نجحت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، في توقيف 38 شخصا، بينهم خمسة قاصرين؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في عدم الامتثال ورشق القوات العمومية بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعمومية وخرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم محسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف وإلحاق خسائر مادية بــ23 سيارة كانت مستوقفة بالشارع العام، وفق ما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
ووفق البلاغ عينه، فقد استدعى الحدث تدخل دوريات الشرطة التي واجهها المعنيون بالأمر بمقاومة عنيفة عن طريق الرشق بالحجارة متسببين في تكسير واقية زجاجية لإحدى سيارات الشرطة.
وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن إعادة فرض النظام العام وتوقيف 38 شخصا من بين المشتبه فيهم، حيث تم إيداع الراشدين من بينهم تحت تدبير الحراسة النظرية؛ فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم القاصرين تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وجب معاقبتهم بعقوبات حبسية صارمة لانهم مجرد مخربون لا نفع منهم
والله أصبحنا أضحوكة في العالم وضربنا الرقم القياسي في تهمجيت ومزال كايقولوا ليك بغاوا تحركوا لأروبا لاش باش اديوا تهمجيت ديالهم معهم لاوروبا.38شخص ثم القبض عليهم ومزال الرقم سيكون في اتفاع مستمر.واش هادوا نيت هو الشعب لي كان كايقول حرماتوا الدولة من صلاة التراويح.هاد الاجرام كلوا تكسير ممتلكات الناس والتخريب ومهاجمة القوات العمومية ومقاومتهم وما خفي أعظم ومزال غير كيقول البعض هنا المرأة هي الفاسدة والذكر هو الملاك الطاهر طز
وماذا عن أولئك المراهقين والشباب الذي يجوبون أحياء الدارالبيضاء بكلابهم. والذين يتجولون بدرجاتهم النارية في كل الاتجاه في انتظار لحظة مواتية للسرقة…
راه هاذ الفيلم لن ينتهي ولن ينتهي حتى تعاقبو أولياءهم ويخلصو كل ما فعلوه اولادهم المجرمين.
يجب على الدول او القضاء بإرسالهم الى التجنيد الإجباري لإعادة تربيتهم اما السجن فهو الا رحمة واوطيل خمسة نجوم بالنسبة اليهم وحتى مجرم يخاف السجن الان لانهم يتمنوه وأحسن من منازلهم.
المواطن المغربي المسالم والبسيط أصبح هدفا سهلا لعنف البلطجية من محبي الاندية والباعة الجائلين وأصحاب الدرجات الثلاثية ومالكي العربات والكرويلات الذين احتلوا شوارع و أزقة تيط مليل وعاثوا فيها فسادا وفوضى عارمة وضجيج وصخب لا يهدأ مما أدخل السكان في قلق دائم على أنفسهم وأبنائهم وسياراتهم في غياب تام للسلطات المحلية للتدخل وفرض النظام وتخليص المواطنين من اعتداءاتهم وفتح الطرقات وملتقياتها من الاحتلال المفروض من طرف هؤلاء.
استفحل الشغب في جميع المدن المغربية فلا نسمع الا الاعتداءات على المارة وهتك عرض الاطفال او دبحهم واتلاف الممتلكات العمومية او الشخصية او الثهجم على رجال الامن الدين يؤدون واجبهم باخلاص حتى لا تعم الفوضى في الوطن وتفسد الارض بعد اصلاحها. كما كترت سرقة المنازل والمتاجر والتحرش بالنساء والاطفال. بعض الاحياء اصبحت ملكا لملشيات مدججين بالسيوف . من يمر بها يعرض نفسه للخطر. عاى القضاء ان ىضاعف العقوبات الزجرية والا يتسامح مع الاطفال لانهم لا يعبؤون بالمحاكم التي تفرج عليهم بدون عقاب ليعودوا الى جراءمهم.
هؤلاء مجرمون خطيرين على المجتمع يجب إنزال أقصى العقوبات الحبسية النافذة في حقهم ونقلهم إلى سجون بعيدة جدا. ليكونوا عبرة لنفس جيلهم
الحالة الخامسة اللي سمعت بيها،آخرها في سيدي عثمان حيت هاجمه ملثمين بسيوفهم مع تخريب للسيارات، و نفس التعليق، محاسبين على الفصائل الكروية،
عندما أصبح اعضاء الشرطة والأمن وسياراتها المخزنية والمصلحية مستباحة من طرف المجرمين والشماكرية ومستعملي المخدرات والمنحرفين وتعريض دروع امن الوطن للإعتداء بالسب والشتم والضرب دون خوف. فما بالك بالمواطن البسيط والمسالم أمام هؤلاء الوحوش البشرية. نسأل الله السلامة.
بما ان الدولة هي المسؤولة عن الأمن في البلاد و بما ان المواطن يؤدي الضرائب و بما ان المواطن لا يجب عليه و يعاقب إذا أخذ حقه بيده إن هو تعرض و/أو ممتلكاته إلى اعتداء إذن يجب على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها و تقوم بتعويض المتضررين.
يمكن للبرلمان ان يشتغل على هذه النقطة و يشرع قوانين جديدة.
اصبح المواطن المغربي يعيش في دعر وخوف من هاؤلاء المجرمين دوي السوابق وأصحاب الكلاب كما انضم إليهم فءة كثيرة من القاصرين وهم اكثر خطر لهدا يجب تشديد العقوبة على الجميع مثل الراشد مثل القاصر وهؤلاء جميعا يجب عزلهم في سجون خاصة مثيلة بسجن بتزماَمارت وبدون زيارات ويكون هدا خير لهم بعد خروجهم لأنهم صاروا يعرفون مصيرهم ان عادوا لافعالهم اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
بإختصار…. سيتم اطلاقهم.في اول يوم يعرضون على النيابة العامة….
اما من تكسرت سيارته…ف هو ضحية…..لا تأمين يعوض له ولا شيء
…وسيخرجون وسيعاودون مثل هاته الاعمال الاجرامية…بل منهم من سيحترف الكرساج…….هذا في ظل تعثر نظام العدالة وفشله……بكورونا والفساد هههه
االمواطنين تم ارهابهم…..وضياع ممتلكاتهم….و اطلاق الفاعلين. وعدم متابعتهم…..او عقوبة جد جد محتشمة ..غرامة مالية ..واخرج
نحمد الله ونشكره بعد تنظيف الشوارع بحي مولاي رشيد و خصوصا نهاية الحافلات 38 أصبحنا ننعم بالأمن وبعد عيد الفطر و العفو من العقوبة الحبسية خرجت طوائف من السارقين تهدد المارة و بيع الحشيش و استهلاكه والسرقة بالكلاب علنا المرجو من الديوان الملكي عدم السماح لأصحاب السوابق الذين يلجون السجن مرات عديدة بالعفو الملكي و إدماجهم في الأعمال الشاقة
من يفسد في ٱلأرض يعاقب و لا تفسدوا في ٱلأرض بعد إصلاحها
و من لم يعجبه ما كتبت فليعقب علي .