ودع الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي إنتر ميلان الإيطالي، مدرب فريقه أنطونيو كونتي، الذي غادر بشكل رسمي “النيراتزوري”.
وأعلن إنتر توصله إلى اتفاق مع كونتي يقضي بإنهاء العقد بالتراضي بين الطرفين.
ونشر حكيمي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تجمعه بالمدرب الإيطالي.
وأرفق “أسد الأطلس” الصورة بالتعليق التالي: “شكرا لك على هذا العام وعلى كل ما علمتني إياه”.
وتابع اللاعب المغربي البالغ من العمر 20 عاما: “أتمنى لك ولطاقمك التوفيق في المستقبل”.
ولعب كونتي دورا كبيرا في انتقال حكيمي إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من ريال مدريد الإسباني.
وساهم النجم المغربي بشكل كبير في تتويج فريقه بطلا للدوري الإيطالي، بعد غياب دام 11 عاما.
وتابع اللاعب المغربي البالغ من العمر 20 عاما وساهم النجم المغربي بشكل كبير في تتويج فريقه بطلا للدوري الإيطالي، بعد غياب دام 11 عاما. شحال فاش بدا الكرة .
SON CLUB D ORIGINE EST REAL MADRID
MAIS IL EST ARRIVÉ A MILANO ….DU BORUSSIA DORTMUND.!!!!!
وتبقى أخلاق المغاربة عالية
يعترفون بالجميل ويردون إحسان بإحسان
في الحقيقة النجم الحقيقي ليس هو ذاك الذي يلمع فوق أرضية الميذان فقط؛ بل النجومية هي أن تكون متواضعا و قدوة حسنة للأخرين في أقوالك و أفعالك.
و أشرف حكيمي لا يشد عن هذه القاعدة ” شكرا على كل ما علمتني إياه ” قمة التواضع.
جزيل الشكر للمدرب كونتي الذي ساهم في تالق اللاعب أشرف حكيمي لولى الرسمية لما تمكن من فعل هذا الإنجاز العظيم، العديد من اللاعبين المغاربة ضاعوا بسبب العنصرية،
أشرف حكيمي لاعب ممتاز و متواضع مكينكرش الخير و عمره 22 سنة وليس 20
لاحظوا معي :
..وأعلن إنتر توصله إلى اتفاق مع كونتي يقضي بإنهاء العقد بالتراضي بين الطرفين .(انتهى الاقتباس ).
نعم التصرفات..نعم المعاملة..نعم الأخلاق! هذا يذكرني بما وقع بين فريق دكالي و اللاعب طارق استاتي الذي طُلب منه التنازل على مبلغ 100 مليون سنتيما ( حسب مصدر من الفريق نفسه ) كانت في دمة الفريق، مقابل السماح له بمغادرة الفريق الدكالي بعد أن توثرت الأجواء داخل الفريق جراء قرار المدرب آنذاك الذي فرض على طارق اللعب في موضع اخر غير الذي اعتاد عليه ..و بقية القصة يعرفها الجميع .
لقد عاش طارق استاتي الويلات قبل مغادرة الفريق و لم يكن له إلا خيار واحد : التنازل على 100 مليون سنتيم كي ” يعتق رقبته ” او يبقى ” كزوجة المنحوس ماهي مطلقة و ماهي عروس “..
لا مجال للمقارنة بين الحدثين..ولا بين المدربين .
هذا فقط للتذكير..
الى صاحب التعليق الأول : حكيمي 22 سنة غير غلطوا ماشي 20 … في حين المراد من 11 سنة , تعني الغياب عن منصات التتويج للفريق و ليس للاعب.. لان الغريق عريق عمره اكثر من 100سنة
Conté va signer au Real Madrid est c’est lui qui va faire revenir Hakim à son club formateur
ليس من السهل و من الصدفة ان يقبل الهرم كونتي رأس. أظن ان كونتي إعترف أولا بفضل حكيمي.
مزيد من التالق لحكيمي.
شكرا
You don’t understand the words.
He means Inter as Club not Hakimi as a player.
الى التعليق 1 المدعوا حكيمي
زعما لعبتيها قافز ، مالك ياكما واكل شي شحمة غاملة ، راه 11 سنة هي فترة غياب الانتر عن التتويج بالالقاب يا هذا .
الى المعلق حكيمي. 11 عام لم يتوج الفريق بلقب الدوري.
هههههه واش قاري ولا ما قاري والو
راه الفريق لي 11 سنة متوج ما شي حكيمي لي 11 سنة متوج
هذا مجتمع وذلك مجتمع …لا يمكنك ان تقارن ابدا ..ليتنا توقفتا عند 1400 تاريخ سقوط غرناطة….بل. الانخدار متواصل …احرى طفل عمليه جراحية. فب الغىب .على ساقه. ….وكان يدهب ..الى المدرسة على متن كرسي متحرك غير لائق مسافه 150 متر الفاصلة..بين منرله والمدرسة..بعد مرور يومين …توقفت سيدة وهي في طريقهاالى العمل..وتقدمت بكل اذب. الى ام الطفل:وبالفعل جاءت السيدة بالكرسي..الخفيف الجميل ..وقالت استعملوه ..حتى..تنتهي حاجتكم منه….شفي الطفل. ورد اليها الكرسي مع الف شكر..لكن عمل هذا الخير من طرف انسان ..يبحت على فعل الخير..وبين انسان يبحت على فعل الاذى والاجرام…يجعلك في حيرة..مما وصلنا اليه!!!!…اللهم وفقنا لفعل الخير…