تجاوزت كل الحدود أيها المعطي. وصارت تصريحاتك مصدر ضرر واعتداء ممنهج ضد الضحية.
ما خطبك أيها الرجل وما سر عداوتك للمغتصبة… أمرك غريب وأسلوبك في الخطاب عجيب…
تطالب بالإفراج عن رفيق ولا تحتسب للأمر وضعية امرأة كانت تئن وتتوسل وتذرف الدموع وهي تحت قبضة صحافي وزميل لها قبل أن يكون لك صديق أو تكون له حليف…
اختصمت للقضاء وذاك حقها، فما دورك أنت يا من تدعي الانتساب لرجال العلم والمعرفة…
كيف تعالج في محراب شركتكم الحقوقية قضايا المغتصبات…؟ أم أنكم فقط تشتغلون وفق أجندات مهيأة منكم أو من غيركم لتصريف أحقاد بئيسة لفظها الدهر منذ سنين.
أيها المعطي… المجتمع تغير والعالم تقدم وكل نصوص القانون ارتقت إلا تفكيركم الذكوري ظل حبيس قاعدة أنصر أخاك الرجل ظالما أو مظلوما….
انصره كذبا أو تحايلا لا يهم فهو الرجل الذي باع الضمير وباع الشرف مقابل لحظة متعة بنكهة العنف… لما لا، فقد خلقت النساء للطاعة.
هكذا اتفقتم مع من كانوا لكم بالأمس ألدّ الأعداء وأصبحت معالم انتماءاتكم الفكرية مشوبة باللبس والغموض… الذي جعل صلابة أسانيدكم في مهب الريح…
من أنتم يسار الماضي الذي ولى مهتلكا بتقدم الإنسان وتطور القانون؟ أم أنكم جماعة تبحث عن مورد بلا شيخ؟
عندما تكون دولة لها سوابق، في التجني على الناس ظلما، الرياضي المهاجر لكندا، الصحفي الذي اتهم بالارهاب وهو الان مهاجر، المهاجر الاسلامي المتهم بالارهاب الذي سحب مذكرة اعتقاله الانتربول، فليس هناك دليل واحد على استقلالية اجهزة الدولة، في ظرف متقارب،طبعا.
ثانيا، تكييف القوانين هو اختصاص المخزن، او البوليس السياسي، او..، لا تكذبوا على الشعب، وان حشد المخزن كل المغربيات، وهو لا يقدر على ذلك، وكلمة حق من المعطي منجب فسترجح كفته على كفتكم.
سيدتي في رمضان لا ينفع الا الحق والصدق. شكرا وان عدتم عدنا
هل المحامي عندما يدافع عن مجرم ويساعده في تبرئته وهو مجرم هل هذه المهنة نزيهة ومالها حلال وصومه وصلاته وحجه مقبول ؟
نعم. انه من المؤسف ان يكون لقب المفكر والحقوقي سيفا يتم التلويح به ذات اليمين لشرعنة الاغتصاب والاتجار بالبشر وذات اليسار للتجييش والافلات من العقاب. ما اسوء ان يتوحد الفكر والخسة لإعلاء راية الشر، في زمن يكفي ان تعلن شعارا براقا مخادعا وتظمر حقدا على الانسانية حنى تنظم اليك الحشود بدون خجل لنصرة مغتصب أو جبار، فقط لانه يقاسمك نفس القناعات المعادية للانسان. وكم هو مقيت ان يستفيث المرء بالقوى الخارجية المعادية للوطن في عز تكالب الأعداء على هذا الوطن. ومن جيش يوما من الحقوقيين الاساوش منظمات دولية للدفاع عن حق مواطنة فقيرة تم اغتصابها في وجه جبار مغتصب جعل الفكر أو الصحافة أو الحقوق مطية للاستبداد؟
إلى الاخ صاحب التعليق 2
دور المحامي في جميع المجتمعات المتحضرة هو الدفاع عن حقوقك إن كنت مدعيا لحق، و الدفاع عن حقك في محاكمة عادلة مطابقة للقانون إذا كنت مدعى عليه .
لا يمكن الحكم على من له الحق و من ليس له ذلك قبل المحاكمة ، فالأصل هو البراءة و البينة على المدعي و حتى اعتى المجرمين لهم الحق في الدفاع و المحاكمة العادلة قبل الحكم عليهم بالعقوبة الذين يستحقونها .
في العصر الحجري لم تكن هناك مهنة المحاماة كام كل واحد يحمل حجرا و يهشم بها رأس صاحبه و يكون اخد حقه .
ثم ظهرت المدنية و الحضارة و و اصبح الناس يحلون نزاعاتهم المحاكم و ليس في الغابة.
يقول الله تعالى بلسان سيدنا موسى عليه السلام ” و اجعل لي وزيرا لي من أهلي هارون أخي اشدد به ازري و اشركه في أمري ”