ما قصة العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ لماذا اتخذ الملك الراحل الحسن الثاني مواقف مناوئة للثورة الإيرانية منذ اللحظة الأولى لقيامها؟ ولماذا غير موقفه بعد ذلك؟ كيف تدخلت الجزائر على الخط في اللحظات الأولى وأرادت إفساد العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ كيف استقبلت النخبة المغربية الثورة الإيرانية بعد قيامها؟ وكيف كان أداء المغرب خلال الحرب العراقية ــ الإيرانية؟
هذه الأسئلة وغيرها نتابع الإجابة عليها خلال شهر رمضان مع كتاب الباحث الدكتور إدريس الكنبوري “أمير المؤمنين وآية الله.. قصة المواجهة بين الحسن الثاني والخميني”، الذي خص به جريدة هسبريس.
الحلقة التاسعة
خلال الأسابيع الأولى لبدء المظاهرات والاحتجاجات في الشارع الإيراني، وتسارع الأحداث بشكل يومي من دون أن تظهر الصورة واضحة بالداخل الإيراني، حاول الشاه السيطرة على الوضع عبر تقديم بعض التنازلات الصورية، إذ عين شهبور بختيار رئيسا للوزراء في يناير من عام 1979، وقام هذا الأخير، وبتعليمات من الشاه، بتفكيك الشرطة السرية (السافاك) التي كانت مَجْلبة للعار للشاه، وأطلق سراح السجناء السياسيين، وسمح للمعارضة بهامش للحرية، ورخص للصحف المعارضة بالصدور؛ لكن كل ذلك لم يعد يفيد شيئا، بعدما وصل الغضب إلى قم ودائرة رجال الدين، وصار الخميني يتأهب للعودة المظفرة إلى إيران ويحزم حقائبه نحو طهران. أما حكومة بختيار فلم تعمر طويلا، إذ لم تعش سوى أقل من أربعة أشهر، لكي تنهار سريعا ويفر بختيار إلى باريس في أبريل من العام نفسه.
في ذلك الوقت كثف الحسن الثاني من المقابلات والاستجوابات الصحافية، خصوصا مع الصحف الأجنبية، حتى بعد مغادرة الشاه إيران وسقوط حكومة بختيار وفراره إلى فرنسا؛ بل لقد استمر في الإدلاء بآرائه في الثورة وفي الخميني، حتى بعد عودة هذا الأخير إلى إيران في الأول من فبراير 1979. ويمكننا القول اليوم بأن المغرب كان في جانب الدول التي كانت لا تزال تعتقد بإمكانية التدخل الأمريكي، وعزز من هذا الاحتمال أن الشاه اتجه ـ أول ما غادر إيران ـ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان أبناؤه يقيمون للدراسة. وقد أشار الحسن الثاني، في استجواب مع تلفزيون “آي بي سي” الأمريكي في فبراير 1979، إلى هذه المسألة، ردا على سؤال عما إن كان يعتقد أن على الولايات المتحدة التدخل، حيث قال: “لا أدري، وأعتقد الآن أننا لاحظنا أنه كان على الولايات المتحدة القيام بعمل ما منذ سنة أو 18 شهرا، إلا أنه أرى الآن من الحكومة تتبع تطور الأمور دون تدخل”.
كان الملك يدرك بأن الوقت قد فات لعودة الوضع في إيران إلى ما كان عليه قبل رحيل الشاه، على الرغم من التردد في المواقف الذي سنراه في تصريحات أخرى، بسبب شح الأخبار القادمة من إيران وتضارب المعلومات. وللحصول على رؤية دقيقة للوضع الداخلي في إيران، أوفد عبد الهادي بوطالب، وزير الدولة المكلف بالإعلام، إلى إيران لمقابلة المرجع الشيعي الأعلى آية الله شريعة مداري في مدينة قم، والاطلاع منه على سير الأمور، ومعرفة ما إن كان الوضع يسير نحو نظام يقوده رجال الدين في حال سقوط نظام الشاه.
كان ذلك يعني أن الملك أصبح على قناعة بأن نظام الشاه انتهى، وأن عودته إلى إيران أصبحت في حكم المستحيل. وقد عبر عن رأيه في احتمال عودة الشاه إلى إيران، إذ قال، ردا على سؤال عما إن كان يظن أن الشاه سوف يرجع إلى بلاده: “أعتقد أن الشاه لا يود شخصيا العودة إلى بلده”، وقد كان ذلك جوابا دبلوماسيا غاية في اللباقة.
وبالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف القوي للنظام الإيراني السابق، فقد كان الحسن الثاني يرى أنها تتحمل جزءا من المسؤولية في ما آلت إليه الأمور، بالنظر إلى عدم إدراك ما يعتمل تحت الأرض في إيران من إرهاصات بالانفجار المبكر، بسبب سياسات الشاه المستبدة وانفراده بالحكم وإطلاق يد الأمن السري ليعمل ما يريد في المواطنين والمعارضين، وبالنظر أيضا إلى ما يجري في المنطقة من اضطرابات بعد غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان، وعلاقة تلك الاضطرابات بما يجري في إيران؛ ما يشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تمسك بزمام الأمور، بعد أن خسرت حليفا قويا لها في المنطقة. ففي مقابلة مع جريدة “لوفيغارو ماغازين” الفرنسية، في يناير 1980، قال عن الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالوضع في إيران وهل أصبحت تدرك الخطر الذي يحدق بالمنطقة: “إنها ليست مدركة لذلك تماما، إلا أنها نضجت كثيرا في الآونة الأخيرة. لقد بدأت تدرك أن الانفراج شيء والسذاجة شيء آخر”.
لقد كان الملك يرى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تحتاج إلى رجل مثل الخميني لكي تخرج من غفلتها؛ لأنها أساءت قراءة الوضع بشكل دقيق خلال الفترات السابقة. ففي المقابلة نفسها المشار إليها أعلاه قال: “وفي هذا الصدد، أعتقد أن آية الله الخميني لو صح أنه رجل صالح كما يرى البعض، فقد كان صالحا بالنسبة إلى الولايات المتحدة على الخصوص، لأنه أفاقها من غفلتها”.
لن انسی عندما قال الحسن الثاني رحمة الله عليه شعبي العزيز ان لم تسترجع صحراءك اليوم ستداس بالاحدية غذا
سقوط الشاه كان مفيدا لإيران كأمة و كدولة اتجهت نحو التحرر و الاقتدار!صناعة حربية صاروخية متقدمة و برنامج نووي طموح قريب من النضج؛ إن لم يكن قد نضج فعلا!الاتحاد السوفياتي احتاج ل 4 سنوات فقط للحصول على القنبلة النووية بفعل الشبكة التجسسية في أمريكا و بريطانيا و بفعل البنية العلمية القديمة والعلماء الألمان! الصين و باكستان حصلتا على السلاح النووي في ظرف 15 سنة!فرنسا احتاجت ل 20 سنة قبل التجربة الأولى!البرنامج النووي الإيراني يعود لزمن الشاه؛ لكن الحرب مع العراق فرملته!قد تكون إيران وصلت للسلاح النووي قبل 2015 كأبعد تقدير!ربما قبل ذلك ب 5 أو 3 سنوات!هي فقط تنتظر نضج برنامجها الصاروخي البعيد المدى لتعلن عن نفسها كقوة نووية!تستحق هذا الوضع و هذه المرتبة!ماذا أنجز العرب؟ يخصبون الفساد، التطبيع و الطغيان!يكفيهم ذلك!
* صاحب السلسلة , كان وفيا في جميع الحلقات لعنوانها ,
و لم يخرج عنه , على هذا الحال , نفهم أن الملك آزر صديقه
الشاه حتى بعد سقوطه بكل ما في وسعه , و عارض الإنقلابيين
حتى موته .
* و ما كنت أنتظر من الكاتب أن يكسر ذلك الروتين (حلقات
متشابهة لأن للملك نفس الموقف و لا جديد فيه) . كان همي
أن ينير لنا بدقة موقف الغرب و القوى العظمى من ظهور الخميني .
لماذا تم التخلي عن الشاه ؟ و لماذا فرنسا العلمانية إحتضنت
الزعيم الإسلامي الشاه ؟ و منذ متى كانت الدول الإستعمارية
تساند الشعوب المطهدة ؟ أعرف أن ما أطلبه خروج عن الموضوع
لكنه هو الجانب المظلم في الثورة الإيرانية . أما موقف الملك
تابث منذ أول حلقة إلى أخرها . و شكرا لهسبريس على تقبل
هذه الملاحظة .
الخميني أيقظ و.م.الأمريكية من سباتها فها نحن اليوم نعيش أمام التطرف الإيراني.. هذا لا يعني أننا نؤيد حكم الشاه
نووي إيران وصواريخها التي أنت منبهر بهما هي موجهة للعرب و أنت منهم..طالع نشرات الأخبار وانظر أين تسقط اليوم صواريخ إيران يا هذا..ستجدها تسقط على رؤوس السوريين في سوريا وعلى اليمنيين في اليمن وهي ترسلها حتى على قلب السعودية في مكة والرياض لولا الدفاعات الجوية التي تسقطها في الجو..ولم نسمع أبدا بصاروخ إيراني واحد سقط على إسرائيل..أفق يا هذا يرحمك الله..
الى صاحب الرد على المعلق الثاني
حتى ولو كانت إيران عدوة العرب فهذا لا ينفي نجاحها الباهر وصمودها ضد كل العالم. وانا لا اتعاطف معها ولكن انظر للامر ببراكمتية وواقعية.
إلى5.التعليق2وصفي وليس انبهاري كما تقوم بتأويله.لا يهم أين تسقط الصواريخ!المهم أن تنتج الصواريخ؛إيران تنتج صواريخها!إذن إيران دولة وازنة ومهمة!يجب الاعتراف بذلك وقول ذلك!طبعا لا تسقط الصواريخ الإيرانية على إسرائيل!لكنها ستسقط يوما!ليس لأن إيران تريد ذلك؛بل لأن إسرائيل ستجبرها يوما على الخروج من جحرها!الإيراني ثعلب ماهر يجيد اللعب بدفع المواجهة بعيدا عن حدوده لأبعد وقت ممكن حتى يتجهز ويصل للحظة التي لا يستطيع أحد مهاجمته؛كما فعلت الصين!هل سمعت الصينيين يوما يشحذون السكاكين ضد أمريكا قبل التمكن الصاروخي النووي!إيران تلميذة الصين!تمتص الضربات!تتجهز!توجه صواريخها للضعفاء الذين بددوا ثراواتهم في صفقات التسلح العبثية من دون تملك التكنولوجيا!كان صدام سدا منيعا،تآمروا عليه!أصبحوا مكشوفين بثياب شفافة!ها هم يدفعون فاتورة التفريط في العراق بالسيادة والثروات!نضج استراتيجي بعيد الأفق والنظر!بصوامع صواريخها فقط لا يستطيع أحد مهاجمة إيران!فكيف الحال عندما ستعلن عن نفسها كقوة نووية؟سيعود عصر داريوس الأول!علينا أن نستعد لذلك بالتعاريج الاحتفالية!هل مازالت في جعبتنا بعض الأناشيد الداريوسية؟
لولى حسابات صدام حسين الخاطئة لما سقط نظام الشاه في ايران لانه هو الذي سمح للخميني بعد 13 سنة في المنفى في مدينة النجف بمغادرة العراق الى فرنسا لزعزعة استقرار ايران و من هناك قاد ما يسمى بالثورة الاسلامية التي اطاحت بنظام الشاه محمد رضى بهلوي بمساعدة الغرب و قاد الحرب ضد العراق بدعوى تصدير الثورة و ما يسمى بالنموذج الاسلامي فالامبراطور المخلوع كانت تربطه علاقة متميزة مع المرحوم الحسن الثاني نظرا لعراقة الامبراطوريتين العظيمتين و من الطبيعي ان يقدم له المساعدة و الدعم في محنته و كان شجاعا الى اقصى حد حينما احتضنه مع الامبراطورة فرح ديبا و افراد اسرته و لم يكترث للانتقادات انذاك الى ان امن له مقاما في الولايات المتحدة و بعدها مصر انور السادات لكن هل توجد الان دولة ايران تحت حكم العمائم السوداء في افضل حال مما كانت عليه في عهد الشاه سؤال يحتاج الى التحليل الواقعي لمعرفة الحقيقة فنظام العمائم السوداء تربعوا على عرش السلطة فوق جماجم الايرانيين حينما ابادوا كل اعضاء جهاز السافاك البوليس السري و المخابرات و ابادوا كل الجنيرالات و كل اجهزة النظام الامبراطوري و حتى بعض المؤيدين صادق قطب زادة
النظام الشيعي في إيران هو أقبح نظام حكم عرفه التاريخ الحديث على الإطلاق فحسب منظمة العفو الدولية في تقريرها عن الإعدام خارج القانون والتصفية الجسدية المعارضين والابادة الجماعية للسنة فان حكم أصحاب العمائم اعدم 17505اراني لا لشيى سوى لشبهة انتمائهم للنظام السابق أو كونهم صرحوا بأنهم سنة وليسوا شيعة ايوجد نظام ديكتاتوري في العالم اعدم كل هذا العدد من معارضيه في ظرف سبعة أشهر فقط بواسطة مليشيات سمية بحراس الثورة اعطوني بلد واحد دخلت اليه الثورة الإيرانية وعرف استقرارا لحد الان والأمثلة عديدة أمامنا العراق وسوريا واليمن ولبنان البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح الا باتباع مدهب واحد ووحيد هو المدهب الشيعي هي ايران ويحكم بالخيانة والاعدام كل من كان سنيا فيمكن أن تكون يهوديا أو مسيحيا لكن سنيا ممنوع البلد الممنوع فيه العمل الحزبي والنقابي واي معارضة للولي هي إيران
إيران “الصفوية الـ Magi الفارسية الرافضة”، هذه، إختراعات مذهلة ينزع الألباب، وإنجاز يبهر الأبصار، فمن سلسلة ومنظومة الصواريخ التي لم يعد بإمكاننا إحصاؤها، (سجيل وفاتح110 والهادر والحسين والقاهر وقيام والقادر ونصر1، وكافوشكار3، تصل مديات بعضها إلى أكثر من ألفي كيلومتراً، وصواريخ أخرى مخصصة لوضع الأقمار الصناعية في مداراتها حول الأرض، ولا مجال لجرد وسرد مزاياها التعبوية والفنية في عجالة رأي كهذه،
ولا ننسى بالطبع درة هذه القائمة وهو شهاب3 وسجيل وعمـاد الذي يضع إسرائيل تحت مرمى النيران الصاروخية ذات القواعد المتحركة التي لا يمكن رصدها أو ضربها، إلى طائرات التجسس من دون طيار، إلى إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ التي تحملها (صاروخ سفير-2 الشهير الذي سبب عاصفة إعلامية وحرجاً منقطع النظير لمن يسمون بالعرب)، إضافة إلى صاروخ “حوت” وهو أسرع صاروخ تحت السطح في العالم لم تنجح حتى أميركا في تصنيعه، وتبلغ سرعة هذا الصاروخ 100 متر في الثانية وإلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 %
للتذكير: الحسن الثاني احتضن الشاه لمدة قليلة لكن لما احس بالغضب الشعبي تراجع ليامر الشاه بالرحيل وهو ما عمق جراح هذا الأخير الذي كان في نفس الآن يعاني من مرض السرطان. شذي اخر: إيران لبست عدوة للعرب بل هؤلاء الاخيرين هم من ناصبوها العداء وتامروا مع الغرب وأمريكا خاصة على ثورتها الفتية لإسقاطها مخافة امتداد الثورة إلى انظمتهم المستبدة والفاسدة
إلى المعلق رقم 5
ماقلته كذب في كذب .إيران اليوم تقدم صواريخها للمقاومة ضد الصهيونية في العالم .تقدمها إلى الشعب السوري لقبر داعش ومحوها من الوجود وصواريخها تقصف أرامكو وقواعد الجيش الظالم السعودي الذي خرب اليمن .وامس القريب سقطت الصواريخ الإيرانية قرب مفاعل ديمو نة .وخربت معمل للأسلحة الدقيقة الصهيونية .