أحالت مصالح ولاية أمن القنيطرة على النيابة العامة المختصة، صباح الإثنين، شخصا يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بعدم الامتثال وتعنيف وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم وخرق أحكام حالة الطوارئ الصحية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه كان قد عرّض عناصر الشرطة للعنف وقاوم إجراءات الضبط والتوقيف، وذلك خلال تنفيذ العمليات الأمنية لمراقبة إجراءات الحجر الصحي لمكافحة جائحة كورونا، وهي الأفعال الإجرامية التي تم توثيقها بشرائط فيديو تداولها مستعملو شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة.
وأضافت المصادر ذاتها أن التدخل الأمني أسفر عن توقيف المشتبه فيه، الذي تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، قبل أن تتم إحالته على العدالة صباح الإثنين.
غادي يجي باه و يخرجو او يحكم ب شهر حبس نافذ و 3 اشهر موقوفة التنفيذ، هذا يجب ان يحكم ب سنتين على الأقل
كفماكان بنادم مخصوش إدابز مع رجال الامن وخا لفوت ديالهم إتعامل معهم ب الاحترام علياش ديك لكسوا هيا كلشي هاهو دبا جبها فراسو وخا إكون لحق ديالو مخصوش إدير هد شي ولكن كينين شي وحدين واهلى واهلى
البلاد مشات أحماد. الأزمة و الفقر و البطالة و السيبة و كلها كايدير شرع يديه من الفوق حتى الأسفل. الله يحد الباس و صافي.
من القنيطرة: السبب هوا العنف اللفظي والجسدي .. ،
الضباط وأعوان الشرطة القضائية لازم ان يكونوا متشبعين بتقافة حقوق الإنسان..؟؟
يجب تشديد العقوبة في حق تلك النمادج. الشرطي يمثل مؤسسة أمنية، لا يسمح لأحد عدم الإمثلال لشرطي. وهناك قوانين تأطر العلاقة بين الإدارة والمواطن ( إذا صح أن يكون ذالك النمودج مواطنا فعلا)
il ne reste plus que recourir à la méthode sud américaine
واش الاجراءات الاحترازية والكمامة على بعض الأشخاص فقط راه الشوارع والقهاوي عامرين بعباد الله بلاكمامات ولاهم يحزنون هما كايصيدو غير بعض الناس وكايطبقو عليهم اجراءات كرونا وكايزيدوها بالسب والشتم ..والقانون ماكايكولش اسبو عباد الله ولا ابتزوهم ..الانسان مخالف اديرو ليه مخالفة وينتهي الامر
في اليوم الدي ينعدم فيه الأمن سيحس المواطن بقيمته الحقيقية لان نعمة الأمن لايحس بها المرء الا بعد فقدها
لازال هناك مواطنون يظنون أنفسهم فوق القانون سواء كمسؤولين كبار ورجال أعمال واعيان المدن وابناءهم
وبالتالي فانهم يظنون ان لا حق لرجال إنفاذ القانون توقيفهم او تسجيل المخالفات مما ينتج عنه الاتصالات الهاتفية والتهديد والوعيد
لازال المجتمع ينظر إلى الشرطي والدركي كان تلك الغرامات سيتركها في جيببه او توقيفه وتقديمه للقضاء كأنه ظلم وووو
يجب ان نفهم انه لولا القانون لكنا كقانون الغاب ولولا الأمن لما استطاع المرء العيش ولو دقيقة واحدة بدون خوف
اصعب شيء في القانون هو التنفيذ فالمشرع يسن القوانين في المكاتب والبرلمان والقضاء يحكم في المحاكم وهو جالس ولكن تنفيذه وتطبيقه هو الأكثر خطورة
الله يهدي ما خلق اصافي
اذا صفعك الشرطي فهذا امر عادي
و ان رددت له الصعفة او اللكمة فانك تحاكم بتهمة اهانة و ضرب موظف عمومي
المواطن المغربي لا حقوق له
لبلاد ضاعت تحت مسميات حقوق الانسان . الله يرحمك الحسن الثاني ووزيرك في الداخلية ادريس البصري
من الواجب احترام رجال الأمن والقوات المساعدة ورجال الدرك والعسكريين ولكن في نفس الوقت يجب أن تكون طريقة عمل هؤولاء الأمنيين طريقة محترمة عندما تقف مع رجل شرطة اودركي وتسمع كلام ساقط فاحش يخرج من فمه كلام تخجل أن تسمعه اذنك اتذكر يوما كيف كيف قام ضابط شرطة بصفع امرأة وفي رمضان حتى سقطت في الأرض وفي وسط الشارع العام وتذكر يوما كيف تعامل معي ضابط شرطة بالعنصرية والحكرة ومازلت لحد الساعة ادعو فيه الله ياخذ فيه الحق ومع ذلك كل الاحترام للرجال الأمن والدرك والقوات المساعدة والجيش فهم من يوفرون الأمن والأمان للشعب المغربي
مهما كان السبب لا يصل الأمر إلى ضرب الشرطي، قد يكون المشكل بسيط جدا لكن التهور يدخل صاحبه إلى مشاكل أكبر
و ماذا عم تعنيف رجال الأمن للمواطنين ؟ من سيوقفهم ؟ لا أعتقد أن هذا الشاب هجم عليهم منو لراسو زعما.. لا دخان بدون نار و بغض رجال الأمن يستغلون موقعهم التسلط على الناس.
outrage à fonctionnaire.et voies de fait sur un agent de police dans l’exercice de ses fonctions.. est punissables par la lois dans le monde entier.et un châtiment sévère attend ce salaud qui n’a pas pu respecter l’uniforme et ceux qui la porte qui ne sont là que pour faire respecter un peu la paix et l’ordre public ..et ils sont soumis à des conditions de travail déjà pénibles avec cette pandémie. travail sans repos des doublages et travail de nuit sans relâche laissant leur famille seules pour des semaines. et des laches comme lui sans aucun respect ni honte les maltraite et devant témoins.. SIBA
تهور بعض رجال القواة العمومية سواء بالسب او بالضرب اتبعني مبادلتهم بنفس الأسلوب ً
ولكن السؤال لماذا تصل الأمور إلى الشنان في احيان كثيرة كل ذلك جراء التهور
فمثلا إذا ظلم الإنسان في مخالفة السير فمن حق المواطن التوجه إلى المنازعة القضائية وإذا كان هناك إهانة او ظلم فالنيابة العامة فوق الجميع
يجب ان تاخد حقك بالقانون فلا يعقل ان يهينك رجل امن مثلا وترد له الصاع صاعين وتقول انك ظلمت
نحن دولة الحق والقانون والواجبات وبالتالي على الجميع الانضباط إلى فصوله
اي مخالف للقانون يجب أن يعاقب… نتمنى أن يأتي يوم وتكون إجراءات تدين كذلك رجال الذين يعتدون على المواطنين… تدخل أمام منزلي وانا بداخله من طرف رجال الشرطة لشاب مخالف لتدابير الحجر الصحي وهو شئ نتفق عليه.. لكن ما ذنبي أنا لمى أسمع عبارات السب والقذف من تحت الحزام أمام زوجتي واطفالي من رجل الأمن، رجل أمن واحد كبير في السن قليلا والشاب الذي يرافقه شهادة حق لم يخرج كلمة واحدة غير محترمة وكان يطلب من رفيقه أن يلجم لسانه عن الكلام القبيح
الناس مازال كتعاطف مع داك وجه الشر
دابا يليو يغتصبو بناتكم و عيلانكم وسط الدار و تم تعاملو معهم بانسانيه
اقسم بالله الى النساء فالتمامينان كن يخرجن لوحدن مع اوحده الصباح ا لكنت عندك ديال النحاس تكلم معهم
ولاد لحرام ضسرت بززززززززاااااافففف اًملقيتوش الرجال
الامن نعمة من نعم الله …
رجال الامن يقومون بعملهم أحسن قيام ولابد من هفوات …. وهذا جاري به العمل حتى في الدول المتقدمة … فرنسا …الولايات المتحدة الامريكية تقع هفوات Bavures. …
فالشخص الذي يعمل كثيرا هو الذي يخطأ … أما الجالس في حضن أمه لا يخطأ بل يكثر الكلام والانتقاذ …
المسألة الغامضة هي : لماذا الدولة تخسر مصاريف على المجرمين في السجون والمحاكم من طعام وشراب وعناية ؟؟؟؟ مثل هؤلاء المجرمون جزاؤهم رصاصة في الرأس … وتهنات القبيلة.
الدولة المغربية لا تعطي شيءا حتى تطالب من المواطنين بالامتثال لبعض القوانين . ففي الدول الاخرى. الدولة تمنح المساعدات الإنسانية لمواطنيها .وفي عدم احترام القوانين والأنظمة فإنهم يحرمون من المساعدة المادية .ولذالك يكون مجبرين باحترام القانون المفروض عليهم.
الغير مفهوم هو مديرية الامن لم تعر اهتماما للموظفين كبار السن يتم الزج بهم في سيارات النجدة ويطلبون منهم التدخل .يجب وضع مسؤول بسيارات من ذوي التجربة والخبرة لكن يجب دعم ذلك بموظفين شباب لمسايرة التهور كما لاحظنا .او السماح بشيوخ الامن بمراقبة هؤلاء الشباب واعطاء مامورية التذخل والايقاف لموظفين شباب لموازنة المحيط
il a de la chance d etre au maroc s il etais aux etats unis je ne pense pas qu il serait vivant jusqu a present. je ne sais pas pourquoi on donne les armes auc policiers si ils ne peuvent pas l utiliser pour se proteger contre ces malfaiteurs
je partage à 100% votre opinion.
المشكل ليس في الموقوف المشكل في عناصر الشرطة الذين لا يتمتعون بقوة جسمانية وكيفية شل حركة أي شخص امتنع عن الإمتثال لأوامر الشرطة.
غياب الرياضة
الضغوط النفسية والعملية
ضجيح جمعيات حقوق الإنسان التي تنادي بعدم ضرب الشخص الموقوف حتى ولو كان في حالة اندفاع قوية
مشاكل وغيرها تساهم في إظهار ضعف تدخل بعض العناصر الأمنية.
كما أطلب من السيد المدير العام للامن الوطني أن تقوم المديرية بتزويد عناصر الشرطة بعصي كهربائية أو مسدسات كهربائية تساعد في شل حركة الشخص الموقوف إن أبدى مقاومة عنيفة إتجاه عناصر الشرطة الذين يعملون من أجل فرض النظام ومحاربة الجريمة
رسالة الى السيد الحموشي!!!!!
يا سيدي راك رجل ما عمر عرفو المغرب، تخدم بكل نية في صالح هادا الوطن ونقدر كل خدماتك ولكن مع الأسف راك تا تكب الماء في الرملة وهيبة الأمن مشات مع الرياح مع هاذ الجيل لي أكثريته من اولاد طلق الزنقة تربي ، لا تربية لا اخلاق حتى هويتهم فقدوها مع التزنديق . راه هاذ الجيل لا ينفع معه حقوق الانسان او الحيوان، لا يفهم الا لاراف او طلع بالبطاقة ام لا ولا تنفع معه الكلام الطيب. يفهم الا لغة الزرواطة لانهم دافعين البلاد الى السيبة وحياة كولومبيانية او ميكسيكية، حياة الرعب والفوضى.
العصا اداة خرجت من الجنة وتنفع المؤمنين لانهم شعب لا يقرا وعندما يقرأ لا يفهم، كولشي عندهم عوج الله يستر.
يحب احترام المقدسات الأمن الوطني يؤدي مهمته بصدق وأمانة واخلاص يسهرون الليالي في سبيل راحتنا يحافظون على استكباب الأمن ونحن نيام كل شيء وارد لدى هؤلاء هل نحن بحاجة إلى التوجيه والإرشاد والتوعية ..والشكر والامتنان لؤلائك الذين وثقوا تلك الجريمة فعلا أنها جريمة ..بكل المقاييس .
السلام عليكم
الاحترام واجب لجميع المواطنين ، ومن اخطأ يؤذي ثمن خطاه . الاعتداء على الشرطة هو اعتداء على المغاربة كاملين . لكن الاحترام واجب من كلا الطرفين.
كون كان هدا فمريكان كون مات الله يرحمو ولكن المغرب خرجت عليهم حقوق الإنسان حنا خصنا اولا الانسان عاد حقوق الإنسان.
القانون وضع للفقراء فقط لو كان شي حد لباس فيه غادي ادربولو سلام
يا سادة، يا من لا يعرف القنيطرة سوى بالاسم، لقد اصبح الناس هنا يعيشون في الفزع والخوف من اشكال آدمية على وجوهها مكتوب الله يستر، خريجي سجون و جهل، والله ادا خرجت الى الشارع ينتابك الخوف،لانك تعرف حتى في تواجد الشرطي سيتم الاعتداء عليك. الوضع هنا في القنيطرة اصبح فوضويا شيئا ما رغم جهود الشرطة،لان الجاني الموقوف يعرف المسطرة القانونية و المنطوق بالحكم و راحته بالسجن. الكريساج والتحرش و سرقة الشقق ليلا و نهارا ،حتى لو كان هناك شهود لا يجرؤون على الشهادة خوفا من الانتقام لانهم يعرفون ان السجن لا يردع. والله حبدا لو كان السجن مرفوقا بالاشغال الشاقة الاجبارية في فيافي الصحراء ،لرجعوا منه تائبين. الله يدير تاويل الخير.