أعلنت دار الشعر في تطوان أنها ستنظم، بشراكة مع المعهد الوطني للفنون الجميلة، الدورة الثانية من “ملتقى الشعر والتشكيل” يوم الاثنين القادم في رواق المكي مغارة بمدينة تطوان.
يجمع هذا الملتقى، وفق المنظمين، بين الشعراء والفنانين ونقاد الفن التشكيلي في المغرب، بمشاركة شفيق الزكاري وعزيز أزغاي وبوجمعة العوفي وعز الدين بوركة وحسن الشاعر وفاطمة الزهراء الصغير وأحمد مجيدو. كما يشهد اللقاء تقديم عرض أدائي بين المشاركين وبين الشعر والتشكيل، بينما تحمل الدورة اسم المكي مغارة، أحد رواد ومؤسسي الدرس التشكيلي في المغرب.
وأورد بلاغ لدار الشعر في تطوان، توصلت به هسبريس، أنه “من الصعب الحديث عن العلاقة بين الشعر والتشكيل، لأنه من الصعب أكثر الحديث عن الفرق بينهما”؛ إذ لم ينفصل الشعر عن التشكيل يوما، وقد تواصلا دوما، عبر الثقافات والحضارات. “إنه لقاء بين البصري والشعري، والقول والشكل، والأداء والإلقاء، والدال ومعناه، واللون وماه”.
وكانت الدورة الأولى من هذا الملتقى قد انعقدت تحت مسمى “الشعر والتشكيل”، بمشاركة موليم العروسي وأحمد جاريد ويوسف وهبون وشرف الدين ماجدولين وبنيونس عميروش وآمال زكاري وفؤاد البهلاوي وأحمد مجيدو.
ما يجمع المغرب وإسبانيا كبير وما يفرقهما عميق
ومن الأخطاء ذات الطابع البيداغوجي ذكر الراحل بحادثة مثيرة ومضحكة في نفس الان. ” ذات مرة ترأس الوفد الإسباني المكلف بالمفاوضات مع المغرب في ملف الصيد البحري، شخص كان يدعى Matamoros ويعنى هذا الاسم “اقتل المسلمين”، فاهتزت القاعة ضحكا من العبث الديبلوماسي الفاقد للبيداغوجيا.
حكيمة ناجي
المغرب وإسبانيا.. العلاقة الملتبسة
لا يمكن لأحد أن ينكر أن النخبة السياسية المغربية أبانت عن فشلها وضعفها وهشاشتها في تدبير جميع المجالات الحيوية وخصوصا الإجتماعي منها الذي ظهر جليا أنه في حاجة إلى معالجة مستعجلة، إذ أنه ليس من المعقول أن يختار 8000 من المواطنين الرمي بأنفسهم في البحر من أجل الهروب والهتاف “تحيا إسبانيا”.
فتيحة لمسلك
مظاهر من ثقافة الرعاية والدعم
وبدلا من أن تكون الأدوار في قراءة الأوراق معدة على وفق آلية تتناسب والمحور الذي خصصت له هذه الجلسة فان السيد الموسوي ترك الأمر للباحثين وبحسب رغباتهم. وبالطبع لم يكن الأمر مربكا ما دام عدد المشاركين خمسة فقط ولم أكن من ضمنهم بحجة أن بحثي لم يدرج ضمن هذه الجلسة (الحميمية والودية). ليس ذلك حسب، بل إن الموسوي ترك للباحث أن يحدد الوقت الذي يرغب به في إلقاء ورقته أو حتى بحثه كاملا. ولماذا يحدد له الوقت ولا جمهور مدعوا إلى المنصة فيحضر هذه الجلسة لكي يحسب له وقت للتداخل والنقاش؟!!
ولكن الأكثر إدهاشا وإثارة للضحك حد البكاء هو أن ما قرئ من أوراق ليس فيه ما يدلل على انه مندرج ضمن محور بعينه أو في الأقل له علاقة بالنظرية الأدبية والعبر مناهجية بل هي أبحاث قد لا أغالي إذا قلت إنها مستهلكة.
وهنا طلبت التداخل بالنقاش مع بعض الباحثين بوصفي أنا الجمهور الذي سمع ورأى، والغريب أن المدير الموسوي تعذر أيضا بحجة أن الوقت لا يكفي.. وهو الذي ترك الحبل على الغارب لكل باحث أن يقرأ ما يشاء من بحثه من دون التقيد بالوقت.
نادية هناوي
خبراء ولكن!
لا تنتقص كلماتي من أهمية الخبراء الكبيرة، لكنهم بشر يخطئون، وقد تكون أخطاؤهم كبيرة، ونحن لا نعلم كم دفن الخبراء من مواهب بسبب أخطائهم غير المقصودة، الأخطاء التي حرمتنا من مواهب كان أصحابها بلا إصرار، وودعوا التاريخ قبل دخوله.
اارياضية
“خبير مكافحة الإزعاج” جديد د.هاني بركات
يعتبر الدكتور هاني بركات من الخبراء العالميين في مجالات التنمية الصناعية ونقل التكنولوجيا وتطوير التنافسية والتصدير.
وكالة انباء القدس نت __ القاهرة
لجنة النموذجي التنموي.وتقرير اللاجدوى..
واستدرك أقصبي بالقول ” اللجنة تعرف أنها إذا أجابت عن هذا السؤال ستدخل في السياسة …(كان هذه اللجنة ليست سياسة )وفي المحرمات والخطوط الحمراء، علما أن التشخيص الحقيق يستلزم معرفة الداء بعمق قبل إعطاء الوصفات”.
عبد الغني سهاد
شعرية الإسبانية
على الرغم من عشرات الروائيين الإسبان، وجدّهم الأول ميغيل دي سيرفانتيس 1547-1616، صاحب الأسطورة دون كيخوت، وكان شاعراً في الوقت نفسه، إلاّ أن الإسبانية تظل لغة شعراء أو تظل لغة شعرية في داخلها شيء من سحر العربية.
يوسف ابو لوز
لقاحات ومؤامرات وقصائد: البلاغة الدوائية
يمكن فصفصة مقاطع كلمة “استرازينيكا” كتالي: “استرا” اسم سنسكريتي لسلاح خارق في الميثولوجيا الهندوسية، تستخدمه الآلهة، والبشر أيضاً لطالما عرفوا المانترا الخاصة به لتوجيهه وإطلاقه، أما كلمة “زي” فتعنى في البولندية “الذي”، وأخيراً فمقطع “نيكا” مشتق من الفعل اللاتيني “نيكار” بمعنى يقتل. وبوضع تلك المقاطع، الواحد إلى جانب الآخر، فمعنى اسم اللقاح البريطاني هو “السلاح الذي يقتل”. لبضعة أيام انتشر ذلك التفسير في وسائل التواصل الاجتماعي الإنكليزية، مع تحذير من الإقبال على لقاحات الكورونا، فهي قاتلة.
شادي لويس
حان وقت تشجيع البحث العلمي مع احترامي للشعراء