تتعدد مطالب الممرضين المغارية الذين يحتفون اليوم الأربعاء باليوم العالمي للتمريض، الذي يوافق الـ12 من ماي من كل سنة، مشددين على “الحيف الذي يطالهم”، مؤكدين أن لهم ملفا مطلبيا “لم يتم النظر فيه لسنوات طوال”.
فاطمة الزهراء بلين، مسؤولة التواصل في حركة الممرضين وتقنيي الصحة، قالت ضمن تصريح لهسبريس إن “الممرضين يحتفلون بيومهم العالمي في الظروف نفسها التي احتفلوا به فيها السنة الماضية، في ظل جائحة كوفيد التي جعلت مزاولة المهنة أصعب بسبب ظروف الاشتغال التي كانت أصلا صعبة قبل الجائحة”.
وأوضحت بلين أن “مطالب الممرضين هي نفسها لأزيد من ست سنوات، ولم توضع حتى على طاولة الحوار ولم يلق لها المسؤولون بوزارة الصحة بالا رغم أن أغلبها لن يكلف الوزارة ولو درهما، بل العكس، ستجود الخدمات الصحية وتحمي المواطن والمزاول على حد سواء”.
ومن ضمن المطالب التي ذكرتها بلين، “مصنف الكفاءات والمهن الذي سيحدد بالواضح دور الممرض وأين تبدأ مسؤوليته وأين تنتهي، وإخراج الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة التي أصبحت مطلبا ملحا، خصوصا أن الوزارة أغرقت القطاع بالمساعدين في العلاج الذين دورهم هام وضروري لكن لا بد من تحديد المهام لكي لا تتعرض صحة المواطن للخطر”، على حد تعبيرها.
وطالبت بلين أيضا بـ”تجويد التعويض عن الأخطار المهنية”، قائلة: “نرى أن الدولة ظلمتنا فيه كثيرا وعليها إعادة تقييمه وجعله يتناسب مع حجم الأخطار التي نتعرض لها، خصوصا أن الممرض هو الأكثر تعرضا للخطر”.
وأكدت المتحدثة أن “الممرض يتقاضى 1400 درهم عن الخطر فيما الطبيب يتقاضى ما بين 2800 و5900 درهم”، مطالبة كذلك بـ”إدماج الخرجين العاطلين، خاصة أن الوزارة تؤكد أن هناك خصاصا يصل إلى أزيد من 50 ألف ممرض”.
من جانبها، قالت المنظمة الديمقراطية للصحة إن الممرضين “يواصلون تواجدهم على الخط الأول في مواجهة الجائحة بشجاعة نادرة ونُبل منقطع النظير في مواجهة أخطر الأمراض والجائحات في القرن الحادي والعشرين، لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة وانقاذ أرواح الأشخاص المصابين والقيام بدور عظيم في علاج المرضى”.
وتحدثت المنظمة عن ظروف عمل الممرضين، قائلة إنها تتسم بـ “فقدان أدوية ضرورية للمرضى، والأعطاب التي تصيب التجهيزات الطبية في قاعات الإنعاش ووحدات العناية الفائقة، وخاصة في ظل الخصاص المهول في الموارد البشرية التمريضية الذي تجاوز 70 ألف ممرض وممرضة كحاجيات المغرب للقطاع العام وفق معايير منظمة الصحة العالمية”.
وأضافت النقابة أنه “في ظل هذه الوضعية الشاذة والمحفوفة بكل المخاطر، لم يتوقف الممرضون والممرضات عن القيام بواجبهم الوطني بإخلاص تام ونكران الذات، يجتهدون في العناية والسهر على صحة المريض لتفادي الأسوأ، رغم أنهم يعرضون حياتهم للخطر”.
وطالبت المنظمة بخلق نظام أساسي خاص بهيئة الأساتذة الممرضين بالمعاهد العليا لتكوين مهن التمريض والقبالة والتقنيات الصحية.
ودعت إلى تحويل المعاهد العليا لتكوين مهن التمريض والتقنيات الصحية إلى كليات التمريض والقبالة والتقنيات الصحية، وربطها بالجامعات في كل الجهات بجانب كليات الطب والصيدلة، ومراجعة برامج التكوين والتداريب، وفتح المجال للممرضين والممرضات وتقنيي الصحة لاجتياز مباريات كليات الطب، وتعميم منح الدراسة بها على كل الطلبة الممرضين والطالبات الممرضات والقابلات وتقنيي الصحة.
القطاع الصحي مدمر كليا لاتجهيزات لا اطباء لا ممرضين لا مستشفيات بالعدد الكافي لعدد السكان المهول ومع دلك تجد الدولة ترسل مستشفيات لافريقيا ولبنان عندنا الاف الخريجين العاطلين والدولة لا توظفهم وتبحت عن ممرضين اجانب لانهاد الميزانية بينما الخريجين المغاربة عاطلون وحتى الاطباء الله يهديهوم بركا من الغش في العمل خصك تجي فالوقت وتمشي فالوقت وماشي يجي عندك مريض عالم بيه غير الله وتقولو راه ما فيك والو خود هاد الدوا ودبا تبرا وتمشي تخدم فالقطاع الخاص اللي كيمص دم المغاربة الحاصول القطاع الصحي في المغرب من بين الاسوا في العالم ومع دلك تجد الدولة تتبجح خارجيا بارسال المساعدات هنا وهناك وارسال مستشفيات ميدانية والتبجح باستفادة الافارقة من التطبيب(الدي لايستفيد منه المغاربة الدين يعانون من العنصرية الممارسة عليهم كلما وجدو امام الافرقة في اي ادترة و شيء او عمل حيت يتم تسبيق الافارقة وقضاء حاجتهم واهمال المغاربة)
نساء ورجال الصحة جميعهم يستحقون منا نحن المغاربة كل الاحترام والتقدير نظير ما قدموه من تضحيات جسام ستكتب بمداد الوطنية الصادقة إبان هذه الجائحة وهو ما لم يحصل عند المتقاعسين المتعاقدين الذين اعتدوا على الملايين من التلاميذ بمستواهم الضعيف والضعيف جدا وبالغيابات والإضرابات رغم ماياكلون من أموال الشعب بدون اي جهد اللهم جهد المببت في شوارع العاصمة مختلطين
وماذا عن المربيات في التعليم الأولى التابعين لجمعية النهوض بالتعليم للمبادرة الوطنية للتنمية بطنجة بدون رواتب وبدون ضمان اجتماعي وبدون تغطية صحية للسنة الثانية على التوالي.
عدم الاستجابه للمطالب المشروعه للعاملين بالقطاع الصحي يزيد الوضع تازما ويخلق الاحباط والياس وهم المعول عليهم لمواجهه كوفيد وانجاح التلقيح علاوه على التغطيهلصحيه الا جتماعيه انهم محرومون من ابسط حقوقهم…فهل من اراده صادقه للنهوض للاستجابه لمطالبهم المشروعه؟!!
لكم كل تقدير والاحترام، الله يجزاكم بالخير ، انطلاقا من تجربة خاصة، اشكركم، على الدولة أن تلتفت لمطالبهم،
و المرضى ايضا يشكون من غياب الضمير المهني
كل.سنة.يتم.تقليص.مزانية..الصحة..الى.ان.اصبحت..الاخيرة…ميزانية..الاوقاف.5.مرات..تفوقها.ب..5مرات…..خوصصة.الصحة…يعني.خلص.واءلا..موت..