مع دنو موعد الاستحقاقات التشريعية، دخلت نساء الأحزاب السياسية في سباق مع الزمن قصد الظفر بموقع وكيلات اللوائح على مستوى جهة الدار البيضاء سطات.
وبدأت قياديات بارزات في صفوف عدد من الأحزاب البحث عن موطئ قدم في الاستحقاقات المقبلة، عبر الحصول على الدعم والمؤازرة من المنسقين الجهويين وأعضاء المكاتب السياسية.
وباتت بعض الوجوه النسائية المعروفة على مستوى الدار البيضاء تعمل مع بعض القادة الحزبيين على ضمان الدفع بهن للترشح وكيلات للوائح الجهوية في هذه الاستحقاقات.
وحسب مصادر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، فإن إصدار الأمين العام مذكرة حول تقديم الترشيحات، دفع بعض النساء النشيطات على مستوى الدار البيضاء إلى الاتصال بقياديين جهويين ومركزيين قصد دعم ترشحهن.
ولا يقتصر الأمر على حزب الأصالة والمعاصرة، بل إن قياديات وعضوات بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة الاقتصادية كشفن لمقربين منهن عزمهن الترشح وكيلات للوائح.
وبينما ما زال حزب العدالة والتنمية منغلقا على نفسه ولم يشرع بعد في مسطرة الترشح، سواء على مستوى الدوائر التشريعية أو المحلية والجهوية، فإن تحركات تقودها استقلاليات ينشطن بمنظمة الانبعاث، وكذا قريبات مسؤولين بالحزب، تهدف إلى فرضهن في اللائحة الجهوية قصد ضمان مقعد في استحقاقات شتنبر المقبل.
وحسب مصادر هسبريس، فإن قريبات وزوجات بعض المنتخبين البارزين في جهة الدار البيضاء سطات يطمحن إلى الترشح في اللائحة الجهوية.
في المقابل، فإن التحركات التي تقوم بها “نساء نافذات”، باتت تغضب المناضلات في صفوف بعض الأحزاب اللواتي يجدن أنفسهن قد تحولن إلى سلم ترتقي عليه بعض النسوة اللواتي لا وجود لهن في الميدان.
ترشيح أقارب مسؤولي الأحزاب وعائلاتهم وذوو النفوذ لن يزيد الا في عزوف المواطنين عن الانتخابات واشمءزازهم منها؛ اذ لا يرجى منها إلا المزيد من الريع السياسي واستغلال النفوذ للزيادة في الدخل والتعويضات والسفريات وووو.. وليذهب المواطن والوطن الى الجحيم….وبعد مرور سنوات وضياع فرص التنمية، سيأتي مسؤولو هذه الأحزاب بالمطالبة بمنع الاقارب والعائلة وذوو النفوذ من الترشح للانتخابات كما فعلوا مع القاسم الانتخابي وحالات التنافي و…ولاحياة لمن تنادي ….=ويا احزابا تعجبت من انتهازياتها الأمم = شكرا هسبريس.
معلوم غادي يدابزو كاع،الخلصة زينة وتسالي الولاية يبقاليها التقاعد،والمصاريف ديال الاكل والتنقل والفنادق وزيد وزيد،وديما تلحلوة فالبرلمان،الحلوة الحلوة،معلوم غادي يسارعون الزمن باش يضمنوا المقاعد،كاين ماحسن مهاد الخدمة،ناعس وكتخاص هاني وتخلص تمشي فحالك وتخلص هههههه والله العظيم إلا واكلين هاد البلاد
التصدي لهذا العبث سهل جدا على المسجلين في اللوائح الانتخابية و هو التشطيب على الجميع لكيلا يفوز أي مرشح أو حزب حتى يتعلموا احترام الناخبين. الذين يصرخون غير مسجلين بالتالي فهم في حالة شرود و خارج اللعبة و لا أحد يكترث بهم
اولا نأخذ العبرة من العدالة والتنمية التي نالت مرشحته صابر مقعد الرئاسة في المحمدية ولم تقم بأي عمل يذكر بل اغرقت المدينة في المشاكل لتتبعها مرشحة من الأصالة والمعاصرة والمحمدية لا زالت كما هي حيث أن مناضلات من المستوى الراقي انسحبن وتركن المجال للمتسلقات اللواتي لا يفقهن في السياسة شيء البروز على الساحة السياسية بدون منازع
ليس عليهن أن ترهقن انفسهن فلا رجالهن ينفعون و لا هن تنفعن احزاب فاسدة بكل مكوناتها
لنكن صرحاء مع أنفسنا….فهذا هو توجه الأحزاب الليبيرالية و البورجوازية..و ليس هناك بديلا عنه،و العلم بأسره يسير في هذا المنحى ؟