وكل ذلك من أجل مساعدتهم على الاندماج في الحياة الاجتماعية. فالتدريس حرفة ومهنة في نفس الآن. والأمر السهل عند إنسان هذا الزمان هو إنتاج وإعادة إنتاج المغالطات من دون أساس. محبتي وتقديري.