للسنة الثانية على التوالي، يجد التلاميذ المغاربة الذين سيجتازون امتحانات نيل شهادة الباكالوريا أنفسهم وسط ضغوطات وإكراهات تسببت فيها جائحة “كورونا”، وصارت تؤثر بشكل كبير على نفسياتهم.
ويرى مهتمون وباحثون في مجال التربية وعلم النفس أن التلاميذ المقبلين على هذه الامتحانات كان لزاما على وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي أن تقدم لهم دعما نفسيا في هذه الظرفية.
وحسب المهتمين، فإن التلاميذ المغاربة عانوا الكثير من تداعيات جائحة كورونا؛ على رأسها الإغلاق وغياب المراكز الثقافية ومنع التنقل، إلى جانب التعليم عن بعد، وهو ما يجعلهم يدخلون هذه الامتحانات في وضع لا يحسدون عليه.
في هذا الصدد، أكد سعيد السماهلي، الفاعل النقابي في قطاع التربية والتعليم، أنه تم، خلال هذه الجائحة، ضرب المنهاج الدراسي ونفسية التلميذ والإطار التربوي وكذا الزمن الدراسي، حيث جرى تمديد أيام الدراسة، وهذا كان له أثر على التلاميذ والأساتذة.
ولفت الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بالدار البيضاء، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “عملية التلقي كانت سريعة وصعبة، وستخلف تأثيرا على نفسية التلميذ”، مشددا على أنه “لا وجود لخلايا الدعم النفسي والاجتماعي لمصاحبة الوضع من داخل المؤسسات التعليمية ومواكبة التلاميذ وتقييم الزمن الدراسي”.
وأوضح عضو الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل أن غياب المواكبة والدعم للتلاميذ والأطر “سيؤثر على هذه الامتحانات، وسيؤثر أيضا على مستقبلهم في المراحل الدراسية المقبلة”.
وشدد السماهلي على أن التلاميذ كان حريا مواكبتهم نفسيا قبيل الامتحانات، مشيرا إلى أن النقابة التي ينتمي لها كانت قد نبهت إلى هذا الوضع دون جدوى، مطالبا بضرورة تجاوز ذلك وأخذه بعين الاعتبار في بداية الموسم المقبل.
من جانبه، أفاد محسن بنزاكور، الباحث في علم النفس الاجتماعي، بأن هذه المدة التي عاشها المراهقون المغاربة، والتي عرفت حصارا لهم، ولزومهم المنازل، وعدم الخروج لتفريغ الطاقة السلبية، ستؤثر بشكل ملحوظ عليهم في هذه الامتحانات الحاسمة في مسارهم الدراسي.
وأوضح بنزاكور أن القلق النفسي الذي يحمله التلاميذ، والذي ينضاف إلى قلق الأسرة، من شأنه التأثير على تركيز المترشحين لاجتياز هذه خلال الامتحانات.
وأبرز الباحث في علم النفس الاجتماعي أن تدبير هذه المرحلة الحرجة “كان يحتاج دعما نفسيا منذ شهرين وأكثر من الامتحانات”، مضيفا “هناك معاناة وقلق وحاجة أكيدة إلى المصاحبة النفسية؛ لكن مع الأسف فإن الآثار النفسية ستكون أكثر”.
وبعد تأكيده على أن وزارة التربية الوطنية كانت في حالة تقديمها دعما نفسيا للتلاميذ ستعلن عن قيامها بذلك، أوضح أن الأرقام التي قدمتها بخصوص عدد التلاميذ الذين سيجتازون امتحانات نيل شهادة الباكالوريا تبرز تزايد عدد التلاميذ الأحرار؛ وهو مؤشر، حسبه، إلى أن العامل النفسي أثر على التلاميذ العاديين.
باز ثم باز …. الله اكون في عوانهم … مقرارات غاية في البلادة .. برامج تعليمية ناقصة … توقيت دراسي ممل وما كان عن بعد ….في الأخير إمتحانات صعبة
يجب إصلاح التعليم يجب النهوض بهذا المجال، هذا الأخير ركيزة تطور البلدان والامم
في المغرب هناك الاسم فقط . لا يوجد تعليم
wawoôo, quelles génération ??!! – est-ce que nous et les autres générations d’auparavant avaient besoin de soutien moral et psychologique- bien sûr que non – et pourtant les examens se passaient très bien. c’est dommage, si ces enfants avaient donné de l’importance
à leurs études-au lieu de garder les téléphones tout le temps entre les mains,
au respect de leurs profs et au respect de soi-même ( tenues descente- coiffure normale- état général propre) s’ils avaient aussi de bonnes valeurs on ne serait pas là je pense que c’est les tuteurs (parents) qui sont responsables
الله يرحمنا برحمته الواسعة و يهدي أولادنا
إذا كان الوضع مقلقا هذا الموسم..فماذا يمكن القول عن التلاميذ الذين اجتازوا الامتحانات السنة الماضية في أوج الجائحة؟
الدعم النفسي للتلاميذ ينبغي أن يكون ملازما للمتعلمين طيلة السنة الدراسية في الجائحة أو غير الجائحة.
مظاهر من قبيل العنف المدرسي…..الفشل الدراسي….الانعزالية……الارتباك أوقات مختلف الاختبارات…..كلها آفات إنسانية للأسف نعاينها لدى التلاميذ بمؤسساتنا التعليمية ويزداد حجمها من سنة لأخرى ….
في غياب التواصل والإنصات والحوار البناء والدعم التربوي والنفسي والمصاحبة الفردية والجماعية للتلاميذ تستفحل هذه الظواهر السلبية في صفوف التلاميذ الأمر الذي سيجعل النتائج المرجوة معاكسة تماما.
الاستراتيجية لإصلاح التعليم ببلادنا تقترب شيئا فشيئا من نهايتها لكن الأعطاب التي جاءت من أجل تصويبها ومعالجتها لازالت قائمة.
باقي شي نهار نسمعوا شي جمعية تقول خاص شي واحد يدوز في بلاصت التلاميذ راهم ماعارفينش يجاوبوا
فشششناهم حتى مابقاوش قادين يصرطوا اللقمة
لتحسين جودة التعليم يجب على وزارة التربية والتعليم أن تخصص مكتب الإرشاد و الدعم النفسي للتلاميذ من مشاكل نفسية لتلميذ داخل وخارج المؤسسة.
خصوصا المراهقين
ليس كذلك بل غياب الأستاذ الحقيقي وابتلاء المدرسة باشباه الأساتذة خاصة المتعاقدين المتقاعسين ذوي المستوى الضعيف والضعيف جدا والذين يكرهون العمل بشكل غريب مع كثرة الغيابات والإضرابات هو سبب تدني مستوى التلاميذ والذين اصبحوا يعتمدون على الغش ،حتى السادة المديرين يساهمون في المساعدة على الغش .
عن أي دعم نفسي نقرأ هنا.
كان بالأحرى التطرق لموضوع الغياب التام للموجهين الذين يتقاضون أجرهم الشهري و لا يؤدون دورهم الموسمي اتجاه التلاميذ الذين هم في حاجة لمن يوجههم في آخر السنة الدراسية.
اسألو تلاميذ السلك الثانوي عنهم. و ستندهشون من الجواب . لا يعرفون من هو الموجه و ما هو دوره و هل هو موجد أم لا.
لي تيقرا تيقرا، الضغط النفسي ولا الضغط الجوي…..
الدعم في المواد الدراسية اولا قبل الدعم النفسي الذي يتطلب حظور وتعيين اخصائيين في مجال علم النفس للعمل في المنظومة التربوية وتقديم النصح للطلبة في مجال التعلم واتساب المعرفة واستغلال التكنولوجيا فيما هو أهم وليس العكس فالمتعلم طيلة السنة وهو يتفرج في تيكتوك واليوتوب وغيرها من التطبيقات والبرامج فكيف ستنتهي السنة الدراسية بالنسبة له هو مجرد فضاء لقضاء الوقت والتجول داخل المؤسسة بدون اي رقيب ولا مسؤولية فما مصير التحصيل الدراسي بالنسبة اليه؟
رحم الله ايام زمان ٠ كان دور الاب يقتصر على شراء المستلزمات الدراسية على بساطتها ويتحمل التلميذ مسؤولية النجاح٠ هذه العلاقة أعطت أطباء ٠ وطلبة من اوساط فقيرة كانوا يتموقعون
من بين 10 الأوائل في جامعات فرنسا ٠ اما اليوم وفر كل الامكانيات وها العار عا يوقف مقاد ٠
Bonne chance à tout kes candidats. Courrage tout va bien se passer inchaellah
على وزارة التربية الوطنية من خلال مديرية التقويم والامتحانات أن تسرع في مشروع إصلاح نظام البكالوريا وفق مقتضيات القانون الإطار ومن الهام إعادة النظر في البكالوريا الحرة كيفيات ومضمونا اكون من يتوجهون إليها نسبة منهم إما منقطعين عن الدراسة أو راغبين في إستكمال الدراسة الجامعية والديهم ضعف في اللغات الأجنبية ، لديها وجب إعادة النظر في مضمونها ومودها ومعاملاتها .
كون دارو ليهم في الدعم ديال الدروس لي وصى عليه الوزير بقاع غير الدعم النفسي
حتى الدعم المدرسي مابغاوش احضرو ليه امشاو تيتهافتو على السوايع الخصوصية بعرام ديال الفلوس وخصوصا الفرنسية والرياضيات وفي كثير من الأحيان عند الاساتذة لي تيقريوهم
لي خرج عليهم هو الهاتف النقال لي فالمتناول ديال الكبير والصفير عوض الدولة توفر الاطر والبنية التحتية الكافية باش التلاميذ اقراو حضوري اتكون الاستفاذة كبيرة تتصرف الفلوس فالاجور السمينة والتعويضات
حسبن الله ونعم الوكيل في هذه الدولة المتخلفة والمستعمرة
صراحة طريقة اجتياز البكالوريا قديمة ومكلفة و لا تساير التطور التكنولوجي . لماذا لا يتم اعتماد الطرق الحديثة مع أخذ جميع الاحتياطات لتفادي النصب و الاحتيال.
لا اعرف لما لم تضع الدولة مستشفيات في المدارس لمواكبة الاطفال والشباب في مختلف الاشياء ،؟
الدعم النفسي جملة تنسمعو بها غير في التلفزيون ونقراوها في الجرائد أما شي دعم عمرنا ما شفناه واش غير التلاميذ اللي خصهوم الدعم النفسي، راه الأطفال والشباب والرجال والنساء والشيوخ كلهم محتاجينوا. كن لقينا واخا غير شبه العم النفسي كن راه هذا ما شي حالنا. الحاصل الله يسهل على الجميع
لقد ناقشنا موضوع التوجيه التربوي على هذا المنبر الأسبوع الفارط…وقد صححنا بعض المفاهيم والمغالطات التي ترسبت في أذهان البعض من قبيل : نقول المستشار في التوجيه التربوي وليس “الموجه” فرق كبير بين المصطلحين….الموجه باختصار هو من يوجه وقد يفرض أحيانا على المتعلم اختيارات معينة ..هذا عهد ولى….
أما المستشار في التوجيه يطلب منه التلميذ او ولي امره المشورة بخصوص مسلك معين وعلى التلميذ و أسرته تحمل المسؤولية أثناء الاختيار .
ثم إن التوجيه التربوي لم يعد بموجب المذكرات المنظمة للمجال حكرا على أطر التوجيه..التوجيه أصبح بموجب هذه المراسيم شأنا عاما يتحمل مسؤوليته التلميذ،المدرس، الإدارة التربوية، المستشار في التوجيه…..بمعنى أصبح التوجيه أو لنقل ما ينبغي أن يكون عليه هو العمل كفريق متكامل لمساعدة التلميذ في اختياراته..أضف إلى ذلك يجب توفير كل اللوازم الضرورية للاشتغال: مكتب إداري، سبورة حائطية ، الوسائل المكتبية،حاسوب،داتاشو، توفير كذلك تكوين مستمر…..الخ…
وتتمة لما سبق يجب توفير الوسائل الضرورية للاشتغال
( مكتب إداري،حاسوب،أدوات مكتبية، سبورة إعلامية حائطية؛ داتاشو، قاعة العروض…) الخ…..
عندما تكون كل هذه الوسائل مجتمعة ومتوفرة ينبغي وقتها محاسبة كل من يخل او يتكاسل في تأدية المهام المنوطة به.
شخصيا وكإطار في التوجيه التربوي أقر والحمد لله أنني قدمت في صمت وبدون بهرجة خدمات جليلة في المجال للتلاميذ بكل من أزيلال وبني ملال والفقيه بن صالح قبل إحالتي على التقاعد…أعتز بكل ما قدمت وأطلب من الله عزوجل أن يتقبل العمل…ولا أخفيك أنني كنت أحيانا أستعين في ذلك بمالي الخاص لتوفير الإمكانات المنعدمة….ناهيك على مصاريف التنقلات…..بين المؤسسات أحيانا المسافة بين مؤسسة وأخرى تزيد على 12 كلم .
ختاما ولنكن صرحاء : الدولة او الوزارة الوصية :
“باغية التوجيه بالمؤسسة التعليمية يمشي على مايرام …..بالقموني …أي فابور”
وهذا لا يستقيم.
واش فهمتي الوضع أم لا؟؟؟؟
المغاربة كلهم يعانون مرض نفسي حاد هاد السنتين
عن أي دعم تتحدثون التلميذ وحده يتخبط في هذا العالم…….
سبحان الله تقول أول مرة التلاميذ المغاربة سيجتازون امتحانات الباكالوريا؟! وكأنها ظاهرة جديدة على بلدنا ، تصخيم إعلامي لا مثيل له، قال دعم نفسي ، هذا اسمه الدلال والفشوش، الحمد لله اجتازنا هذه الامتحانات بكل ضغوطها إضافة للظروف الاجتماعية التي كنا نمر بها كل حسب محيطه ، ولا أحد اهتم لأمرنا أو لنفسيتنا هل هي مرتاحة أم لا ، ولله الحمد اجتزناها بكل فخر ونجاح وكانت نتائج مرضية ، وعند نجاحنا حتى هدية واحدة لم نتلقاها ومع ذلك قنوعين وحامدين الله، وهاذ الجيل شوية ويقول لشي حد يجتاز في مكانهم ، نفسيتهم لا تسمح هههههه
باااز عش نهار تشوف خبار!!!