قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء تمكنت، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الإثنين، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 66 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة؛ وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أنه جرى توقيف المشتبه فيها على مستوى محطة السكة الحديدية بمدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد عملية التفتيش المنجزة، التي أسفرت عن العثور بحوزتها على 6000 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، علاوة على ثلاثة هواتف محمولة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.
من شب على شيء شاب عليه، امراة مسنة تتاجر بالمخدرات وذات سوابق عديدة لا يستطيع السجن الان ان يصلحها، فات الاوان. من لم يردعه ضميره في هذا العمر فلا امل له في الصلاح.
الشيبة العاصية ، قبح الله سعيك الى يوم الدين .
الله يكبرنا علي طاعة الله ورسوله
العقوبة هي الإعدام لهذه العجوز.
يااااااااااااااااربي السلامة و الستر في الدنيا و الآخرة !
66 عام !!!!!!!!!!!! هادي راه نلقاها في الطوبيس نحشم تبقى واقفة وانا جالس…..الحاصول، هاد العصر لي حنا فيه الفتن تتهاطل علينا من كل جهة.
“ربّنا لاتُزِغ قُلوبنا بعد إذ هديتنا وهَب لنا من لدُنكَ رحمة إنّك أنت الوهّاب” الآية.
الإعدام أو السجن مدى الحيا مع الأعمال الشاقة
66 سنة من العمر كان عليها ان تقضيها في الصلاة والذكر في هذا الشهر الفضيل ولكنها تقضيها في تخذير عقول الشباب من أجل جمع المال سنها لا يسمح بتكديس الأموال لان الاجل قريب لكن الجشع والاغتناء بالحرام سمة من شيم بعض الناس الذين لا يتقون الله في غيرهم
لا يجب التساهل مع تجار حبوب الهلوسة يجب أن تكون العقوبه قاسية جدا لأن هاته الحبوب المخدرة تدمر المجتمع بكافة أطيافه
اوا كنݣولو الشباب مكاينش لعقل. هده 66عام كتهلك في الشباب. راه خاصها الاعدام وقليل في حقها يحب معاقبتها باقيى العقوبات وتنهي بقية عمرها في السجن
كل قرص يعني جريمة أو محاولة جريمة أو كل هذه الشحنة بالأقل عشرة جرائم في غاية البشاعة.منك لسيدي ربي أميمتي غير جمعي عليك راه دعاوي الخير كتقلب فين تبات.
السجن والغرامة القاسية بلا شفقة ولا رحمة هذه الكائنات سبب خراب ودمار مستقبل الوطن برمته.
اللي ما خرج من الدنيا ..ما خرج من عقايبها….اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة……آمين يا رب…..عواشر هذو..وشهر التوبة لله..وهي مزالت طامعة فالدنيا …الله يهديها قبل ما يديها …امين.
لا مبرر لها في هدا الجرم .السجن لها ولمن معها من قريب او من بعيد. نسعاوا الله السلامة.
الإعدام ثم الإعدام لهذه المجرمة التي تخرب شبابنا و مجتمعنا فلاحول و لا قوة إلا بالله
هذه العجوزة تستحق المؤبد أو الإعدام، مجرمة
ياله من عجوز 66 عام السلمة يارسول الله هذه العجوز ليس له ضمير ولا حترام لسنها .
عقابه الذهاب بها الي تندوف واحياء الرحيم مع المرتزق بوزبال
عرفتو ما هي عقوبتها، هي :اوكلوه ليها باش تعرف الضرر و التبويقة، إلى عاشت
لا حول ولا قوة الا بالله لا يهم من اين ولكن الأهم هو الحصول على المال . يجب إصلاح القانون الذي يحاكم به هؤلاء المجرمين ليصبح أكثر صرامة وزجرا حتي لا يعود إلى الفعل من تلك.
لو ان الدولة وفرت لها الحياة الكريمة لما دفعتها الظروف الى هذا الاجرام
لو ان الدولة وفرت لها ادنى متطلباتها لما خرجت من منزلها
ولبقيت في مصلها تدعو الله عز وجل
ولو ان الدولة وفرت العمل للشباب لما دفعتهم الحياة الى اقتناء هذه البلوى ليغيبوا عقولهم لكي ينسوا مشاكلهم
ولو ان الدولة,,,
ولو ان الدولة,,,,
احق من قال *اذا كان البيت للدعارة فلا تسأل ربة البيت عن الفضيلة* لعنة الله وملائكته على العجوزة (عنقرشة) إلى يوم مماتها والله يتكفل بمصيرها على الأقل أن أرادت السوء فلتسء في ولنفسها لا لغيرها أما إن تتوب توبة نصوحة فاظن أنها ليس لديها استعداد وآخر دعوتي إليها أن تندم ندما شديدا طالما هي حية ومن الجانب القانوني فالقضاء سيقول كلمته لا محالة ونتمنى أن ينشر ويشاع ادانتها لتكون عبرة لامثالهن
امرأة 66 سنة دات سوابق عديدة لو كانت العقوبة في المستوى لما فعلت ولكن هي تعرف انها تسجن ايام معدودات وتعود عيدة للقاعدة
أقصى أقصى أقصى العقوبات الله ينزل عليك اللعنة ضيعتو ولادنا
السوال كفاش كدخل هذه المصائب واكيد كين مستفيدين من هاذ الشيء
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اين هي القيم اين التربية اين الأخلاق الانسانية شباب وطني الحبيب الابتعاد الابتعاد عن هذه الافة اللعينة.
مكروبة باغية الفلوس والاثم
تحبسوها واحد من عائلتها يبيع بلاصتها
شكون يفكها غي مع إدارة الجمارك
أين كانت السلطة هذي66عام يجب التحقيق في الممتلكات من أين لك هذا و ستجدون فضيحة
هذا ما وصفه الله عز وجل ب “أرذل العمر” العياذ بالله