اندلعت النيران، ليلة السبت، في حقول زراعية بدوار البراهمة بجماعة الغنيميين قيادة الهدامي، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم برشيد، في ظروف لا تزال تحقق بشأنها عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية عاصمة أولاد حريز بجهة الدار البيضاء – سطات.
مصادر هسبريس من مكان الحادث أفادت أن النيران اندلعت ليلا في بداية الأمر في حقول القمح بدوار البراهمة بجماعة الغنيميين على بعد 17 كيلومترا من مدينة برشيد، في الحدود مع جماعة سيدي المكي، حيث أتت النيران على ما يقارب 20 هكتارا من المحاصيل الزراعية، كحصيلة تقديرية أولية، ولا تزال النيران مستمرة في التهام الحقول.
وأضافت المصادر نفسها أن الحريق المهول استنفر عناصر الدرك الملكي بسرية برشيد، والمراكز الترابية القريبة من الحادث، وممثل السلطة المحلية بقيادة الهدامي، إذ تم إشعار ثكنة الوقاية المدنية بمدينة برشيد، التي انتقل عناصرها إلى مكان الحريق، مزودين باللوجيستيك المناسب للسيطرة على الحريق، الذي زادت حدته بفعل قوة الرياح.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السكان اضطروا في بداية الأمر إلى الاستعانة بوسائلهم التقليدية، والاعتماد على الجرارات لحرث بعض الأماكن قصد محاصرة النيران، والحيلولة دون انتقالها إلى باقي الحقول المجاورة، إلا أن قوة الرياح وظلمة المكان صعبّتا عملية التدخل التطوعي لإطفاء الحريق، ولا يزال الجميع يبذل مجهوداته حسب الاختصاص للسيطرة على النيران، وإنقاذ المحاصيل المجاورة باعتبار أن المنطقة فلاحية بامتياز.
يا رب يا أرحم الراحمين يا حي يا قيوم ارحم عبادك . اللهم أغثهم .
لا حولة ولا قوة الا بالله يارب ميكونوش الخساءر فادحة غدي انشوفو السي الوزير كفاش غدي تكون ردة الفعل ديالو في مساعدة هٶلاء الفلاحين ولا عوتني غير الشفاوي الخساءر علی الشعب والربح ديال الحكومة
ان كان من فعل بشر ..فلا يسعنا الا ان نقول اللهم هذا منكر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..وحسبنا الله ونعم الوكيل…..وان كان من عند الله..فإنه لا يضيع اجر من احسن عملا..والله قادر على امره.
ومع كل هذا فالدرك سيقوم بتحرياته وابحاثه ليجد الحل لهذه الكارثة التي اصابت هؤلاء الفلاحين المساكين الذين تعبوا طيلة فصل الشتاء..وفرحوا بالمحصول الجيد لهذه السنه بعد عسره السنة الماضية..و لكن تجري الرياح بما لا تشته السفن . فقدر الله نقبله كما كان نوعه ..لانه عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم…..فإن كان بشر من تسبب في هذا الحريق. سيعرف ان شاء الله وينال جزاءه ……بحول الله وقدرته.
من له اليد في هذه الجريمة التي تريد أن تفسد فرحة الفلاحين بموسم جيد؟؟ من تربى في أسرة فاسدة لايمكن أن يتصرف بشكل إيجابي في الحياة؟؟؟
اغراس ما مساليش ليكوم راه تيوجد للانتخابات والدولة حتى هي ما مسالياش راها ملهية مع المساعدات لغزة ةحتى الحكومة ما مسالياش بالنهار ما عرفت اش تيديرو وبالليل تيحاربو كورونا
والله اني لجد مصدوم لدى قراءة هذا الخبر المفجع،واني واذ اشاطر اخواني الفلاحين
أحزانهم والامهم،ادعو الله تعالى ان يعوضهم
من عنده أميييين،،
تم إخماد النيران من طرف أهالي المنطقة بواسطة الجرارات الفلاحية والمحاريت و وأدوات بسيطة فبل وصول رجال المطافىء
لا شك ان هدا الحريق بفعل فاعل اللهم انتقم على من كان السبب في هده مأساة وضياع تعب الفلاحين طيلة السنة وهم ينتظرون بفارغ هدا المحصول.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
من هنا نستنتج ان الحكومة والمسؤولين لا يثقنون الا اللغو والكذب والشعارات الا يعلمون ان المنطقة فلاحية بإمتياز وان الوقت وقت حصاد وان النار قد تشتعل في اي وقت وبذلك وجب وضع رهن اشارة مندوبية الفلاحة الوسائل الكفيلة مثل الطوافات والصهاريج حتى يكون التدخل في وقت وجيز فما دنب الفلاح المسكين الذي ضاع مجهود سنة كاملة ادراج الرياح لا يسعنا الا قول لا حول ولا قوة الا بالله.
تم حرق المحصول للحصول على التأمين . فعلوها قبل هذا في مناطقة مختلفة السنة الماضية . يتم زرع بدور سيئة و يتم احراق المحصول و ضمان التعويض
اللهم اجرهم في مصيبتهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يجب البحث في السبب ان كان من فعل فاعل يعاقب اشد العقاب المغاربة جميعا وخصوصا الفلاحين منهم استبشروا خيرا بهذا الموسم الجيد ولا يسعنا الا ان نقول قدر الله وما شاء فعل اللهم ردنا اليك ردا جميلا ولا تهلكنا بذنوبنا وارحمنا
حاول تقرا جيدا التحليل ..وتفهم ما قيل فيه ..ولا تتهم رجال الاطفاء الذين حسب النص اتوا بلوجستيك الاطفاء. ولا تظلمهم .(بلا شك الحرائق بعيدة عن ثكنة الوقاية المدنية )…وان المواطنين في البداية اضطر وا الى استعمال الجرارات وما وجدوه نافع لوقف زحف النيران…وهذا طبيعي حتى تاتي الوقاية المدنية ..لانهم هم اول من اكتشف النيران..فلن يقفوا مكتوفي الايدي وينتظرون..وينظرون النيران تلتهم محصولهم الزراعي….فلا بد ان يفعلوا شيئا محاولين اخماد النار…..(.ان بعض الظن اثم ) (مرتن بري دو كيس)
هاده الأفعال تتكرر كل موسم حصاد جيد لابد من تحقيق في هده النازلة. من المستفيد ولماذا؟
مذ أن بدأت الوزارة في تعويض المتضررين من الجفاف و الحرائق عن طريق شركات التأمين ، صار بعض الفلاحين سامحهم الله الى حرق محاصيلهم طمعا في المال وهذه حقيقة يعلمها الكل.
كل عام نسمع عن حراءق تطال المحاصيل الزراعية.هل يمكن ان يكون هذا الامر عملا استخباراتيا عداءيا خارجيا يستهدف مقدراتنا الاقتصادية.هل تأخذ اجهزتنا الأمنية هذا الاحتمال في ااحسبان