كشفت مصادر مطلعة صدور أوامر عليا من قيادة الدرك الملكي، تدعو مختلف عناصر هذا الجهاز الأمني بكافة الوحدات خاصة المنتشرة بالقرى إلى ضرورة تجنب عقد لقاءات أو مخالطة “منتخبين مشبوهين” في الأماكن العامة، تفاديا لأي تأويل.
المصادر نفسها لم تستبعد صدور هذه التوجيهات، بالتزامن مع ارتفاع حمى الصراع الانتخابي المرتقب، من لدن الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، والذي عرف عنه قيادته لحملة في البيت الداخلي لجهاز الدرك، مع إعادة ترتيب للأوليات والمواقع منذ تعيينه.
يذكر أن حرارة التنافس الانتخابي فرضت نفسها في مناطق عديدة من المغرب مع مصادقة الحكومة على مشاريع المراسيم المحددة للتواريخ والجدولة الزمنية المتعلقة بالعمليات الانتخابية التي ستشهدها البلاد خلال السنة الجارية؛ فقد جرى تحديد يوم الثامن من شتنبر المقبل موعد لانتخاب أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس الجهات وأعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات، فيما يجري انتخاب أعضاء الغرف المهنية وهي غرف الصناعة والتجارة والخدمات وغرف الصناعة التقليدية وغرف الصيد البحري والغرف الفلاحية يوم الجمعة 6 غشت، ويوم 21 شتنبر سيتم انتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، ليبقى في الأخير انتخاب أعضاء مجلس المستشارين يوم الثلاثاء 5 أكتوبر المقبل.
حتى نحن الشعب سوف نسعى الى الاحتياط يوم الانتخابات بعدم الخروج لدواعي صحية كرونا
إذا كان هناك من نصح خلال الانتخابات المقبلة فمطلوب توجيهها للناخب أن يختار من يمثله . على أن يكون المرشح يتوفر على كفاءة مشهود له بها عمليا و ليس خطابيا… أيها الناخب كفاك من الإستعباط فمستقبلك و مستقبل أبنائك و أحفادك هو بين يديك و فيما يختاره ضميرك و ليس ما تفعله يديك يوم الاقتراع…
شكون داها فشي انتخابات، طلعلنا هاد الوش فراس.
بسم الله لا نريد اي مرشح مقاطعون الانتخابات الله الوطن الملك
نريد حكومة تقنوقراطية أما الانتخابات فنفس الوجوه تفرض نفسها بالمال لأجل المال والسرقة والتملص من الضرائب، سئمنا من سماع الانتخابات إلا أنه نفس النخبة تطفو إلى المقاعد ،نريد حكومة تقنوقراطية ويطبق القانون لكل من أساء التصرف لنعيد الثقة في شرائح المجتمع.
فعلا، لا للسياسة ولا علاقة لنا بالسياسة شعارنا: الله الوطن الملك
بغت نفهم واش زعما بنادم ديما خاص اللي يحضيه باش ايكون معقول كون كانت عندنا منظومة أخلاقية مجهدة منحتاجو لا بوليس الدول العربية دوا مشوهة عالميا يتغنون بالأخلاق وبالدين ويأتون ويفعلون عكس مايمنون وعكس ما يعتقدون
لا نريد وجوه حزبية في الإنتخابات ونريد حكومة تنقراطية خالية من الناهبين لن نصوت على أي حزب أين كان لأن الأحزاب السياسية الذين شاخوا وهرموا واصابهم الخرف ولاننتظر منهم أي شيء آخر الا الابتعاد عنى لأننا سئمنا من وجوههم ،لو كان الأحزاب فيها خير لكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ان دل هدا الكلام. يدل على ان بعض رجال الدرك يتورطون مع اصحاب الشكارة والمنافع الخاصة. لولا وجود هده الشبوهات لما تطرق المسؤول الأول عن هده الضاهرة. للاسف الشديد هدا هو المغرب من زمان تغيرت الموسيقى ولكن الاركيسترا هيا هيا. بدون ملكية برلمانية وقضاء مستقل وصحافة نزيهة تفضح كل شيئ مهما كان ميولها الاديلوجي. لن نتقدم ولا نحقق شيئ. وتبقى دار لقمان على ما هو عليه
شخثيا اطلب من السي حرمو الالتفات الى مايقع داخل تراب اقلبم ادريوش ،مافيا المخدران يجوبون المنطقة بالعلالي وبدون حسيب،والدرك يكتفي باخلاء الطرقات والاماكن التي يجتمع فيها الناس تحت ذريعة اجراءات كرونا،بينما مرارا نسمع مناوشات بين اجهزتكم والعصابات لكن بشكل استعراضي فقط..يروج في المنطقة ان موظف كبير في الجهاز له علاقات وطيدة مع العصابات؟!! ويروج كذلك ان مافيا المخدرات في المنطقة تستغل حتى النساء للترويج،على الاقل سيدتين معروفتان في المنطقة بينما الرجال مثل الجبناء. اذن،اين نجاعة الاجهزة الامنية ولماذت لم يتم القبض على اي واحد رغم انهم معروفون لديكم.
نناشد مسؤولي الأحزاب السياسية ان يمنحوا التزكية للاشخاص التي تتوفر فيهم الشروط المطلوبة و ان يتجنبوا منح التزكية للفاسدين و المفسدين و الرؤساء القدامى الذين اصبحوا يتقنون قواعد اللعبة و يحبسون الطريق امام النزهاء و المرشحون الجدد
الفاءق التقدير والاحترام لسيد حرمو الرجل الذي يعد من الكفاءات المغربية الرائدة التي تعد الفخر و المفخرة لمغرب المغاربة الأحرار عن جدارة و استحقاق بالحصيلة على أرض الميدان و الحصيلة تقطع شك باليقين ان الجهاز يلعب أدوار طلاعية في الحماية الوطن و المواطنين من كافة الأخطار و المخاطر الخارجية و الداخلية من كوارث الطبيعية و ارهابية الى الجانب ثلة من اعمال انسانية مهما كلفته من التضحيات بالبسالة و نكران الذات .
حتى انا مغاديش نصوت على وحوش خلاوني نتسلف و نتعشى بالخبز و الما بدواعي كورونا و هما يتنعمون ب أجر و فيلات و سيارات فخمة و انا الى فطرت منتغدا أو نتغدا ما نتعشى دعيناكم لله و لكن ربي غادي ياخد فيكم الحق
وآلله تم والله كون كايفكرو المغاربة بحالي إلى يوم الاقتراع نحترمو التدابير الاحترازية إما كاين ما حسن من الحجر الصحي لأن كورونا حطمت كل القطاعات النافعة ولما لا تحطم حتى الانتخابات التي تزرع الكراهية في المجتمع بلا معنى يوم الاقتراع بقا ف دارك تحمي راسك او بلادك من وباء شهادة الزور او كورونا
فلماذا لا نغير التجربة ونقوم بالعمل الإنتخابي لمدة 5 سنوات، بحكم أن الملك هو حامي الوطن وهو من يعين الوزاء والسفراء وووو، فلماذا لا يقوم بحل جل الأحزاب السياسية وتعيين حكومة التكنوراط ،والقيام بتوزيع الأموال التي تصرف على المنتخبين ورؤساء الجماعات والمجالس والنواب وووو،على المواطن ،مع القيام بتطبيق صارم لاستخلاص الضرائب والتي يتهرب منها المنتخبون وموكليهم واكلي الغلة وسنرى الفرق،