واحة العرْجة .. جراحُ أرض تكتوي بنار الخذلان الجزائري والصّمت المغربي

واحة العرْجة .. جراحُ أرض تكتوي بنار الخذلان الجزائري والصّمت المغربي
صور: سفيان بالكوري
الجمعة 7 ماي 2021 - 09:00

نزَل الخبر على أهل مدينة فجيج كالصاعقة، ولم يصدّق الفلاحون أنهم فعلا سيُمنعون من ولوج واحة العرْجة إلى الأبد، بعدما قررت السلطات الجزائرية طردهم منها، يوم 18 مارس 2021، نكاية في المغرب وثأرا منه بعد الانتصارات الدبلوماسية المتوالية التي حققها في نزاع الصحراء الذي تلعب فيه الجارة الشرقية للمملكة دورا رئيسيا.

سمّى أهل مدينة فجيج (فگـيگ) المُتاخمة للحدود مع الجزائر اليومَ الذي فُصلوا فيه عن أرضهم ونخيلهم بواحة العرْجة بـ”الخميس الأسود”؛ ولا يخجل رجال المدينة من الاعتراف بأنهم بكوْا، مثلما بكت النساء، حين سمعوا تأكيد قرار الطرد من أفواه مسؤولي العسكر الجزائري، ثم لاحقا من المسؤولين المغاربة، دون أن يصدّقوا إلى حد الآن أن واقعة الطرد حدثت فعلا.

وموازاة مع ألَم “الخذلان الجزائري”، يتجرّع الفلاحون المطرودون من واحة العرجة مرارة “الصمت الرسمي المغربي غير المفهوم”؛ ذلك أن السلطات المغربية لمْ تُحِطْهم علما بقرار الطرد، على الرغم من علمها بما تخطط له السلطات الجزائرية. وبعدما طُردوا لم تحفّْهم بما يستحقون من اهتمام لتضميد جراحهم، عَدا لقاء يتيم مع عامل الإقليم خرجوا منه كما دخلوه خاويي الوفاض مجروحي الصدور.

خَبا الاهتمام بقضية طرد الفلاحين المغاربة من العرْجة وتُركوا يواجهون مصيرهم لوحدهم، دون أي دعم من الدولة؛ لكنَّ المطرودين ما زالوا ينتظرون من “الرباط” أن تتحرّك لـ”تطييب خواطرهم المكسورة”، ويؤكدون أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، كما يؤكدون تشبثهم بأن الأرض التي طُردوا منها “ستبقى مغربيّة إلى الأبد”، وإن كانت ترفرف فوقها، حاليا، ثلاثة أعلام جزائرية نُصبت عند أقدامها ثلاث خيام يعمّرها جنود مدجّجون بالذخيرة الحية.

الفاجعة

يضع عبد المالك بوبكري، الرجل السبعيني، كفّه اليُمنى على صحْن من تمر “أزيزا” الشهير ويقول بتأثر: “هذا هو الخير الذي سنُحرم منه إلى الأبد”، ثم يختنق صوته وهو يتذكر بدقة تفاصيل ذلك اليوم الذي قَدِم فيه وفْد من العسكر الجزائري إلى واحة العرجة، وصكّوا سمْعه بالخبر الصاعق: “لا نريد أن نراكُم هنا ابتداء من 18 مارس”.

دأبَ عبد المالك، البالغ من العمر واحدا وسبعين خريفا، على العمل في واحة العرجة منذ عقود من الزمن؛ فمنذ صبَاه كان يرافق والده في مهمة الاعتناء بنخيلهم داخل الواحة، إلى أن صار واحدا من كبار المستثمرين في قطاع إنتاج التمور بالمنطقة، ما جعل وقْع طرده وزملائه الفلاحين المغاربة الفجيجيّين من الأرض التي حفُّوها بالعناية لعشرات السنين قاسيا، ولا يجد تعبيرا أنسب لوصْف وقْع ذلك القرار المباغث غير كلمة “الفاجعة”.

وعلى الرغم من أن فصْل الفلاحين الفجيجيين من ضيعاتهم التي توارثوها أبا عن جد أصبح واقعا، فإنهم متشبثون بأنّ تلك الأرض التي طُردوا منها واستولت عليها الجزائر مغربية، ويستشهدون بمجموعة من الوثائق التي تؤكد ذلك، ومنها منشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 24 يونيو 1992.

حسب ما هو مدوَّن في الوثيقة المذكورة، فإن الحدود المغربية الجزائرية عند فجيج “تسير عبر خطّ القمم المرقومة 1544. 1026 (جبل ملياس)، وتمر بعد ذلك بخط القمم على المرتفعات التي تفصل واحات بني ونيف وفجيج، مجتنبة منطقة الكثبان الرملية شرق هذه القرية مارة بالواد غير المسمى حتى التقائها بواد حلوف، تابعة هذا الواد شمالا حتى رأس بني سمير”.

يضغط عبد المالك بطرَف سبّابته على كلمة “الواد غير المسمى”، ويقول بيقين إنّ الجزائر تحايلت على القانون وعلى الحقائق الجغرافية لتضمّ واحة العرجة إلى أراضيها، معتبرا أن هذه المنطقة تقع داخل الحدود المغربية، ومؤكدا أن “هذه الأرض أرضُنا، وستظل كذلك ولو اغتصبتها الجزائر”.

هذا المُعطى يؤكّده أيضا تحرّك عدد من الفعاليات، من محامين ورجال قانون ودبلوماسيين، المتحدرين من مدينة فجيج، على الصعيدين الوطني والدولي، من أجل الترافع أمام المؤسسات الدولية المعنية، لاسترداد واحة العرجة، ويطالبون الدولة المغربية بدعمهم في مسْعاهم.

معطيات أخرى تؤكد أن العرجة أرض مغربية، يرويها عبد المالك، ومنها أن المزارعين الأوائل المستغلين للواحة ابتداء من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كانوا يؤدّون الضريبة على الفلاحة بمصلحة إدارة الضرائب المغربية في مدينة جرادة.

وفي سنة 2008، حدثت واقعة أخرى يرى عبد المالك أنها تؤكد أن العرجة لا تدخل ضمن الحدود الجغرافية للجزائر، حيث وقع فيضان جرَف قطيعَ أبقار وأغنامِ أحد المزارعين المغاربة بالعرجة، وحصل على تعويض من طرف السلطات المغربية، “وهادا يُثبت بأن الأرض مغربية”.

وقبل ثلاثة شهور فقط، يضيف المتحدث، وقع نزاع بين فلاحيْن مغربيّين في العرجة، وتدخلت عناصر الدرك الملكي لتباشر تحقيقاتها في عين المكان، مبرزا أن الدرك الملكي لم يكن ليدخل إلى تلك المنطقة لو لم تكن أرضا مغربية.

بالموثوقية نفسها يؤكد أحمد السهول، فاعل جمعوي بفجيج، أنّ واحة العرجة أرض مغربية بقوله: “ما نعرفه هو أن الحدود بيننا وبين الجزائر تمر عبر قمم الجبال، أي أن واجهتها في اتجاه المغرب تدخل ضمن حدودنا؛ ولكن فوجئنا بأن الجزائر اخترقت الجبال، واستولت على المنطقة”، وتابع بلغة واثقة: “بالنسبة لنا تلك أرض مغربية”.

وفي انتظار دعم الدولة لهم في ترافعهم أمام المؤسسات الدولية من أجل استرداد أراضيهم التي ضمّتها الجزائر، يحز في نفوس الفلاحين المطرودين من واحة العرجة تعامُل المسؤولين المغاربة معهم، على الصعيدين المحلي والمركزي، وعدم تخصيصهم ولو بتقرير تلفزيوني في إحدى القنوات العمومية، يتطرق إلى قضيتهم.

“عندما وقع مشكل إقدام السلطات الجزائرية على طرد عشرات المهاجرين السوريين من أراضيها في اتجاه المغرب هنا في المنطقة الشرقية، خصّت القناتان الأولى والثانية الموضوع بتغطية إعلامية مكثفة. أما الآن، فلم تتطرقا أبدا إلى قضية طردنا من العرجة”، يقول أحد أبناء فجيج.

ولمْ يتعدّ اهتمام السلطات المغربية بالفلاحين المغاربة المطرودين من العرجة سوى لقاءٍ يتيم مع عامل الإقليم، لم يتمخّض عن شيء، إذ طُلب منهم أن يقدموا اقتراحات مناسبةً لتعويضهم؛ لكن الفلاحين عبروا عن عدم أهليتهم للقيام بهذه المهمة، واعتبروا أن الدولة هي التي ينبغي أن تُوفِد لجنة من المختصين لاستجلاء الوضع أولا، وتستمع إلى المتضررين من أجل وضع تصور للتعويض الملائم لجبر الضرر الذي لحق بهم.

يحوِّل أحمد السهول الغصّةَ التي خلّفها الموقف الرسمي المغربي في صدره كما في صدور باقي أهل فجيج إلى كلمات غاضبة، ويقول: “الصدمة كانت كبيرة للغاية، والأشد وقعا ومضاضة هو أن السلطات المغربية لم تطيّب خواطر هؤلاء الفلاحين بشيء ما وتُركوا لحالهم، وتولوا مصيرهم بأيديهم”.

ويضيف بمرارة: “نحن نثق في مصداقية الدولة المغربية، وفي الحكومة المغربية؛ ولكن ما نؤاخذ عليه دولتنا هو هذا الصمت غير المفهوم، إذ إلى حد الآن ليس هناك بلاغ رسمي على أعلى مستوى يوضح هذه المسألة”.

الخميس الأسود

بدأت الإرهاصات الأولى لطرد الفلاحين المغاربة من واحة العرجة في أواخر شهر فبراير 2021، حينَ قدِم إلى هناك سبعة عناصرَ من الجيش الجزائري، ودار بينهم وبين صاحب ضيعة مغربي يُدعى مصطفى حوار استُهلّ بسؤاله من الطرف الجزائري عما إن كان على علم بأنه يشتغل في أرض جزائرية.

ردَّ الفلاح المغربي على عناصر الجيش الجزائري بأن الأرض التي يشتغل فيها مغربية، وأن ضيعته ورثها عن أجداده، فكان جواب الطرف الآخر: “ما تقوله نحن لا نعترف به”، وانتهى اللقاء بين الطرفين على وقع هذه الكلمات دون مزيد من التوضيحات حول مغزاها، حسب المعطيات التي استجمعتها هسبريس، ليتوجه الفلاح المغربي إلى إخبار المسؤولين المغاربة.

وبعد ذلك، توالت الأحداث بسرعة غير متوقعة، حيث مَنح الجيش الجزائري لأصحاب الضيعات المغاربة بواحة العرجة مهلة ثلاثة أيام للمغادرة، ثم جرى تمديد الأجل إلى 18 مارس. وكان المثير في الموضوع هو أن الفلاحين المغاربة كانوا يستقون أخبار التخطيط لطردهم من الطرف الجزائري، بينما كان الصمت سائدا لدى السلطات المغربية، على الرغم من علمها بالموضوع.

يقول أحد المزارعين لهسبريس: “عندما سمعنا بأن الجزائر قررت أن تطردنا من العرجة ذهبنا عند الباشا، فنفى علمه بالموضوع. وبعد ذلك، جاء جنرال وستة كولونيلات جزائريون، وسألني أحدهم عما إن كانت السلطات المغربية قد أخبرتنا بقرار وجوب مغادرتنا للواحة يوم 18 مارس، وحينها عرفتُ الحقيقة”.

هذه الحقيقة ستتأكد أكثر حين قَدم إلى واحة العرجة، بتاريخ 10 مارس 2021، حوالي أربعين عنصرا من العسكر والمسؤولين المدنيين الجزائريين، يومها كان عبد المالك بوبكري، وهو أحد أكبر المستثمرين هناك، حاضرا في ضيعته، وتأكد له بما لا يدع مجالا للشك أنّ الطردَ من الأرض التي حسبَ دائما أنها مغربية وقضّى فيها عقودا من عمره آتٍ لا ريب فيه.

“غير شفت هاداك المنظر عْرْفت الأرض مْشات”، يقول عبد المالك، وزاد مسترسلا بأن المسؤولين الجزائريين الذين قدموا إلى العرجة طلبوا منه أن يدلهم على أسماء أصحاب الضيعات، ثم قاموا بمسْح شامل للمكان، وانتهت الجولة التي رافقهم خلالها لمدة ساعة من الزمن بصكّ سمْعه من طرف جنرال جزائري بالخبر الفاجع: “ابتداء من 18 مارس، ستصبح هذه الأرض جزائرية، ومَن وجدناه هنا سوف نعتقله. اذهبوا عند سلطات بلدكم فهي على علم بكل شيء”.

غادر عبد المالك بمعيّة فلّاحيْن آخريْن كانا معه العرجة، وعادوا إلى فجيج على وجه السرعة لنقْل الخبر الصاعق إلى باقي الفلاحين المحكوم عليهم بالطرد، كما أخبروا السلطات المحلية فأكدت لهم الأمر، وبأنهم لن يكون بوسعهم الدخول مرة أخرى إلى العرجة ابتداء من يوم 18 مارس، “حفاظا على سلامتهم”، فسُمي هذا اليوم من طرف أهل فجيج بـ”الخميس الأسود”.

ومنذ ذلك التاريخ أصبح ممنوعا على أهل فجيج عبور “الوادي غير المسمى” نحو واحة العرجة؛ ففي الضفة الأخرى يتموقع جنود جزائريون يراقبون الوضع، وفي الضفة الملاصقة لفجيج زرع الجيش المغربي عددا من وحدات المراقبة يتموقع بها جنود مسلحون يراقبون المكان عن طريق كاميرات مبثوثة في عدد من المواقع.

طرْد بدافعٍ سياسي

لم تكتف الجزائر بطرد الفلاحين المغاربة من واحة العرجة فحسب؛ بل ارتأت أن تتم عملية الطرد في ما يشبه “الاحتفال”، حيث نصّب عساكرها ثلاثة أعلام جزائرية عند قدم الجبل المطل على فجيج، وعزفوا نشيدهم الوطني، صبيحة يوم 18 مارس، كأنهم حققوا انتصارا.

“هادي قضية سياسية. حْنا كنسمعو بأن المسؤولين الجزائريين كيحرّْضو الدراري ديالهم فالمْدرسة على المغاربة والمغرب. هاد الجيل اللي طالع دبا مْحرضينو على المغاربة. الجيل بحال تقدَّا ديالنا كيگولو حنا خاوة، وفعلا حنا خاوة، ولكن الجيل اللي قرَّاوْهم ما كاين لا خاوة لا والو. ما كنتسناوش شي حاجة من هاد الجيل”، يقول محمد المبارشي، أحد الفلاحين المطرودين من العرجة.

بدوره، يؤكد أحمد السهول الاعتقادَ السائد لدى أهل فجيج بأنّ قرار طرد الجزائر للفلاحين المغاربة من العرجة كان بدافع سياسي، قائلا: “الجزائر اختارت العرجة بالذات نكاية في المغاربة، والهدف هو أن تكون الضربة موجعة للمتضررين من أجل إحداث نوع من الصخب والاحتجاج في هذه المنطقة، ردا على تدخل المغرب في الكركرات، لذلك جاؤوا إلى هنا لينتقموا منا”.

اعتقاد أهل فجيج بأن إقدام الجزائر على الاستيلاء على واحة العرجة كان بهدف الانتقام من المغرب يعضده عبد السلام الكوش، باستحضار لواقعة مماثلة، حين طرد العسكر الجزائري فلاحين مغاربة من واحة أخرى قريبة من بني ونيف، عام 1976.

حدوث هذه الواقعة في ذلك التاريخ لم يكن مصادفة، بل لها دلالة ورمزية؛ ذلك أنّها جاءت بينما كان المغرب لا يزال يحتفل باسترجاع أقاليمه الصحراوية بعد المسيرة الخضراء عام 1975، كما يشرح عبد السلام الكوش.

يتذكر الكوش ذلك اليوم كأنه حدث بالأمس قائلا: “بتاريخ 22 أكتوبر 1976، تفاجأ الناس بقوات الجيش المغربي تأمرهم بعدم الدخول إلى ضيعاتهم، بداعي أنها أصبحت تابعة للتراب الجزائري. كان الزمن موسم جني التمور، وكانت الصدمة لا توصف”.

مرَّ خبر طرد الفلاحين الفجيجيين آنذاك في صمْت، نظرا للظروف الاستثنائية التي كان يشهدها المغرب يومئذ، و”تفهموا الأمر على مضض”، يقول عبد السلام، مردفا: “الآن، ونحن في 2021، لا يمكن أن نلزم الصمت، لأن الظروف اختلفت، ومن حقنا أن نطالب بحقوقنا”.

وبغصّة يقول عبد المالك بوبكري: “السلطات الجزائرية ارتكبت خطأ فادحا وغادي يبقا فالتاريخ”، وزاد موجها كلامه إلى حكّام الجزائر: “هادشي اللي قمتو به راه ماشي إنساني، وراه عمرو ما تّْندار فالتاريخ. بأي ذنب تجي وتحيّد لأي واحد مسكين رزقو. غادي يندمو، أنا كنحس بها”.

ويُعيد عبد المالك قناعته بأن حكام الجزائر “سيندمون” على ما اقترفوا في حق الفلاحين الفجيجيين المطرودين من واحة العرجة، قائلا: “كتبت آيات قرآنية وأحاديث وحطّيتها حْدا النخل ديالي. العسكر ديالهم غادين يمشيو وقْت التمر ما غاديش ينجّْمو ياكلوه. لا كان عندهم ضمير غادي يقولوا هادا تمر مغصوب. تحيّْد لمولاه بقوة”.

وفي المقابل، يؤكد عبد المالك أنّ العلاقة التي تجمع أهل فجيج بجيرانهم من الشعب الجزائري طيبة، مبرزا أنه تلقى اتصالات من عدد من الجزائريين في المناطق المجاورة مثل بني ونيف وعين الصفرة ومشرية ومْكرار، يستنكرون فيها إقدام سلطات بلادهم على طرد الفلاحين الفجيجيين من واحة العرجة، “وكيْگولو أودّي سمحو لينا، راه ما فيدنا ما نديرو”، على حد تعبيره.

في انتظار جبْر الضرر

بقدر لوْمهم لحُكام الجزائر على طرْدهم من واحة العرجة، يلوم الفلاحون الفجيجيون المطرودون السلطات المغربية لعدم وقوفها إلى جانبهم في المحنة التي يجتازونها؛ ذلك أنّ السلطات المحلية ممثلة في عامل الإقليم لم تُبادر سوى إلى عقد لقاء عابر معهم في مقر عمالة إقليم بوعرفة لم يُسْفر عن أيّ نتيجة، بينما لمْ يُبالِ المركز بقضيتهم وتركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم.

ومنذ البداية، كان موقف السلطات المغربية “مُحتشما” إزاء طرد الفلاحين الفجيجيين من واحة العرجة، “فحتى خبر اتخاذ قرار طردهم أكاد أقول بأنه لم يصلهم بصفة رسمية من السلطات المغربية، بقدر ما توصلوا به مباشرة وبشكل استفزازي من العسكر الجزائري الذي حضر إلى المنطقة وأخبرهم بوجوب إخلائها في أجل 18 مارس”، يقول أحمد السهول.

وعلى الرغم من أن جُرح “تجاهل” السلطات المغربية لقضيتهم لم يندمل بعد في صدورهم، فإنّ الفلاحين المطرودين من العرجة لا يزالون يتطلعون إلى ما يمكن أن تقدمه لهم الدولة من أجل جبْر الضرر الذي لحق بهم؛ وهو ضرر، كما يقولون، كبير، سواء على الصعيد المادي أو المعنوي.

وبعملية حسابية، فإنّ الفلاحين المطرودين من العرجة خسروا مصدر أموال طائلة؛ ذلك أن عدد النخيل البوري في الواحة يقارب 50 ألف نخلة بورية، ويقارب النخيل المسقي ثلاثين ألف نخلة، وتُقدَّر القيمة المالية لغلّة النخلة الواحدة بأربعة آلاف درهم سنويا.

خلال اللقاء المنعقد في عمالة إقليم بوعرفة، طلبت السلطات من الفلاحين المطرودين من العرجة أن يقدموا مقترحات بشأن الصيغة المناسبة لتعويضهم؛ “لكنْ حْنا غير فلاحين بسطاء ما عندناش دراية بهادشي. المسؤولين هوما اللي خصهم يقدمو حلول، وهم أدرى بلّي خصو يندار”، يقول عبد المالك بوبكري.

ويؤكد المتحدث مُسبقا بأن “الأرض والنخل ما يمْكنش يتعوّْضو بأي ثمن. يْمكن يْكون تعويض لجبر الضرر؛ ولكن باش نريّْحو مع السلطة ونگولولْها تعوضنا على الأرض ولا النخل هادي لا، لأن جدودنا خلاوها لنا هادي قرون، وما يمكنش نگولو راها أرض جزائرية أو تخلينا عليها، هادي أرضنا واخا راها مستعمَرة”، في تأكيد على تمسّك استعادة الأرض الضائعة يوما.

الطرح نفسُه يتبنّاه عبد السلام الكوش، بقوله: “يمكن تعويض الغلة وما زُرع في التربة؛ ولكن الأرض لا يمكن أن تعوّض، لأنها أرض الأجداد، ولأنها أرض رملية خِصبة مشبّعة بالماء”، مستحضرا أنّ الفلاحين الذين طردتهم الجزائر من أراضيهم سنة 1976 منحت لهم السلطات المغربية أراض قاحلة اضطروا إلى صرف الملايين من أجل استصلاحها، على حد تعبيره.

ويضيف الكوش بأن الفلاحين المطرودين من واحة العرجة لا يُمكن إيفاؤهم حقهم من التعويض مهما بلغت قيمته المادية|؛ ذلك أنهم دأبوا كل سنة على جني محصولهم من التمر، وبيْعه بمبالغ مالية مهمة، إضافة إلى أن فجيج كانت تشهد حركة اقتصادية وتجارية كبيرة بفضل إنتاج التمور، مضيفا: “العمّال الذين كانوا يعملون في الضيعات وأصحاب عربات نقل السلع والنساء اللواتي كنّ يشتغلن في فرْز التمر وغيرهم، أصبحوا الآن عاطلين عن العمل، وأذهان المستثمرين أصبحت بدورها عاطلة حتى عن التفكير، وهم يرون مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ومَن كانوا يشتغلون معهم مبنيا للمجهول”.

أما محمد المبارشي فيتحدث بوضوح أكبر بخصوص الكيفية التي يراها مناسبة لجبر الضرر الذي لحقَ به وبغيره من زملائه الفلاحين جراء طردهم من واحة العرجة، ويقول: “أنا بالنسبة لي الدولة خصها تعطيني تقاعد ديالي من ديك الأرض، هاديك هي لا روتريت (التقاعد) ديالي”.

الفلاحون المتضررون من قرار السلطات الجزائرية ضمّ واحة العرجة إلى أراضيها، يستبعدون قبولَ الاكتفاء فقط منحهم أراض من أجل إعادة زرع النخيل فيها، نظرا لأن النخلة تتطلب مدّة زمنية تتراوح ما بين 10 و15 سنة لتُثمر.

يؤكد محمد المبارشي هذا الرفض بقوله: “دبا نمشي گاع نْغرس نخلة غادي نتسناها عشر سنين أو خمسطاشر عام باش تعطي الغلة، يعني كاريير كاملة (مسار مهني) مشات”، ويضيف: “دبا واخا يْعطويني گاع أرض ويگولولي هاك هاد الأرض خدْمها واش غادي نْحْيا ثلاثين عام أخرى باش نكبّر النخل، ما يمكنش”.

وفي انتظار أن تبادر الدولة إلى جبْر ضرر الفلاحين المطرودين من العرجة، تسارع عدد من الفعاليات من أبناء فجيج، من أهل القانون والدبلوماسيين وغيرهم من الأطر، سواء داخل المغرب أو المقيمين في الخارج، الزمن من أجل إبطال قرار ضمّ الجزائر لواحة العرجة، بالوسائل القانونية.

وعلى الرغم من أنّ هناك اتفاقية بين المغرب والجزائر بخصوص ترسيم الحدود عند نقطة واحة العرجة، فإنّ أهل فجيج يطالبون بـ”بإعادة قراءة الحدود وليس إعادة ترسيمها؛ لأن المشكل يكمن في قراءة الترسيم، لكي نعرف هل الحدود المرسّمة على الأرض صحيحة أم لا”، يقول أحمد السهول، معتبرا أن الجزائر تقرأ وثيقة ترسيم الحدود “قراءة مزاجية”.

وتتحرك الأطر المتحدرة من فجيج من أجل جمع كافة المعطيات للترافع أمام المؤسسات الدولية، حيث جرى تشكيل لجان على الصعيدين الوطني والدولي، ولجنة قانونية “أوكلت إليها مهمة البحث عن الحلول القانونية التي من شأنها أن تأتي بنتيجة إيجابية”، بحسب إفادة عبد السلام الكوش.

ويؤكد المتحدث: “ما بغيناش نسبّْبو في صداع للدولة ديالنا، وما بغيناش نديرو أي فتنة بيننا وبين جيراننا؛ ولكن خصنا نلقاو حل يُرضي الساكنة ويحفظ ماء وجه فجيج”، مؤكدا، بلغة واثقة، أن الفلاحين المعنيّين “ما غاديش يتخلاو على الأراضي ديالهم، والسند اللي غنبداو بيه هو الدولة ديالنا التي لم تقل لنا الحقيقة بعد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • Covid-32
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:11

    الخطىء ديالكم علاش غادين تستثمرو فاراضي جزائرية ، ادا الله يرحم الولدين نساو علينا هاد الموضوع.

  • غيور متتبع
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:20

    ليس هناك من خذلان من قبل المغرب وإنما هناك أولويات في الصراع مع العصابة الحاكمة هناك .كل ما على المغرب فعله هو إعطاء أراضي فلاحية من ممتلكات الدولة لضحايا العدو الحاقد الدموي المتربص بمصالح المغرب المغاربة ، وعلى الشعب المغربي مساندة جمهورية القبائل فالشر بالشر والبادئ أظلم.

  • مغربي حر 1900
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:23

    على المغرب ان لا يجدد عقد الانبوب الرابط بين الجزائر و أوروبا و الذي يمر على ارض المغرب مما سيدخل الجزائر في أزمة خانقة..
    الجزائر تعول على الاوروبيون في الوقت المناسب للضغط على المغرب لتجديد العقد ولهذا الجزائر تواصل مكرها ولا تبالي بالجوار ولا بوحدة المغرب الترابية لكن المغرب عليه أن يستغل سيادته و يمارسها على اتم وجه و إغلاق هذا الطريق على البنانيون و الدقيقيون .

  • قباءلي حر
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:24

    لا افهم تناقض الكابرانات. يمنحون ارض لمرتزقة مجرمين. و في نفس الوقت يطردون فلاحين من اراضيهم. حقا نحن الجزائريون نعاني من عقدة نقص اتجاه المملكة. هده سياسة صبيانية مضطربة و اعتذر للاخوان المغاربة
    في نفس الوقت يجب على الرباط تعويض الفلاحين باحسن.
    و عاش الشعب القباءلي و الجمهورية القباءلية في الجزاءر

  • Kader de Bruxelles
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:34

    ليتذكر فرنسا الخونة 18 مارس 1845 و18مارس 2021 هاذا التاريخ يوم اقتطعت فرنسا من الاراضي المغربية بعد هزيمة الجيش المغربي في معركة اسلي بموجب اتفاقية الالة مغنية والتي كانت بسبب مساندة الجيش المغربي للجيش الامير عبد القادر ضد الهيمنة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر ومن تم فقد المغرب اراضي شاسعة تم ضمها إلى المقاطعة الفرنسية لهذا تم تحديد 18مارس من طرف لقطاء فرنسا الخونة لطرد الفلاحين المغاربة من الاراضي السلالية المغربية الاصل التي اقتطعتها فرنسا من اجل مستعمرتها واننقاما من المغاربة الذين ساندوا المجاهدين شهداء الجزائر رحمة الله عليهم ولاكن ما ذنب الفلاحين المغاربة الذين اشتغلوا لسنوات في ارض قاحلة لتكون ارض خصبة معطاء وفي الاخير يتم ابلاغهم بالخروج من الاراضي التي عملوا فيها لسنوات. لقد حرر الجزائريون الأرض ولم يحرروا البلاد من الخونة عصابة وجدة الظالمة الموقعين على اتفاقية افيان كما قال دو غول لقد تركت في الجزائر فرنسيين اكتر من الفرنسيين انفسهم والارشيف الفرنسي يشهد على كلامه وتحية إلى حراك الجزائر ابطال الشهداء.

  • سياسة التنويم
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:37

    فعلا ستكون المبارة النهاءية شيقا وفوز الوداد وفي أوربا تتويج فريق سياسي بلقب أوربا……هكذا يقوم الاعلام عبر العالم لتكميم الأفواه و تغطية الحقيقة بالغربال لكي يبتعد الناس عن الحقيقة

  • مغربي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:38

    لاحول ولاقوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل في المغتصبين أنا ماقدرت ندير والو إلا مقاطعة ثمور الجزائر.

  • Med. essett
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:42

    اصل المشكل هو الاستعمار الذي صنع الجزائر دون احترام حدود الدول المجاورة و المجال الطبيعي و التاريخي للقبائل بالضافة الى ما ابتلينا به من نظام العسكر الجزائري الديكتاتوري و المستبد المعروف بمضايقاته و تدخلاته في الشؤون الداخلية لدول الجوار تحت الشعارات الشعبوية البائدة و الاديولوجيات السياسية ابان الحرب الباردة.

  • عبدالعالي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:45

    الخذلان !!! خليني نفلح أرضك ونبيع خيرها وندفع الضرائب في المغرب والا فأنت طاغية !!ماهذا المنطق الأعوج الجزائر عدوة كما قالها القنصل المغربي في وهران خلاص فنحن أعداء وكل واحد يبقى في بلادو ولا يتعدى حدود تراب غيره .

  • عبد الهادي عشاب
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:46

    وا معتصماه. أثمن تضامن ناس الجزائر جيران أهل فيكيك.لا شك أن العساكر الأوغاد سيواصلون تحرشهم،الأفضل أن تحسم معهم باكرا،

  • عبد السميع
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:47

    بهذا (وثأرا منه بعد الانتصارات الدبلوماسية المتوالية) تخدرون المغاربة….واصلوا

  • kmaruan nederland
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:57

    العسكر الحزاءري عدو الله وحقدهم الكبير علىً المغرب فاق الحدود والامصار لهذا نطلب من السلطات المغربية ان تقابل هذا العدوان الغير المنتهي بالصرامة والحزم وعدم الإسهال السن بالسن :
    طرت الدبلوماسيين الحزاءرين
    عدم فتح الحدود
    لا نبيع لا نشتري منهم شيءا
    لا اتحاد مغاربي مع الدول التلات
    لا نتحد مع دولة اسمها الجزاءر
    لا نعترف بها كدولة
    ندعم ونعترف بالقبايل
    لا شراكة لا تقارب لا تعامل مع هذه الدولةًالتي
    يحكمها العسكر المتخلف
    تم حذاري من هذه الدولة والتي بدات ترسل الاسلحة الى دولة موريتانيا قصد خوض الحرب بالوكالة والسيطرة على الكويرة المغربية
    يجب ان يكون المغرب صارما مع موريتانيا المتخاذلة
    اذا تعذر الوصول الى الحل برد الكويرة فالبلقوة
    انظار لموريتانيا وحكامها المتنكرين لخيرات المغرب
    البصل والخيار والعدس والخضروات الخ
    عاش المغرب

  • مغربية وأفتخر
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:11

    قمة الوقاحة والخبث من كابرانات فرنسا. كيف يمكن ان ينتقموا من فلاحين ويقطعوا رزقهم ولو كانت الأرض بالفعل جزائرية فهذا فعل من لا يخاف الله ومن ليست فيه ذرة من الانسانية وضميره ميت.

  • Med
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:13

    هنا تاكدنا ان الجيش المغربي يخدم اناس معيننين ولا تهمه كرامة وحرمة المواطن خصوصا سكان المغرب الغير النافع كما وصفهم الحسن الثاني باختصار دولة تحكمها عصابة

  • jaouad
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:13

    إذا كانت أرض جزائرية فمن حقها أما إذا كانت أرض مغربية فلم أفهم مفردات من قبيل طردت الفلاحين منها وإغتصبتها كأن المغرب ليس فيه رجال يدافعون عن أرضه …

  • حسن عادي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:14

    اتسائل مع نفسي لماذا هذا السكوت الحكومي لمواجهة الغطرسة العدوانية من طرف العسكر الجار و الضار هل هي استراتيجية ام الخوف من البيادق ام ماذا انه لمن العار ان نترك إخواننا في فيجيج يواجهون مصيرهم مع العدو لوحدهم هل الثاريخ يعيد نفسه طرد من الجزائر في عيد الأضحى ام الأن طرد من بلدك و أرضك في رمضان من طرف عدو خارجي مارق لا يعترف بحسن الجوار والحكومة على الارائك تتفرج .

  • الطارق
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:17

    آه، آه! أنا ريفي بعيد جدا عن هذه الأرض وعن الوطن ولكن هذه الحادثة ما انفكت تؤرقني وتملأ قلبي غيضا وغضبا حتى أصبحت أقاطع التمر ااجزائري بينما كنت أقاطع تمرا آخر في السابق؛ وأحث كل معارفي على فعل ذلك.
    وعندما أقرأ عن تفاصيل هذه القصة الآن أكاد أفقد عقلي من شدة الإحساس بالضيم. نحن مغاربة أصحاب نخوة وعزة ولا ينبغي لنا أن نضام. ليت الدولة والمسؤولين يعاملوننا على هذا الأساس ويقيمون لنا وزننا الذي يليق بنا.

  • الملاحظ....ب
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:27

    ذنوب هؤلاء الناس كيتحملها المفاوضون المغاربة الغشاشون الانتهازيون الذين سمحوا للمفاوضين الفرنسيين بالكثير من الاراضي المغربية مقابل رشاوي و هدايا بعد هزيمة معركة انوال 1844

  • Black Knight
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:29

    الحقيقة أن القرارات و الإتفاقيات يوقعها ساكنوا القصور أما الشعوب فتؤدي ثمن ذلك. الحدود الدولية للمغرب مجهولة إن تمَعَّنا. هل قصور و واحات فكيك مغربية أم لا ؟ هل الكويرة مغربية أم لا ؟ هل جزيرة ليلى مغربية أم لا ؟ أخشى أن أستيقظ يوما و أجد علَم الجزائر يرفرف على بلدية وجدة ! من كوارث مغرب ما بعد الإستقلال عدم حسم إشكال الحدود و النتيجة ضياع حقوق الناس.

  • مغربي فايق
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:36

    ان كان ولابد من نحميل المسؤولية فهي للمغرب لانكم مواطنون مغاربة ولستم جزائريين ،فكيف تخذلكم الجزائر ؟والله عن صدق لم أفهم ،هل كنتم تريدون ان تدافع عنكم لو كنتم جزائريين يمكن ان تكون في محلها ،،،هذه الكلمة تنطبق عن المغرب ،،المغرب هو من خذلكم وليست الجزائر ،العنوان ليس في محله ،،
    ثم ألم تتساءلوا لماذا صمت المغرب ؟ لانه بكل بساطة لانه يدرك بان الارض تقع داخل الجزائر وليست ترابا مغربيا ،وهل انتم بهذه السذاجة لتعتقدون بان الجزائر اخذت قطعة من الارض المغربية وتصمت ،،كونو شوية واعيين
    بالنسبةلرسم الحدود ليس الفلاح هو من يحددها بل هناك خبراء قاموا بعملهم وتمت الموافقة عل ذلك بين الدولتين
    اما رفع دعاوى قضائية فهذه كذبة اخرى تضاف الى الدعاوى التي كانوا ينوون رفعها ضدالجزائر بسبب المغاربة المطرودين
    يا ودي راهم غي يضحكوا عليكم فقط لاسكاتكم حتى لا تطالبون بالتعويض الذي لن يدفع لكم لانه ببساطة ليس لهم ما يعوضون لكم به ،،المال ،،بح ،،اخذته الصحراء وتم صرفه على الصحراويين لاسكاتهم واستمالاتهم الى المخزن

  • صحراوي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:49

    مجرد تساؤل
    1- من سيربح المليون !!!؟؟؟
    حسب المغربيين، مزارعين ومواطنين ومتعاطفين ومحامين ومحللين وخبراء وسنداتهم ووثائقهم، فكلهم يتثبت أن العرجة مغربية.
    السؤال الذي سيربح صاحبه مليون دولار ويستطيع من خلاله تعويض هؤلاء الفلاحين عن الضرر الذي لحق بهم هو:
    لماذا النظام المغربي انصاع إلى القرار الجزائري وأرسل الدرك الملكي لينفذ القرار الجزائري !!!؟؟؟
    2- من الذي خذل فلاحو العرجة !!!؟؟؟
    أرى أن الذي غرر بهم واستغلاهم هو النظام المغربي، الذي تركهم يستثمرون في أراضي غير أراضيهم وسلب منهم الضرائب بغير وجه حق، وفي الشدة خذلهم بدون دفاع أو تعويض.
    3- هل بالصراخ تؤخذ الحقوق !!!؟؟؟
    جاء في المقال على لسان عبد المالك ما نصه:
    “إنّ الجزائر تحايلت على القانون وعلى الحقائق الجغرافية لتضمّ واحة العرجة إلى أراضيها، معتبرا أن هذه المنطقة تقع داخل الحدود المغربية، ومؤكدا أن هذه الأرض أرضُنا، وستظل كذلك ولو اغتصبتها الجزائر”. انتهى
    نفس شعار: الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.
    ونتيجة الصحراء “المغربية” ستكون كنتيجة العرجة “المغربية”، ليأخذ كل ذي حق حقه.

  • صحراوي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:50

    مجرد تساؤل
    ما هو وجه الشبه بين الصحراء “المغربية” والعرجة “المغربية” !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    وعلى الرغم من أن فصْل الفلاحين الفجيجيين من ضيعاتهم التي توارثوها أبا عن جد أصبح واقعا، فإنهم متشبثون بأنّ تلك الأرض التي طُردوا منها واستولت عليها الجزائر مغربية، ويستشهدون بمجموعة من الوثائق التي تؤكد ذلك، ومنها منشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 24 يونيو 1992.
    سيأتي يوما ونقرأ:
    وعلى الرغم من أن فصْل المغرب عن صحرائه التي ورثها أبا عن جد وأصبح واقعا، فإنه متشبث بأنّ تلك الأرض التي طُردته منها واستولت عليها جبهة البوليزاريو مغربية، ويستشهد بمجموعة من الوثائق التي تؤكد ذلك، ومنها المنشور والمستد والعقد و ووووووو…..

    المغرب يفبرك وثاثق ومستندات ويبث شائعات وينسج أخبار ليحصل على زوبعة في فنجان.
    لأن قيمة الوثائق التي بحوزة فلاحو العرجة كقيمة الوثائق التي قدمتها المخابرات المغربية لألمانيا لطرد مدرب حجاب و كقيمة الوثائق التي قدمتها لإسبانيا لمحاكمة ابراهيم غالي وكقيمة الوثائق التي قدمته لمحكمة العدل الدولية لتحكم بمغربية الصحراء والصحراويين.

  • يونس
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:53

    الله يعوضكم خير، على المسؤولين المغاربة الاتفات إليهم، ونتمنى من المغاربة الخروج من الجزائر في أقصى وقت ممكن و العودة والاستثمار في المغرب، فهم أناس لا يأمن شرهم ، وأخيرا حسبنا الله ونعم الوكيل في الجزائريين الدين تسببو في معاناة هؤلاء البسطاء.

  • جمال السعيبدي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:53

    اذا كان ما جاء في المقال صحيحا فان المغرب هو من خذلكم ،،فكيف يتخلى جزء من اراضيه وهم الذين كسروا رؤوسنا لن نسمح في حبة رمل من ارضنا ،،وستموت جميعا ولن نفرط. في شبر من ترابنا
    ها انتم فرطنم في العرجة ولم يمت ولا واحد منكم
    صمت المغرب دليل قاطع عن جزائرية العرضة
    من جاء لتبلغ الفلاحين ليس جنرالا بل كبران وبعض رجال الدرك ومسؤولين مدنيين من بلدية بني ونيف
    هذا غي كبران ظنتوه جنرال وهذا من حقكم لانه لبق ويحسن الحوار واحترام الاخرين ،،سمعت الجديث لقد تحدق بلباقة وادب ليس مثل المخزن ،،لقد سمعت الحديث
    لكن السؤال لماذا لم يعلم المغرب مواطنيه ؟ لانه لا يقيم لهم وزنا ،،ليس هنتك تفسير آخر
    اما رفع دعوى قضائية فهذه كذبة اخرى من المحامين والحقوقيبن المغاربة الذين يغتنمون اي فرصة للظهور

  • ملاحظة
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:05

    لو كانت الأرض صحراء جرداء لما اهتموا بها الجنرالات ولكنها واحة لنخيل المغاربة هم من غرسوه وسقوه واعتنوا به ليعطي أجود التمور فإما أن يعوضوا من طرف الجزائر وإما أن تتلف أشجار النخيل ولهم رمالها يسفوها.

  • متكلم
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:22

    لا المغرب و لا الجزائر يملك أمره كلنا أذناب

  • شرقاوي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:41

    العثمانيون الفرنسيون التاتار الماغول. المرابطين الموحدين الادارسة العلويين .من هي الطينة العربية القحة الأصيلة .

  • عمر
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:43

    ان الماساة التي اصبح يتجرعها اهلنا في فكيك جراء اقتطاع ارض مغربية بحكم الوثائق والحيازة واعتراف المعمر الفرنسي سابقا لن تنال من عزيمة وارادة اهل المنطقة في المطالبة ياسترجاعها بشتى الوسائل المتاحة . فرغم الظروف غير المناسبة للمغرب لفتح جبهة اخرى بالمنطقة الشرقية ، وللتاريخ، فانه المطلوب هو عدم تجيديد الاتفاقية الخاصة بالسماح بمروم انابيب الغار من الجزائر الى اوروبا عبر المغرب كاول خطوة، احتراما وتقديرا للضرر الذي تعرض له الفلاحين العزل بالمنطقة .وثمة تعويض هؤلاء الفلاحون بما يليق والاستثمارات التي انجزوها بالعرجة والتعويض عن فقدان الشغل بالنسبة لجميع الافراذ الذين كانوا يستفيدون من المنطقة …الخ

  • عبدو
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:56

    هناك اراضي مغربية مع الحدود الجزائرية يستغلوها فلاحون جزائريون كحال العرجة والمغرب لم يرد بالمثل وما ينبغي ذلك !!
    الله اعوض على الجميع واهدي اشقاءنا الجزائريين

  • الرأي المستقل
    الجمعة 7 ماي 2021 - 12:08

    المسؤوليه في هذه النازله تتحملها جهتين بشكل أساسي.
    الجهه الاؤولى :
    السلطه العسكريه الجزائريه على عدم احترامها للملكيه الخاصه للمواطنين المغاربه كما يحدث في جميع بقاع العالم . انها عمليه سطو على اراضي الاخرين بكل ما تعني الكلمه. يجب رفع دعوه قضائيه في المحاكم الدوليه لانصافهم. لان المحاكم الجزائريه تحت سيطره العسكر بشكل كامل والبتالي لا انصاف يرجى منها .
    الجهه الثانيه:
    السلطه المخزنيه المغربيه بتوقيعها اتفاقيه رسم الحدود .فاس ١٩٨٢ . مع الجزائر دون الانتباه الى ان اراضي مغربيه ستبقى ما وراء الخط الفاصل والبتالي تلقائيا تحت السياده الجزائريه مما يشكل ذالك من خطوره على أملاك مواطنيها حاضرا ومستقبلا وهذا ما حدث فعلا. . هذه الاخرى يجب رفع دعوه قضائيه مماثله ضدها لارغامها على تحمل المسؤوليه في ما حدث .

  • مواطن2
    الجمعة 7 ماي 2021 - 12:16

    ملف فيه الكثير من الغموض….والمقال تضمن فقط تصريحات المهجرين قسرا من منطقة عمروا فيها طويلا تاركين كل ما غرسوه وشيدوه… ومصيرهم لا يزال مجهولا.

  • جورج ..التجربة الإثيوبية
    الجمعة 7 ماي 2021 - 12:28

    الحل موجود .عاملوهم بالمتل .هناك أودية مغربية تمر إلى الجزائر.
    بالعربية اقطعوا عليهم الماء.

  • ولد الشعب
    الجمعة 7 ماي 2021 - 12:53

    الصمت المغربي يعني أن المغرب يخاف من الجزائر هادا واضح مع كل يوم نتاكد من هادا تعلموا من تركيا التي يخاف منها العالم

  • herrasmeriem3
    الجمعة 7 ماي 2021 - 13:18

    حسبي الله ونعم وكيل فيهم واراضي مغربية حترج اصلها المغرب وصحراء المغربية وجزائر ملهاش حاجة عند المغرب غير عاوز تاخد حاجة مش بتاعتها ربنا معك ياوطني حبيبي مصرية مغربية

  • لكناوي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 13:21

    فجيج ! ياقصور الشرق أنت فخر مملكة الأمن والسلام
    تاريخك يا لؤلؤة المغرب شاهد، صحرائك شرقية إمتداد وراء الكثبان
    من فرنسا بشارك أقتطعت منا،عقابا لنا لمد جيش التحريربالمؤنة والأسود الشجعان
    شعب أصيل، أبي ذو أمجاد وملك حكيم إبن الملوك همام
    شعب المغرب شعب صبور معطاء كالنحل مكد، قوته جهده ورأسه مرفوع في العنان
    في الأزمات معا نرفع التحدي في عصر المكر والخداع و كثرة الحساد اللئام
    ذكائنا و أقوالنا أفعال بالأرقام إنجازاتنا برهان، شاهدة على العصر ظاهرة للعيان
    ما سر نجاح المملكة؟ تاريخ، بعد نظر،عمل ذؤب وسياسة التبصر و الكثمان
    فالمملكة شريفة هي الدولة الأمة، محفوظة بعين القيوم لاتنام
    مملكة إمتدت قرونا شمالا بالأندلس وشرقا بين مد و جزر، حدودها تجاوزت تلمسان
    صحرائنا كانت ولزالت مسألة وجود وإعتراف أمريكي أزال القناع عن الأعداء و هز الأركان
    الإعتراف بمغربية الصحراء وضوح وإلا فكل موقف للتمويه، نفاق و إبتزاز جبان
    شعب ذو جينات أصيل، أبي ذو أمجاد وملك حكيم إبن الملوك للمملكة صمام أمان

  • rachid
    الجمعة 7 ماي 2021 - 13:28

    بصراحة المواطن المغربي يعيش في هذه البلاد كأنه قطيع لا يجد من يدافع عنه،ففي حين نجد دول تحدث ثورات لأجل مواطن واحد احتجز أو مات أو طرد من بلد ثاني،نجد أنفسنا يطرد إخواننا من أرض مغربية ولا تحرك ساكنا ولا تعوضهم شيئا وكأنهم حشرات.في دول أخرى تقوم حرب عالمية دفاعا على مثل هذه الأمور.بعد أن طردوا الألاف من الخرائر هاهو يتكرر نفس الشيء ومن أرض مغربية.وستبقى نبكي كالنساء كأننا دولة لا حق لها ولا قانون.تبا لكم كبرتوا لدين أمهم هاد الجزائر الشان تلقونا غير عليهوم وباراكا من السياسة تبوزبال

  • سيرى الذين ظلموا
    الجمعة 7 ماي 2021 - 13:47

    اي منقلب ينقلبون.
    ان الله يمهل ولا يهمل .
    كانت المملكة المغربية تجاهد مع القبائل الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي سنة 1830 وفي سنة 1844 قصفت السفن الحربية الفرنسية مدينتي طنجة و الصويرة انتقاما من هذا التضامن الاسلامي هذا القصف العشوائي أودى بحياة كثير من الشهداء المغاربة .
    وفي نفس سنة 1844 وقعت معركة اسلي انهزم فيها جيش المخزن شر هزيمة وسقط شهداء من المغرب والجزائر.
    وفي 18 مارس 1845 وقع المغرب معاهدة للا مغنية لتسطير الحدود و التزام المملكة بعدم مساندة المجاهدين الجزائريين.
    لا بد لدم المجاهدين المغاربة و الجزائريين ان ينتصر على نظام العسكر الجزائري الوريث للغناءم المغتصبة من الاستعمار الفرنسي .

  • حاكمون متغطرسون
    الجمعة 7 ماي 2021 - 14:17

    سيبقى شعبين رهنين بحكام متعنتون ومتجبرون بقرارتهم خبيثة إتقو الله في شعوبكم فإن الله يمهل ولا يهمل

  • لاللظلم
    الجمعة 7 ماي 2021 - 15:20

    لانفهم ماذا يريد الحكام الجزائريون بالضبط. سنة 1975 طردو المغاربة المقيمين في الجزائر وحرموهم من ممتلكاتهم. هاهي القصة تتكرر ولكن هذا المرة في أرض نعتبرها أرض من تراب المغرب، وتنكر الحكام الجزائريون بتصرفاتهم هاته لمساعدتهم ضد المستعمر في حرب”للا مغنية” والتي عوقب فيها المغرب على موقفه البطولي مع الإخوان الجزائريين. تساءل أحد التجار ألا يكون هذا التمر الذي جاءنا في علب جزائرية من تمر العرجة؟ ولماذا دخل هذا التمر أصلا والخيرات موجودة الحمد لله في بلادنا. أضعف الإيمان أننا نقاطع هذا التمور

  • سفيان٣١٤
    الجمعة 7 ماي 2021 - 15:26

    ابن بطوطة اعتبر كل الأرجاء التي سافر إليها بلاده لانها كانت تحت حكم المسلمين

  • Khaled.elkhadir
    الجمعة 7 ماي 2021 - 17:01

    ما ضاع حق وراءه مطالب المغرب قوي ولن يتراجع عن جبر من صحرائه وعن حبة من رمال صحرائه كما قام بتحرير منطقة الݣركارات من عصابة و مرتزقة سوف يريت اوراقه بحكم سياسته الحكيمة و سياسيه الابطال الاشاوس
    جينرالات العسكر الجزائري الفاشل خسر عدة محاولات و ساهم بأموال الشعب الجزائري من اجل مرتزقة لكي يكون لهم عونا و سندا في الاخير إنقلب السحر على الساحر ورجع بخفي حنين لا ديدي لا حب الملوك كما يقال في المثل المغربي
    عندما شد الحبل على اارئيس الجزائري عبد المجيد تبون وخرجت جماهير الشعب المناضلين الشرفاء الاحرار و تحركت مسيرات الغضب و الخزي والعار على حكام و مسؤولين اتجاه قصر المرادية وثار الشعب تحركت سلطات قصر المرادية للفت الانتباه للتغير مجرى الاحداث و تبديل مشاكل داخلية و الانفجار والظغط وقاموا بترحيل و اغتصاب اراضي العرجة اهل فݣيݣ الشرفاء أهل الصفاء والنقاء ثم التنكيل بهم والخسارة المادية والمعنوية
    اللهم رد لهم حقهم و اخلف لهم ماضاع العوض من الله

  • abdozeo66
    الجمعة 7 ماي 2021 - 18:39

    السلام عليكم ورحمة الله.
    كلما أثار انتباهي في هذه القضية ، هو ينا كانت السلطات المغربية عندما زيارة اللجنة الجزيئية المنطقة؟
    هل المكان خارج عن دائرة نفوذ السلطة المغربية؟

  • الحق حق.
    الجمعة 7 ماي 2021 - 21:48

    إن موضوع الحدود الشرقية مع جارة السوء شائك وغامض ولا يمكن التطرق إليه من زاوية إثبات ملكية الأراضي الحدودية فحسب، بل ينبغي التصدي له من منظوره التاريخي ومسلسله الموثق وما تضمنه من معطيات وحقائق ونثر الغبار عن واقعه ورفع كل لبس بالدراسة والتمحيص والتحليل وتوضيح المغالطات الملتصقة بمكنونه لنصل إلى كشف الحقيقة الثابتة وتأكيدها، وذلك انطلاقا من اتفاقية لالا مغنية 1844 وما تلاها من بروتوكولات وعلى الخصوص اتفاقيتي 1901 و1902 التي تؤكد كلها على عدم تغيير الواقع آنذاك، أي عدم المس بوضعية الأشخاص مالكي الأراضي التي تدخل في مضمون الاتفاقيات، وهذا ما خالفته الجزائر وخرقته، إلى أن جاءت اتفاقية 1971 القاضية بترسيم الحدود والمنشورة في الجريدة الرسمية عدد 4156 الصادرة بتاريخ 24 جوان 1991 التي تؤكد بما لا يدعو مجالا للشك مغربية العرجة التي توهم الجزائر الآخرين بأن واد العرجة المحاذي للمنطقة هو الواد الغير مسمى، وهذا ما فعلته واستولت على المنطقة ظلما وعدوانا.
    والثابت أننا لا نساوم ولا نفرط في شبر من أراضينا التاريخية.
    ويجب كذلك تفعيل وتحريك مسطرة المطالبة باسترجاع حقوق المطرودين سنة 1975 الذين صودرت أ

  • Apocalypto
    الجمعة 7 ماي 2021 - 22:08

    للي ماشي ليك يعييك و يبكيك ،إذهبوا إلى مخزنكم وتباكو عنده لعل و عسى يتصدق عليكم ببعض الدّرهم أمّا العرجة بالنسبة إليكم هي من الماضي .

  • ناطر
    السبت 8 ماي 2021 - 00:20

    إذا كانت الأرض مغربية فلماذا خرج المغاربة منها و لماذا إلتزمت السلطات المغربية الصمت؟! إذا كانت الأرض جزائرية فمن حقها أن تسترجعها و على المغاربة تقديم الشكر للجزائر التي تركتهم يعملون على أرضها بدون مقابل لسنوات طويلة مضت، أما إذا كانت الأرض مغربية فهذا عار و عيب على المغرب أن يلزم الصمت و يسمح في أرضه لهذه الطريقة المهينة و أن لا يقف مع المغاربة المطرودين و يسترجع لهم حقهم مهما كانت النتائج.

  • mohamed
    السبت 8 ماي 2021 - 02:54

    الصمت المغربي بكل بساطة يفسر بكون تلك الاراضي تابعة للجزائر وفق إتفاقية رسم الحدود بين الدولتين،وبالتالي كان على الحكومة المغربية تحمل مسؤولية قرارها بتعويض مالكي تلك الأراضي بما أنها وافقت على بنود الإتفاقية وبالتراضي مع الجزائر،لو كانت الحكومة على حق لأقامة الدنيا كما تفعل مع إسبانيا في موضوع سبتة ومليلية وجزيرة ليلى،وأيضا في موضوع الكركرات ـ
    كما أتساءل أين أولئك الذين ينعثون الحسن الثاني بالدكتاتور ؟فلو بقي على قيد الحياة للقن درسالا ينسى لحتالة فرنسا في الجزائر كما عهد أن يفعل حتى ولو كانت تلك الارض أرضهم ـ

  • مندهش
    الثلاثاء 11 ماي 2021 - 00:19

    شكرا لهسبريس على هذا التقرير من قلب منطقة وادي العرجة بفكيك. لكن “الوادي غير المسمى” الذي ذكر في الفيديو لا وجود له بالنسبة لأهل فكيك. فهل يعقل، يا ترى، أن يكون الوادي الذي يحيط بجهيتن من فكيك والذي زرعه فلاحو فكيك عبر الأجيال، وعبر قرون من الزمان، بآلاف النخيل، أن يكون واديا نكرة بلا اسم؟!؟!؟! فكيك هي المدينة الأقدم تاريخيا في منطقة الجنوب الشرقي والأكثر إشعاعا وتأثيرا في محيطها، قبل الحدود التي وضعها الاستعمار الفرنسي البغيض. وضياع العرجة وقبلها زوزفانة وأراض أخرى، يعني ضياع واحة متميزة في الجهة الشرقية. وضع يثير الاستغراب والتساؤل.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي