انطلقت في الجزائر، الخميس، حملة الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 12 يونيو وسط جو من القمع المتزايد ضد نشطاء في الحراك الشعبي المعارض لها، كما نقل مراسل وكالة فرانس برس.
وجاءت هذه الانتخابات قبل موعدها في 2022، كمحاولة من السلطة لبسط يدها مجددا على الشارع في مواجهة عودة مسيرات الحراك منذ نهاية فبراير.
وبحسب مراسل وكالة فرانس برس، فإن أغلب اللوحات المخصصة للحملة الانتخابية في شوارع العاصمة الجزائرية ظلت خالية من أي ملصقات في أول يوم.
ورأى أستاذ جامعي تحدث إلى وكالة فرانس برس، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “الاقتراع سيزيد تعقيد الأزمة السياسية”.
وبحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فإن نحو 1500 قائمة، نصفها لمترشحين أحرار، تم قبولها للتنافس على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني.
وفي المقابل، تم رفض نحو 1200 قائمة بسبب “ارتباط” عدد من المرشحين بـ”المال الفاسد”، علما أن من الشروط الواجب توافرها في المرشح “ألا يكون معروفا لدى العامة بصلته مع أوساط المال والأعمال المشبوهة”، كما جاء في قانون الانتخابات الصادر في مارس.
كما ينظم هذا القانون تمويل الحملة الانتخابية، بحيث يمنع الحصول على أموال أو دعم من دول أو أشخاص غير جزائريين.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون أعلن في فبراير حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى في البرلمان) وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، بفتح المجال أكثر للشباب والنساء للمشاركة وإبعاد “أصحاب المال الفاسد من الحياة السياسية”.
وينص القانون على إلزامية المناصفة بين النساء والرجال في القوائم الانتخابية، مع ضرورة أن يكون سن نصف عدد المرشحين أقل من 40 سنة.
ومنذ الإعلان عن هذه الانتخابات، رفض الحراك الشعبي عبر تظاهراته الأسبوعية المشاركة فيها، سواء بالترشح أو التصويت، ويطالب بتغيير جذري للنظام الحاكم منذ استقلال البلاد في 1962.
وفي الأسابيع الاخيرة، ضيّقت السلطات الخناق على الحراك بمنع المسيرات بالقوة وملاحقة الوجوه البارزة فيه، سواء بين الناشطين أو الصحافيين.
والجمعة، يوم المسيرة الأسبوعية للحراك، استخدمت الشرطة القوة لمنع أي تظاهرة، وتم اعتقال مئات المتظاهرين في كل أرجاء البلاد.
وكان الحراك قد انطلق في فبراير 2019 إثر موجة رفض واسعة لترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ما أدى إلى استقالته.
وفي آخر انتخابات تشريعية سنة 2017، فاز بالأغلبية حزبا السلطة، جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، اللذان يحملهما الحراك حاليا المسؤولية عن أوضاع البلاد.
حملة الانتخابات التشريعية المزورة نعم المزوة كالعادة تنطلق في الجزائر وسط قمع للحراك الشعبي
اتمنيت شفوف غير القمع ديالكم الخسيس و الكدوب على الشعب وما سوكمش في الغير
هذه أكبر أضحوكة على الشعب الجزائري. الماء غير موجود و زعما الانتخابات موجودة تحت حكم العسكر. ستصبح الجزائر كلها طوابير، من الشرق إلى الغرب.
وهل نحن نعيش الفردوس؟ قمع الاساتدة قمع الاحتجاجات التي تطالب أبسط شيء إعتقال كل من يفضح فساد للمسؤولين. و لنا المثل صورة المغرب الجميل اللتي شاهدها العالم في سبتة. أكبر شوهة. هروب الروهينية المسلمة من سلطات ميانمار.
الانتخابات تنطلق في الجزاءر . والهجرة السباحية نحو مدينة سبتة انطلقت في المغرب
من ينتخب من هل النضام ينتخب العصابة او العصابة تنتخب النضام او المغتصبين الشباب الاطفال والشباب بنتخبون المكبوتين وابناء انيطا
المغرب كله عدل وديموقراطية لدرجة أن المغاربة بغاو يدخلو بالألاف لسبتة لإقتسام العدل والديموقراطية مع الإسبان
كوريا الشرقية عبارة عن مسرح كبير فيه عدد كثير من الكبار و أطول مسرحية على الإطلاق. فرجة ممتعة للجميع.
مجرد تساؤل
كيف يتم التغيير!!!؟؟؟
” ومنذ الإعلان عن هذه الانتخابات، رفض الحراك الشعبي عبر تظاهراته الأسبوعية المشاركة فيها، سواء بالترشح أو التصويت، ويطالب بتغيير جذري للنظام الحاكم منذ استقلال البلاد في 1962″ انتهى الاقتباس
” الحراك ” يريد التغيير ويرفض الانتخابات وهي الوسيلة الوحيدة للتغيير.
مما يثبت أن هؤلاء لا يمثلون الحراك الأصيل بل شرذمة تخدم أجندات خارجية.
لو كانوا فعلا يمثلون الحراك الذي تعداده بالملايين لتقدموا للانتخابات وضمنوا فوزهم وغيروا كيف ما يشاؤون.
ودبا بني وينكم واش هاد الحالة ديال المغرب والجزائر شرهة وقمة الحقد 45 أربعون عام والنظام الجزاءري هاد هديك العقلية ديال جنرالات الانقلاب راه الجنرال كيفهم غير لغة الحرب وشد علي نشد عليك وعقار كولو عام غير بالعنف وهاد اغيالن اللي حاكمين الجزاءر مكيعاوش باز ليه العالم عيا فبلاصتهم وتخيلو دبا العلاقات مع الجزاءر تولي مزيان بولي صنداليو لن يكون له وجود غدي يتحد المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا وحتى النيجر ومالي وبوركنا فاسو اعتبار ان الطوارق من سكان شمال افريقيا دك الوقت دولة كبييييرة مغايخسنا تا حاجة ها الحوت ها الفلاحة ها البترول وخصوصا ملاين الصحاري والطاقة الشمسية وخصوصا تحس براسك في لإمبراطورية قوية يا رب ايتحقف هادشي العام الجاي الا طرات معجزة في الجزاءر
في الرباط تمنع المظاهرات من أجل فلسطين؛ أليس هذا قمعا؟ أين حق التظاهر و حقوق الإنسان المزعومة؟ تم قمع و فرقشة و عرينة المتظاهرين! القمع هنا في الرباط و القمع هناك في الجزائر ! أخوة في القمع و صراع معلن! صراع شكلي بين نظامين أخوين!
تحيا الجيش الوطني الشعبي والمجد والخلود لشهدائنا
سيناريو مخدوم الاخوان هاذ المرة صفقة بين الجيش والاخوان لتصدر الانتخابات وضرب الحراك ولهذا خرج قبل شهور الامين العام ديال الاخوان عبد الرزاق المقري يقول ان الصحراء ليست مغربية
المثل يقول الدجاجة تحاول تبيض والسردوك وجعو قاعو
لماذا لا تهتمو بي 8000 من الهاربين لسبتة الاسبانية هاربين من الفقر والذل عينكم غير على الجزاءر ، تحبو نفتحولكم , مادمتم تكرهونا ما تجيوناش الباب لي جيك منه الريح سده واستريح لماذا لا تقطعوا علاقتم مع الجزاءر اذ كانت الجزاءر عدو بالنسبة لكم تقولوا احنا نظام عسكري الشعب كله عسكري ونبقاًو ان شاء الله دولية عسكرية تكلمو على امريكا لكل حكامها الجمهوريين عسكريين او فرنسا لي كان حكامها السابقين عسكريين احمدو الله ان الجزاءر تحميكم بعسكرها من ناحيتكم الشرقية
شخصيا اتمنى لهم التزوير وبقاء الجنرالات جاثمين ينهبون ، اتمنى لهم مزيدا من الطوابير على السميد والزيت ، ومزيدا من النهيق على المغرب ونهيقهم هذا لا يزعجنا طبعا
صرح السيد بوريطة وزير الخارجية ان الجزاءير هو اخر بلد يمكنه ان يتكلم عن حقوق الإنسان و هذا يتجلى في قمع. الشعب و الصحافيين الجزاءيرين الطالبين بتغيير الجذري للنظام الجزاءيري الحاكم
الإستقلال للجمهورية القبايل من الإستعمار الجزائري العسكري الجبري
الإستقلال للجمهورية الطوارق من الإستعمار الجزائري العسكري الجبري.
النضام الحركي المعفن كلما طلب الشعب الجزائري الشقيق بالمدنية قتل و هجر خير رجاله ويبقى النضام مستمر في سرقة الثورات وازاحت المعارضة بمثل هذه المسرحية الانتخابية التي حسمت من قبل لصاح النضام وأتباعه و يبقى الفاسدون من أبناء فرنسا يأكلون خيرات الجزائر بدون حسيب ولا رقيب
كتبت عدة تعاليق هنا كنت داءما أطالب الحراك بالثورة لكن للأسف لا أظن سيكون هناك انفراج
العسكر ينكل ويسجن والحراك صامت
الاعتقالات الفقر القمع والناس صامتون
مادام قبلتم بهذه الإهانة فارجعوا إلى منازلكم ودعوا الجنرالات ينهبون ولا تضيقوا عليهم
على ان تخرجوا وكل يوم يعتقل فريق منكم وأنتم تتفرجون
القضاء صامت والإعلام صامت والأحزاب صامتة والعسكر متواطئ من تريدون ان يزيح النظام
كما قال المجاهد الليبي رحمه الله عمر المختار اما ان نكون او لا نكون
لا تنمية لا تعليم لا خضر لا فواكه لا زيت وووووو
والناس مرتاحة
اوا بازززززززز
الى عابر سبيل كلمنا على أموالكم أين تذهب والبارحة ليس ببعيد حين هبوا الاولاد والنساء والشيوخ إلى معبر سبتة للنزوح للضفة الأخرى من البطش والمجاعة والله الا منظر مقزز يندى له الجبين أنشر جزاك الله خيرا
الى الرقم 14
تتبجح بقولك انكم تحموننا من الجهة الشرقية الله يرحم الوالدين كملوا على خيركم وزيدوا حميونا من جهة الشمال والغرب والجنوب اسمع اوليدى المغرب قاد بشغلوا عندو لى يحميه لا شك انكم جربتوه ولخبار فراسك ويلى ما عارفش سول الناس الاكبر منك سنا وتصبح على ارقد وزيد احلم
عنوان المقال ذكرني بقمع المغرب لحراك الريف و جرادة. سيارات الامن كيف كانت تدهس المواطنين المقهورين في ضاحية جرادة . المغرب و الجزائر يتشابهون كثيرا. نظاما و شعبا
اتمنى للجزائر الشتات و الدمار و التقسيم…عدو المغرب رقم واحد هو الجزائر و خاوة خاوة مجرد كدبة
الشعب الجزاير شعب مظلوم وبثقافته وكفاحه وجاهد يقتلع جذور الخائنين الطغات الذين لاغيرتاً لهم على الشعب والوطني نظرتهم للجاري حسداً وغضباً وكدباً وبهتاناً فاابصر الله حكامهم بعيبهم وابتلاهم بالعجرفة وانعدام الضميري وساعدو فىران الإرهاب ليجعلوا لهم قطعة ارضين فلا مكان لهم بالجوار في الوجودي أصلاً هيهات لو كانت السلطة عند اهل الخلاص لصارت الجرائر جنتاً على هيئة شقيقهم المغرب الجاري
على اساس حنا فالبلاد كنعيشو الجنه و الوضائف فكو غاوحايلكم عاد شوفو مصائب الجيران