82,9% يؤيّدون دعوة المسلمين لغيرهم باعتناق دينهم في بلاد غير مسلمة، و65% ضدّ التحركات التبشيرية في البلدان الإسلاميّة، و80,4% يقبلون مجاورة اليهود في السكن، و63% لا يمانعون في العمل لدى يهوديّ أو مسيحيّ، و60,5% رافضون لترشح شخص غير مسلم للانتخابات التشريعيّة مقابل 65,8% أكّدوا عدم تأييدهم التصويت الانتخابي لشخص منتم لدين غير الإسلام.
هذه النسب هي جزء من نتائج بحث كشف عنها “مركز أديان للبحث والترجمة” لارتباطها بتحرّك ميداني سبق وأن تمّ شهر نونبر الماضي للإحاطة بعلاقة الشباب والأديان من خلال عيّنة طلبة بالكليات المنتميّة لجامعة الحسن الثّاني بالدّار البيضاء.
ذات المبادرة، وهي التي فعّلها مجموعة من الباحثين في العلوم الاجتماعية بتأطير من يونس لوكيلي، تمّت من خلالها محاولة دراسة علاقة الشباب باليهوديّة والمسيحيّة وكذا إغناء النقاش العمومي حول الأديان من منطلق سوسيولوجي بعيد عن الاستدراجات السياسيّة.. ويرتقب أن تنشر قريبا ضمن كتاب.
النتائج أشهرت وجود 62,7 % من الشباب المقرّين بعدم معرفتهم أيّ “مذهب مسيحي” إلى جوار ما يفوق الـ50% بقليل ممّن لا يعرفون أي “معتقد مسيحي”.. في حين أجاب 90,5% بعدم إلمامهم بأي “مذهب يهودي” مقابل 83,8% من غير العارفين بأي من “المعتقدات اليهوديّة”.
المنجزون للبحث قالوا لهسبريس بأنّهم يرومون “سد الخصاص المعرفي اعتبارا لكون الوعي الديني للمجتمع المغربي يحمل تصورات عن الأديان الكبرى التي تشاركنا العالم، لاسيما مع وجود النص الديني والتراثي الإسلاميّين، وأيضا الثقافة الشعبية، وما ينجم عن ذلك من تقديم تصور متكامل يترجم في الحياة اليومية للأفراد والجماعات إلى مواقف وممارسات”.
وتورد النتائج بأنّ 54,1% من الشباب المستجوبين يعتبرون المسيحيّة “ديانة خاطئة” مقابل 56,3% أصدروا ذات الحكم على اليهوديّة.. في حين يرى 32,5% المسيحيّين في النّار، و36,4% يرون مصيرهم مقرونا بأعمالهم، لقاء 2,8% يرون معتنقي المسيحيّة والجين الجنّة، وهي ذات الآراء التي طالت اليهود بنسب 37,3% و33,9% و1,7% مع احترام التوالي.
أمّا بخصوص الكتب المقدّسة غير القرآن فإنّ 68,3% لم يطّلعوا على أي منها، و20,7% فقط هم من سبق لهم وأن ولجوا كنيسة.. أمّا 64,1% فإنّهم مصرّون على إقناع أي قريب منهم للتراجع عن أي دين يتحوّل إليه من غير الإسلام، مقابل 14,8% قالوا بأنّهم سيلتزمون الحياد.. و66% يرفضون زواج مقربين منهم بيهودية لقاء 75,9% يرفضون ذلك تجاه امرأة مسيحيّة.
les juifs marocains sont des citoyens au meme titre que les musulmans , ils ont participer grandement a l histoir du maroc et ont parmi eux des grands monsieurs comme abraham serfaty et aussi des racailles vendues au makhzen ccomme serge berdugo
اش اودي تسكن حدى لهود و الله وخى نسكن اسط مغارة و لا قصر حدى لهود فيهم لقوالب
اما هاد نصارى لفالمغرب اغلبيتهم شواد بالنسبة لرجال حدانا اسر مع اطفال صغار داخلين سوق ريوسهم و لاكن متندويوش معاهم دايرين عليهم ميكا
الله ابعدنا منهم دنيا و اخرة
اظهر تعليق
82،9% يؤيّدون دعوة المسلمين لغيرهم باعتناق دينهم في بلاد غير مسلمة،
و65% ضدّ التحركات التبشيرية في البلدان الإسلاميّة
قمة الأنانية والعنصرية…
كل حر في بيع دينه أتركوا حرية الإختيا للزبناء
Cette étude confirme que les marocains Sont UN peuple tres tolerant et contre le fanatism, le racism, le anti semitism et le terrorism….
Alors, les Amis des talibans, les salafits et les autres, degagez notre pays.
الحقيقة التي كلنا نعرفها كشعب مغربي مسلم هو ما قاله رب العزة في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه:
"إن الديـــــــن عند اللــــه الإســــــلام "
"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
فالحمــــد للـــه على نعمـــة الاســـــــلام
اه اه شحال د الارقام حتى جا لبالي greg و cyrelle و leo و ssandra و سير و سير و خصهوم يجربو جميع الانواع باش يعرفو اش كاين ماشي غي الكلام فالخاوي
و تحية لهسبريس
علاقتنا مع اهل الكتاب علاقة احترام …
ولكن من لا يقتل اخواننا في فلسطين فلا يستحق لا احترام و لا تقدير…
و لكن صراحة اليهود و اهل الكتاب لن يرضون عن المسلمين حتي يكونوا منهم …
اليهود المغاربة مواطنون مغاربة كباقي الشعب المغربي ، ثم إن الإسلام أوصى بأهل الكتاب ، أما إسرائيل الصهيونية فأرى أن المغاربة اليهود الذين فضلوا البقاء في المغرب هم أول الرافضين للمشروع الصهيوني العنصري.
يقول الله تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين (8) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ( 9 )}. سورة الممتحنة.
لدي سؤال لكل قراء هسبريس الكرام: لماذا كل من اليهود والمسيحيين والمسلمين ينتظرون مجيء المسيح؟ فكروا بالموضوع جيدا وادعوا الله أن ينير عقلكم ويلمس قلوبكم لكي يعلن لكم على هذا السر العجيب.
شكرا لهسبريس على النشر
As a practicing Muslim, the survey shows the need to re-educate the public and the nation about other faith and other religions. I am against proselytization (Tabshir) by any group, leaving it to individuals to take the time out to seek the “truth”. It also shows the limits of tolerance and acceptance of other people of different faith as equal citizens of the state. If we demand equal rights and equal citizenship in Europe and the US, then we must accept equal rights of our own citizens who are of different faith. Jews and Christians in the Arab and Muslim world must and should be treated as equal citizens not second-class or a “minority”. The nation is for all of its citizens. And Morocco more than any Arab or Muslim country should lead the way.
اعني في خطابي هدا اليهود المغاربة .هم مغاربة جلهم امازيغ.يفتخرون بمواطنتهم ويغيرون على مغربيتهم.يعتبرون من الاغنىفي العالم.هم ضد الصهاينة.لهم دينهم ولنا ديننا غير انهم شركاءنا في المغرب بحكم المواطنة.يمثلون المغرب احسن تمثيل في الدول الغربية.يعتنون بالتجارة.شخصيا ضد التدخل في ديانتهم وارفض بثاتا ان يفرض علينا في مغربنا تبشير ديانتهم
جزاك الله خيرا ايتها المسلمة المغربية صاحبة الرد 5
مشكورة جدا
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
هده الارقام اظنها ملغومة؟ الدراسة هي من ضمن السيرورة الاستشراقية في البلدان الاسلامية من بينها المغرب الحبيب,
من يعتنق دينا غير الاسلام من المسليمين هو فاقد للبوصلة لعدة عوامل منها الفقر هويبيع دينه مقابل اجر هزيل,
الاسلام دين قوي في كل الازمان وخاصة في زمن السماوات المفتوحة فكثير من المسيحيين وحتى اليهود يسلمون,
مغربنا يتسع لاذكل ابنائه من مسلم واهل كتاب,
السلام عليكم
أعتقد بأنه يجب علينا احترام حرية العقيدة و الفكر وانترك الناس أحرار في اختيار دينهم وعقيدتهم المسلمون في أروبا لكم حرية كاملة يبنون المساجد يوزعون القرأن يقومون بالدعوة للإسلام و لا أحد يضايقهم بينما العديد من الدول المسلمة لا تسمح للمسيحين بالدعوة المسيحية وبتوزيع الإنجيل
لم نسمع قط أنه في دولة اروبية أو أمريكية تم طرد مسلم لأنه ضبض وهو يوزع القرأن أو شرائط تدعو لإعتناق الإسلام
بينما يتم طرد المسيحين بدعوى التبشير وزعزعة عقيدة مسلم
الحرية نعمة ولنترك الإختيار للناس لكي يختارو طريقهم و دينهم وليوفق الله الجميع لما فيه الخير
Un sondage révélateur de l’état d’esprit des marocains et peut être plus généralement des musulmans. Quand on pense que les sondés sont des étudiants de l’université d’Agadir, il ne reste plus qu’à espérer que la masse du peuple plus analphabète soit plus tolérante. Est-il nécessaire de rappeler que les juifs et les chrétiens étudient depuis longtemps l’hypothèse documentaire de la bible, source des textes des deux religions. On pourrait dire que l’islam est globalement la religion la plus libérale des monothéismes, parce qu’elle est la plus récente sans doute. L’humanité évolue, les religions et les esprits doivent suivre aussi. Ceux qui appellent au maroc à la liberté de conscience devraient modérer le discours et appeler à plus d’éducation, moins d’asservissement , de corruption et plus de démocratie.
بحث ميداني يكشف قمة العنصرية عند المغاربة
انا تتبان ليا هاذ الارقام بحال شي لعبــة ديــال التيرسي .. اتقاو الله من هاذ الفعايل الاسلام لا كهنوت فيه و لا رهبانية و هو دين عالمي لا حصري .
كيف يعقل ان يًسلم كِبار عقول الغرب بينما من يرتد عن الاسلام يكون سفيه العقل و الاخلاق . و المستقبل لهذا الدين ان شاء الله .
ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه… حسابات تافهة بالنسبة للمسلم ،أما بالنسبة للصهاينة فإنها جس النبض لاختبار الشباب المسلم هل مازلت تلك الذرة من الإيمان في قلبه أم طمست بالأساليب المتبعة من طرف أعداء الإسلام خاصةً وأنهم يرون الشباب ينساق وراء التفاهات من المهرجانات الموسيقية الى مباريات كرة القدم .رغم هذا الجهد الذي يبدله الصهاينة لتدمير الشباب المسلم إلا أنهم يصابون بخيبة الأمل عند كل بحث يقومون به.يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون. صدق الله العظيم
ماهو الغرض من وراء هذه الدراسة الميدانية ومن يقف ورائها ؟هل هي نوع جديد من الرحلات الإستكشافية التي كان يقوم بها رجال الكنيسة الأوروبيين لدراسة عقلية المجتمع الذي سيغزونه عقديا؟هي إحصائيات بريئة ؟(لا أعتقد ذلك). فعلا أرقام مخيفه،تنم عن سذاجة العقلية المغربية وجهلها بدينها.
نعم لحرية اختيار الأديان حينما تكون القوة متكافئة، و شخصيا أنا ضد دعوة الغير مسلمين للإسلام فمليار و ربع جد جد كافية المهم هو العمل على تحسين أوضاع المسلمين بشكل عادل و متوازن مع باقي البشر. و شكرا
قال الله تعالى :
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون 16 – (الحديد)
قال الله تعالى
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 – (ال عمران)
نتائج هذا البحث خير دليل على حالة الانفصام التي يعيشها المجتمع المغربي.
نفاق، عنصرية، أنانية…
ولا تزيد إلا استفحالا
nous voulons pas des relations avec des juiffes et les cristiennes nous sommes hamdolilah mosulmants
اليهود المغاربة الأحرار الذين لا يرتبطون بالصهيونية العالمية كعامة الشعب لهم ما لهم و عليهم ما عليهم، عادة في المغرب لا نسأل أحدا عن أصله.
الخوف الأكبر على دين الاسلام ليس من اليهود والنصارى، وانما هو من المسلمين أنفسهم أو ان صح التعبير أشباه المسلمين الذين يخوضون في دين الله بغير علم ويسوقن الأميين ورائهم والذين يظنون أنهم على دين الله وهم ليسوا على شيء، وما يبرر هذا الكلام هو الواقع المعاش بين المسلمين، فهم لا يتحلون بأخلاق طيبة ولا يحترمون أنفسهم ولا غيرهم وكل ما نهى عنه الاسلام يتجرأون عليه وكل ما أمر به يديرون له ظهورهم، حتى أصبح المسلمون لا يفلحون الا في الثرثرة في الاسلام والخوض في أحكامه وتشريعاته بدون علم ولا معرفة بل اتخدو الدين مظهرا لا غير يتهيأ للمسلم ان ربى ذقنه ولبس جلبابا أبيضا وصلى الصلوات الخمس يظن أنه المختار على الأرض وهو لا يطبق في حياته اليومية أبسط ما يكون من الاسلام خلقا وتعاملا مع الناس وطلبا للعلم وتدبرا في الكون، ما لم يحصيه المسلمين على انفسهم أن هناك %80 من المسلمين لا يعلمون عن الاسلام الا سطحياته، و%60 لا يصلون و%70 لا يقرأون القران والواقع خير دليل، فتجول بشوارع المسلمين وانظر في أخلاقهم وتصرفاتهم هل تدل على الاسلام بشيء واسألهم عن دينهم وكتابهم هل يعلمون عنه الكثير.
كن مسلما خُلُقُه القرآن وليسكن بجوارك مسيحي أو يهودي ، قسا أو حاخاما أو حتى من لا دين له ولا ملة، سيسحر بأخلاق القرآن وسيعرف قوة الإسلام (سطر تحت خلقه القرآن)
في الوجدان المسلم، الإسلام متقدم على كل من المسيحية و اليهودية
و المسيحية متقددمة على اليهودية
– فالمسلم المرتد للمسيحية يكون قد خطى خطوة للوراء بتنكره لنبوة نبي الإسلام
– و المرتد لليهودية يخطو خطوتين للوراء بتنكره لكل من نبي الإسلام و المسيح
فالإسلام في وجدان أغلب المسلمين قوي بذاته
فما خشيّ المهاجرون التنصيرالناشط في الغرب
و يُحكى أن إحدى المبشرات كانت تكلم مسلمة مسنّة عن عيسى بغية تنصيرها. و لما غرغت قالت لها العجوز"كيف تقولين كل هذا عن عيسى و لمّا تسلمين بعد؟"
أما في بلجيكا و حتى في المغرب، فتوجد مدارس كاتوليكية (كمدرسة جان دارك بالرباط) معروفة بتميزها عن غيرها بجودة التعليم
و تجد المسلمين المتشبتين بدينهم يفضلونها لأبنائهم من دون أدنى خوف عليهم من التنصير
و بالفعل ما تنصّر فيها منهم أحد
وفي بلجيكا أصبح النصارى هم الذين يخافون على عقيدة أبنائهم بالمدارس الكاتوليكية من تواجد أبناء المسلمين فيها
و السبب هو وجود فتيات محجبات و اعتراض أطفال المسلمين على القول ببنوّة عيسى لله أثناء الدروس الدينية المسيحية
فلا مبرر للخوف من التنصير
خوفٌ وهمي منحصر في خاصة المسلمين
يا أخي ما هذا الكلام الذي تقوله دين الإسلام هو الدين الحق ونحن أمرنا بنشره
"إن الديـــــــن عند اللــــه الإســــــلام "
الإسلام دين الله الذي ارتضاه للبشر من قديم الزمان
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ* وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [البقرة:131-132]
وقال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
بني يعقوب أقروا على أنفسهم بالإسلام فقال: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة:133].
إبراهيم وإسماعيل كانا يقولان في دعائهما: ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك
– وصف إبراهيم بالإسلام ونفى عنه اليهودية والنصرانية فقال: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [آل عمران:67]
– سحرة فرعون بعد إسلامهم دعوا الله تعالى فقالوا: رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ [الأعراف:126].
– أن نوحا عليه السلام قال في خطابه لقومه: فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [يونس:72]،
– موسى عليه السلام قال في خطابه لبني إسرائيل: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ [يونس:84]،
أن الحواريين أشهدوا عيسى على إسلامهم فقال: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران:52]
انا بالنسبة الي التطبيع مع اسرائيل احسن من التطبيع مع العرب ومن بينهم جيراننا
في اووبا حيث عدم التسامح مع الاسلام منعنا بكل الطرق التخويفية من الدعوة
الى هذا الحق
فوالله لقد استدعيت مرات عدة للشرطة الفدرالية لتخويفي باساليب وقحة لا لشئ الا انه اسلم في مدرستي الجامعية 5 اوروبين و هم الان مهندسين(والحق لست وحدي من ارشدهم)
ومثلي كثير من الداعين الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة ممن خوفوا, وخصوصا المثقفون المندمجون في المجتمع لانهم اخطر عندهم من المتطرفين على حساب قولهم..والموضوع اكبر من هذا..والله اعلم
Je suis né musulman,je mourai musulman in cha allah.Mais,pour moi,les trois religions sont identique toutes des révélations divines.Les chrétiens travaillent bien et s efforcent à trouver des solutions aux défis de guettant l humanité(eau,denrées alimentaires,santé).Les juifs sont sur leurs pas.Nous,nous voulons égorger tout le monde
salut il faut respectes tous les religion du monde meme le boedisme ……
دين الله واحد هو الإسلام و منذ الخليقة. و كل الرسل و الأنبياء هم على ملة و دين الإسلام بلا استثناء بدليل الكتاب و السنة المطهرة. إلا أن التحريف و اختلاف اللغات غيرا المعنى المقصود لكلمة الإسلام و التي هي الاستسلام لأوامر الله و نواهيه . و بما أن الرسول – سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و الرسل بعث ليكون رحمة للعالمين بشيرا و نذيرا. فإن كل من خلق من البشر منذ بعثته إلى يوم الدين هم من أمته. و خيرهم الذين استجابوا لدعوته و اتبعوه. اللهم اجعلنا منهم آآآآآمين
Bonjour , je pense le commentaire N17 a bien resumé la situation en mettant l'accent sur nous et le racisme, et je confirme que les marocains "dont je fais partie" sont un peu racistes et intolérents envers autres qui appartiennent pas à leur culture, leur religion voire méme leur ville "Tanger pendant les vacances d'été" sir chouf wach tay7amlou l baranni ,.Donc il faut se poser la question sur soi-méme avant d'accuser pourquoi les occidentaux sont racistes à notre égard . Publiez Svp
صراحة نسب مخجلة جدا!! شباب غير مثقف و غير واعي.. ألا يقول رسولنا الحبيب من تعلم لغة قوم أمن شرهم؟ من هذا المنطلق يجب علينا دراسة جميع الأديان لنستطيع الإلمام بكل الأمور و تكون لدينا ثقافة و اطلاع واسع لنقارع غير المسلمين ببطلان حججهم من كتبهم,نعم للتسامح مع كل الأديان هكذا أمرنا ديننا, لا للتطبيع مع اسرائيل
اعوذ بالله البعض من الشباب يصف التطبيع مع الكيان الصهيوني افضل من الدول العربية وهذا خطأ لايغتفر لان التطبيع مع هذا الكيان يعني نهاية العالم اليس لديك ضمير حي الا تعرف ماذا يقع في فلسطين وما يجري فيها من القتل والتدمير ووو.هل هذا هو الاسلام الذي تؤمن به تجاه اخوانك العرب …والرسول ص يقول المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص .اين انت مهذا الحديث يا اخي اتق الله في نفسك ولا تكفر بالله …انت لاتعرف اسرائيل بالنسبة للعرب هي العدو والاخير اكبر من ايران في العالم فهي تشكل اكبر خطر ليس على العرب بل على العالم لما تسببه من زعزة الاستقرار وتقسيم الدول في العالم وهذا سيجعل الدولة العبرية تعطي الضوء الاخضر لامريكا بان تبدا في ما يعرف …من النيل الى الفرات …وهذا المخطط بدا والشيوخ الامريكي قد صوت عليه وخير دليل على ذلك هو تقسيم السودان يا اخي اقٍرأ التاريخ الصهيوني وستعرف كل شيء كله اسود على اسود …
بسم الله الرحمٰن الرحيم الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وآخرها دعاء لله بالهداية اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
عند الشغل الاغلبة تحبد الاشتغال عند اليهود والنصارى اما عند التصويت في الانتخابات التشريعية او غيرها فقطعا لا .الذئب حلال الذئب حرام.هذا يعني تطبيق العنصرية الدينية بحدافرها.اين هو اذن تسامح الدين الاسلامي وتعايشه مع باقي الديانات التي تصممون بها اذاننا يوميا على ابواقكم الرسمية/
82،9% يؤيّدون دعوة المسلمين لغيرهم باعتناق دينهم في بلاد غير مسلمة،
و65% ضدّ التحركات التبشيرية في البلدان الإسلاميّة
شعب منافق.
الكلمة الطيبة
قل تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا
الإســــــلام عــــــزّتي و المــملـــــكة المــــغربيـــة منـــــبتي
المغاربة اليهود يمثلون المغرب أحسن تمثيل, ولهم تماما ما للمغاربة المسلمين من حقوق لأن الجنسية ,هي التي يحصل بمقتضاها المواطن على حقوقه أما الممارسة الدّينية فتبقى مسألة شخصية,و الإنسان الواعي المثقف هو اللذي لا يسمح لنفسه بالتدخل في الأمور الشخصية للناس. ثم يجب ألا ننسى شيئا هاما: هوأن الديانة اليهودية سبقت الديانة الإسلامية في تواجدها بالمغرب لهذا ليس من مصلحة المغاربة الدخول في مثل هذه الإحصائيات التي تثير الحزازات بين المواطنين على اختلاف أديانهم. وأظن ان هناك من يريد إثارة البلبلة لشغل الرأي العام عن مسلسل الإصلاح الذي صفق له كل المغاربة مسلميهم ويهودهم. فاليهود لم ولن يشكّلوا أبدا خطرا على المغرب وطنهم ووطننا.
الإسلام دين تسامح و تعارف ولكن جعل لكل شيء حد فمن يقتل لمسلمين لا سلم ولا احترام له
إن الناس سواسية ويجب احترام الانسان الآخر ما دام يتحرك في حدوده التي لا تمس بحقوق الآخر المتعارف عليها للتعايش. ولا يجب أن نصادر حق الآخر تحت دريعة الدين او العرق او اللغة او اللون …..
قال تعالى " لا إكراه في الدين …"
أنا أمازيغي مسلم واحترم كل الديانات الأخرى !!
أو كل واحد حر فمخو…… باش إختار.
la religion c'est le comportement.
la difference, entre nous musulmans et les juifs et les chretiens et que les deux vivent la religion come spiritualité,alors que nous la vivons comme identité
Il n y a qu'une seul vrais religion c'est l'Islam le reste c'est de la poitique
الاسلام يأمرنا باحترام كل الاديان السماوية ,والتعايش والتسامح مع اهل الكتاب وان نجادلهم بالتي هي احسن ,كما انه من شروط الايمان في الاسلام ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقضاء والقدر خيره وشره . وللمزيد من الاحترام لأهل الديانات الاخرى ما جاء في قوله تعالى .{والذين امنوا وهادوا والنصارى والصابئة ومن عمل صالحا فلا خوفا عليهم ولا هم يحزنون ..} صدق الله العظيم .
اليهودية و المسيحية و الإسلام ديانات مصدرها واحد هو الله سبحانه و تعالى، هناك الكثير من الأمور المشتركة بين هذه الديانات منها قدوم المسيح عليه السلام لكن الإختلاف نجده في طبيعة النظر إلى شخصية المسيح عليه السلام، اليهود و النصارى يرون فيه المنقذ كل طبقاً لتصوره، و المسلمون يرون فيه المنقذ كذلك، لأن المسيح عليه السلام هو رسول من عند الله حمل و سيحمل نفس الخطاب الذي حمله كافة الرسل إبتداءاً بسيدنا آدم عليه السلام و خثاماً بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
و السلام
Je suis sidéré par les résultats de cette recherche scientifique. Elle confirme l'esprit d'intolérance qui règne parmi l'ensemble de la population. Des jeunes étudiants, citadins, habitants Casa, la plus grande ville du pays avouent leur ignorance des autres faits religiuex et, à partir de cette ignorance se permettent de juger l'Autre. Ils expriment un rejet d'autrui très inquiètant, surtout au niveau de la gestion de la chose publique. Chers étudaints, encore un effort pour devenir humanistes et plus ouverts d'esprit et d'âme.
انطلاقا من قول المولى جل في علاه:"إن الدين عند الله الإسلام و ما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم"، فإن الدين الذي جاء به الأنبياء كافة هو الإسلام أي الخضوع و الاستسلام لله عز و جل و جوهر الأحكام لم يتغير (الصلاة،الزكاة). و ذلك منذ آدم عليهم السلام مرورا بموسى و عيسى عليهما السلام إلى محمدعليه أفضل الصلاة و أزكى السلام. فما يسمى بالمسيحية الآن ما هو إلا دين محرف تحرف عن أصله يعبد أتباعه المسيح عيسى بن مريم (لذلك سميت بالمسيحية) الذي سيتبرأ منهم . و قد غيروا أحكام الدين الحق حسب أهوائهم و اشتروا الدنيا بالآخرة . بالنسبة لليهودية فهي سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة يهوذا من ذرية يعقوب عليه السلام و قد عرفوا بحسدهم عندما كان يأتيهم نبي جديد كانوا يقتلونه كيحيى و زكرياء عليهما السلام. و الله أعلى و أعلم.
قضية اليهود والمسيحيين بالمغرب باختصار شديد اناس كسائر البشر لم يتحدث أي مغربي قط عن يهودي أونصراني يعترض سبيله ولم تذكر لنا الصحف شرقا وغربا أن اليهود والنصارى منعوا أسماء الأمازيغ في السجلات الحالة المدنية كما فعله العرب للأمازيغ في بلادهم عنوة وعلى عينك أبنعدي ولم يعتبر اليهود ولا النصا رى ألأمازيغ أجانب عن بلدهم ولم يحرموهم من حقوهم ولم يسيبوهم كما سيبهم العرب
اعلم ايها القاري ان لا فرق بين العربي والعجمي الا بالتقوى وكما قال القائل اللهم يهودي او نصرني عادل ولا عربي ظالم الا تعلم ان الله يغفر للجميع الا من كفر به
اذا لا يحق لنا ان نلزم احدا على الدخول في الاسلام ولكن يجب علينا اولا ان نعامل الجميع بالادب والصدق والمودة والكرامة وباللتي هي احسن وبعد ذلك نعرض عليه ديننا الحنيف ولكن اذا رفض نترك امره لمن خلقه وهو اللطيف الخبير
اذا رجعنا الى سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم سنجد عند الجهر بالدعوة الاسلامية فقد امره المستضعفين في دين الله الاسلام الى الذهاب الى الحبشة الى ملك الحبشة الذي لا يضلم عنده احد و الحبشة فيها المسيحيون و تسمى الان السودان.زيادة على ان جار الرسول كان يهوديا في المدينة.فالمرجو من الاخوان التفرقة بين يهودي مغربي و صهيوني اسرائيلي.اما بالنسبة للدين و الشعائر فقد الله عز وجل في سورة الكافرون يعني كفار قريش الذين يعبدون الاصنام وليس اليهود الذين يعبدون لكن ناقصي العقيدة كما بعض المسلمين قال تعالى:"يا ايه الكافرون لا اعبد ما تعبدون و لا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين"صدق الله العظيم