أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس، أنها أعطت انطلاقة للعمل بالفرقة الجهوية للمتفجرات (Brigade Régionale des Artificiers) التابعة لولاية أمن وجدة، والمحدثة في إطار خلق دينامية تعزيز وتجهيز البنيات والمصالح الأمنية الجديدة بوحدات عملياتية متخصصة في الاستجابة للرهانات المتسارعة التي تطرحها التحديات الأمنية عموما، وفي مقدمتها التهديدات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العنيفة على وجه الخصوص.

ووفق المصدر ذاته، فإن إحداث هذه الفرقة يندرج في إطار تنزيل مخطط العمل الذي سبق وأن أعلنت عنه المديرية العامة للأمن الوطني بداية سنة 2021، خصوصا في شقه المتعلق بتطوير وتحديث منظومة التعامل مع الأخطار والتهديدات التي تمثلها المواد المتفجرة، “وذلك من خلال خلق فرق جهوية للمتفجرات، قادرة على العمل بشكل استباقي على تنفيذ عمليات المسح والرصد بالأماكن التي تحتضن تظاهرات كبرى، فضلا عن مواكبة الأبحاث والتحقيقات القضائية من خلال توفير الخبرات الضرورية لتحليل ومعاينة المتفجرات والأجسام الناسفة”.
ولهذا الغرض، فقد تم الحرص على اختيار عناصر الشرطة العاملة بهذه الفرق من بين الكفاءات المهنية العالية المنتمية إلى الجيل الجديد من موظفي الأمن الوطني الذين تلقوا تكوينات متخصصة وعالية المستوى المهني في مجال المتفجرات، تم تأطير جزء منها من قبل خبراء مغاربة، فيما أشرف على البقية خبراء أجانب في إطار برامج التعاون الأمني الدولي، قبل أن تتم مواكبة هذه التكوينات من خلال تزويد الفرق الجديدة للمتفجرات بمركبات عالية التكنولوجيا، تحمل روبوتات ووسائل متطورة لرصد ومعالجة المتفجرات عن بعد، ناهيك عن ضمان التعامل بشكل احترازي مع جميع الأخطار والتهديدات المرتبطة بالأجسام الناسفة.

ويأتي إحداث الفرقة الجهوية للمتفجرات بمدينة وجدة “في إطار مواصلة تنفيذ مخطط المديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى إحداث ست فرق جهوية للمتفجرات (Brigades Régionales des Artificiers) بكل من ولايات أمن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة وأكادير والعيون، بحيث سبق وأن تم إحداث فرقة أولى بمدينة العيون خلال شهر مارس من السنة الجارية، تلتها الفرقة الجديدة بمدينة وجدة، على أن يتم تعميم هذه الفرق على الصعيد الوطني في الأمد المنظور، وذلك ضمن مخططات عملية مضبوطة، تروم توفير خدمات أمنية متكاملة وفعالة، تستجيب لحاجيات المواطنين من المرفق العام الشرطي”.
خاصهم يديروا خلية الأسلحة البيضاء
تركتم السرقة و التشرميل و البطالة ، من اين تأتي المتفجرات اذا لم تأتي من عساكر جهنم الجزائر او الناظور مليلية…
بغينا فرق خاصة تقوم بحملات استباقية ضد المجرمين مستعملي الأسلحة البيضاء في كل المدن المغربية لان هاته الجرائم البشعة التي أصبحنا نراها في كل مكان تشعر المواطن بأنه مهدد في كل مكان وكل زمان..
خلية المتفجرات هل هي من الاولويات. راه الاوروبيين خايفين يزوروا المغرب بعد المشاكل والتشرميل اللي حاصل فلبلاد. والله العظيم الى اوروبيون فالعمل ديالي كايقولو المغرب غير آمن بعد ما شافو فاليوتيوب داك الشي اللي حصل فآسفي والدار البيضاء وسلا. السي الحموشي اين تصريحك الذي سيطمئن المغاربة والاجانب.
بعض المعلقين لايعجبهم العجب…. هذه الخلية هي اضافة نوعية للأمن في وجدة…أما محاربة الاجرام و غير ذلك من الاختصاصات فهناك مصالح أخرى تقوم بها في كل مدن اامغرب لأن هذا واجبها مشكورة
الدولة همشت المنطقة الشرقية من خلا موظفين فاسدين يفترسون أبناء المنطقة الذي ن نجحوا في مباريات ويحولونها إلى أشخاص آخرين لم ينجحوا وهذا دليل على أن أبناء المنطقة لا يرضون بالذل كما عند مواطنين يبيعون أنفسهم بأقل ثمن فلاتحتاح المنطقة إلى هذه الفرقة الدنيا هانية
إذا فلتستعد جميع الوحدات اللازمة للتعامل مع التحديات المستقبلية من أجل تحقيق نصر حاسم إن شاء الله تعالى
موضوع مهم حيث يجب تفعيل الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمتفجرات خاصة في المناطق المعدنية كتويسنت وجرادة و بوعنان وبني تدجيت وغيرها لأنه يتواجد بها منجميون يحملون رخص المواد المتفجرة التي تستعمل لأغراض مدنية وهي استخراج المعدن كالزنك والرصاص و البارتين من باطن الأرض فهؤلاء يمارسون مهمة خطيرة تتجلى في ضرورة الحرص و تأمين استعمال المتفجرات و حمايتها من السرقة و حسن تخزينها كما يجب إخضاع حاملي هاته الرخص لفحص بسيكلوجي مرة كل ستة أشهر لقياس مدى صحتهم العقلية للتأكد من سلامتهم من أمراض كالزهايمر و الخرف و حتى الأفكار المتطرفة.
مبادرة رائعة جدا كل الإمتنان للرجال والنساء الامن الساهرين , لازم تتعمم فجميع ربوع المملكة وتكون خلية فكل مدينة باش تكون رد الفعل سريع وميكونوش خسائر لا قدر الله
شكرا الي المدرية العامة الامن الوطني هد ي قيمة مضافة الى امن المملكة المغربية ام المعلقين التافيهن الفشيلن لاهم الهم الى التبخيس كل انجزات هد الوطن اتركهم يوالولون وايعوعيون قافيلة المغرب تاسير والفهم يفهم