أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
رشيد الوالي فنان موهوب لكن الأعمال الأخيرة دون المستوى
رشيد الوالي كفاءة فنية عالية قدم الكثير في السينما و التلفزيون من خلال العديد من الأدوار التي قدمها و اهم دور قدمه هذا الشهر الكريم دور الفيلم الشريف مول البركة كان عمله راءعا بامتياز …مزيدا من التألق
ممثل رائع ومقتدر ومحترم لا يسقط في التفاهة والبسالة لأنه مكون وثقافته عالية وكذلك أخلاقه ومبادءه..عرفته في الميدان .. فنان استمع لصوت جيل من شباب المغرب يطلب من يحترم قيمه وذكاءه ولا يعطيه منتوجا فاسدا.. بمزيد من التوفيق والتألق أستاذ رشيد
لا استسيغه لا هو و لا ادواره بالفعل اتخد التمثيل مهنة حتى شب عليها و اصبح الان يطل علينا بصفة الواعض و اصبح يفتي في التربية و الفهاماااات لخاوية
يقول انه شارك في العمل اولا “باش ما تكونش la frustration عند الجمهور الا ما شافش رشيد الوالي”
دخلت عليكم بالله في هاذ الشهر الفضيل واش هادي هضرة تتقال؟؟؟؟!!!
و كيف لا يكون نجاحه من عدمه مهما؟؟؟؟ فماذا نستفيد نحن من عمل فاشل؟؟؟
الوالي كيتخلص باش ينجح، باش يقدم شي حاجة مزيانة.
و ثالثا يقول انه تدخل في الكتابة، و السؤال هو ماذا لو لم يتدخل و رأيي ان السلسلة مستواها جد متدني و خصوصا من حيث الكتابة.
كان على الوالي أن يجتهد في تجويد أدواره ككمثل أولا و الابتعاد عن التكلف المفضوح في تقمص الأدوار …
أما الاخراج فهو بعيد عنه كل البعد و لو توفرت له أستوديوهات هوليود …فلاتعدو أن تكون أعماله طفولية ينقصها النضج …مع احترامي لشخصه .
ممثل كان من الموهوبيين في تسعينيات القرن الماضي لكن نرجسيته الزائدة سيطرت عليه و تطفله على الإخراج و الكتابة حطت من قيمته و كانت بمثابة النقطة السوداء في مسيرته الفنية.