تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية من توقيف شخص، عمره 24 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض وباستعمال ناقلة ذات محرك.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني كانت قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المشتبه فيه وهو يحاول تعريض شخص للسرقة بالشارع العام بمدينة المحمدية، قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أظهرت أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة ابن سليمان، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالسرقة.
جدير بالذكر أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
يجب محاكمته طبقا لقانون الارهاب
سيخرج في أقرب وقت ممكن من منتزه السجن و سيعاود عمله الاجرامي بكل راحة… مثل هؤلاء المجرمين ألفوا هدا الأمر و لا رادع لهم
بحال هذا خاصو اتفضح ويبان وجهو باش جميع للناس تعرفو اتحضي رأسها منو.
أقصى العقوبات لهؤلاء الحيوانات الشبيهة بالبشر تحمل أدمغة بليدة
كان مبحوتا عنه على الصعيد الوطني ويتجول بين المواطنين بحرية تامة سؤالي هو لماذا لا يعمل الامن بشكل استباقي ويحقق في هويات كل من يشك في امره وتنقيطه في نظري لو كانو يقومون بمثل هاته الاشياء لتفادينا العديد من الاعتداءات
الله يرحم لي اخترع كاميرات المراقبة واي واحد وضعها في باب بيته أو ورشته أو اي بنك. بحيت سهلت كتيرا في التعرف على المجرمين عديمي الضمير و إرجاع حقوق المظلومين
لا يعقل ان تصدر مذكرات بحث عن اشخاص دون القاء القبض عليهم شيء غير مقبول وامر مرفوض. فما دور الشرطة والمقدم والمخبرين .ام ان الامر ليس من وراءه فاءدة .
أصبح الكشف عن وجوه المجرمين ضرورة تربوية تساعد على الحد من الجرائم. فحينما يتعرف عليهم المواطنون. ينتبهون إليهم في المستقبل فلايكررون جرائمهم.
الاعمال الشاقة ثم الاعمال الشاقة ثم الاعمال الشاقة.
تحية تقدير واحترام للأمن الوطني بجميع اصنافه على المجهودات التي يبدلها في الحرص على الأمن وسلامة المواطنين. كما نود من المشرع المغربي أن يشرع لكل المغاربة يحملو السلاح الأبيض عند خروجهم لأننا أصبحنا نعيش في فوضى. مرة ثانية تحية شكر وتقدير واجلال للامن الوطني.
المشكل اللي شاف الفيديو و سمع صراخ دوك لوليدات الصغار و هوما كيشوفو باباهم كان يقدر يتقتل قدامهم. هاديك الصورة ما عمرها تمسح ليهم
الحمد لله لقد رايت هذا المقطع وآلامني كثيرا خصوصا ان الضحية كان مرافقا لزوجته واطفاله ما اثار غيظي واحتقاري لهذا المتهم الجبان فشكرا جزيلا لرجال الامن الذين القوا القبض على هذا الخسيس وشكرا لمالك الكاميرا ومثبتها ونرجوا ان تغزوا هذه الكاميرات شوارعنا وازقتنا لما لها من فضل على تسريع القاء القبض على الجناة الجبناء الذين يتبرصون بالناس وممتلكاتهم فلله الحمد على نعمة الامن والامان
هداك ماشي لص هداك قاطع طريق على المارة و عائلة باكملها هداك راه ميكروب و مجرم يستعمل السلاح الابيض لترهيب الناس و سرقة ما بحوزتهم خص هاد الحيوان المتوحش اقصى العقوبة و ما يستافدش بتاتا من العفو وخا يولي مزيان داخل السجن و واخا ما تكونش عندو سوابق عدلية حتى يكمل العقوبة ديالو و بالضرورة خصها تكون العقوبة القصوى و ما خصش بحال هاد النوع من قطاع الطرق يتمتعو و لو بواحد في المىة من ظروف التخفيف كانعدام السوابق و الحالة المادية ديال عائلتو و الحالة الاجتماعية او اقتراح اسمه للاستفادة من العفو بمبرر تحسن سلوكه داخل السجن راه فالسجن بحال هاد النوع كايوليو نعاج و تيترجلو على برا فاش كيكون حامل لسيف او ساطور و خلاصة القول ان قطع الطريق هلى المارة و سلبهم ما بحوزتهم لا مبرر لها بتاتا حيث كاين لغيقول لك لواه الفقر هو اللي دفعو يكريسي لا واه البطالة لا واه مالقا ما ياكل هذي هضرة خاوية يمشي يخدم فين ما لقى و لا يمشي يموت
يوجد من هو اخطر منه اضعاف مضاعفة
يرتدون طاقية الاخفاء فتعجز الات التصوير عن تعقبهم
كمغربية اطلب من المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني السيد الحموشي المحترم على تعيين فرق لمحاربة الجريمة ” brigade de lutte contre la criminalité “تتواجد بالشوارع والأسواق لأننا لا نرى سوى رجال الأمن المكلفين بالسير و تطبيق قانون السير، فلم يعد بلدي كما كان في السابق نتمشى فيه بدون خوف، صرنا لا نمشي في الشوارع ولا نفتح نوافذ السيارات وحتى في بيوتنا زدنا أبوابا حديدية،،ينقصنا الأمن في هذا البلد يا سيدي.
خصنا ندير شي حملة لا للعفو الملكي حتى ولو استمر العفو لازم أن يستفيد منه الحقوقيون وسجناء الرئي لا المجرمين
يبدو أن الشرطة أصبحت تقتفي أثر اللصوص و المجرمين من على منصات الفايسبوك.. أما الواقع فهناك من يحتضن السيف و كأنه سيحرر لنا القدس..
وما الفائدة اذا كان سيخرج في اقرب عفو ملكي
المشكل ليس قي القاء القبض او التحقيق او المحاكمة . المشكلة في ظروف قضاء العقوبة و الجزاء حيث لا فرق بين مؤسسة سجنية و مؤسسة فندقية للاسف حيث المأكل و المشرب و التطبيب و الماء الساخن …. يجب انشاء سجون بالحدود المغربية مع الجزاءر و موريتانيا في الرمال الحارقة لاضعاف عضلات مثل هؤلاء المجرمين الذين اصبحت اعدادهم اكثر من اعداد سيارات الاجرة و خروجهم من السجن منهكي الجسم و العقل اما السياسات الجناءية و العقابية الحالية فهي فاشلة .
ماشي محاولة السرقة راه السرقة بلحمها وشحمها
يجب تطبيق أحكام صارمة على قطاع الطرق و حاملي الأسلحة البيضاء و عدم تمتيعهم بالعفو بل الأشغال الشاقة و حرمانه حتى من الزيارة حتى يكون عبرة للاخرين…. هادشي بزاف اللي وصلنا ليه
من بين مسؤوليات الدولة أن تضع كاميرات مراقبه في كل الأزقة لكي تضبط سلوكيات بعض البشر الغير مسؤولين،لكن للأسف هدا الجانب مهمل كثيرا في المغرب فالفوضا والشغب يجب أن يضل سائدا لإلهاء المواطنين عن المطالبة بحقوق العيش الكريم، ترك الفوضا دائما خاضرة،هو من بين أسس النظام الحاكم حسب مكيافيلي.
يجب منع حمل السكاكين بكل أنواعها والقيام بالتفتيش المفاجئ في نقط معينة من المدن وفي أوقات مختلفة
وكذالك منع اقتناء السكاكين وكل الأدوات الحادة يوم العديد الا بترخيص لفئة جد محدودة من المهنيين ويتم بصم سكاكينهم من قبل السلطات كي يتنقلوا بها دون إشهارها للاسترزاق يوم العيد
الامر سهل
وكل من حمل سكين او آلة حادة يتم عرضه على القضاة وسجنه ستة اشهر
أظن ان الوقت كافي لتمرير هذا في البرلمان او وزارة الداخلية وإذاعته عن طريق الاعلام قبل العيد
وانهاء الهمجية التي تسود البلاد
الله يعطيهم الصحة في الحقيقة عندما شاهدت الفيديو شعرت بالهلع الرجل مع أسرته ابناؤه يصيحون يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء
كيفاش بلاغ فيه المحاولة ؟ و الفيديو في السرقة الموصوفة بيد مسلحة و تحت ظرف الليل و حيازة السلاح الأبيض بدون مبرر و في ظروف من شأنها تعريض أمن المواطنين للخطر و التهديد ……
هذا خاص يتحاكم بجرائم الإرهاب لأنه أرهب أسرة كاملة …
يجب إبقاء الأشغال الشاقة لمثل هاده الأشخاص و جميع المعاودين في الجرائم
المشكل المحير هو أن هدا الفيديو لو لم ينشر في وسائل التواصل الإجتماعي ماقبض هدا المجرم بهده السرعة عدد من الجرائم المماثلة لازال مقترفوها طلقاء
احب بلدي المغرب واعتز بالمغاربه الشرفاء واكره فيه هدا النوع من البشر المجرم القتال الدي لا يرحم فالحل بيد المشرع المغربي لإنزال أقصى عقوبة سجنية لكل سارق آو مغتصب آو قاتل آو مزور
طبقوا عقوبة الأشغال الشاقة. لمحاربة الجريمة
شاهدت مقطع الفيديو، صراحة هذا الشفار ما خممش الأطفال الصغار مع الاب والام ديالهم، هذا النوع هو الذي لا يحترم لا الصغار و لا الكبار لا الاشخاص بزي رسمي انهارت المنظومة الأخلاقية في المغرب
الحمد لله عرفوه كنت خايف غير يمنع شحال بقا فيا داك السيد مع وليداتو
لهادا السبب يجب على كل مواطن ان يحمل معه سكين او هرواة
او رشاش الدي يرش به عيني اللص في حالة تعرضه للسرقة ودلك
اضعف الإيمان.لأن القضية كترت وفي واضحة النهار والناس يصورون بهواتفهم ولا يتدخلون.
هادو رأه إرهابيين كيهددو الناس بالأسلحة البيضاء وشواقر كن صدرو حكم ديال 15 سنة دلحبس كن تهنينا من الكريساج
يجب فضحه بالاسم الكامل واسم أبيه وامه ومقر سكناه وإظهار وجهه ليعرفه القاصي والداني .
الحبس ما بقاش كافي مع هاذ خاص البالة و الفاس و الحبس و الماكلة ديال الحبس ماشي 5نجوم
لا خوف عليه … سيقضي أسبوع في الفندق الذي يسمونه السجن ثم يخرج ليستأنف عمله طالما لم يقتل أحدا….
قطع اليد هو الحكم الذي أنزله الله … لو علم فيهم خيرا ما أمر يقطع يد السارق …
قطع يد 100 سارق سيكون موعظة للآخرين.
إلى صادقة
أنتم تطالبون بالأمن ليس لأنكم أناس مسالمون بل لأنكم كاتجبدوا الصداع والبلاء وتخشون الانتقام ولذلك يتشكل لديكم هاجس بالأمن لأن ليفيه الفز تيقفز.
لا للعفو الملكي لا لدواعش الداخل
حذار من قطع رزق حراس السيارات حتى لا يتحولون لقطاع طرق. يجب استثباب الأمن والتعليم وتوفير الشغل.
مؤسف سيدي أن يكون ضابط شرطة يفكر بهذه الطريقة ويتهم من يقول كلمة حق. “إن الله لا يحب المعتدين “.
donc il faut que tout le monde soit armer comme ici aux usa si tu ne peux meme pas sortir avec ta famille.
اللهم لك الحمد و الشكر
شكرًا جزيلا للأمن الوطني
السؤال هو أن اللص كان مبحوثا عليه وطنيا ولكن تركوه ينخر ويعنف الناس في الشارع العام! كيف تمكنوا الآن من القبض عليه في مدة قصيرة جدا؟ هل يجب ان تكون كل قضية محل ضغط من طرف الرأي العام كي تتحرك المصالح الامنية؟