يواصل الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب مسلسله التصعيدي من أجل الإدماج في الجامعات العمومية؛ فبعد محطة 25 ماي الإنذارية بالرباط، يخوض الدكاترة الموظفون إضرابا وطنيا جديدا يوم 23 يونيو المقبل، قصد الضغط على الفاعل الحكومي للتجاوب مع ملفهم المطلبي.
وأكد الاتحاد سالف الذكر أن “غياب أي مبادرة حقيقية ومسؤولة من طرف الوزارة لحل هذا الملف وردّ الاعتبار للدّكاترة سيؤدّي إلى المزيد من الاحتقان والغضب في صفوف هذه الفئة، التي صارت مع توالي الأيام تعيش ظروفا نفسية واجتماعية صعبة وقاسية لا تليق بقيمتها الاعتبارية في المجتمع”.
ونبّه بيان الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب إلى “مماطلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حل هذا الملف، وتغيير إطار الدكاترة الموظفين إلى أساتذة التعليم العالي مساعدين”، داعيا الوزير سعيد أمزازي إلى “تنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه، في شهر مارس 2020، أمام أعضاء المكتب الوطني للاتحاد، وذلك لرد الاعتبار لمصداقية المؤسسات الحكومية”.
وطالب الدكاترة الموظفون الحكومة بـ”إيجاد حل عاجل لهذا الملف، والقيام بمبادرة حقيقية بتغيير إطار الدكاترة دفعة واحدة، علما أن عدد الدكاترة في جميع المؤسسات الحكومية هزيل، وأن تغيير إطارهم لن يكلف خزينة الدولة أي اعتمادات إضافية، بل سوف يسهم في ترشيد النفقات وسد الخصاص الذي تعرفه جميع المؤسسات الجامعية والمعاهد العليا”.
وتابع المصدر عينه: “نحمل المسؤولية لكافة المتدخلين في هذا الملف، الذين قاموا بتبخيس القيمة الاعتبارية لشهادة الدكتوراه في المغرب وحامليها، واستغلالهم مناصب المسؤولية في دفع البلاد إلى سياسات فاشلة، جعلت أعلى نخبة في المجتمع تخرج إلى الشارع من أجل المطالبة بحقوقها المشروعة للرقي بالبحث العلمي وطنيا ودوليا”.
وتعليقا على ذلك، قال إحسان المسكيني، رئيس الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب، إن “خطوة الإضراب الوطني راجعة إلى تجميد الملف وعدم القيام بأي مبادرة حقيقية تنهي هذا الحيف الذي طال زمنه، خاصة أن المغرب يطمح إلى نموذج تنموي جديد يعيد الاعتبار إلى قيمة الأساتذة الجامعيين”.
وأضاف المسكيني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدكاترة الموظفين يخرجون إلى الشوارع من أجل مطالبة الحكومة باستثمار مؤهلاتهم لصالح الوطن”، وزاد: “نتكلم، اليوم، عن عدد هزيل من الدكاترة لا يرقى أن يكون مشكلا للحكومة، بل يمكن تسوية وضعية الدكاترة بشكل سلس للغاية”.
وأبرز الفاعل عينه أن “المؤسسات الجامعية والقطاعات الحكومية ستستفيد من خبرة الدكاترة الموظفين”، خاتما بأن “المغرب يتخلى عن أطره العليا رويدا رويدا، فيما ينبغي إعطاء الأولوية لهذا الملف حتى لا تكون لأعداء الوطن أي فرصة لاستغلاله”.
في الجامعة الراحة والسياحة لحضور “المؤتمرات والمناظرات” داخل وخارج البلاد +بريمات والزرود
بإستثناء البطالة، الشباب والمراهقين والكثير من ﻷخرين تعجبهم أساليب الحضارة والعيش الحر في بلدان دول الغربية، بينما العكس بالعكس، الغربيين يشتهون العيش الكريم في بلدانينا شرط توفير لهم اﻷمن فقط.
لو فتحنا لهم الباب ومنحنلهم اﻷمن ﻻ ملئت بلدانينا بهم.
على المغرب الكفاءة المهنية الغربية لتشغيلها في مستشفياتنا القروية الجبلية التي يكرهها شبابنا المثقفين وأطباء ؛كلشي كلهم بغاو إيعيشوا في لمدون.
طبيب، معلم ، وغيرهم ﻻ وريد ذكر أسماءهم ﻻ يريدون العمل في لبادية، عكس الغربين. اطبائنا يجب أن ﻻتعط لهم رخصة لعمل الحر حتى يدين خدمات ربعة سنوات خدمات مدينة في البوادي القروية الجبلية.
يجب فتح لباب العمل ﻷأجانب في المغرب.
نهضروا صراحة وعن مانشاهده و نلامسه …دكاترة الموظفين بالجامعة مستواهم ضعيف جدا…خصوصا من لم نجد له اي منشور في الكتب و المجالات العلمية الوطنية و الدولية…. كلشي باغي غير يضمن الراحة و عدم الإنتاجية…..ونوض سير او عطي في الوظيفة لي انت فيها…او التحق بالجامعة بعد نجاحكم في مباراة….اما مانجد في الكلية دكتور موظف… يبحث على تغيير الاطار هذه الفئة فاشلة في التعليم صراحة…كلشي تيعرفهم من جامعة طنجة الى جامعة أكادير…….توظيف بالجامعة خلص يتحل امام جميع حاملي شهادة دكتورة من موظفين و غير موظفين…
الذكاترة عندنا وسي الوزير ݣاليك اجيبهم من الخاريج .اللهم نخدم ونرسم ولد بلادي ولانجيب شي براني من الخاريج ومن دولة أخرى.
الحيف الذي يعاني منه حاملوا أعلى شهادة لا يمكن السكوت عنه، موظفي الخزينة العامة للمملكة محرومون حتى من حقهم في الترخيص للمشاركة في مباريات توظيف الأساتذة الجامعيين… ما كل هذا الظلم ؟؟؟
يلاحظ تصعيد كبير وسخط عارم لمختلف القطاعات منذ البارحة الجميع يقول الدولة كذبت علينا قي شان الازمة الاقتصادية التي يمر بها البلد في حين وجدت مليارين من الدراهم تضعها في يد بواخر ايطالية وفرنسية وشركات طيران من اجل ان يقضي البعض عطلته ببلدنا. في حين مغاربة الداخل بعضهم يموت جوعا جراء الازمة. اظنه خطأ جسيم وكما يقول الحكومة جبدات عليها النحل ستكثر الاضرابات اظن والمواطن دائما يؤدي الثمن
يجب استغلال هذه الطاقات والكفاءات في التنمية والبحث العلمي بادماجهم كاساتذة للتعليم العالي.
للأسف الشديد هذه الفئة من الموظفين الدكاترة تعيش الحرمان من حقوقها كيف يعقل ان تجد دكاترة في تخصصات دقيقة يشتغلون في اعداديات و ثانويات هذه مهزلة بجميع المقاييس يعيشها المغرب، أي نموذج ثنموي جديد نتكلم عليه والمغرب يهمش طاقاته العليا
لم أطلع على ملفهم لكن لو كان المقصود من احتجاجهم هو تغيير الاطار فقط لمجرد حصولهم على ورقة “الدكتوراه” بلا أي امتحانات ، فهذا مطلب غير عادل وبالتالي لا يكون حقا مشروعا ، خاصة وشواهد الجامعات لم تعد لها القيمة العلمية التي كانت لها من قبل ، ولا تعني أي شيء في ظل الرشاوى ، فكلنا نعلم أن البعض وقبل مناقشة الدكتوراه يقوم برشوة أعضاء اللجنة ، لذلك لابد من الامتحانات التي تقارب الكفاءة ، يعني من حقهم فقط اجتياز هذه الامتحانات أسوة بباقي المرشحين ، أما وأن يتم إدماجهم بلا امتحان ، فنقول لهم سبحان الله
ماذا تجني الدولة من هذا التماطل علما أن حل هذا الملف لا يكلف الدولة اي شيء ما عدا إرادة حقيقية و جرأة سياسية من قبل الأحزاب
المهم السبيل الوحيد هو النضال حتى تحقيق مطلب الدكاترة الموظفين والحاقهم بالجامعة مكانهم الطبيعي
و ما مصير المقصيين من خارج السلم ،،،اين هو تكافؤ الفرص
هناك بعض الخلط. كل حامل لشهادة الدكتوراه ليس طبيبا حتما. يحصل الشخص على هذه الشهادة في الاداب. العلوم و غيرها.
ليس كل حامل لهذه الشهادة اهل للبحث العلمي او التدريس. و الحق يقال، ليس كل من يدرس او يزعم القيام بالبحث العلمي مؤهل له.
هل من اولويات البلاد ان ندعم جحافل حاملي هاته الشهادات الذين يزعمون بالقيام بابحاث عقيمة ؟ ام ندعم الفلاح والصانع ؟
les docteurs diplômés des universités marocaines ne sont pas au niveau. les doctorats
sont accordés de complaisance malheureusement.
الدكاترة الموظفون لي قراو على حساب التلاميذ في الابتدائي خلقوا اجيال كارثية وبغاو يكملو على لي بقا في التعليم التاهيلي والعالي .حسبنا الله ونعم الوكيل
اصبح هذا الملف لا يحتمل التأخير ، خاصة لما تعرفه الجامعة من خصاص مهول في التأطير، لماذا لا تحذو الوزارات الاخرى حذو وزارة الثقافة ، التي تمنح لموظفيها الحاصلين على الدكتوراه اطار استاذ باحث
في زمن غير بعيد كانت في اوروبا المعرفة وضيفتها الأصلية هي… تحيد التكليخة من الناس…أي أزالت الجهل … بينما الآن تحولت إلى مسابقة لنيل الدبلومات و بأية طريقة بغية الوصول إلى كرسي…أي منصب. الغريب هو ان التعليم الحالي يولد كدالك محترفين في النصب و تبانضية… بثقنيات عالية. و لهدا لانرى اثر جيد و واضح في العلوم…يعملون إلا مارحم ربك على الخداع والمكر …و البروباغندا و الشعودة الثقافية… لازلنا لانصنع اي شيء…. مادا سيفيد وجود دكتور في الجغرافيا او التاريخ او اللغة او الفقه الاسلامي او الفلسفة او او ..!!! و الله لا أفهم…هؤلاء اختارو المعرفة وهدا هدف نبيل ونحن كشعب ننتضر منهم إصدارات و كتب ووو لتوعية باقية الشعب لأنهم مغاربة سننثق في اجتهاداتهم…! للعلم أن العصر تطور كثيرا وحتى هؤلاء الدكاترة بعيدين على ما و صل إليه العالم من علوم و تكنلوجيا …يبقى السؤال هو المال…من أين سيأتون به…هدا سؤال يدور في رأس كل مغربي…و العمل و الكد والإنتاج و تقاسم الثروات هو الحل
ان من العيب والعار ان نرى في 2021 دكاترة حاصلين على أعلى شهادة في البلاد وفي تخصصات دقيقة، نراهم يجوبون شوارع العاصمة ويعتصمون أمام وزارة التعليم العالي من أجل إيصال صوتهم للمسؤولين والتعبير عن غضبهم ورفضهم الحيف والتهميش الذي يعانون منه منذ عقدين من الزمن ولا زالوا يعانون إلى حد الآن!على اي نموذج تنموي جديد تتحدثون ليل نهار في الاعلام و الدكاترة ذوي الخبرات العالية يموتون في صمت بين جدران مكاتب ادارية. ما نطالب به بسيط جدا ولا يتطلب من الدولة لا أعباء مالية ولا تعقيدات إدارية، يتطلب إلا إلى مسؤول حكيم فهم مضامين ومخرجات التقرير المتعلق بالنموذج الجديد وبأن نجاح هذا النموذج يتطلب اشراك وإعطاء الاهمية للعلماء وللكفاءات الوطنية والتي بدونها سوف لن يكون هناك لا تنمية ولا تقدم. ان التمادي في ارتكاب الأخطاء ونهج سياسة التجاهل والاذان الصماء سيكلفنا الكثير. من باب غيرتنا على هذا الوطن نقول للمسؤولين حققوا مطالنا وسترون النتيجة.
بصفتي باحثة في سلك الدكتورة، فأنا ضد هذه مطالب الدكاترة الموظفين و الاندماج المباشر في الجامعات. فالتعليم الجامعي يختلف كليا مع الوظيفة الإدارية. لماذا لم تطلبو التباري في المباريات و تقييم ملفكم البحثي. فبمجرد كتابة كلمتكم في المجلات العلمية لن نجد سوا ابحاثكم في الدكتورة. لماذا تحتجون و أكثر من نصف الوظائف المعلنة فقط تحويلة اي للموظفين
ليس بالضرورة في الجامعات فلا مانع في البقاء في مناصب تعيينهم استفادة من خبراتهم إدارية والتربوية وتعديل ارقام الإستدلالية بما يطابق أستاذ جامعي لأن الهدف المساواة في الحقوق والواجبات التي تحولها الشهادات الجامعية.
للأسف الشديد حكومات متعاقبة لها أذن من طين وأخرى من عجين، لا يأبهون لأي شيء ينفع البلاد والعباد، المهم أن تبقى كراسيهم الوتيرة دافئة وتعويضاتهم السمينة دافقة، كل شيء صعب التحقيق لديهم ولكن لو جاء أمر من جلالة الملك لهرولوا في ثوان لحل المشاكل وهذا دليل قاطع على حسهم الوطني الهش ولا مبالاتهم لا بفقير ولا متعلم ولا يحزنون.
اسروا باركو هن لفشوش سروا اتخذموا في البواذي والقرى واعتنوا بواطنتكم تكسبوا اجرا من الله ولا نكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم..كل من تخرج طبيب الا ويريذ ان يشتغل في المذن الكبرى والله حرام عليكم.قرتكم الذولة لاجل العمل في اي مكان.
دابا واش واحد ديار دكتوراه على “الحب في شعر ابن زيدون” مثلا ، نعطيوه ادرس فالجامعة ؟ الدكتوراه الوحيدة اللي هي دكتوراه هي الدكتوراه العلمية ، يعني طبيب أو فيزيائي أو رياضياتي أو كيميائي أو معلومياتي ، أما داكشي تاع الأدب والعلوم الانسانية والاسلاميات فالأوائل لم يتركوا شيئا للمعاصرين ليكتبوا فيه ، ولأن العصر لم يعهد يهتم بهذه العلوم على الأقل في المجال العربي المتخلف
الدكاترة هم القادرين علي فتح و تسير شركات و مصانع و يخلقون التروة متل اوروبا،اما دكاترة فاشلين يعشعشون في جامعات مغربية لا ينتجون قيمة مضافة ،و بالتالي من يدفع رواتبهم.
يدفعه الجزار و الخضار و التاجر و المقاول.
لقد اخترتم ايها الدكاترة طريقا خاطئا في التعليم الجامعي ،متل الجغرافيا و التاريخ و الادب العربي .وووووو…
الدولة تعلمك و ليس مفروضا عليها أن تدمجك ، و يبقي اختيارك الفاشل تتحمله انت.
لو احصينا هؤلاء .لوجدنا جلهم حاصل على هذه الشهادة في تخصصات لا تنفع في اي شيء. ما فائدة البلاد من دكتور في الاجتماعيات والتاريخ الذي اغلبه مزور والدراسات الاسلامية من دم الحيض والنفاس وشروط الارث والتعدد… والادب العربي من نتىدر وهجاء ورثاء وشعر عفيف وسيبويه والفلسفة وتفلسيف الخاوي… اعطوني دكاترة في البحث العلمي والطب والكيمياء والبوليتكنيك والتسيير والمقاولات والجينات والرياضيات والفيروسات والابتكار…الله يرحم الحسن 2 قالها فالثمانينات. نحن لم نعد في حاجة لمن يصف عصفورا في الشجرة بل في حاجة للعلماء الحقيقيين .. نهار اجتاح فيروس العالم شكون لي احتاجهم العالم؟ الكرايدية والنقالة( عن جعفر عن قادوس عن ابو كبش انه قال…..) وزايدون لي باغي يزيد فاكتساب العلم والمعرفة فلنفسه ولغاية التثقيف والبحث فاهلا وسهلا اما بحثا عن زيادة ابتزاز الدولة بالترقيات وتمجويع والسعاية… لانك اثناء دراستك وبحثك كنتي كدير هادشي على حساب وقت العمل والواجب ديالك الذي تتقاضى عليه الاجر
لا حول ولا قوة إلا بالله الظلم اليوم نشرت الوزارة 200 مناصب كلها للموظفين الدكاترة يارب في هذا اليوم المبارك أرنا عجائب قدرتك في هؤلاء المسوؤلين الظالمين
التعجيل بحل ملف الدكاترة الموظفين الذي لا يكلف خزينة الدولة أي اعتمادات مالية.
بعض الموظفين يدرس أثناء دوامه، و البعض الآخر لم يكن يحضر حتى لمقر علمه و تتم ترقيته لأنه نال شهادة بينما الذي كان يعمل بجد و تفاني يجد نفسه مغيبا عن الترقية. الحل الأجرة مقابل العمل الحقيقي الذي يقوم به الموظف. الشهادة العلمية لا تعني أن مردوده المهني أعلى.
Les diplômes de doctorat poussent comme des champignon
Sans parler des masters cette année en ligne
Un prof a fait sortir ces élèves pour se connecter a un cours a distance et tout ca pour un master payé, l’année prochaine il s’inscrira au doctorat et manifester changement statut
Ces dipl n’ont pas de valeur et l’état n’a pas besoin t
الدكتوراة الحقيقية تنالها في الميدان و بالعمل و الكد، و ليس بالأوراق المجلوبة من أوكرانيا و رومانيا و غيرها…انهضوا يا إخواني و عروا عل اكتافكم، و أظهروا لنا على ما عليه أنتم قادرون…بناء المغرب يحتاج إلى عاملين و ليس متكاسلين يملؤون الإدارات بطوابير من ينتظر آخر الشهر لاستلام الماندة الباردة يدفعها في الواقع من يكد و يعمل …
الوظائف التعليمية والحكومية وكل الوظائف كيف ما كانت نوعها، يجب أن لا تعطى بموجب ديبلوم ولو كان عالياً. ويجب ﻹشترك في ﻹمتحانات الوظيفية. كل من لديه مستوى المطلوب بدون وضع ديبلوم شرطاً. ذالك لتفادي الدبلومات المحصول عليها بﻹرتشاء. يحب ان يكون نجاح بجدارة، وتوعطى الوظيفة لمن يستحقها.
تنويرا للقراء الكرام فالدكاترة المحتجون هم من زمرة الباحثين في فن العيطة و التراث … و العلم الذي لا ينفع
الإدارة التي يشتغل بها الموظف لا تطالبه بالحصول على الدكتوراة أو الإدلاء بها كشرط للتوظيف حتى يطالبها بالتعويض على هذه الشهادة. هل سأل هذا الموظف نفسه ما هي المقيمة المظافة التي يقدمها في العمل مقارنة مع زملائه الذين يعتبرهم موظفين عاديين؟
يجب على الحكومة أن تهتم بهذه الفئة التي تعتبر نخبة في البلاد وتسوية وضعية الدكاترة الموظفين بإدماجهم كأساتذة باحثين وطي هذا الملف الذي عمر طويلا
أخي الدكتور هل لديك الكفاءة بعد كل هذه السنين من الكسل والخمول لتكون أستاذ مساعد في الكلية وخاصة كلية العلوم(les travaux dirigés et les travaux pratiques
سؤال فقط لمذا لا يكونوا هؤلاء الذكاترة واصحاب الشهاود العليا .هم برلمانيوا و رؤساء المجالس الجماعية و القروية في انتخابات 2021?
L’absentéisme, le décrochage universitaire et les déperditions sont les principaux maux de l’Université marocaine, et pour cause : le manque d’encadrants. Le Maroc a besoin de 6000 Professeurs selon le diagnostic du nouveau modèle de développement…Il faut arrêter de spéculer sur des choses que l’opinion publique marocaine ignore totalement. Le problème de ces Docteurs de la Fonction publique est un problème de communication, et le Ministère de l’Education doit publier d’abord les statistiques les concernant, leurs compétences et laboratoires… car le calcul est vite fait après…le pays a vraiment besoin de ces Docteurs, qu’il faut réhabiliter dans leurs droits et les intégrer dans les Universités, une reforme qui ne coûtera aucun budget supplémentaire aux caisses de l’Etat…Même si certains Docteurs, notamment ceux qui militent depuis deux décennies pour intégrer l’Université, sont de plus en plus convaincus que seul un arbitrage royal est capable de régler ce problème qui a trop duré
اللي ما تعجبه الوضيفة العمومية ولا تلبي حاجياته مصيره بيده.يستقيل و يترك المكان لغيره و يمارس في القطاع الخاص ان شاطرا.
اما الفاشل بالوضيفة العمومية بكل المجالات فهوايته الاحتجاج و لا شئ غير الاحتجاج.
للمعلق عزيز أقول علقت فوفيت وكفيت.جردت كل ما كنت أنوي ذكره.كما تفضلت ماذا سنسفيد من دكاترة الأدب العربي والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والاسلاميات وما شابه.هؤلاء ليسوا البتة من النخبة.النخبة هم الدكاترة العباقرة في الشعب الحيوية والعملية.
أتعجب لبعض المعلقين الذين يتطفلون بتعاليقهم الفارغة والتي تظهر انهم يجهلون حتى عدد السنوات التي يدرسها الدكاترة بعد البكالوريا زيادة على سنوات البحث وسهر الليالي…
عار وعيب ان يحتج الدكاترة مطالبين بحقوقهم……………….
“احنا في 2021, او مازال فكر ريعي عايش معانا، احشومة”… السؤال المطروح: هل كل من حاز دكتوراه في اختصاص ما قادر على مهنة استاذ جامعي؟! الجواب لا وألف لا… فقبل الولوج للجامعة يجب المرور بالتاهيل والتمحيص للتأكد ان كان الشخص مؤهل ام لا. و هذه المحطة مهمة جدا لفلترة الكفاءات وتحديد الخصاص… فكل ما نشهده من إعادة توظيف الموظفين في الجامعات العمومية سيصيبها في مقتل والدليل التراجع المهول في المجال البيداغوجي والانتاج البحثي ذو جودة…وفي المقابل تشهد الجامعات الخاصة انتداب كفاءات عالية المستوى من اطرنا خارج الوطن والفرق سيتضح في السنين القليلة المقبلة… من بين الحلول المطروحة اختبار على المستوى الوطني يجمع كفاءات محلية وخارج الوطن ولما لا فتح المجال أمام الكفاءات الأجنبية… راه مستقبل اجيال كنرهنوه ماشي لعب دراري!!
ان فئة من الموظفين الحاصلين على شهادة الدكتوراه يعيشون ظروفا لاتطاق داخل بعض الادارات العمومية ،ففي الوقت الذي يحرمون فيه من الترخيص المتعلق بمباريات هيئة اساتذة التعليم العالي المساعدين، بدعوى المصلحة العامة ترفض هذه الادارات العمل على تسوية وضعياتهم الادارية في استغلال واضح ومعيب لما تتمتع به من سلطة تقديرية التي ينبغي ان تكون في اطار سيادة القانون.
الحل الوحيد والسريع لحل هذا الملف وإنهاء هذا المشكل وهذه المعاناة الطويلة التي تحملها وعاناها أولئك الدكاترة الموظفون هو الاستجابة لمطلبهم الأساسي والواقعي المتمثل في تغيير إطاراتهم إلى إطار أستاذ التعليم العالي مساعد. وهذا المطلب لا يعني إجداث مناصب مالية جديدة بل يقتصر فقط على نقل مناصبهم المالية إلى الجامعات ، إلى أستاذ التعليم العالي
التماطل الذي تواجه به الخكومة الحالية هذا الملف لن يوقفه سوى نضال هذه الفئة من الأطر .. واصرارها على المطالبة بتسوية هذا الملف الذي عمر طويلا… مزيدا من النضال والصمود والنزول الى الشارع.. وتحية نضالية.
ولازال مسلسل التصب والاحتيال من مجموعة حاملي الشواهد الفارغة اما الكفاءة لايعلم بها الا الله.
ليكن في علم هذه الحكومات المتهالكة ان اكثرمن 95% من من اقحمتهم في الوظائف العموميةوخاصة قطاع النربية والتعليم كان السبب في الكارثة والسكتة القلبية لهذا القطاع ….يكفي القيام بدراسة احصائية بسيطة على مستويات المؤسسات وخاصة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين التي اصابها هذا الفيروس الخطير فيروس حاملي الشواهد المهزلة …..ااذين اصبحوا شاردين : لامعرفةلا لا يداغوجيا لا ديدكتيك…….انتهى الكلام
J’invite certains commentateurs à lire le passage suivant du Nouveau Modèle de Développement, il est éloquent : « L’introduction, à hauteur de 30 %, des enseignements de culture, de langues et de soft skills, ainsi que le renforcement de disciplines comme la philosophie, la sociologie ou les beaux-arts, favorisent l’épanouissement intellectuel des étudiants, leur ouverture, et leur adaptabilité à des environnements changeants. Il est important que les établissements d’enseignement supérieur préparent les étudiants au monde à venir, à ses transformations et aux compétences qu’il requiert
الحصول على الدكتوراه ليس شرطا للإدماج في الجامعات، وإلا من تحصل على الاحازة من حقه ان يدمج في أسلاك التعليم وغيره. فالولوج إلى الحامعات كما باقي الوظائف يتطلب اجتياز المباراة، ومدام ان المباريات مفتوحة في وجه الجميع فالاحتجاج غير مبرر ومردود
لا يوجد أي بلد في العالم يهمش أعلى شهادة جامعية فيه، والتي هي الدكتوراه، باستثناء المغرب.
وجب التصالح مع الذات بإجراء إصلاحات كبرى، من بينها تشجيع البحث العلمي، والاعتناء بحاملي الدكتوراه، بمنحهم الإطار المناسب الذي يخول لهم الإسهام بانتاجاتهم العلمية بما يدفع بالمغرب إلى مصاف الدول الرائدة في البحث العلمي.
لو كانو اكفاء لما وظفو في الإدارة
يجب اعتماد مباراة وطنية لاختيار الاحسن
الدبلوم لا يعني أنك حتما استاد جامعي
الدكتوراة التي يحضرها الموظفون مجرد ورقة لا قيمة علمية لها. لا يمكن الجمع بينالتدريس في الاعدادية و الثانوية و البحث العلمي الحقيقي الذي يتطلب مختبرات و تجارب. كيف تقارن شخص سافر الى اروبا و حضر دكتوراه على حقها و طريقها و اعطاها من جهده و وقته و واحد كتب ١٥٠ صفحة كلام فارغ في وقت فراغه. منصب استاذ جامعي يجب ان يفتح في وجه الجميع و الأحق هو من يستلم المنصب و انا شخصيا افضل رجوع دكاترة الخارج للتدريس في بلدهم للإستفادة منهم على الأقل هم تعذبوا و عملوا بجد من اجل شهادتهم و غالبا مستواهم احسن بكثير.
تحية للصنابعية والصحفيين واليد العاملة الحرفية اللي كاتخدم وتبني الوطن اما اغلبية تكوينات الدكاترة فهي بعيدة عن الواقع المعيش
ماذا سنستفيد من الدكاترة داخل الادارات العمومية. نحن في حاجة الى مهندسين واعلاميين ومحاسبين واطر بالموارد البشرية والحكامة والتدبير.
لا يعقل موظفون اشباح لا يمارسون مهامهم الادارية و يتابعون دراستهم لنيل الاجازة ثم الماستر ثم الدكتوراة أن يأتوا اليوم للمطالبة بنظام خاص.
هذا هو الريع بنفسه …
انا لست بدكتور و لكن الحمد لله على ما يبدوا من خلال قراءة التعاليق أن الناس في المغرب قد تطور حالهم فأصبحوا بدون دراسة يستطيعون الحكم على الأساتذة و الأطباء و الدكاترة و العلماء و الفقهاء… بينما هؤلاء الفئات إذا سألتهم في غير تخصصهم يجيبون بكل وقاحة لا أعلم. الأصلح حسب ما أرى أن نستبدل هؤلاء الجهلة بعامة الناس.
لاتوجد كفاءة عند” الدكتور” من الجامعة المغربية الناس تتقلب على الراحة او تخلص مزيان هذا الشي كين غير في المؤسسات الجامعية العمومية المغربية
دكاترة النظام الجديد=الشهادة الابتداىية في النظام القديم
مكان الشواهد عليا لا والو.
مستوى هزيل جدا.
طرق الحصول على هذه الشواهد معروفة جدا.
القليل منهم مت يستحق هذه الشهادة.
هناك فرق شاسع بين الدكتوراة و منصب في الجامعة و اعي ما أقول. أتكلم عن دكتوراة حقيقية قضى صاحبها أكتر من ثلاث سنوات في المختبرات و البحت و المؤتمرات و إرسال الابحات لمجلات عالمية للمصادقة عليها، اما دكتوراة لم يطا صاحبها مختبر او جامعة و حصلت بالطليب و الرغيب و النقيل لتحسين الوضع المادي فهذه ورقة لا تصلح حتى للف الزريعة و بالأحرى التدريس في الجامعة. أعرف أساتذة الطلبة يتحدتون الفرنسية احسن منهم بكتير اما المستوى الأكاديمي فحدت ولا حرج، مادا ستدرسون؟ وكيف؟ رغم قلة عددكم الوزارة خصصت لكم أكتر من نصف المناصب في الجامعة في ظلم سافر للدكاترة الحقيقيين المتابعين اللذين على باب الله و مع ذلك تتباكون. من اراد المنصب فما عليه إلا أن يشمر على ساعديه و يتقدم للمباراة و الاجدر يفوز. منصب يساوي مباراة زمن الغفلة و الريع انتهى وكفى من تخريب الجامعة لأغراض مادية و الفتات لانكم ستخربون اجيال و البلد.. يجب ان تقولوا كلام يليق بدكاترة و يدل على مستوى اما الورقة اللتي تتباكون بها يمكن للجميع ان يحصل عليها في نفس الظروف
كيف تجد الوقت للحصول على الدكتوراة وانت موظف تشتغل 40ساعة اسبوعيا.يجب محاسبتهم على الغياب ومحاكمتهم.ومطالبتهم برد اموال دافعي الضريبة.اما التوظيف في الجامعة فيجب ان يكون بمباراة والاستحقاق.لانريد موظفين أشباح بالجامعة يثقلون كاهل دافع الضريبة المغربي.
حقوق مشروعة وما ضاع حق وراءه طالب ولاعزاء لكل حاقد على غيره حسدا منه.
ولو أن كل معلق سلبي طبق ما يقول على نفسه لأستحيى .
وأ لم تستحي فقل ما شئت
من خلال بعض التعليقات الحاقدة على الدكاترة أسجل بهدوووووء الملاحظات التالية:
1 لمن يقول إن هؤلاء الدكاترة ليسوا في المستوى وليسوا ذوو كفاءة, إذا سلمنا بهذا الطرح فهل الوزراء والبرلمانيون والمسؤولون وووو … في المستوى ؟ خاصة انهم اتيحت لهم الفرصة كاملة وبينوا عن فشلهم اما هؤلاء الدكاترة فلم تتح لهم الفرصة في مواقعهم الحقيقية.
2 لمن يقول إن هؤلاء الدكاترة همهم الوحيد هو الترقية والأجر : رغم ان هذا الامر هو حق مشروع لكل الموظفين والغير الموظفين وطموح محبوب ، فهل الوزراء والبرلمانيون والمنتخبون وكل المسؤولين الكبار يعملون في سبيل الله والوطن ؟
3 لمن يستهين ويبخس الدكاترة وشهادة الدكتوراه فهو في الحقيقة يقر بفشل المنظومة التعليمية بالمغرب أكثر بالاقرار بفشل الدكاترة.
ابناء لفشوش لا يعتمذ علؤهم في اي شيء.الي مبغاش اخذم لا تتعبوا رؤوسكم معه .هادذى خير ذليل.
يكفي متابعة المعنيين عن كثب…وزيارة الجامعة و تصفح المنتوج العلمي …وستحصلون على الاجابات
سيروا تخدموا وتقابلوا شغلكم ، الدكتوراه عندكم غي فضل فوق طعام راكم موظفين . كونوا وطنيين وخليوا الجامعة للشباب العاطل
يجب إعطاء كل دو حق حقه .من ثبت أنه تحصل على الذكتراة قبل ولوجهم الوظيفة يجب على الدولة أن ترقيهم وتعوض عن السنوات التي مرت.
أما من ثبت أنه تحصل على الدكتوراة وهو موظف فيجب عليه تقديم استقالته .والتقدم للتنافس على المناصب المستهدفة.
لا يعقل واحد موظف كيتخلص واحد بحالو ما عمرو شد حتى ريال .يسبقوا الموظف على العاطل هذه إهانة للعلم
يتوظف بالاجازة .يشبع فلوس يشري الدكتوراة والوظيفة مضمونة.
ملف الدكاترة الموظفين لا يحتاج إلى خاتم سليمان أو مصباح علاء الدين من أجل حله وإنما تكفيه مبادرة جريئة من الحكومة التي هي أساس وضع العرقاة لهذا الملف الذي كاد قاب قوسين لو أدنى أن يحل بصفته النهائية والشمولية لكن بعض الأيادي العفنة هي التي أجهضته حسدا من عند انفسها وانتقاما من الكفاءات من جهة وحرصا على مصالح متبوعيها من جهة أخرى وعليه نؤكد أن الدكاترة عازمون على تحقيق مطالبهم وشغلهم الشاغل هو النضال إلى أن تتحقق آمالهم في ولوج الجامعات وممارسة البحث العلمي الذي أينما أعمارهم فيه من أجل النهوض بهذا الوطن الغالي
الحيف الذي يعاني منه حاملوا أعلى شهادة لا يمكن السكوت عنه، موظفون محرومون حتى من حقهم في الترخيص للمشاركة في مباريات توظيف الأساتذة الجامعيين… ما كل هذا الظلم ؟؟؟
السلام عليكم
الدكاترة الموظفون بالإدارات العمومية ذوي الميزانية العامة أعطيت لهم الفرص للمشاركة في المباريات للالتحاق بالتعليم العالي سواء عن طريق المناصب الجديدة أو تحويل المناصب اما بالنسبة لذوي الميزانية التابعة للجماعات المحلية ليس لهم الحق في المباريات مع تحويل المنصب المالي .
الأرجح أن يعطى نفس الحق لكل الدكاترة الموظفين كيف ما كانت ميزانيتهم.
كل دكتور حصل على شهادة الدكتوراه على استحقاق يكون مؤهل لاجتياز المباريات و الفوز.
من المعروف ان شهادة الدكتورا شهادة معمقة عالمية . اذا ، اذا كان المستوى المحصل عليه فعلا جد عاليا ومعمقا و متنوع المعرفة ، فهاد الكفاءة مطلوبة عالميا . لا ننسى ان شهادة الدكتوره بداية للقدرة على الأبحاث العليا للابداع كجائزة نوبل وما غيرها .فمن المكن لهذه الدكاترة البحت عن العمل في اي شركات عالمية او ابحاث عالمية كبرى. المشكل ان تعليمنا جعل النجاح والشواهد في متناول الجميع، من الإعدادي حتى السلك التالت الجامعي . النجاح اصبح سهلا في جل المستويات ، والشواهد في المتناول كذالك ، ولكن عندما تتكلم مع بعض حاملين الشواهد( ولا اعمم) تجد معرفته محدودة جدا وليست له تكوين معمق علمي في مختلف الشعب . وهكذا اصبح لدينا الكتير من حاملي الشواهد العاليا دون فرص عمل لانهم لا يستطيعون العطاء في الشركات العالمية التي تتطلب عمق المعرفة والابداع . ادا من الافضل الإعادة في التكوين من الءبتداءي حتى الجامعي وان يبنى على عمق المعرفة كما كان في زماننا .
النتيجة ستكون افضل : شواهد عليا بكل معنى الكلمة ، فرص عمل اكتر عالميا ، مشاركة في الإبداع العلمي لا بحت عن عمل فقط .
غير قليل من العباد يقحمون أنفسهم في موضوع ملف الدكاترة المطالبين بحقهم المشروع في تغيير الإطار إلى أستاذ التعليم العالي مساعد، وهم لا يفقهون فيه يسيرا ولا كثيرا، فتراهم يتجرؤون على التنظير والتحليل والنقد في هذا الشأن، وهم غير أهل للقيام بذلك، والذي يزين لهم هذا الصنيع جهلهم، وحسدهم، وحقدهم، وغير قليل من البغضاء قد بدت من حروفهم وكلماتهم، وربما ما تخفي صدورهم أشد، والغريب العجيب العجاب أنهم دون أن يتبينوا يصيبون قوما بجهالة قد أعمت قلوبهم وطمست بصيرتهم، ثم إنهم يخوضون في الذي ليس لهم به علم، وأغلبهم لم يدركوا في حياتهم هذه الدرجة العلمية المسماة (الدكتوراه)، التي دونها خرط القتاد، فتكاد تراهم إذا خلوا إلى أنفسهم الأمارة بالسوء يعضون الأنامل من الغيظ على من هم أهل لشهادة الدكتوراه وهي أهل لهم، فيا حسرة على كثير من العباد!
فليعلم هؤلاء العباد، الذين يرسلون خبيث الكلمات بسبب غلهم وحقدهم، أن الحق حق، والباطل باطل، وأن أي حكم لا يتم إصداره رجما بالغيب، فيكفي هذه النخبة من الدكاترة فخرا أنها تحرص بشدة على إعادة الاعتبار والاحترام الواجب واللائق لشهادة الدكتوراه، ولله الأمر من قبل ومن بعد.