أدانت المملكة المغربية بشدة، الهجمات الإرهابية الدنيئة، التي استهدفت شمال بوركينافاسو في بلدة سولهان ليلة الرابع إلى الخامس من يونيو 2021، مخلفة 160 من الضحايا المدنيين الأبرياء .
وجاء في رسالة بعث بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والبوركينابيين بالخارج، ألفا باري: “تلقيت ببالغ الأسى النبأ الحزين المتمثل في وقوع هجمات إرهابية دنيئة، استهدفت شمال بوركينا فاسو في بلدة سولهان مخلفة 160 من الضحايا المدنيين الأبرياء، وحرق عدة منازل والسوق المحلي بهذه البلدة.
وقال بوريطة في رسالته إنه أمام هذا الاعتداء الجبان، تدين المملكة المغربية بشدة هذا العمل الإرهابي الدنيىء، الذي ترفضه كل الأديان والقيم الإنسانية الكونية.
وأكد بوريطة أنه بهذه المناسبة الأليمة، يعرب المغرب عن تضامنه التام والقوي مع الحكومة البوركينابية ،ويتقدم للأسر المكلومة وللشعب البوركينابي الشقيق، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة والتضامن.
كل صديق يدعم المغرب يكون هدفا لمنتجين و مصدرين الارهاب وتعلمون من هم ام الارهاب في افريقيا. طبعا عملاء الغرب كابرانات فرنسا الاغبياء القتلة . عصابة ارهابية بامتياز .
آخرتكم سوف تكون وخيمة بحال هاديك الدودة التي تاكل نفسها .
الجبناء ليسوا فقط الجزاءريون و الارهابيون بنوفرقش
للاسف الفكر الارهابي الذي تنشره الجماعات المسلحة في الجزاءر و في جنوب افريقيا وصل الى دولة مسالمة و هي دولة بوركينافاصو
نحن المغاربة نتضامن مع اخواننا في بوركينافاصو و نقول لكم الله ياخد الحق في الجماعات الارهابية و على راسها الدولة المصدرة للارهاب في افريقيا و هي دولة الكابرانات الجبناء
جنرالات السوء هم سبب كل المآسي التي تعاني منها إفريقيا ويعاني منها العالم العربي الأمازيغي والإسلامي بما فيهم الشعب الجزائري. نتقدم للأسر المكلومة وللشعب البوركينابي الشقيق، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة والتضامن
Le Maroc joue un role clé dans la sécurité de l’Afrique et des dirigeants africains, car il s’impose à tous les niveaux, tous les domaines et dans la gouvernance au sens le plus large
ماما افريكا دمها مباح مع الاسف
فرنسا تسيطر على هذه البلدان عبر شركاتها التي تاخذ الثروات المتعددة ورغم ذلك فرنسا لا تتمكن من حماية مستعمراتها انها مفارقة غريبة تاخذ كل شيء ولا تعطي اي شيءٍ!! فقط حماية الطرق التي تنهب بها الثروات !! وتترك الشعوب في حروب اهلية وعنف وارهاب !!
على فرنسا ان تكون واضحة فلا يمكن ان تاخذ كل شيء ولا تعطي اي شيءٍ للشعوب المقهورة البئيسة
هذه رسالة قوية وواضحة للجارتين الشرقية والشمالية بأن المغرب لم يعد مهتما بملفاتهما وأن هناك أهم من أن يضيع وقته في اشياء تافهة
بوريطة عندك تجيبنا المشاكل من افريقيا ثاني .اراك كحلتيها مع اوروبا .السياسة الخارجية لا تسمح الاخطاء ليست كالسياسة الداخلية .
ما جرى في بوركينافاصو ومالي له خيوط الارهاب مرتزقة وارهاب تندوف وكدالك ازواض يشتكون من ارهاب ومرتزقة تندوف انهم يتجرون في المخدرات ويسرقون لهم الابل والتهريب هدا هو ارهابيين تندوف ويراسها المجرم ومغتصب الصحراويات في تندوف بن بطوش الرخيص سرطان الشعب الجزايري مع تبون المؤيد لهاد المجرم
منتخب نفسه واخراج ابنه من قضية الكوكايين والشعب الجزايري الشقيق يعرف دالك